أحاديث عن: وسورة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وسورة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في شفاعة...
عن أبي أمامة الباهليّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اقرأوا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرأوا الزّهراوين البقرة وسورة آل عمران، فإنّهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامنان، أو كأنهما غياتيان، أو كأنهما فرقان من طير صوافّ تُحاجّان عن أصحابهما. اقرأوا سورة البقرة، فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٠٤) عن الحسن بن علي الحلوانيّ، حدّثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع)، حدّثنا معاوية (يعني ابن سلّام)، عن زيد، أنه سمع أبا سلّام يقول: حدّثني أبو أمامة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما روي في صلاة...
عن عبد الرحمن بن بِشْر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسي بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال للعباس بن عبد المطلب: «يا عبَّاس يا عمَّاه ألا أُعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك، عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمَه وحديثَه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أوَّل ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تُصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل قفي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة».
حسن رواه أبو داود (١٢٩٧) وابن ماجه (١٣٨٧) كلاهما وأخرجه ابن خزيمة (١٢١٦)، والحاكم (١/ ٣١٨) من هذا الوجه وقال ابن خزيمة: «إن صحَّ الخبر فإنَّ في القلب من هذا الإسناد شيئًا».
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب عرض المرأة نفسها على...
عن سهل بن سعد إن امرأة عرضت نفسها على النبي ﷺ، فقال له رجل: يا رسول اللَّه، زوجنيها، فقال: ما عندك؟ فقال: ما عندي شيء قال: اذهب فالتمس ولو خاتمًا من حديد، فذهب ثم رجع فقال: لا واللَّه ما وجدت شيئًا ولا خاتمًا من حديد، ولكن هذا إزاري ولها نصفه. قال سهل: وماله رداء، فقال النبي ﷺ: وما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسْته لم يكن عليك منه شيء. فجلس
الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه النبي ﷺ فدعاه -أو دعِي له- فقال له: ماذا معك من القرآن؟ فقال معي سورة كذا وسورة كذا -لسور- يعددها فقال النبي ﷺ «أملكناكها بما معك من القرآن».
الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه النبي ﷺ فدعاه -أو دعِي له- فقال له: ماذا معك من القرآن؟ فقال معي سورة كذا وسورة كذا -لسور- يعددها فقال النبي ﷺ «أملكناكها بما معك من القرآن».
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٢١)، ومسلم في النكاح (١٤٢٥) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ، وسورةَ النِّساءِ، وسورةَ المائدةِ، وسورةَ الحجِّ، وسورةَ النُّورِ؛ فإنَّ فيهنَّ الفرائضَ
أنَّ امرأةً جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فهل تَقرَأُ مِن القُرآنِ شيئًا؟ قال: نعمْ، قال: ماذا؟ قال: سورةَ كذا، وسورةَ كذا، وسورةَ كذا، قال: فقد أملَكتُكَها بما معك مِن القُرآنِ، قال: فرَأَيتَه يَمضي وهي تَتبَعُه
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم
قُلْتُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ ناسًا يَقرَأُ أحَدُهمُ القُرآنَ في ليلةٍ مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ الليلةَ التمامَ، فيَقرَأُ سورةَ البقرةِ، وسورةَ آلِ عِمرانَ، وسورةَ النِّساءِ، ثُم لا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ
أنَّه قَرَأ الفاتِحةَ وجَهَرَ بها، وقال: (لتَعلَموا أنَّه مِنَ السُّنَّةِ)، وزادَ النَّسائيُّ: (وسورةً)
قرأَ في صلاةِ المغربِ سورةَ الأعرافِ وسورةَ الطُّورِ والمرسلاتِ
عن عليٍّ وعن جابرٍ قالا: يقرأُ الإمامُ ومَن خلَفَهُ في الأُولَيْينِ بفاتحةِ الكتاب ِوسورةٍ ، وفي الأُخرَيْينِ بفاتحةِ الكتابِ
عنْ عَليٍّ: أنَّه كان يَأمُرُ أن يُقرَأَ خَلفَ الإمامِ في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا خافَتَ الإمامُ فاقْرَأْ في الأوَّلَتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الآخِرتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ
كان يقرَأُ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن الظُّهرِ والعصرِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ويقرَأُ في الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ
عن جابرِ قالَ كنَّا نقرأُ في الظهرِ والعصرِ خلفَ الإمامِ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وفي الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ
مِثلُه [يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بـفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، ويَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بـفاتِحةِ الكِتابِ]
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتاب
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا صلَّى وحدَه يقرَأُ في الأربَعِ جميعًا في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآنِ وسُورةٍ، وكان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتينِ والثلاثِ في الركعةِ الواحدةِ، في صلاةِ الفريضةِ
[حديثُ قراءةِ الفاتحةِ وسورةٍ في صلاةِ الجنازةِ]
السُّنَّةُ أن يقرأَ في الجَنازةِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كانَ معاذٌ يتخلَّفُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ إذا جاءَ أمَّ قومَهُ وكانَ رجلٌ من بني سلمةَ يقالُ لهُ سليمٌ يصلِّي معَ معاذٍ فاحتبسَ معاذٌ عنهم ليلةً فصلَّى سليمٌ وحدَهُ وانصرفَ فلمَّا جاءَ معاذٌ أخبرَ أنَّ سليمًا صلَّى وحدَهُ وانصرفَ فأخبرَ معاذٌ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سليمٍ يسألُهُ عن ذلكَ فقالَ إنِّي رجلٌ أعملَ نهاري حتَّى إذا أمسيتُ أمسيتُ ناعسًا فيأتينا معاذٌ وقد أبطأَ علينا فلمَّا احتبسَ عليَّ صلَّيتُ وانقلبتُ إلى أهلي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ صنعتَ حينَ صلَّيتَ قالَ قرأتُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثمَّ قعدتُ وتشهَّدتُ وسألتُ الجنَّةَ وتعوَّذتُ منَ النَّارِ وصلَّيتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ انصرفتُ ولستُ أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ معاذٍ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ هل أدندنُ أنا ومعاذٌ إلَّا لندخلَ الجنَّةَ ونُعاذَ منَ النَّارِ ثمَّ أرسلَ إلى معاذٍ لا تكن فتَّانًا تفتنُ النَّاسَ ارجع إليهم فصلِّ بهم قبلَ أن يناموا ثمَّ قالَ سليمٌ ستنظرُ يا معاذُ غدًا إذا لقينا العدوَّ كيفَ تكونُ أو أكونُ أنا وأنتَ قالَ فمرَّ سليمٌ يومَ أحدٍ شاهرًا سيفَهُ فقالَ يا معاذُ تقدَّم فلم يتقدَّم معاذٌ وتقدَّمَ سليمٌ فقاتلَ حتَّى قتلَ فكانَ إذا ذكرَ عندَ معاذٍ يقولُ إنَّ سليمًا صدقَ اللَّهَ وكذبَ معاذٌ
عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ وسورةً وجهر حتَّى أسمعنا
عَن طَلحةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَوفٍ قال: صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فقَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ وجَهَرَ حَتَّى أسمَعَنا، فلَمَّا فرَغَ أخَذتُ بيَدِه فسَألتُه فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يسمعنا الآية أحيانايقوم الليلة التمامبما معك من القرآنالركعتين الأوليينالركعتين الأخريينالاقتداء بالإمامجابر بن عبد اللهالسورتين والثلاثطلحة بن عبد اللهعبد الله بن عمرركعتين وهو قاعدتقرأ من القرآنيمضي وهي تتبعهالركعة الثانيةقرأ ولم يقرؤواالركعة الواحدةالجهر بالقراءةعمر بن الخطابالركعة الأولىسورة المائدةسورة الأعرافالسور الطوالفاتحة الكتابصلاة الفريضةصلاة الجنازةتسليمة واحدةصلاة الجماعةخلف ابن عباسسورة البقرةسورة النساءسجدتي السهوصلاة المغربخافت الإمامثماني ركعاتالتسع ركعاتسورة النورسورة الطورخلف الإمامصلاة الليلسورة الحجأم القرآنابن مسعودأم الكتابشفاعة...التسبيح:أملكتكهاالأخريينآل عمراندعا اللهالمرسلاتالأوليينالأولتينالآخرتينابن عباسالقيامةلأصحابهصلاة...الفرائضاستبشارالفاتحةالنسائيمن خلفهالجنازةاقرأواالقرآنالذنوبالمرأةعلى...تعلمواالحديثالزهريالنساءاستعاذالإمامالأربعالسواكالوضوءأسمعناشفيعاركعاتالتمسخاتمانفسهاامرأةالظهرالعصرتخويفالسنةقراءةجنازةدندنةالجنةالنارفإنهيأتيصلاةأربعتغفركلهاحديد
تخريج حديث وسورة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








