أحاديث عن: ونشرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ونشرب
⭐ صحيح
📂 باب جواز الشرب قائما
عن ابن عمر قال: كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام.
صحيح رواه الترمذي (١٨٨٠)، وابن ماجه (٣٣٠١)، وأحمد (٥٨٧٤)، وصحّحه ابن حبان (٥٣٢٢) كلهم من طريق حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كانت ملوكٌ بعد عيسى ابنِ مريمَ - عليه الصلاة والسلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراةَ، قيل لملوكهم : ما نجد شتمًا أشدَّ من شتمِ يشتمونا هؤلاءِ ! إنهم يقرءون : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}، وهؤلاء مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم فليقرءوا كما نقرأُ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتلَ، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا منها، فقالوا : ما تريدون إلى ذلك ؟ دعونا ! فقالتْ طائفةٌ منهم : ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامَنا وشرابَنا، فلا نردُّ عليكم، وقالت طائفةٌ منهم : دعونا نسيحُ في الأرض، ونهيم ونشرب كما يشرب الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضِكم، فاقتلونا، وقالت طائفةٌ منهم : ابنوا لنا دورًا في الفيافي، ونحتفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نرِدُ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلا وله حميمٌ فيهم، قال : ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ عز وجل : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }، والآخرون قالوا : نتعبَّد كما تعبد فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبق منهم إلا قليلٌ، انحطَّ رجلٌ من صومعته وجاء سائحٌ من سياحته، وصاحبِ الديرِ من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ وتصديقهم قال : { وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } القرآنُ، واتباعهم النبيَّ قال : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } يتشبهون بكمْ { أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه
يا رسولَ اللهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصِرُها ونشرَبُ منها قال: ( لا تشرَبْ ) قُلْتُ: أفنشفي بها المرضى ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما ذلك داءٌ وليس بشفاءٍ )
أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا بأرضِ أهلِ الكتابِ فنَطبخُ في قُدورِهم ونشرَبُ في آنيتِهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم تجِدوا غيرَها فارحَضوها بالماءِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضِ صيدٍ فَكيفَ نصنَعُ ؟ قالَ إذا أرسلتَ كلبَكَ المُكلَّبَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ فقَتلَ فَكُلْ وإن كانَ غيرَ مُكلَّبٍ فذُكيَ فَكُل ، وإذا رمَيتَ بسَهمِك وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ فقَتلَ فَكُل
قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ أهلِ كتابٍ، أفنَطبُخُ في قُدورِهم، ونَشرَبُ في آنيَتِهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ لم تَجِدوا غيرَها، فارْحَضوها بالماءِ، واطْبُخوا فيها، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ صَيدٍ، فكيف نَصنَعُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرسَلْتَ كَلبَكَ المُكلَّبَ، وذكَرْتَ اسمَ اللهِ، فقتَلَ فكُلْ، وإنْ كان غيرَ مُكلَّبٍ فذَكِّ وكُلْ، وإذا رمَيْتَ بسَهمِكَ، وذكَرْتَ اسمَ اللهِ، فقتَلَ، فكُلْ
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكنّا نأكلُ لحومَ الخيلِ ، ونشربُ ألبانها
سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ، ونَشرَبُ ألْبانَها
كُنَّا نَأكُلُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحْن نَمشِي ، ونَشربُ ونحْن قِيامٌ
كنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نأكُلُ ونحنُ نمشي ونشرَبُ ونحنُ قيامٌ
كنَّا نأكُلُ ونحنُ نمشي ونشرَبُ ونحنُ قيامٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ، ونحنُ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ، وزودَنا جرابًا من تمرٍ، فأعطانا قبضةً قبضةً، فلما أن جُزناهُ أعطانا تمرةً تمرةً، حتى إنْ كنا لنمَصُّها كما يمصُّ الصبيُّ، ونشربُ عليها الماءَ، فلما فقدناها وجدنا فقُدْها، حتى إنْ كنَّا لنخبطُ الخبطَ بقِسيِّنا ونسُفُّهُ، ثم نشربُ عليهِ من الماءِ حتى سمَّينا جيشَ الخبطِ ! ثم أجزْنا الساحلَ، فإذا دابةٌ مثلُ الكثيبِ - يقال لهُ : العنبرُ -، فقال أبو عبيدةَ ميتةٌ لا تأكلوهُ ! ثم قال : جيشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ عز وجل، ونحن مضطرونَ، كُلوا باسمِ اللهِ، فأكلْنا منهُ، وجعلْنا منهُ وشيقةً، ولقد جلس في موضعِ عينهِ ثلاثةَ عشرَ رجلًا، قال : فأخذ أبو عبيدةَ ضلعًا من أضلاعِهِ، فرحل بهِ أجسمَ بعيرٍ من أباعرِ القومِ، فأجاز تحتَهُ، فلما قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما حبسَكم ؟ قلنا : كنا نتبعُ عيراتِ قريشٍ، وذكرنا لهُ من أمرِ الدابةِ، فقال : ذاك رزقٌ رزقَكُموهُ اللهُ عز وجل، أمعكُم منهُ شيءٌ ؟ قال : قلْنا : نعَم
أنه قال يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا بأرضِ أهلِ الكتابِ ، فنطْبُخُ في قُدورِهم ، ونشربُ في آنيتِهم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّ لم تجدوا غيرَها فارْحَضوها بالماءِ . ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّا بأرضِ صيدٍ فكيف نصنَعُ ؟ قال : إذا أرسلْتَ كلبَكَ المكلَّبَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ ، وإِنْ كان غيرَ مُكَلَّبٍ فذُكِّيَ فكُلْ ، وإذا رمَيْتَ بسهْمِكَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ فقَتَلَ فكُلْ
كنَّا نأكلُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نمشي ونشرَبُ ونحنُ قيامٌ
بعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ ونحن ستُّمائةِ رجلٍ وبضعةَ عشرَ نتلقَّى عِيرَ قريشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهُ صلَّى الله عليه وسلَّم من زادٍ إلا جرابًا من تمرٍ فكان يُعطِينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ثُمَّ نشرَبُ عليها الماءَ فوجَدنا فقدَها حينَ فنِيَت ثُمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصيِّنا ونشرَبُ عليه الماءَ . . . . . وقال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ يَعْني لحمَ الحوتِ فقُلْنا نَعَمْ قال فأطعِمُونا منه فأرسَلْنا إليه وَشيقةً فأكَلها
كنا نأكلُ ونشربُ ونغتسلُ ونُخرجُ صدقةَ الفطرِ ثم نخرجُ إلى المُصلّى
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كنَّا نأكلُ ونشربُ ونخرجُ صدقةَ الفطرِ ثمَّ نخرجُ إلى المصلَّى
أنا وعليٌّ وفاطمةُ وحسنٌ وحُسَينٌ مجتمعون ومَن أحبَّنا يومَ القيامةِ نأكُلُ ونَشربُ حتَّى يُفَرَّقَ بينَ العِبادِ فبلَغ ذلك رجلًا مِنَ النَّاسِ فسألْتُ عنه فأخبَرَ به فقال كيف بالعَرضِ والحِسابِ فقلْتُ له كيف لصاحبِ ياسينَ بذلك حينَ أُدخِلَ الجنَّةَ مِن ساعتِه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كنَّا نأكلُ ونشربُ ونغتسلُ ثمَّ نخرجُ إلى المصلَّى
كنا نأكلُ لحومَ الخيلِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونشربُ ألبانَها
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ ونحنُ ستُّمِئةِ رجُلٍ وبضعةَ عشَرَ رجُلًا نتلقَّى عِيرَ قُرَيشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زادٍ إلَّا جِرابًا مِن تمرٍ فكان يُعطينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ونشرَبُ عليها مِن الماءِ فوجَدْنا فَقْدَها حينَ فنِيَتْ ثمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصِيِّنا ثمَّ نستَفُّه ونشرَبُ عليه الماءَ حتَّى سُمِّينا جيشَ الخَبَطِ فمرَرْنا بساحلِ البحرِ فرمى البحرُ لنا بدابَّةٍ يُقالُ لها العَنْبَرُ مِثْلُ الكَثِيبِ فقال أبو عُبَيدةَ مَيْتةٌ لا يحِلُّ لنا ثمَّ قال بعدُ بل نحنُ في سبيلِ اللهِ ونحنُ مُضطرُّونَ فأكَلْنا منها نحوًا مِن نصفِ شهرٍ وزيادةٍ ووشَقْنا وَشْقًا كثيرًا فكنَّا نغرِفُ مِن موضِعِ عينِها الوَدَكَ بالجِرارِ حتَّى أنجَزْناه ثمَّ جلَس في موضعِ عينِها ثلاثةَ عشَرَ رجُلًا منَّا ثمَّ أخَذ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامه على طرَفَيْهِ وأمَر بأطولِ بعيرٍ في الرَّكبِ فرحَله فركِب عليه رجُلٌ فأجاز تحتَه ما مسَّ رأسَه فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ فقُلْنا نَعَمْ فقال أطعِمونا منه فأرسَلْنا إليه وَشِيقةً فأكَل منها
إنَّ عُمَرَ قال لعُتبةَ بنِ فَرقَدٍ "إنَّا نَنحَرُ كُلَّ يَومٍ جَزورًا، فأمَّا أطايِبُها فللمُسلمينَ، وأمَّا العُنُقُ وكَذا فلنا، نَأكُلُ هذا اللَّحمَ الغَليظَ ونَشرَبُ عليه هذا النَّبيذَ الشَّديدَ يقطعُه في بُطونِنا"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخروج إلى المصلىالتوراة والإنجيلرهبانية ابتدعوهارزق رزقكموه اللهنشرب عليها الماءكفلين من رحمتهأرض أهل الكتابارحضوها بالماءكلوا باسم اللهعهد رسول اللهالعرض والحسابالنبيذ الشديدسيح في الأرضنور تمشون بهالرمي بالسهمذكر اسم اللهاللحم الغليظعتبة بن فرقدألبان الخيلالأكل ماشياالشرب قائمايوم القيامةأهل الكتابأخرجه اللهرميت بسهمكلحوم الخيلصدقة الفطرنأكل ونشربصاحب ياسينأبو عبيدةنشرب منهارسول اللهأكل قائماشرب قائماجيش الخبطلحم الحوتتمرة تمرةاسم اللهكلب مكلبأكل ماشيشرب قائمعير قريشابن عباسمن أحبناالمسلمينأسطوانةحوت ميتلا تشربنعتصرهاأرض صيدالتذكيةاضطررنامجتمعونالراكبالخمسةالمرضىالمكلبالقدورالآنيةقدورهمآنيتهمسافرناالعنبرالمصلىمضطرونونشربقياماالشربقائماصومعةالضلعأعنابالخبطنمصهانغتسلالفطرفاطمةإباحةالودكوشيقةأطايبالعنقنأكلونحننمشيجوازملوكبعيرعينهشفاءنشربقيامميتةنخرجحسينننحرجزورعهدديررزق
تخريج حديث ونشرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








