أحاديث عن: وضعوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وضعوا
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قالَ: كان عند ابنِ زيادٍ أبو الأَسْودِ الدِّيليُّ، وجُبيرُ بنُ حيَّةَ الثَّقفيُّ، قالَ: فذَكَروا هذا الحَرْفَ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94] حتَّى وَضَعوا الأَخْطارَ، فقالَ أسْلَمُ بنُ زُرْعةَ: سَمِعْتُ أبا موسى يَقرَأُ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94]، فقالَ أحَدُهما: بَيْني وبينَكَ أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ علينا. فدَخَلَ يحيى بنُ يَعْمَرَ فسَأَلوهُ، فقالَ يحيى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ) رفعًا. فقالَ يحيى: إنَّ أبا موسى ليس مِن أهْلِ الغَرَرِ، ولا أتَّهِمُهُ
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه
أنَّ أبا هريرةَ كان في سفرٍ فلما نزلوا أرسلُوا إليه وهو يُصلِّي فقال إني صائمٌ فلما وضعوا الطعامَ وكاد أن يفرُغوا جاء فقالوا هَلُمَّ فكُلْ فأكل فنظر القومُ إلى الرسولِ فقال ما تنظرونَ فقال واللهِ لقد قال إني صائمٌ فقال أبو هريرةَ صدق وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صومُ شهرِ الصَّبرِ وثلاثةُ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ كلِّه فقد صمتُ ثلاثةَ أيامٍ من أولِ الشهرِ فأنا مُفطرٌ في تخفيفِ اللهِ صائمٌ في تضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفَرٍ، فلمَّا نَزلوا أرسَلوا إليه وهو يُصَلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وضَعوا الطَّعامَ وكادوا أن يَفرُغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ. فأكَلَ، فنظَرَ القَومُ إلى الرَّسولِ، فقال: ما تَنظُرون؟ فقال: واللهِ لقد قال: إنِّي صائمٌ. فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ؛ صَومُ الدَّهرِ كُلِّهِ. فقد صُمتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن أوَّلِ الشَّهرِ؛ فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفرٍ، فلمَّا نَزَلوا أرْسَلوا إليه وهو يُصلِّي، فقال: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وَضَعوا الطعامَ، وكاد أنْ يَفرَغوا جاءَ، فقالوا: هَلُمَّ فكُلْ، فأكَلَ، فنظَرَ القومُ إلى الرسولِ، فقال: ما تَنظُرونَ؟! فقال: واللهِ لقدْ قال: إنِّي صائمٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ، وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ صومُ الدهْرِ كُلِّه، فقد صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من أوَّلِ الشهْرِ، فأنا مُفطِرٌ في تَخفيفِ اللهِ، صائمٌ في تَضعيفِ اللهِ
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ يُتِمُّونَ التكبيرَ إذا رفَعوا، وإذا وَضَعوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بكْرٍ، وعمرَ، وعُثْمانَ كانوا يُتِمُّونَ التكبيرَ إذا رفَعوا، وإذا وضَعوا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ يُتِمُّونَ التَّكْبيرَ إذا رَفَعوا وإذا وَضَعوا
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ قاتَلَ أهلَ مدينةٍ حتَّى إذا كاد أنْ يَفْتَتِحَها خَشِيَ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فقالَ لها: أيَّتُها الشَّمسُ، إنَّكِ مَأْمورَةٌ وأنا مَأْمورٌ بحُرْمَتي عليكِ إلَّا رَكَدْتِ ساعةً مِنَ النَّهارِ. قالَ: فحَبَسَها اللهُ حتَّى افتَتَحَ المدينةَ، وكانوا إذا أَصابوا الغَنائمَ قَرَّبوها في القُربانِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْها، فلمَّا أَصابوا، وضَعوا القُربانَ، فلمْ تَجئِ النَّارُ تَأكُلُه، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما لنا لا يُقبَلُ قُربانُنا؟ قالَ: فيكم غُلولٌ، قالوا: وكيف لنا أنْ نَعلَمَ مَنْ عندَهُ الغُلولُ؟ قالَ: وهُم اثنا عَشَرَ سِبْطًا، قالَ: يُبايِعُني رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكم. فبايَعَه رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ، قالَ: فلَزِقَتْ كَفُّ النَّبيِّ بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، فقالَ له: عندَكَ الغُلولُ، فقالَ: كيف لي أنْ أَعلَمَ عندَ أيِّ سِبطٍ هو؟ قالَ: تَدْعو سِبطَكَ فتُبايِعْهم، رَجلًا رَجلًا، قالَ: ففَعَلَ فلَزِقَتْ كَفُّه بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، قالَ: عندَكَ الغُلولُ؟ قالَ: نَعَمْ، عندي الغُلولُ، قالَ: وما هو؟ قالَ: قالَ: رَأسُ ثَوْرٍ مِن ذَهَبٍ أَعْجَبَني، فغَلَلْتُه, فجاءَ به، فوَضَعَه في الغنائمِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْه، فقالَ كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ، هكذا واللهِ في كتابِ اللهِ -يعني في التَّوْراةِ- قالَ: يا أبا هُريرةَ، أَحدَّثَكُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّ نَبيٍّ كان؟ قالَ: لا، قالَ كعبٌ: هو يُوشَعُ بنُ نونٍ، قالَ: فحَدَّثَكُم أيُّ قريةٍ هي؟ قالَ: لا، قالَ: هي مَدينةُ أَريحاءَ
مرَّ ابنُ عباسٍ على أُناسٍ قد وضعوا حمامةَ يَرمونها فقال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتَّخذَ الروحُ غَرَضًا
مرَّ ابنُ عبَّاسٍ على أُناسٍ قد وضَعوا حَمامةً يرمونَها، فقال: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي وأُمِّي، ابتَعْتُ أنا وابْني من فُلانٍ ثَمرةَ أرضِه، فأَتَيْناهُ نَستَوضِعُه، واللهِ ما أصَبْنا من ثَمرِه شيئًا، إلَّا شيئًا أكَلْنا في بُطونِنا، أو نُطعِمُه مِسكينًا رجاءَ البَرَكةِ، فحلَفَ ألَّا يَفعَلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، تَألَّى ألَّا يَفعَلَ خَيرًا، فبلَغَ ذلك الرَّجلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ شِئتَ الثمَرَ كلَّه، وإنْ شِئتَ ما وَضَعوا، فوضَعَ عنهم ما وَضَعوا
العَمائمُ تيجانُ العَرَبِ، فإذا وَضَعوا العمائِمَ وَضَعوا عِزَّهم
العمائمُ تِيجانُ العرَبِ؛ فإذا وضَعوا العمائمَ وضَعوا عِزَّهم
العمائمُ تيجانُ العربِ ، فإذا وضَعُوا العمائِمَ وضَعُوا عِزَّهُمْ
يا عَمِّ ! و اللهِ لو وضَعُوا الشمسَ في يَمينِي ، و القَمَرَ في يَسارِي ، على أنْ أترُكَ هذا الأَمرَ حتى يُظهِرَهُ اللهُ أوْ أهلِكَ فيه ما تَركْتُهُ
العمائمُ تيجانُ العربِ فإذا وضعوها وضعوا عِزَّهُمْ
يا عمَّاهُ ، واللهِ لَو وَضعوا الشَّمسَ في يميني والقمرَ في شمالِي علَى أن أتركَ هذا الأمرَ حتَّى يُظهرَه اللهُ أو أهلِكَ فيه ما تركتُهُ
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلاملا أحب أن يفديني بشوكةمروق السهم من الرميةرفع يديه إلى السماءثلاثة إخوة من الجنلا تأكلوا من وسطهخشي أن تغرب الشمساللهم أحصهم عددانبي من الأنبياءلقد تقطع بينكمصعصعة بن صوحانرأس ثور من ذهبأترك هذا الأمرخالد بن الوليديتمون التكبيروضعوا العمائمزيد بن الدثنةيحيى بن يعمرسعيد بن جبيرمدينة أريحاءلا يفعل خيراعاصم بن ثابتوضعوا السلاحيوشع بن نونتيجان العربوضع العمائمخبيب بن عديالأنعام 94وسط الطعامثلاثة أيامتخفيف اللهتضعيف اللهلا يهولنكمحبسها اللهالنار تأكلوضعوا عزهميظهره اللهشهر الصبرصوم الدهرأبو هريرةمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسإذا رفعواإذا وضعوارسول اللههذا الأمرأبرأ إليكبني جذيمةأبو موسىابن زيادابن عباسثمرة أرضوضع عنهمأهلك فيهما تركتهسيرجعونالتكبيرأبو بكرالقربانيرمونهااستوضاعالعمائمالبركةحافاتهحروراءالغلولالرجيعالغرررفعواوضعواعثمانالروححمامةامرأةتيجانالعربالشمسالقمريمينييساريشمالياللهمكتفوارفعاطعامصائممفطرقاتليتخذغرضاتألىعزهمالعزصومعمرنهىحلفصلب
تخريج حديث وضعوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








