أحاديث عن: وضلع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: وضلع
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمسْ غلامًا من غلمانكم يخدمني، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة - أو بكساء - ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أُحُد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلمّا أشرف على المدينة قال: اللَّهُمَّ إني أحرم ما بين جبليها مثل ما
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤٢٥) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود
عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم، يخدمني حتى أخرج إلى خيبر».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الحج (١٣٦٥: ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمس غلامًا من غلمانكم يخدمني». فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه. فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء، ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» فلمّا أشرف على المدينة قال: «اللهم! إني أحرم ما بين جبليها، مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في كتاب الأطعمة (٥٤٢٥)، ومسلم في الحجّ (١٣٦٥ - ٤٦٢) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن العَجزِ والكَسَلِ، والهَمِّ والحَزَنِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والكسلِ والبخلِ ، والجبنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ ، وغلبةِ الرجالِ
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والبُخلِ والجُبنِ، والكَسَلِ والهَرَمِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَدْعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبي طَلحةَ : التمِس لي غُلامًا مِن غلمانِكُم يخدُمُني اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهرَمِ ، والحزنِ ، والعَجْزِ ، والكسَلِ ، والبخلِ ، والجبنِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغلَبةِ الرِّجالِ
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكنتُ أسمعُه كثيرًا يقول اللهمَّ أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ وضَلَعِ الدَّينِ وغَلبةِ الرِّجالِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزَنِ والعجْزِ والكسلِ والجُبنِ والبخلِ وضِلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن الهمِّ والحَزنِ، والعَجزِ والكَسلِ، والجُبنِ والبُخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلبةِ العدُوِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
اللهم إني أعوذ بكالعجز والكسلالجبن والبخلالبخل والجبنصفية بنت حييغلبة الرجالالهم والحزنغلبة العدوضلع الدينتحريم...لابتيهاإبراهيمالصبيانأعوذ بكالمدينةوالحزنوالعجزوالكسلوالبخلوالجبنأكل...وصاعهمالجنودونحبه»اللهماتخاذلخدمةيحبناالعجزالكسلالحزنالجبنالبخلالهرمأعوذالهمأحرمبمثلمكة،باركمدهمأقبلأحد،قال:«هذاخيبرصفيةإنيجاءحرمجبلأحد
تخريج حديث وضلع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








