أحاديث عن: لا يجيبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يجيبه
للْمُسلِمِ على المسلِمِ أرْبعُ خِلالٍ: يُجِيبُه إذا دعاهُ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمُسلِمِ على المُسلِم أربَعُ خِلالٍ: يُجيبُه إذا دَعاه، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويُشَيِّعُه إذا مات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ وفي روايةٍ : صلَّى الصُّبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ : أَها هُنا من آلِ فلانٍ أحدٌ . فسكَت القومُ ، وكان إذا ابتدأَهُم بشيءٍ سكَتوا فقالَ ذلكَ مرارًا ثلاثا لا يجيبُهُ أحدٌ ، فقال رجلٌ : هوَ ذا ، قالَ فقامَ رجلٌ يَجرُّ إزارَه مِن مؤخَّرة النَّاسِ فقالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما مَنعكَ في المرَّتينِ الأوَّلينِ أن تكونَ أجَبتَني . أما إنِّى لم أنوِّه باسمِك إلَّا لخيرٍ إنَّ فلانًا لرَجلٍ منهُم مأسورٌ بدَينِه عن الجنَّةِ ، فإن شئتُم فافدوهُ ، وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ ، فلو رأيتَ أَهلَه ومَن يتحرَّونَ أمره قاموا فقضَوا عَنهُ ، حتَّى ما أحدٌ يطلُبُهُ بشَيءٍ
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها»
عن سُهَيلِ بنِ البَيضاءِ، قال: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رَديفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سُهَيلُ بنَ البَيضاءِ، ورَفَعَ صَوتَه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يُجيبُه سُهَيلٌ، فسَمِعَ النَّاسُ صَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظَنُّوا أنَّه يُريدُهم، فحَبَسَ مَن كان بَينَ يَدَيه، ولَحِقَه مَن كان خَلفَه، حَتَّى إذا اجتَمَعوا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه مَن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، وأوجَبَ له الجَنَّةَ
مَعناه [عَن سُهَيلِ ابنِ البَيضاءِ، قال: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا رَديفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سُهَيلُ بنَ البَيضاءِ، ورَفَعَ صَوتَه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يُجيبُه سُهَيلٌ، فسَمِعَ النَّاسُ صَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظَنُّوا أنَّه يُريدُهم، فحَبَسَ مَن كان بَينَ يَدَيه، ولَحِقَه مَن كان خَلفَه، حَتَّى إذا اجتَمَعوا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، وأوجَبَ له الجَنَّةَ]
أنَّه ضَمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنا، أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهلِ مَركَبِه، فقال: دَعَوْتموني وأنا صائمٌ، وكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: عليه إذا دَعاهُ أنْ يُجيبَهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ شمَّتَه، أو عطِشَ يَسقيهِ، -الشكُّ من يونُسَ- وإذا مرِضَ أنْ يَعودَه، وإذا ماتَ أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استَنصَحَ نَصَحَهُ
الجَفاءُ كلُّ الجَفاءِ ، والكُفْرُ والنفاقُ مَن سَمِعَ مُنَادِيَ اللهِ يُنَادِي يَدْعُو إلى الفلاحِ ولا يُجِيبُهُ
الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ ويَدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُه
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
أخبَرني عبدُ الرحمنِ بنُ زيادِ بنِ أَنْعُمٍ المَعافِريُّ، عن أبيه: أنَّه ضمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَر غَداؤُنا أرسَلْنَا إلى أبي أيُّوبَ، وإلى أهلِ مَركَبِهِ، فقال: دعَوْتُموني وأنا صائمٌ، فكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: يُجيبُهُ إذا دعاهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَس أنْ يُشَمِّتَهُ، أو عطِش أنْ يَسقِيَهُ، الشَّكُّ من يُونُسَ: وإذا مرِض أنْ يَعُودَهُ، وإذا مات أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استنصَح نصَحهُ
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
غَزَونا البحرَ زمَنَ مُعاويةَ، فأرسَيْنا مَرْسًى، فصام مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتُموني وأنا صائمٌ، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للمُسلِمِ على المُسلمِ خِصالًا واجبةً: إذا دعاهُ أنْ يُجِيبَه، وإذا مَرِضَ أنْ يَعودَهُ، وإذا مات أنْ يَشهَدَ جنازتَه، وإذا لَقِيَه أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتنصَحَه أنْ يَنصَحَهُ. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خيرًا -أو بِرًّا- غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: مَن لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
15
✘ ضعيف📌 الجفاءُ كلُّ الجفاءِ ، والكفرُ والنفاقُ ، من سمع مُناديَ اللهِ يُنادي إلى الصلاة فلا يُجيبُه
الجفاءُ كلُّ الجفاءِ ، والكفرُ والنفاقُ ، من سمع مُناديَ اللهِ يُنادي إلى الصلاة فلا يُجيبُه
الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ، والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ يَدْعو إلى الفَلاحِ، ولا يُجيبُه
الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ والكفْرُ والنفاقُ مَنْ سَمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجِيبُهُ
الجَفاءُ كلُّ الجَفاءِ، والكفرُ والنِّفاقُ: مَن سَمِع مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ يَدْعو إلى الفَلاحِ ولا يُجيبُه
الجفاءُ كلُّ الجفاءِ ، والكفرُ والنفاقُ ، من سمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى ينادِي بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُهُ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
من لم يصلحه الخير أصلحه الشرأشهد أن لا إله إلا اللهإذا مات أن يتبع جنازتهإذا لقيه أن يسلم عليهأسلموه إلى عذاب اللهإذا استنصحه أن ينصحهحرمه الله على الناريشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتيسلم عليه إذا لقيهينصحه إذا استنصحهإذا دعاه أن يجيبهينصحه إذا استنصحإذا مرض أن يعودهإذا عطس أن يشمتهلا إله إلا اللهسهيل بن البيضاءيدعو إلى الفلاحيجيبه إذا دعاهمحمد رسول اللهجزاك الله خيرايعوده إذا مرضيشمته إذا عطسيشيعه إذا ماتأوجب له الجنةيسمته إذا عطسست خصال واجبةاتباع الجنازةيسقيه إذا عطشيحضره إذا ماتتشييع الجنازةعازب عن أهلهإجابة الدعوةتشميت العاطسعيادة المريضإلقاء السلاممنادي اللهخصال واجبةأربع خلاليسلم عليهحق المسلمرد السلامذي المجازصابئ كذابعن الجنةقضوا عنهجر إزارهشاة ميتةراعي غنمرفع صوتهلا يجيبهآل فلانست خصالالنصيحةخصال ستمستخفياأبو لهبالمسلمفافدوهالدنياالجفاءالنفاقالصلاةالفلاحتفلحواالموسممأسوربدينهرديفهيجيبهيشمتهيسقيهيعودهيحضرهينصحهالكفرإجابةواجبةأهونأذانأخيهأعلنعكاظمجنةشهدسفرسمع
تخريج حديث لا يجيبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








