أحاديث عن: يجز به في الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجز به في الدنيا
عن مجاهِدٍ قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مصلوبًا فلا تَمَرُّ بي عليه، فسهَا الغلامُ، فإذا ابنُ عُمَرَ ينظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ: فقال: يغفِرُ اللهُ لكَ – ثلاثًا -، أمَا واللهِ ما علمِتُكَ إلَّا صوَّامًا قوَّامًا وصُولًا للرَّحِم. أمَا واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوي ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبدًا. ثمَّ التفَتَ إليَّ فقال: سمِعْتُ أبا بكر يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعملْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا»
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال لِغُلامِه: لا تَمُرَّ بي على ابنِ الزُّبَيرِ -يَعني: وهو مَصلوبٌ. قال: فغَفَلَ الغُلامُ، فمَرَّ به، فرَفَعَ رَأسَه، فرآهُ، فقال: رَحِمكَ اللهُ أبا خُبَيبٍ، ما عَلمتُكَ إلَّا صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا لِرَحِمِكَ، أمَا -واللهِ- إنِّي لَأرجو مع مَساوئِ ما قد عَمِلتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ. ثم قال: حَدَّثَني أبو بَكرٍ الصدِّيقُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ به في الدُّنيا
أنَّ رجلًا تلا هذِهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ: إنَّا لَنجزى بِكلِّ ما عمِلناهُ هلَكنا إذَن فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم يُجزى بِهِ المؤمنُ في الدُّنيا في نفسِهِ في جسدِهِ فيما يؤذيهِ
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت عليهِ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ يا أبا بَكْرٍ ألا أقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ فأقرأَنيها فَما أعلمُ إلَّا أنِّي وجدتُ انقِصافًا في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءً وإنَّا لَمُجزَونَ بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ وأصحابُكَ المؤمِنونَ فتُجزَونَ بِهِ فيِ الدُّنيا حتَّى تَلقَوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وليسَت لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخرونَ فيؤخَّرُ فيُجمَعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامةِ
أنَّ رجلًا تلا هذه الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقال : إنَّا لنُجزَى بكلِّ ما عمِلنا هلكنا إذًا ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : نعم يُجزَى به في الدُّنيا من مصيبةِ جسدِه ممَّا يُؤذيه
أنَّ رجلًا تلا هذهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهَ فقالَ إنا لنجزى بكلِّ ما عملْنا هلكْنا إذًا فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ نعمْ يُجزى المؤمنُ في الدنيا في مصيبتِه في جسدِه فما دونهُ
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَت عليه هذه الآيةُ: {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به ولا يَجِدْ له مِن دونِ اللَّهِ وليًّا ولا نَصيرًا} [النساء: 123]، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يا أبا بَكرٍ، ألا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَت عليَّ؟) فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. قال: فأقرَأنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدتُ (في ظَهري انقِصامًا، فتَمَطَّأتُ لَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما شَأنُكَ يا أبا بَكرٍ؟) قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا، وإنَّا مَجزيُّونَ بما عَمِلنا؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ والمُؤمِنونَ فتُجزَونَ بذلك في الدُّنيا، حَتَّى تَلقَوا اللَّهَ ولَيسَ لَكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلك لَهم حَتَّى يُجزَوا به يَومَ القيامةِ)
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت عليهِ آيةً ، فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ألا أقرأُ عليكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ ؟ قالَ : قلتُ : بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ فأقرأَنيها مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا قالَ : فما عَلِمْتُ إلَّا أخذَني انفصامٌ في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : مالَك يا أبا بَكْرٍ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّنا لم يَعمَلْ سوءًا ، وَكُلَّما عمِلنا سوءًا نُجزي به ؟ فقالَ : أمَّا أنتَ وأصحابُكَ المؤمنونَ فتُجزَونَ بِهِ في الدُّنيا . حتَّى تَقدُموا على اللَّهِ وليسَ عليكم ذنوبٌ ، وأمَّا الآخَرونَ فيؤخِّرُهُم حتَّى يُجزَوا يومَ القيامةِ
قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللَّهِ ، ما أشدَّ هذِهِ الآيةَ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : المصائبُ والأمراضُ والأحزانُ في الدُّنيا جزاءٌ
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به، قالَ: «غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ»، قالَه ثَلاثًا، «يا أبا بَكرٍ، ألسْتَ تَمرَضُ، ألسْتَ تَحزَنُ، ألسْتَ تَنصَبُ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟»، قلْتُ: نعمْ، قالَ: «فهو ما تُجزَوْنَ به في الدُّنْيا»
قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ» فقال: «أذِّنوا» فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ»، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط
أنَّها سألت عائشةَ عن قَولِ اللهِ تباركَ وتعالى : : إِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وعن قَولِهِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت : ما سأَلَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : " هذهِ معاتبةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُهُ مِن الحُمَّى والنَّكْبَةِ حتَّى البِضاعةُ يضعُها في يدِ قميصِهِ فيفقِدُها فيفزعُ لها ، حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكيرِ "
عن أبي بَكْرٍ الصَّديقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الصَّلاحُ بعدَ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ غفرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ ألَستَ تَمرَضُ ألَستَ تحزَنُ ألَستَ تُنكَبُ أليسَ تصيبك اللَّأواءُ فذلِكَ ما تُجزَونَ بِهِ لَفظُ يَعلى لَكِن لم يَقُل ألستَ تُنكَبُ وفي روايةِ ابنِ عُيَيْنةَ أليسَ تصيبُكَ اللَّأواءُ قالَ قُلتُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فذاكَ بذاكَ
عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
أنَّها سألت عائشةَ عن قولِ اللَّهِ تبارك تعالَى : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ وعن قولِه : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ فقالت ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذِه معاتبةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُه منَ الحمَّى والنَّكبةِ حتَّى البضاعةُ يضعُها في يد قميصِه فيفقدُها فيفزعُ لَها حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ من ذنوبِه كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ "
سألَتْ عائشةَ عن هذهِ الآيةِ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةَ و مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَتْ عائشةُ ما سألَني أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا عائشَةُ ! هذهِ معاتَبةُ اللهِ العَبدَ بما يصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ ، حتَّى البِضاعةُ يضعُهَا في كُمِّهِ فيفقِدُها ، فيفزَعُ لها ، فيجدُها في ضِبنِهِ ، حتَّى إنَّ المؤمنَ ليَخرجُ من ذنوبِه ، كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكيرِ
لما قُبضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمعَ أصحابُه حولَهُ يبكونَ فدخَلَ عليهِم رجلٌ طويلٌ أشْعَرَ المنكبَيْنِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أخذَ بعُضَادَتَيْ بابِ البيتِ فبَكَى ، ثم أقبلَ على الصحابَةِ ، فقالَ: إنَّ فِي اللهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ ، وعِوَضًا من كلِّ مَا فَاتَ ، وخَلَفًا من كلِّ هالِكٍ ، فإِلَى اللهِ فأَثِيبُوا ، وبنَظَرِهِ إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المُصَابَ مَن لم يُجْزَ بالثَّوَابِ ، ثم ذَهَبَ الرجلُ فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: عليَّ بالرجلِ ، فنَظَرُوا يمينًا وشمالًا فلم يرَوْا أحدًا فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: لعلَّ هذا الخَضِرُ أخو نبيِّنَا جاءَ يعزِّينَا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أنسِ بن مالكٍ قال : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اجتمعَ أصحابهُ حولهُ يبكونَ فدخلَ عليهم رجُلٌ أشعرُ طويلُ المنكبينِ في إزارٍ ورداء يتخطّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذَ بعضادتَيْ بابِ البيتِ فبكى ، ثم أقبلَ على أصحابهِ ، فقال : إن في اللهِ عزاءُ من كل مُصيبَة ، وعوضًا من كلّ ما فاتَ ، وخلَفا من كل هالِكٍ ، فإلى اللهِ فأنَيبُوا ، وبنظرهِ إليكُم في البلاءِ فانظروا فإنما المصاب من لم يجزَ الثوابَ ، ثم ذهبَ الرجلُ فقال أبو بكرٍ : عليّ بالرجلِ ، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر : لعلّ هذا الخَضِرَ أخو نبينا جاء يُعزّينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم
عن هذه الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةِ ، و مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت عائشةُ : ما سألني أحدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عائشةُ هذه مبايعةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ حتَّى البِضاعةَ يضعُها في كُمِّه فيفقِدُها فيفزَعُ لها فيجِدُها في ضِبنِه حتَّى إنَّ المؤمنَ ليخرُجُ من ذنوبِه كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكِيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
من يعمل سوءا يجز به في الدنياالمصاب من لم يجز بالثوابأشهد أن محمدا رسول اللهأشهد أن لا إله إلا اللهمن يعمل سوءا يجز بهالصلاة خير من النومتجزون به في الدنيايجز به في الدنياعبد الله بن عمرانفصام في الظهرلا إله إلا اللهمسح على الناصيةأصحاب رسول اللهأبو بكر الصديقمسح على ناصيتهقد قامت الصلاةمساوئ ما أصبتلا يعذبك اللهحي على الصلاةحي على الفلاحيغفر الله لكمن يعمل سوءاالتبر الأحمرالذهب الأحمرصواما قواماوصولا للرحموصولا لرحمكيوم القيامةغفر الله لكمعاتبة اللهمبايعة اللهابن الزبيرصولا للرحمفيما يؤذيهتلقوا اللهأبو محذورةفي الدنياهلكنا إذاالله أكبرقبض النبيالمؤمنونتجزون بهابن عمرفي نفسهفي جسدهأبو بكرالآخرونأبا بكرالمصائبالأمراضالأحزاناللأواءأهل مكةالبضاعةمصلوبايجز بهالمؤمنالدنيامصيبتهانقصامالصلاحالنكبةالصديقالشوكةأثيبواأنيبواالثوابمصلوبالآيةمصيبةيؤذيهتجزونتمطأتالحمىالكيرعائشةالحزنالخضرذنوبيجزىجسدهسوءاجزاءتمرضتحزنتنصبأذانتنكبسألتعزاءجسدأذنعوضخلف
تخريج حديث يجز به في الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








