أحاديث عن: وستة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وستة
⭐ صحيح
📂 باب فضل صيام ستة أيام...
عن ثوبان، أنّ رسول الله ﷺ قال: «صيام رمضان بعشر أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده».
صحيح رواه ابن ماجه (١٧١٥)، والإمام أحمد (٢٢٤١٢)، وابن خزيمة (٢١١٥)، وابن حبان (٣٦٣٥)، والطحاوي في «مشكله» (٢٣٤٨)، والبيهقي (٤/ ٢٩٣) كلّهم من حديث يحيي بن الحارث الذماريّ، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، فذكره واللفظ لابن خزيمة.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلح بين الغرماء وأصحاب...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: توفي أبي وعليه دين، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه، فأبوا، ولم يروا أن فيه وفاء، فأتيت النبي ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال: إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول اللَّه ﷺ، فجاء ومعه أبو بكر وعمر، فجلس عليه، ودعا بالبركة، ثم قال: «ادع غرماءك، فأوفهم». فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا، سبعة عجوة وستة لون، أو ستة عجوة وسبعة لون، فوافيت مع رسول اللَّه ﷺ المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك، فقال: «ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما». فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول اللَّه ﷺ ما صنع أن سيكون ذلك.
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٩) عن محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد اللَّه، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل صيام ستة أيام...
عن ثوبان، أنّ رسول الله ﷺ قال: «صيام رمضان بعشر أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده».
صحيح رواه ابن ماجه (١٧١٥)، وأحمد (٢٢٤١٢)، وابن خزيمة (٢١١٥)، وابن حبان (٣٦٣٥)، والطحاوي في «مشكله» (٢٣٤٨)، والبيهقي (٤/ ٢٩٣) كلّهم من حديث يحيى بن الحارث الذماريّ، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، فذكره واللفظ لابن خزيمة.
📚 كتاب فضائل الأوقات
📖 اقرأ الشرح
قُتِل عليٌّ سنةَ أربعينَ وكانت خلافتُه خمسَ سنينَ وستةَ أشهرٍ
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك
توفِّيَ أبي وعليه دَينٌ، فعَرَضتُ على غُرَمائِه أن يَأخُذوا التَّمرَ بما عليه، فأبَوا ولم يَرَوا أنَّ فيه وفاءً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إذا جَدَدتَه فوضَعتَه في المِربَدِ آذَنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فجَلَسَ عليه، ودَعا بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: ادعُ غُرَماءَك فأوفِهم، فما تَرَكتُ أحَدًا له على أبي دَينٌ إلَّا قَضَيتُه، وفَضَلَ ثَلاثةَ عَشَرَ وسقًا: سَبعةٌ عَجوةٌ، وسِتَّةٌ لَونٌ -أو سِتَّةٌ عَجوةٌ، وسَبعةٌ لَونٌ- فوافَيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ، فذَكَرتُ ذلك له فضَحِك، فقال: ائتِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما، فقالا: لقد عَلِمنا إذ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ أن سَيَكونُ ذلك، وقال هِشامٌ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ العَصرِ، ولم يَذكُرْ أبا بَكرٍ ولا ضَحِكَ، وقال: وتَرَك أبي عليه ثَلاثينَ وسقًا دَينًا، وقال ابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ الظُّهرِ
صيامُ رَمضانَ بعَشرةِ أشهرٍ، وصيامُ السِّتَّةِ أيَّامٍ بشَهْرينِ، فذلِكَ صيامُ السَّنةِ، يَعني رَمضانَ وستَّةَ أيَّامٍ بعدَهُ
خرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البحرِ حتَّى جِئْنا مكَّةَ وإخوتي معي في خمسينَ مِن الأشعريِّينَ وستَّةٍ مِن عُكٍّ قال أبو موسى : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ للنَّاسِ هجرةً واحدةً ولكم هجرتَيْنِ )
يعذِّبُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ستَّةَ نفرٍ بستَّةِ أشياءَ الأمراءَ بالجورِ والعلماءَ بالحسَدِ والعرَبَ بالعصبيَّةِ والدَّهاقينَ بالكِبرِ وأَهلَ الرَّساتيقِ بالجَهالةِ والتُّجَّارَ بالخيانَةِ وستَّةٌ يدخلون بستَّةٍ الأمراءُ بالمعروفِ والعلماءُ بالنَّصيحةِ والعرَبُ بالتَّواضعِ والدَّهاقينُ بالأُلفةِ والتُّجَّارُ بالصِّدقِ وأَهلُ الرَّساتيقِ بالسَّلامةِ
لديك الأبيَضُ الأفرَقُ حبيبي وحبيبُ جبرائيلَ، يَحرُسُ بَيتَه وسِتَّةَ عَشَرَ بَيتًا مِن جِيرتِه: أربعةٌ عن اليمينِ، وأربعةٌ عن الشِّمالِ، وأربعةٌ مِن قُدَّامٍ، وأربعةٌ مِن خَلفٍ
الديكُ الأبيضُ الأفرقُ حَبيبي وحبيبُ جبريلَ ، يحرسُ بيتَهُ وستَّةَ عشرَ بيتًا مِنْ جيرانِهِ : أربعةٌ عنِ اليمينِ ، وأربعةٌ عنِ الشمالِ ، وأربعةٌ مِنْ قُدَّامٍ ، وأربعةٌ مِنْ خلفٍ
الدِّيكُ الأبيَضُ الأفرَقُ حَبيبي وحَبيبُ حَبيبي جِبريلَ، يَحرُسُ بَيتَه وسِتَّةَ عَشرَ بَيتًا مِن جيرانِه: أربَعةٌ عن اليَمينِ، وأربَعةٌ عن الشِّمالِ، وأربَعةٌ مِن قُدامٍ، وأربَعةٌ مِن خَلفٍ
الحيضُ ثلاثةُ أيامٍ وأربعةٌ وخمسةٌ وستةٌ وسبعةٌ وثمانيةٌ وتسعةٌ وعشرةٌ فإذا جازتِ العشرةَ مستحاضةٌ
الحيضُ ثلاثةُ أيامٍ وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرةُ ، فإذا جازَتِ العشرَةَ فمستحاضةٌ
الحيضُ: ثلاثةُ أيَّامٍ، وأربعةٌ، وخمسةٌ، وستَّةٌ، وسبعةٌ، وثمانيةٌ، وتسعةٌ، وعشَرةٌ، فإذا جاوَزَ العشَرةَ فهي مُستحاضةٌ
الحَيضُ ثَلاثةُ أيَّامٍ وأربَعةٌ، وخَمسةٌ وسِتَّةٌ، وسَبعةٌ وثَمانيةٌ، وتِسعةٌ وعَشَرةٌ، فإذا جاوَزَ العَشَرةَ فهي مُستَحاضةٌ
14
✘ ضعيف📌 الحيض ثلاثة أيام وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة فإذا جاوز العشرة فهي استحاضة
الحيضُ ثلاثةُ أيامٍ وأربعةُ وخمسةُ وستةُ وسبعةُ وثمانيةُ وتسعةُ وعشرةُ فإذَا جاوزَ العشرةَ فهِي استحاضةٌ
أقلُّ الحيضِ ثلاثةُ أيَّامٍ وأربعةٌ وخمسةٌ وستَّةٌ وسبعةٌ وثمانيةٌ وتسعةٌ وعشرةٌ فإذا جاوزَتِ العشرَ فَهيَ مستحاضةٌ
كنتُ أنا ، وسلمانُ ، وحُذَيفةُ ، والنُّعمانُ بنُ مُقَرِّنٍ ، وسِتَّةٌ مِن الأنصارِ في أربَعينَ ذِراعًا – مِن الأرضِ الَّتي كُلِفوا بحفرِها - ، فحفَرنا حتَّى وصلْنا إلى صخرةٍ بَيضاءَ كسرَت حديدَنا وشقَّت علَينا ، فذهبَ سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخبِرُهُ عن هذهِ الصَّخرةِ الَّتي اعترضَت عملَهم وأعجزَت مَعاوِلَهم . فجاءَ النَّبيُّ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأخذَ مِن سلمانَ المِعْوَلَ ، ثمَّ ضربَ الصَّخرةَ ضربةً صدعَتْها ، وتطايرَ مِنها شرَرٌ أضاءَ خللَ هذا الجَوِّ الدَّاكنِ ، وكبَّرَ رسولُ اللهِ علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ تكبيرَ فتحٍ ، وكبَّرَ المسلِمونَ . ثمَّ ضربَها الثَّانيةَ فكذلِكَ ، ثمَّ الثَّالثةُ فكذلِكَ . فقالَ لقد أضاءَ لي في الأولَى قصورَ الحيرَةِ ومدائنَ كِسرَى كأنَّهُ أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . وفي الثَّانيةِ أضاءَ القصورَ الحُمرَ مِن أرضِ الرُّومِ كأنَّها أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . وأضاءَ لي في الثَّالثةِ قصورَ صنعاءَ كأنَّها أنيابُ الكلابِ ، وأخبرَني جبريلُ أنَّ أُمَّتي ظاهرةٌ علَيها . فأبشِروا ، فاستَبشَرَ المسلِمونَ وقالوا : الحمدُ للهِ مَوعودٌ صادقٌ !
أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مائةَ خلقٍ وستَّةَ عشرَ خلقًا مَن أتاه بخُلُقٍ منها دخَل الجنَّةِ وفي روايةٍ أخرى مائةَ خُلُقٍ وسبعةَ عشرَ خُلُقًا وفي روايةٍ مائةً وسبعَ عَشْرَةَ شريعةً
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ مَعَ مع النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ودِدْتُ أنَّ معي بعض أصحابي نتحدَّثُ فقالَت عائشةُ أرسِلْ إلى أبي بكرٍ يتحدِّثْ معك قال لا قالَت حفصةُ أرسِلْ إلى عمرَ يتحدَّثْ معك قال لا ولكن أرسِلُ إلى عثمانَ فجاء عثمانُ فدخَل فقامتا فأرخَتا السِّترَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعثمانَ إنَّك مقتولٌ مستشهَدٌ فاصبِرْ صبَّرك اللهُ ولا تخلَعَنَّ قميصًا قمَّصكه اللهُ عزَّ وجلَّ ثِنْتَيْ عَشْرةَ سنةً وستَّةَ أشهرٍ حتَّى تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال عثمانُ إن دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لي بالصَّبرِ فقال اللَّهمَّ صبِّرْه فخرَج عثمانُ فلمَّا أدبَر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صبَّرك اللهُ فإنَّك سوف تُستَشهَدُ وتموتُ وأنتَ صائمٌ وتُفطِرُ معي
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرمزانَ في أصْبهانَ، وفارسَ، وأذْربيجانَ؛ بأيِّهم يَبدَأُ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أصبهانَ الرَّأسُ، وفارسَ وأذربيجانَ الجَناحانِ، فإنْ قطعْتَ أحدَ الجَناحينِ لاذَ الرَّأسُ بالجَناحِ الآخرِ، وإنْ قَطعْتَ الرَّأسَ وقَعَ الجَناحانِ، فابْدَأْ بأصبهانَ، قال: فدخَلَ عمَرُ المسجِدَ، فإذا هو بالنُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصَلِّي، فانتظَرَهُ حتَّى قَضى صَلاتَه، فقال: إنِّي مُسْتعمِلُك، قال: أمَّا جابيًا فلا، ولكن غازيًا، قال: فإنَّك غازٍ، قال: فسَرَّحَه، ثمَّ بعَثَ إلى أهلِ الكوفةِ أنْ يَلْحَقوا به، وفيهم الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، والمُغيرةُ بنُ شُعبةَ، والأشعثُ بنُ قَيسٍ، وعمرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، قال: فأتاهُم النُّعمانُ وبيَنْه وبيْنهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهم المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: ومَلِكُهم ذو الحاجبَينِ، قال: فاسْتشارَ أصحابَه، فقال: ما تَرَون: أقعُدُ له في هيئةِ الحرْبِ، أمْ أقْعُدُ له في هيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؟ قالوا: لا، بلِ اقعُدْ له في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه، قال: فقعَدَ في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؛ قال: فقعَدَ على السَّريرِ، ووَضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وأصحابُه حولَه عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ والقِرَطَةُ وأسْورةُ الذَّهبِ، قال: فأتاهُ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وقد أخَذَ بضَبْعَيهِ رجُلانِ، وبيَدِ المُغيرةِ الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ سِماطانِ على كلِّ بِساطٍ، فجعَلَ يَطعَنُ برُمْحِه في البِساطِ، يَخرِقُه كي يَتطيَّروا، فقال له ذو الحاجبينِ: إنَّكم مَعشرَ العربِ أصابَكُم جَهدٌ وجُوعٌ، فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتُم مِرْنَاكم فرجَعْتُم، قال: فتكلَّمَ المُغيرةُ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّا كنَّا مَعشرَ العربِ نأْكُلُ الجِيَفَ والمَيتةَ، وكنَّا أذِلَّةً، وكان النَّاسُ يَطَؤونا، ولا نَطَؤُهم، حتَّى ابتعَثَ اللهُ مِنَّا رسولًا في شرَفٍ مِنَّا، وأوسَطَنا حسَبًا، وأصدَقَنا قِيلًا، وإنَّه وعَدَنا أشياءَ فوجَدْناها كما قال، وإنَّه وعَدَ -فيما وعَدَنا- أنَّا سنَغلِبُ على ما هاهنا، وإنِّي لَأرى هاهنا أشياءَ وَبِزَّةً ما أُرَاهُ مَن بعْدي تارِكوها حتَّى لَقِيتُموها، قال: فقالت لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَرامِيزَك، ثمَّ وَثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتَ مع العِلْجِ على سَريرِه، فيَتطيَّرُ أيضًا، فجمَعْتُ جَرامِيزي فوثَبْتُ وثْبةً، فإذا أنا مع العِلْجِ على سَريرِه، قال: ففَجَؤوني بأيْدِيهم ووَطِئوني بأرجُلِهم، قال: فقلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ جَهِلْتُ وسَفِهْتُ، فإنَّ هذا لا يُفْعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إلينا إذا أتَونَا، قال ذو الحاجبينِ: إنْ شِئْتُمْ عبَرَنا إليكم، وإنْ شِئْتُم عَبَرْتُم إلينا، قال: قلْتُ: لا، بلْ نَعبُرُ إليكم، قال: فعبَرْنا إليهم، قال: فسَلْسَلوا كلَّ سبعةٍ وسِتَّةٍ في سِلْسلةٍ؛ كي لا يَفِرُّوا، فرَمَونا فأسْرَعوا فِينا، فقال المُغيرةُ للنُّعمانِ: إنَّهم قد أسْرَعوا فِينا، فاحمِلْ عليهم، فقال النُّعمانُ: يا مُغيرةُ، أمَا إنَّك ذو مَناقبَ، وقد شَهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَزوْتَ معه، ولكنَّني شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ، ثمَّ قال النُّعمانُ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي هازٌّ اللِّواءَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فأمَّا أوَّلُ هَزَّةٍ فلْيَقْضِ الرَّجلُ حاجتَه ولْيَتوضَّأْ، وأمَّا الثَّانيةُ فلْيَزُمَّ امْرؤٌ شِسْعَه، ولْيَشُدَّ عليه سِلاحَه، ويجمَعْ عليه ثِيابَه، وأمَّا الهَزَّةُ الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحْمِلوا، وإنْ قُتِلَ أحدٌ منكم فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنْ قُتِلَ النُّعمانُ فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنِّي داعِي اللهَ بدَعوةٍ، فعَزْمةٌ على كلِّ امرئٍ منكم لَمَا أمَّنَ عليها، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعمانَ اليومَ شَهادةً بنصْرِ المُسلِمين وفتْحٍ عليهم، قال: فأمَّنَ القومُ، ثمَّ نثَلَ دِرْعهُ، ثمَّ قال: هَزَّ اللِّواءَ ثلاثَ هزَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صريعٍ. قال مَعقِلُ بنُ يسارٍ: فمرَرْتُ عليه وهو صَريعٌ، فذَكرْتُ عزْمَتَه، فلم أَلْوِ عليه وأعلَمْتُ مكانَه، قال: فكنَّا إذا قتَلْنا رجُلًا شُغِلَ عنَّا أصحابُه، ووقَعَ ذو الحاجبينِ مِن بَغلةٍ له شَهباءَ، فانشَقَّ بطْنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمين، فأتيْتُ مكانَ النُّعمانِ وبه رمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجَعلْتُ أصُبُّ على وَجْهِه، قال: مَن أنت؟ قلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، قال: للهِ الحمدُ، اكْتُبوا بذلك إلى عمرَ، وفاضَتْ نفْسُه، واجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ [قال: فأَرْسَلوا] إلى أُمِّ ولدٍ له، فقالوا: هلْ عهِدَ إليكِ عهدًا؟ قالت: لا، إلَّا سَفَطًا فيه كتابٌ، قال: فقرَأْناهُ، فإذا فيه: إنْ قُتِلَ النُّعمانُ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فلانٌ ففُلانٌ. قال حمَّادٌ: وأخبَرَني عليُّ بنُ زيدٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ قال: أتيْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالبِشارةِ، فقال لي: ما فعَلَ النُّعمانُ؟ قال: قلْتُ: قُتِلَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: قلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هؤلاء نَعْرِفُهم، وآخرونَ لا نَعلَمُهم، قال: قلْتَ: لا نَعلَمُهم، لكنَّ اللهَ يعلَمُهم
يعذبُ اللهُ يومَ القيامةِ ستةً بستةٍ الأمراءَ بالجورِ والعلماءَ بالحسدِ والعربَ بالعصبيةِ والدهاقينَ بالكبرِ وأهلَ الرساتيقِ بالجهالةِ والتجارَ بالخيانةِ وستةٌ يدخلون الجنةَ بستةٍ الأمراءُ بالعدلِ والعلماءُ بالنصيحةِ والعربُ بالتواضعِ والدهاقين بالألفةِ والتجارُ بالصدقِ وأهلُ الرساتيقِ بالسلامةِ
الدِّيكُ الأفرَقُ الأبيضُ حبيبي وحبيبُ حبيبي جبريلَ يحرُسُ بيتَه ، وستَّةَ عشرَ بيتًا من جيرتِه : أربعةً عن اليمينِ ، وأربعةً عن الشِّمالِ ، وأربعةً من قُدَّامٍ ، وأربعةً من خلف
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مائة خلق وسبعة عشر خلقامائة خلق وستة عشر خلقاأهل الرساتيق بالجهالةمائة وسبع عشرة شريعةالديك الأبيض الأفرقالديك الأفرق الأبيضخمسين من الأشعريينحبيبي وحبيب جبريلفإذا جاوزت العشرأمتي ظاهرة عليهاالعلماء بالنصيحةالدهاقين بالكبرالتجار بالخيانةأربعة عن اليمينأربعة عن الشمالالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةالديباج والقرطةثلاثة عشر وسقاالأمراء بالجورالعلماء بالحسدالعرب بالعصبيةلا تخلعن قميصاالجيفة والميتةالأمراء بالعدلالأبيض الأفرقأربعة من قدامالسرير والتاجالتجار بالصدقحبيب جبرائيلستة عشر بيتاأربعة من خلفالديك الأبيضالرمح والترسيدخلون الجنةجازت العشرةجاوز العشرةقصور الحيرةذو الحاجبينسنة أربعينبستة أشياءثلاثة أيامأيام الحيضصخرة بيضاءمدائن كسرىقصور الرومقصور صنعاءموعود صادققمصكه اللهوأصحاب...عشرة أشهربعد رمضانستة من عكيحرس بيتهأقل الحيضدخل الجنةصبرك اللههز اللواءيعذب اللهخمس سنينستة أشهرستة أيامحد الحيضأتى بخلقتفطر معيستة بستةأيام...الغرماءأبو بكرستة نفرالجيرانمستحاضةاستحاضةوالستةبشهرينخلافتهالمربدالبركةهجرتينالأفرقاليمينالشمالالعشرةمستشهداللواءرمضانثلاثةالدينالصلحغرماءالتمرقضيتهشهرينالسنةالناسالبحرحبيبيجيرتهجبريلالحيض
تخريج حديث وستة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








