أحاديث عن: والمهاجرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: والمهاجرون
⭐ صحيح
📂 باب أن سعدا نزلت فيه...
عن مصعب بن سعد، عن أبيه أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: فحلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل، ولا تشرب. قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا. قال: مكثت ثلاثا حتى غُشِيَ عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨]، ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان: ١٥] وفيها ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥].
قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فأخذته فأتيت به الرسول ﷺ فقلت: نفِّلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله. فقال: «رده من حيث أخذته». فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه. قال: فشدَّ لي صوته: «رده من حيث أخذته». قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١].
قال: ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ، فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت. قال:
فأبى. قلت: فالنصف. قال: فأبى. قلت: فالثلث. قال: فسكت، فكان بعد الثلث جائزا.
قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا. وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان- فإذا رأس جزور مشويّ عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم. قال: فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم. فقلت: المهاجرون خير من الأنصار. قال: فأخذ رجل أحد لحيى الرأس فضربني به فجرح بأنفى. فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأنزل الله عز وجل فيَّ -يعنى نفسه- شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة: ٩٠].
قال: وأصاب رسول الله ﷺ غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فأخذته فأتيت به الرسول ﷺ فقلت: نفِّلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله. فقال: «رده من حيث أخذته». فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه. قال: فشدَّ لي صوته: «رده من حيث أخذته». قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١].
قال: ومرضت فأرسلت إلى النبي ﷺ، فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت. قال:
فأبى. قلت: فالنصف. قال: فأبى. قلت: فالثلث. قال: فسكت، فكان بعد الثلث جائزا.
قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا. وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان- فإذا رأس جزور مشويّ عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم. قال: فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم. فقلت: المهاجرون خير من الأنصار. قال: فأخذ رجل أحد لحيى الرأس فضربني به فجرح بأنفى. فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأنزل الله عز وجل فيَّ -يعنى نفسه- شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة: ٩٠].
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (١٧٤٨ - ٤٣) من طرق عن الحسن بن موسى، ثنا زهير، ثنا سماك بن حرب، ننا مصعب بن سعد، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن جرير بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: «الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة».
صحيح رواه أحمد (١٩٢١٨)، والطبراني في الكبير (٢/ ٣٩٢)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٨٠ - ٨١) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن سليمان الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ثنا عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب يدخل الفقراء الجنة قبل...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: كنت عند رسول اللَّه ﷺ وطلعت الشمس، فقال: «يأتي اللَّه قوم يوم القيامة، نورهم كنور الشمس»، فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول اللَّه؟ قال: «لا، ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض» وقال: «طوبى للغرباء، طوبى للغرباء، طوبى للغرباء»، فقيل: من الغرباء يا رسول اللَّه؟ قال: «ناس صالحون في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم».
حسن رواه أحمد (٧٠٧٢) عن قتيبة، حدّثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عوف، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
الطُّلَقاءُ مِن قُريشٍ، والعُتَقاءُ مِن ثَقيفٍ، بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا
عن عمرَ بنِ الخطابِ يخطبُ يقولُ : يا أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَنَى هذا المسجدَ ونحنُ معَهُ والمهاجرونَ والأنصارُ ، فإذا اشتَدَّ الزحامُ فليسجدِ الرجلُ على ظهرِ أخيهِ . ثم رواهُ من حديثِ سفيانَ عنِ الأعمشِ عنِ المُسَيِّبِ عن زيدِ بنِ وهبٍ ، أنَّ عمرَ قال : إذا اشتَدَّ الحَرُّ فليسجدْ على ثوبِهِ ، وإذا اشتدَّ الزحامُ فليسجدْ أحدكم على ظهرِ أخيهِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُهاجِرون يَحفِرون الخَنْدَقَ في غَداةٍ بارِدةٍ، قال أنَسٌ: ولم يَكُنْ لهم خَدَمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ إنَّما الخَيرُ خَيرُ الآخِرَهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرَهْ قال: فأجابوه: نحنُ الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبدَا -أو: لا نَفِرُّ
كان عمرُ وعثمانُ وعائشةُ والمهاجرون الأولون يقولون إذا مسَّ الختانُ الختانَ فقد وجبَ الغسلُ
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطلَعتِ الشَّمسُ ، فقالَ : يأتي اللَّهَ قومٌ يومَ القيامةِ ، نورُهُم كَنورِ الشَّمسُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : أنَحنُ هم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولَكُم خيرٌ كثيرٌ ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجرونَ الَّذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ
هل تَدرونَ أوَّلَ من يدخلُ الجنَّةَ مِن خلقِ اللَّهِ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ من خلقِ اللَّهِ الفقراءُ والمُهاجرونَ ، الَّذينَ تسدُّ بِهِمُ الثُّغورُ ، ويتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ، ويموتُ أحدُهُم وحاجتُهُ في صدرِهِ ، لا يَستطيعُ لَها قضاءً فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لمن يشاءُ من ملائِكَتِهِ : ائتوهم فحيُّوهم ، فتقولُ الملائِكَةُ : نحنُ سُكَّانُ سمائِكَ ، وخيرتُكَ من خلقِكَ ، أفتأمرُنا أن نأتيَ هؤلاءِ فنسلِّمَ عليهِم ؟ قالَ : إنَّهم كانوا عبادًا يعبُدوني ، لا يُشرِكونَ بي شيئًا ، وتسدُّ بِهِمُ الثُّغورُ ، ويتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ويموتُ أحدُهُم ، وحاجتُهُ في صدرِهِ ، لا يستطيعُ لَها قضاءً قالَ : فتأتيهمُ الملائِكَةُ عندَ ذلِكَ ، فيدخُلونَ عليهم من كلِّ بابٍ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يَأتي اللهَ قَومٌ يَومَ القيامةِ، نورُهم كَنورِ الشَّمسِ، فقال أبو بَكرٍ: أنَحنُ هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكُم خَيرٌ كَثيرٌ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجِرونَ الذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. وقال: طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ! فقيلَ: مَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سوءٍ كَثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ مِمَّن يُطيعُهم
أتَيْتُ حَفْصةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ يا ابنَ أخي عمَّا بَدا لك، قُلْتُ: عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، قالت: حدَّثَتْني أُمُّ سَلَمةَ أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجَبُّونَ، والمُهاجِرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرَجَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَكَحوا نِساءَ الأنصارِ، فنكَحَ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجَبَّاها، فأبَتْ، فأتَتْ أُمَّ سَلَمةَ، فذكَرَتْ ذلك لها، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَتْ ذلك له أُمُّ سَلَمةَ، فاستَحْيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرَجَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعيها، فدَعَتْها، فقال: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، صِمامًا واحدًا
أنه جاءه نجيُّهُ في ثلاثِ ليالٍ يخبرُه بأنَّه قد أرسلَ رسولٌ، وقد أسلمتِ الإنسُ والجنُّ، وأنَّه شدَّت رحالَها إليه، فاذهبْ إليه واتبعْه، وذلك في ثلاثِ ليالٍ. قال: فعند ذلك رحل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو بمكةَ، فأخبرتُه بما رأيتُ وسمعتُ، فقال: إذَا اجْتَمع المُسلِمون فأخبَرهم بِذَلك. فلما اجتمعوا قمتُ فقلت: أتاني نجيِّي بعد هـدوءٍ ورقدةٍ ولم يكُ فيما قد بلوتُ بكاذبٍ ثلاثَ ليــالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ أتاك نبيٌّ من لؤيِّ بنِ غالبٍ فشمَّرتُ من ذيلِ الإزارِ وأرفلت بيَ الذِّعلبُ الوجناء عبر السَّبَاسِبِ وأعلمْ أنَّ اللهَ لا ربَّ غيرُه وأنك مأمـونٌ على كلِّ غائـبٍ وأنك أدنى المرسلين وسيلةً إلى اللهِ يا ابنَ الأكرمين الأطايـبِ فمرنا بما يأتيك يا خيرَ مرسلٍ وإن كان فيما جاء شيبُ الذَّوائبِ وكن لي شفيعًا يومَ لا ذو شفاعةٍ سواكَ بمغنٍ عن سوادَ بنِ قاربٍ قال: ففرِح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، والمهاجرون والأنصارُ بذلك فرحًا شديدًا
قَدِمَ على أبي بَكرٍ مالٌ مِنَ البَحرَيْنِ، فقال: مَن كان له على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدَةٌ فلْيَأتِ فلْيَأخُذْهُ. قال: فجاءَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ فقال: قد وَعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا جاءَني مِنَ البَحرَيْنِ مالٌ أعطَيتُكَ هكذا وهكذا؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، مِلءَ كَفَّيهِ. قال: خُذْ بيَدَيْكَ. فأخَذَ بيَدَيْه فوجَدَه خَمسَمِئةٍ، قال: عُدْ إليها، ثم أعطاه مِثلَها، ثم قَسَمَ بيْنَ الناسِ ما بَقيَ، فأصابَ عَشَرةَ دَراهِمَ، يَعني لِكُلِّ واحِدٍ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ جاءَه مالٌ أكثَرُ مِن ذلك، فقَسَمَ بيْنَهم فأصابَ كُلُّ إنسانٍ عِشرينَ دِرهَمًا، وفَضَلَ مِنَ المالِ فَضلٌ، فقال لِلناسِ: أيُّها الناسُ، قد فَضَلَ مِن هذا المالِ فَضلٌ، ولكم خَدَمٌ يُعالِجونَ لكم، ويَعمَلونَ لكم، إنْ شِئتُم رَضَخْنا لهم. فرَضَخَ لهم خَمسةَ الدَّراهِمِ خَمسةَ الدَّراهِمِ، فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، لو فَضَّلتَ المُهاجِرينَ. قال: أجْرُ أولئك على اللهِ؛ إنَّما هذه مَعايِشُ، الأُسوةُ فيها خَيرٌ مِنَ الأثَرةِ. فلمَّا ماتَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه استُخلِفَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففتَحَ اللهُ عليه الفُتوحَ، فجاءَه أكثَرُ مِن ذلك المالِ، فقال: قد كان لِأبي بَكرٍ في هذا المالِ رَأيٌ، ولي رَأيٌ آخَرُ، لا أجعَلُ مَن قاتَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَن قاتَلَ معه، ففَضَّلَ المُهاجِرينَ والأنصارَ، ففَرَضَ لِمَن شَهِدَ بَدرًا منهم خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، ومَن كان إسلامُهُ قَبْلَ إسلامِ أهلِ بَدرٍ فَرَضَ له أربَعةَ آلافٍ أربَعةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِأزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا لِكُلِّ امرَأةٍ، إلَّا صَفيَّةَ وجُوَيريةَ، فَرَضَ لِكُلِّ واحِدةٍ سِتَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، فأبَيْنَ أنْ يَأخُذْنَها، فقال: إنَّما فَرَضتُ لهُنَّ بالهِجرةِ. قُلْنَ: ما فَرَضتَ لهُنَّ مِن أجْلِ الهِجرةِ، إنَّما فَرَضتَ لهُنَّ مِن مَكانِهِنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولنا مِثلُ مَكانِهِنَّ. فأبصَرَ ذلك، فجَعَلهُنَّ سواءً مِثلَهُنَّ، وفَرَضَ لِلعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَرَضَ لِأُسامةَ بنِ زَيدٍ أربَعةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِلحَسَنِ والحُسَينِ خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، فألحَقَهما بأبيهما؛ لِقرابَتِهما مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَرَضَ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ثَلاثةَ آلافٍ، فقال: يا أبَتِ، فَرَضتَ لِأُسامةَ بنِ زَيدٍ أربَعةَ آلافٍ، وفَرَضتَ لي ثَلاثةَ آلافٍ؟ فما كان لِأبيه مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لكَ، وما كان له مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لي. فقال: إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، وهو كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ مِنكَ. وفَرَضَ لِأبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا ألْفَيْنِ ألْفَيْنِ، فمَرَّ به عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقال: زيدوه ألْفًا. أو قال: زِدْه ألْفًا يا غُلامُ. فقال محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ: لِأيِّ شَيءٍ تَزيدُه علينا؟ ما كان لِأبيه مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لِآبائِنا. قال: فَرَضتُ له بأبي سَلَمةَ ألْفَيْنِ، وزِدتُه بأُمِّ سَلَمةَ ألْفًا، فإنْ كانت لكَ أُمٌّ مِثلُ أُمِّ سَلَمةَ، زِدتُكَ ألْفًا. وفَرَضَ لِأهلِ مَكةَ ثَمانِمِئةٍ، وفَرَضَ لِعُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ، وهو ابنُ أخي طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ -يَعني عُثمانَ بنَ عَبدِ اللهِ- ثَمانِمِئةٍ، وفَرَضَ لابنِ النَّضرِ بنِ أنَسٍ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فقال له طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: جاءَكَ ابنُ عُثمانَ مِثلُه ففَرَضتَ له ثَمانِمِئةٍ، وجاءَكَ غُلامٌ مِنَ الأنصارِ ففَرَضتَ له في ألْفَيْنِ، فقال: إني لَقيتُ أبا هذا يَومَ أُحُدٍ، فسألَني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: ما أُراهُ إلَّا قد قُتِلَ. فسَلَّ سَيفَه وكَشَّرَ زَندَه، وقال: إنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وهذا يَرعَى الغَنَمَ، فتُريدونَ أجعَلُهما سَواءً، فعَمِلَ عُمَرُ عُمُرَه بهذا، حتى إذا كان مِن آخِرِ السَّنةِ التي حَجَّ فيها، قال ناسٌ مِنَ الناسِ: لو قد مات أميرُ المُؤمِنينَ أقَمْنا فُلانًا -يَعنونَ: طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ-؛ وقالوا: كانت بَيعةُ أبي بَكرٍ فَلتةً. فأرادَ أنْ يَتكَلَّمَ في أوسَطِ أيامِ التَّشريقِ بمِنًى، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ هذا المَجلِسَ يَغلِبُ عليه غَوغاءُ الناسِ، وهم لا يَحتَمِلونَ كَلامَكَ، فأمْهِلْ، أو أخِّرْ حتى تأتيَ أرضَ الهِجرةِ، حيث أصحابُكَ، ودارُ الإيمانِ والمُهاجرونَ والأنصارُ، فتَكَلَّمْ بكَلامِكَ، أو فتَتَكلَّمُ، فيُحتَمَلَ كَلامُكَ. قال: فأسرَعَ السَّيرَ حتى قَدِمَ المَدينةَ، فخَرَجَ يَومَ الجُمُعةِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: قد بَلَغَني مَقالةُ قائِلِكم: لو قد ماتَ عُمَرُ، أو لو قد مات أميرُ المُؤمِنينَ، أقَمْنا فُلانًا فبايَعْناه، وكانتْ إمارةُ أبي بَكرٍ فَلْتةً، أجَلْ واللهِ، لقد كانت فَلْتةً، ومِن أين لنا مِثلُ أبي بَكرٍ نَمُدُّ أعناقَنا إليه، كما نَمُدُّ أعناقَنا إلى أبي بَكرٍ، وإنَّ أبا بَكرٍ رأى رَأيًا، فرَأيتُ أنا رَأيًا، ورَأى أبو بَكرٍ أنْ يَقسِمَ بالسَّويَّةِ، ورَأيتُ أنا أنْ أُفَضِّلَ، فإنْ أعِشْ إلى هذه السَّنةِ فسأرجِعُ إلى رأيِ أبي بَكرٍ؛ فرَأيُه خَيرٌ مِن رأيي، إنِّي قد رأيتُ رُؤيا، وما أرى ذاك إلَّا عِنْدَ اقتِرابِ أجَلي، رأيتُ كأنَّ دِيكًا أحمَرَ نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ، فاستَعبَرَتْ أسماءُ، فقالت: يَقتُلُكَ عَبدٌ أعجَميٌّ، فإنْ أهلِكْ فإنَّ أمرَكم إلى هؤلاءِ السِّتَّةِ الذي تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وسَعدِ بنِ مالِكٍ، وإنْ عِشتُ فسأعهَدُ عَهدًا لا تَهلِكوا، ألَا، ثُمَّ إنَّ الرَّجمَ قد رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجَمْنا بَعدَه، ولولا أنْ تَقولوا: كتَبَ عُمَرُ ما ليس في كِتابِ اللهِ لكَتَبتُه، قد قَرَأنا في كِتابِ اللهِ: (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، ثم نَظَرتُ إلى العَمَّةِ وابنةِ الأخِ فما جَعَلتُهما وارِثَيْنِ ولا يَرِثا، وإنْ أعِشْ فسأفتَحُ لكم منه طَريقًا تَعرِفونَه، وإنْ أهلِكْ فاللهُ خَليفَتي، وتَختارونَ رَأيَكم، إنِّي قد دَوَّنتُ الدِّيوانَ، ومَصَّرتُ الأمصارَ، وإنَّما أتخَوَّفُ عليكم أحَدَ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ تأوَّلَ القُرآنَ على غَيرِ تأويلِه فيُقاتِلَ عليه، ورَجُلٍ يَرى أنَّه أحَقُّ بالمُلكِ مِن صاحِبِه، فيُقاتِلَ عليه. تكَلَّمَ بهذا الكَلامِ يَومَ الجُمُعةِ، وماتَ رَضيَ اللهُ عنه يَومَ الأربِعاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
يموت أحدهم وحاجته في صدرهإتيان النساء في أدبارهنيحشرون من أقطار الأرضسلام عليكم بما صبرتمالسجود على ظهر الأخالملائكة تسلم عليهمحفصة بنت عبد الرحمنالمهاجرون والأنصارالفقراء والمهاجرونالمهاجرون الأولونالخير خير الآخرهالسجود على الثوبمس الختان الختاننورهم كنور الشمسيتقى بهم المكارهيوم لا ذو شفاعةالدنيا والآخرةتسد بهم الثغورالذعلب الوجناءعمر بن الخطابيأتي الله قومبايعوا محمداناس سوء كثيرنورهم كالشمسسواد بن قاربيوم القيامةأقطار الأرضصماما واحداالإنس والجنغداة باردةخير الآخرةناس صالحونالبقرة 223المهاجروناشتد الحروجب الغسلثلاث ليالالمهاجرينوالعتقاءأخبار...المهاجرةخير كثيرالطلقاءللغرباءالفقراءالعتقاءالأنصارالمغفرةأبو بكرالغرباءأم سلمةفيه...أولياءصالحونقبل...الخندقالجهادالمسجدالزحاملا نفرالختانالقسمةالأثرةالأسوةالفلتةابنهابدينهبعضهمالجنةالخيرعثمانعائشةيجبونربيعةالمالالرجمتحلفتكلميكفرسعدانزلتقريشثقيفطوبىكثيريدخلبيعةشفيعسعدألاجاءناسسوءعمرنجيمضر
تخريج حديث والمهاجرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








