أحاديث عن: ودخول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ودخول
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي موسى الأشعري يقول: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينًا، ما نرى إِلَّا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النَّبِيّ ﷺ، لما نرى من دخوله ودخول أمه على النَّبِيّ ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في فضائل الصّحابة (٣٧٦٣)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٦٠ - ١١٠) كلاهما من طريق أبي إسحاق قال: ثني الأسود بن يزيد قال: سمعت أبا موسى الأشعري يقول فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّ خُروجَ وقتِ المَغرِب ودُخولَ وقتِ العِشاءِ بمَغيبِ الشَّفقِ الأحمَرِ
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قدِمْتُ أنا وأخي منَ اليَمَنِ، فمَكَثْنا حينًا ما نَرى إلَّا أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رجُلٌ مِن أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا نَرى مِن دُخولِه ودُخولِ أُمِّه
قدِمتُ أنا وأخي مِنَ اليَمَنِ، فمَكُثنا حينًا ما نُرى إلَّا أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لِما نَرى مِن دُخولِه ودُخولِ أُمِّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لقد قدمتُ أنا وأخي منَ اليمنِ وما نرى حينًا إلاَّ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أَهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم لما نرى من دخولِهِ ودخولِ أمِّهِ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم
أنَّه سمِع أبا موسَى الأشعريَّ يقولُ لقد قدِمتُ من اليمنِ أنا وأخي فمكثنا حينًا لا نرَى إلَّا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نرَى من دخولِه ودخولِ أمِّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ، فقال: قد سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، قال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ، ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ تَمامَ النِّعمةِ، قال: يا ابنَ آدَمَ، أتَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ، ودُخولُ الجنَّةِ، قال أبي: لو لم يَرْوِ الجُرَيريُّ إلَّا هذا الحديثَ، كان
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على رَجُلٍ وهو يُصلِّي وهو يقولُ في دُعائِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الصَّبرَ، قال: سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ تَمامَ نِعمتِكَ، فقال: ابنَ آدَمَ، هل تَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ ودُخولُ الجنَّةِ، وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ
فدخَل أبو بكرٍ فقال كيف ترَيْنَ قُلْتُ غُشِي عليه فدنا منه فكشَف عن وجهِه فقال يا غشياه ما أَكْوَنَ هذا الغَشْيَ ثُمَّ كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ ثُمَّ بكى فقُلْتُ في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ووضَع يدَه على صُدْغَيْه ووضَع فاه على جبهتِه فبكى حتَّى سالَت دموعُه على وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ غطَّى وجهَه وخرَج إلى النَّاسِ وهو يبكي فقال يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا لا ثُمَّ أقبَل على عمرُ فقال يا عمرُ أعندَك عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال لا قال والَّذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم إنِّي ميِّتٌ وإنَّكم ميِّتونَ فضجَّ النَّاسُ وبكَوْا بكاءً شديدًا ثُمَّ خلَّوا بينَه وبينَ أهلِ بيتِه فغسَّله عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ يصُبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ ما نسيتُ منه شيئًا لم أُغسِّلْه إلَّا قُلِب لي حتَّى أرى أحدًا فأُغسِّلَه من غيرِ أن أرى أحدًا حتَّى فرَغْتُ منه ثُمَّ كفَّنوه ببُرْدٍ يمانيٍّ أحمرَ ورِيطَتَينِ قد نِيلَ منهما ثُمَّ غُسِلا ثُمَّ أُضجِع على السَّريرِ ثُمَّ أذَنوا للنَّاسِ فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يُصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتَّى لم يبقَ أحدٌ بالمدنيةِ حرٌّ ولا عبدٌ إلَّا صلَّى عليه ثُمَّ تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ فقال بعضُهم عندَ العُودِ الَّذي كان يُمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم في البَقيعِ حيثُ كان يدفِنُ موتاه فقالوا لا نفعَلُ ذلك أبدًا إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم على أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيثُ قُبِض روحُه فلمَّا مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلمَّا حضَر عمرَ بنَ الخطَّابِ الموتُ أوصى قال إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتِ عائشةَ فقولوا لها هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أدخُلُ أو أخرُجُ قال فسكَتَت ساعةً ثُمَّ قالَت أدخِلوه فادفِنوه معه أبو بكرٍ عن يمينِه وعمرُ عن يسارِه قالت فلمَّا دُفِن عمرُ أخَذَتِ الجِلبابَ فتجَلْبَبَت قال فقيل لها ما لك وللجلبابِ قالَت كان هذا زوجي وهذا أبي فلمَّا دُفِن عمرُ تجَلْبَبْتُ
حديثُ عائشَةَ في صِفةِ القبورِ الثَّلاثَةِ أبو بكرٍ عن يمينِهِ وعمرُ عن يسارِهِ [يعني حديث: ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي، وثار ريحُ المسكِ في وجهي، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا, قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه, أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ]
إنَّ الله تعالى كرهَ لكم سِتًّا: العَبَثَ في الصَّلاةِ، والمَنَّ في الصَّدَقةِ، والرَّفثَ في الصِّيامِ، والضَّحِك عِندَ القُبورِ، ودُخولَ المساجِدِ وأنتُم جُنُبٌ، وإدخالَ العُيونِ البُيوتَ بغَيرِ إذنٍ
إنَّ اللَّهَ تعالى كرِهَ لكُم ستًّا : العبثَ في الصَّلاةِ، والمنَّ في الصدَقَةِ، والرَّفثَ في الصِّيامِ، والضَّحِكَ عندَ القبورِ، ودخولَ المساجدِ وأنتُم جنُبٌ، وإدخالَ العيونِ البيوتَ بغيرِ إذنٍ
إنَّ اللهَ تعالى كَرِه لكم سِتًّا: العبَثَ في الصَّلاةِ، والمَنَّ في الصَّدقةِ، والرَّفَثَ في الصِّيامِ، والضَّحِكَ عند القبورِ، ودخولَ المسجِدِ وأنتم جُنُبٌ، وإدخالَ العيونِ البيوتَ بغيرِ إذنٍ
إِنَّ اللهَ تعالى كرِه لكم ستًّا : العبَثَ في الصلاةِ ، والْمَنَّ في الصدقَةِ ، والرفَثَ في الصيامِ ، و الضحِكَ عندَ القبورِ ، ودخولَ المساجِدِ وأنتم جنُبٌ ، وإدخالُ العيونِ البيوتَ بغيرِ إذْنٍ
يومُ السبتِ يومُ مكرٍ وخَديعةٍ ، ويومُ الأحدِ يومُ غَرسٍ وبناءٍ ، ويومُ الاثنينِ يومُ سفرٍ وطلبٍ ويومُ الثلاثاءِ يومُ حديدٍ وبأسٍ ويومُ الأربعاءِ لا أخذَ ولا عطاءَ ، ويومُ الخميسِ يومُ طلبِ الحوائجِ ودخولٍ على السلطانِ ويومُ الجمعةِ يومُ خطبةٍ ونكاحٍ
يا ابنَ آدمَ ! هل تَدْرِي ما تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ الفوزُ من النارِ ، ودخولُ الجنةِ
ما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني ، قالتْ : فمرَّ يومًا فلم يكلِّمْني ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني قالتْ : ومرَّ منَ الغدِ فلم يكلِّمْني ، قلتُ : قد وجَد عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ قالتْ : فعصَبتُ رأسي وصغرتُ وجهي وألقيتُ وسادةً قبالةَ بابِ الدارِ فجنحتُ عليها قالتْ : فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليَّ فقال : ما لكِ يا عائشةُ ؟ قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ وصدعتُ قال : فقولي : بل أنا وارَأساه قالتْ : فما لبِث إلا قليلًا حتى أُتيتُ به يُحمَلُ في كساءٍ قالتْ : فمرَّضتُه ولم أُمَرِّضْ مريضًا قَطُّ ، ولا رأيتُ ميتًا قَطُّ قالتْ : فرفَع رأسَه فأخَذتُه وأسنَدتُه إلى صدري قالتْ : فدخَل أسامةُ بنُ زيدٍ وبيدِه سِواكُ أراكٍ رطْبٍ ، قالتْ : فلحَظ إليه قالتْ : فظنَنتُ أنه يريدُه ، فأخَذتُه فنكثتُه بفي فدفَعتُه إليه قالتْ : فأخَذه وأهواه إلى فيه قالتْ : فخفَقَتْ يدُه فسقَط مِن يدِه ، ثم أقبَل بوجهِه إليَّ حتى إذا كان فاه في ثغرةِ نحري سال مِن فيه نقطةٌ باردةٌ اقشَعَرَّ منها جِلدي ، وثار ريحُ المسكِ في وجهي ، فمال رأسُه فظنَنتُ أنه غُشي عليه قالتْ فأخَذتُه فنوَّمتُه على الفراشِ وغطَّيتُ وجهَه ، قالتْ فدخَل أبي أبو بكرٍ فقال : كيف تَرينَ ؟ فقلتُ : غُشي عليه فدَنا منه فكشَف عن وجهِه فقال : يا غشياه ما أكون هذا الغشي ، ثم كشَف عن وجهِه فعرَف الموتَ ، فقال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعونَ ثم بَكى فقلتُ : في سبيلِ اللهِ انقطاعُ الوحيِ ودخولُ جبريلَ بيتي ثم وضَع يدَيه على صدغَيه ، ووضَع فاه على جبهتِه ، فبَكى حتى سالَتْ دموعُه على وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم غطَّى وجهَه وخرَج إلى الناسِ وهو يَبكي ، فقال : يا معشرَ المسلمينَ هل عندَ أحدٍ منكم عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : لا واللهِ ثم أقبَل على عُمرَ ، فقال : يا عُمرُ أعندَكَ عهدٌ بوفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا , قال : والذي لا إلهَ غيرُه لقد ذاق طعمَ الموتِ وقد قال لهم : إني ميتٌ وإنكم ميتونَ فضَجَّ الناسُ وبكَوا بكاءً شديدًا ، ثم خَلُّوا بينه وبين أهلِ بيتِه فغسله عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يصبُّ عليه الماءَ فقال عليٌّ : ما نَسيتُ منه شيئًا لم أغسلْه إلا قُلِب لي حتى أراه عليه ، فأغسلُه مِن غيرِ أن أرى أحدًا حتى فرَغتُ منه ثم كفَّنوه ببُردٍ يَمانيٍّ أخضرَ وريطتينِ قد نيل منهما ، ثم غسلا ثم أُضجِع على السريرِ ثم أذِنوا للناسِ ، فدخَلوا عليه فوجًا فوجًا يصلُّونَ عليه بغيرِ إمامٍ حتى لم يبقَ أحدٌ بالمدينةِ حرٌّ ، ولا عبدٌ إلا صلَّى عليه ثم تشاجَروا في دفنِه أين يُدفَنُ ؟ فقال بعضُهم : عندَ العودِ الذي كان يمسِكُ بيدِه وتحتَ منبرِه وقال بعضُهم : بالبقيعِ حيث كان يَدفِنُ موتاه ، فقالوا : لا نفعلُ ذلك إذًا لا يزالُ عبدُ أحدِكم ووليدتُه قد غضِب عليه مولاه فيلوذُ بقبرِه فتكونُ سُنَّةً فاستقام رأيُهم أن يُدفَنَ في بيتِه تحتَ فراشِه حيث قُبِض روحُه فلما مات أبو بكرٍ دُفِن معه فلما حَضَر عُمرَ بنُ الخطَّابِ الموتُ أَوصى قال : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني إلى بابِ بيتَ عائشةَ فقولوا لها : هذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُقرِئُكِ السلامَ ، ويقولُ : أدخُلُ أو أخرُجُ ؟ قالتْ : فسكتَتْ ساعةً ، ثم قالتْ : أدخِلوه فادفِنوه معه , أبو بكرٍ عن يمينِه وعُمرُ عن يسارِه قالتْ : فلما دُفِن عُمرُ أخذتُ الجلبابَ فتجَلبَبتُ به قال : فقيل لها : ما لكِ وللجلبابِ ؟! قالتْ : كان هذا زوجي وهذا أبي فلما دُفِن عُمرُ تجَلبَبتُ
17
◔ غير محدد📌 يُؤتَى بقاريها يَومَ القِيامةِ فيقولُ اللهُ تَعالى: إنَّ عبدي هذا عَهِدَ عِندي عَهدًا، وأنا أحَقُّ مَن وَفى بعَهدِه، أدخِلوه الجنَّةَ
قَدِمتُ الكوفةَ، فنَزَلتُ قَريبًا مِن الأعمَشِ، فكنتُ أسمَعُه هَويًّا مِن اللَّيلِ كلَّما قَرأ: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل عمران: 18]، الآيةَ، ثمَّ يقولُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِدَ اللهُ تَعالى به ومَلائكَتُه وأُولو العِلمِ، وأستَودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ إلى وَقتِ خُروجِ نَفْسي، ودُخولِ قَبري، ولِقاءِ رَبِّي. فقلتُ في نَفْسي: لقد سَمِعَ فيها شَيئًا. فأتَيتُه، فقلتُ: يا أبا محمَّدٍ، إنِّي أسمَعُكَ تَقرأُ مِن اللَّيلِ: {شَهِدَ اللهُ...} [آل عمران: 18] إلى آخِرِها، ثمَّ تَقولُ كذا وكذا.. وذَكَرتُ له الكَلامَ، فقال: أوَما سَمِعتَ مِنِّي فيها شَيئًا؟ قلتُ: لا. فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكَ بها سَنةً. فكتَبَ بها على بابِ دارِه مِن أوَّلِ يَمينِه، فلمَّا تَمَّتِ السَّنةُ قلتُ: يا أبا محمَّدٍ، قد تَمَّتِ السَّنةُ. قال: حدَّثَني أبو وائلٍ، شَقيقُ بنُ سَلَمةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُؤتَى بقاريها يَومَ القِيامةِ فيقولُ اللهُ تَعالى: إنَّ عبدي هذا عَهِدَ عِندي عَهدًا، وأنا أحَقُّ مَن وَفى بعَهدِه، أدخِلوه الجنَّةَ
يومُ السبتُ يومُ مكرٍ وخديعةٍ ، ويومُ الأحدِ يومُ غرسٍ وبناءٍ ، ويومُ الاثنينِ يومُ سفرٍ وطلبِ رزقٍ ، ويومُ الثُلاثاءِ يومُ حديدٍ وبأسٍ ، ويومُ الأربعاءِ لا أخذَ ولا عطاءَ ، ويومُ الخميسِ يومُ طلبِ الحوائجِ ودخولٍ على السلطانِ ، ويومُ الجمعةِ يومُ خطبةٍ ونكاحٍ
قدمتُ أنا وأخي منَ اليمنِ فمكثْنا حينًا ما نرى إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رجُلٌ من أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِما نرى من دخولِهِ ودخولِ أمِّهِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إدخال العيون البيوت بغير إذنالنبي صلى الله عليه وسلمإنا لله وإنا إليه راجعونيا ذا الجلال والإكرامصلوا عليه بغير إمامذو الجلال والإكرامعبد الله بن مسعوددخول المساجد جنبايوم التقى الجمعانأبو موسى الأشعريكفنوه ببرد يمانيدفن في بيت عائشةأبو بكر عن يمينهالضحك عند القبوردخول المسجد جنبادخول على السلطانخروج وقت المغربدخول وقت العشاءسل الله العافيةالعبث في الصلاةالرفث في الصياملا أخذ ولا عطاءدخوله على النبياستزلهم الشيطاندخول على النبيالفوز من النارالقبور الثلاثةالمن في الصدقةوفاة رسول اللهأهل بيت النبيعهد عندي عهداالشفق الأحمرفوز من النارانقطاع الوحيعمر عن يسارهأسامة بن زيديوم الثلاثاءيوم الأربعاءيؤتى بقاريهاأدخلوه الجنةبيعة الرضوانأم عبد اللهتمام النعمةسألت البلاءيوم الاثنينطلب الحوائجأستودع اللهوقت المغربوقت العشاءمغيب الشفقدخول الجنةوفاة النبييوم الخميسيوم الجمعةخطبة ونكاححاجة رسولهاستجيب لكغسل النبيدفن النبييوم السبتيوم الأحدغرس وبناءحديد وبأسسواك أراكخروج نفسيحاجة اللهفضائل...أبو موسىدخول أمهغسله عليسفر وطلبغشي عليهشهد اللهلقاء ربيأبو وائلالثلاثاءالأربعاءعفو اللهالعافيةالجلبابابن آدموارأساهالاثنينطلب رزقالبلاءالسواكالنعمةالأعمشالخميسالجمعةدخولهودخولاليمنالصبرالموتجبريلعائشةخديعةشهادةالسبت
تخريج حديث ودخول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








