أحاديث عن: وليؤمكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وليؤمكم
⭐ متفق عليه
📂 باب الأذان في السفر
عن مالك بن الحويرث قال: أتيتُ النَّبِيَّ ﷺ في نفر من قوميّ، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا، فلمّا رأى شوقنا إلى أهالينا قال: «ارجعوا فكونوا فيهم وعَلِّموهم وصلوا، فإذا حضرتِ الصّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدكم، وليؤمَّكم أكبركم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٦٢٨)، ومسلم في المساجد (١٧٤) كلاهما من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث فذكر الحديث واللّفظ للبخاريّ، وفي لفظ آخر قال: «وصَلُّوا كما رأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حضرت الصّلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم» البخاريّ (٦٣١).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
ارجِعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم، وعَلِّموهم ومُروهم، وصَلُّوا كما رَأَيْتُموني أُصلِّي، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ولْيَؤُمَّكم أكبرُكم
فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم وليؤمُّكم أكبرُكم ، أو أكثرُكم قرآنًا
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قراءةً لِلْقرْآنِ
قَدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ، فلَبِثنا عِندَه نَحوًا مِن عِشرينَ لَيلةً، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا فقال: لو رَجَعتُم إلى بلادِكُم فعَلَّمتُموهم، مُروهم فليُصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، قال: قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبَبةٌ، قال: فأقَمنا عِندَه نَحوًا مِن عِشرينَ لَيلةً، فقال لَنا: لَو رَجَعتُم إلى بلادِكُم -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا- فعَلَّمتُموهم، قال سُرَيجٌ: وأمَرتُموهم أن يُصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، قال يونُسُ: ومُروهم فليُصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا أهلِينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا مِن أهلِينا فأخبَرْناه - وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا - فقال : ( ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ أحَدُكم ولْيؤُمَّكم أكبَرُكم )
أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَببةٌ متقاربونَ ، فأقَمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَحيمًا رفيقًا ، فظنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا إلى أَهْلِنا ، فسألَنا عمَّن ترَكْناهُ من أَهْلِنا ؟ فأخبرناهُ فقالَ: ارجِعوا إلى أَهْليكم ، فأقيموا عندَهُم وعلِّموهم ، ومُروهُم إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ ، فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفيقًا، فلَمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أهلَنا -أو قدِ اشتَقنا- سَألَنا عَمَّن تَرَكنا بَعدَنا، فأخبَرناه، قال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم، وعَلِّموهم ومُروهم -وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها- وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
قالَ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَبَبةٌ متقاربونَ، فأقمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا، فلمَّا ظنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أَهْلينا واشتَقنا سألَنا عمَّا ترَكْنا بعدَنا فأخبَرناهُ، فقالُ: ارجِعوا إلى أَهْليكم فأقيموا فيهِم وعلِّموهم ومُروهم - وذَكَرَ أشياءَ أحفظُها وأشياءَ لا أحفظُها - وصلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي، فإذا حضَرتِ الصَّلاةُ فليؤذِّن أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَبيبةٌ متقاربونَ، فأقَمنا عشرينَ ليلةً، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا، فلمَّا ظنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أَهْلينا، أوِ اشتَقنا سألَنا عمَّا ترَكْنا بعدَنا، فأخبرَناهُ، فقالُ: ارجِعوا إلى أَهْليكم، فأقيموا فيهِم وعلِّموهم ومُروهم، وذَكَرَ أشياءَ أحفظُها وأشياءَ لا أحفظُها وصلَّوا كما رأيتُموني أصلِّي، فإذا حَضرتِ الصَّلاةُ فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ، ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفيقًا رحيمًا، فلمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَيْنا أهْلَنا واشتَقْنا، سَأَلَنا عمَّنْ تَرَكْنا بعدَنا، فأخبَرَنا فقال: ارجِعوا إلى أَهْليكم فأَقيموا فيهم وعَلِّموهم وأْمُروهم، وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحَدُكم ولْيَؤُمَّكم أكبَرُكم
أتَينا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ يَومًا ولَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَفيقًا، فلَمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أهلَنا -أو قدِ اشتَقنا- سَألَنا عَمَّن تَرَكنا بَعدَنا، فأخبَرناه، قال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم ومُروهم -وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها- وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شبَبةٌ متقارِبون فأقَمْنا عنده عشرينَ ليلةً فظنَّ أنَّا قد اشتَقْنا إلى أهلينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا في أهلِنا فأخبَرْناه وكا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا فقال: ( ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرتِ الصَّلاةُ فليؤذِّنْ أحدُكم وليؤمَّكم أكبرُكم )
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً فظنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا في أهلِنا فأخبَرْناه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا فقال : ( ارجِعوا إلى أهلِيكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ أحَدُكم ولْيؤُمَّكم أكبَرُكم
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن قَومي، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَحيمًا رَفيقًا، فلَمَّا رَأى شَوقَنا إلى أهالينا، قال: ارجِعوا فكونوا فيهم، وعَلِّموهم، وصَلُّوا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ
فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم وليَؤُمُّكم أكبرُكم
إذا حضرتِ الصلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم وليؤمُّكم أقرؤُكم
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا كُنْتُم ثَلاثةً، فأَحَقُّكم بالإمامةِ أَقرَؤُكم. ورَواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن مالِكِ بنِ الحُوَيْرثِ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في نَفَرٍ، فقالَ: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤَذِّنْ أحَدُكم، ولْيَؤُمَّكم أَكبَرُكم، قُلْتُ لأبي: قد اخْتَلَفَ الحَديثانِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
صلوا كما رأيتموني أصليقميص من معقد البحرينكما رأيتموني أصليارجعوا إلى أهليكمسمع الله لمن حمدهفليؤذن لكم أحدكموليؤذن لكم أحدكممالك بن الحويرثإذا حضرت الصلاةوليؤمكم أكبركمشبيبة متقاربونعلموهم وأمروهموليؤمكم أقرؤكماختلف الحديثانشببة متقاربونعلموهم ومروهمشوق إلى الأهلأكثركم قرآناالأكثر قراءةيؤمكم أكبركمفليؤذن أحدكمرحيما رفيقاحضرت الصلاةرفيقا رحيماأمكم أكبركمإسلام الفتحعشرين ليلةحفظ القرآنرحيم رفيقعلمتموهمأبو سعيدوليؤمكمالتحياتالركبانالإمامةالصلاةفليؤذنأكبركمالأذانعلموهمأكثركمالقرآنبلادكماشتقناأهليكمأهليناصفوفكمالتشهدالإمامالركوعالسجودالقعودوليؤذنأقرؤكمأحدكمالسفرمروهمقراءةإمامةيؤمكمرفيقاتعليمالفتحإسلامثلاثةحضرتصلوايؤذنشببةرحيمصلاةأمكمآمينأذانبردةقميصأذنيؤمحين
تخريج حديث وليؤمكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








