أحاديث عن: ويحزن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ويحزن
⭐ متفق عليه
📂 باب حزن النبي ﷺ على...
عن أنس بن مالك قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيفٍ القين- وكان ظِئْرًا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلتْ عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف! إنها رحمة» ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ: «إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزنُ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيم لمحزونون».
وفي رواية: قال أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ: «ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي -إبراهيم» ثم رفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه وأتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسْرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمَّه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربُّنا، والله! يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».
وفي رواية: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظِئْرين تُكَمِّلان رضاعه في الجنة».
وفي رواية: قال أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ: «ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي -إبراهيم» ثم رفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه وأتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسْرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمَّه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربُّنا، والله! يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».
وفي رواية: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظِئْرين تُكَمِّلان رضاعه في الجنة».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٠٣) عن الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش - وهو ابن حيَّان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حزن النبي ﷺ على...
عن أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكي رسول الله ﷺ، فقال له المُعزِّي -إما أبو بكر، وإما عمر- أنت أحق من عظَّم الله حقَّه، قال رسول الله ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يُسخط الربَّ، لولا أنه
وعد صادق وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضلَ مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون».
وعد صادق وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول، لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضلَ مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون».
حسن رواه ابن ماجه (١٥٨٩) حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن ابن خُثَيْم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 أبناء النبي ﷺ & 1...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي: إبراهيم» ثم دفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربُّنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».
متفق عليه رواه مسلم في الفضائل (٢٣١٥) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
وُلِدَ لي اللَّيلةَ غُلامٌ، فسَمَّيتُه باسمِ أبي إبراهيمَ، ثُمَّ دَفَعَه إلى أُمِّ سَيفٍ، امرَأةِ قَينٍ يُقالُ له أبو سَيفٍ، فانطَلَقَ يَأتيه واتَّبَعتُه، فانتَهَينا إلى أبي سَيفٍ، وهو يَنفُخُ بكيرِه، قدِ امتَلأ البَيتُ دُخانًا، فأسرَعتُ المَشيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا أبا سَيفٍ أمسِكْ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمسَكَ فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّبيِّ، فضَمَّه إليه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ. فقال أنَسٌ: لقد رَأيتُه وهو يَكيدُ بنَفسِه بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَمعت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يَرضى رَبُّنا، واللهِ يا إبراهيمُ إنَّا بكَ لَمَحزونونَ
«وُلِدَ لي اللَّيلةَ غُلامٌ فسَمَّيتُه باسمِ أبي إبراهيمَ» قال: ثُمَّ دَفَعَه إلى أُمِّ سَيفٍ -امرَأةِ قَينٍ يُقالُ لَه: أبو سَيفٍ- بالمَدينةِ. قال: فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيه، وانطَلَقتُ مَعَه فانتَهى إلى أبي سَيفٍ وهو يَنفُخُ بكِيرِه، وقد امتَلَأ البَيتُ دُخانًا، قال: فأسرَعتُ المَشيَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقُلتُ: يا أبا سَيفٍ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأمسَكَ، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا بالصَّبيِّ فضَمَّه إليه، قال أنَسٌ: فلَقد رَأيتُه بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَكيدُ بنَفسِه، قال: فدَمَعَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَدمَعُ العَينُ، ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يُرضي رَبَّنا، واللهِ إنَّا بكَ يا إبراهيمُ لَمَحزونونَ»
تَدمَعُ العَينُ ، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقول إلا ما يُرضِي الربَّ ، واللهِ إنا بفُراقك يا إبراهيمُ لمحزونونَ
وُلِدَ لي اللَّيلةَ غلامٌ فسمَّيتُهُ باسمِ أبي إبراهيمَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ أنسٌ : لقد رأيتُهُ يَكيدُ بنفسِهِ ( أي يقارِبُ الموتَ ) بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فدمَعَت عَينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ، ولا نقولُ إلَّا ما يرضي ربَّنا ، إنَّا بِكَ يا إبراهيمُ لمَحزونونَ
وُلِد لي اللَّيلةَ غلامٌ فسمَّيْتُه بأبي إبراهيمَ ) ثمَّ دفَعه إلى امرأةٍ قَيْنٍ بالمدينةِ فاتَّبعه فانتهى إلى أبي سيفٍ وهو ينفُخُ في كِيرِه والبيتُ ممتلئٌ دُخَانًا فأسرَعْتُ المشيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا أبا سيفٍ جاء رسولُ اللهِ، فأمسَك، فدعا رسولُ اللهِ بالصَّبيِّ فضمَّه إليه وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ قال: فلقد رأَيْتُه بعدَ ذلك وهو يكيدُ بنفسِه بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تدمَعُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ولا نقولُ إلَّا ما يرضَى ربُّنا وإنَّا بك يا إبراهيمُ لمحزونونَ
ولد لي الليلة غلام فسميته بًاسم أبي إبراهيم فذكر الحديث قال أنس لقد رأيته يكيد بنفسه ( أي يقارب الموت ) بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا بك يا إبراهيم لمحزونون
لما تُوُفِّيَ ابنُ رسولِ اللهِ إبراهيمَ بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له المُعزِّي ؛ أبو بكرٍ أو عمرُ : أنت أحقُّ من عظَّم اللهَ حقَّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقول ما يُسخِطُ الربَّ ، لولا أنه وعدٌ صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأنَّ الآخرَ تابِعٌ للأولِ ؛ لوجَدْنا عليك يا إبراهيمُ أفضلَ مما وجدْنا ، وإنا بك لَمحْزونونَ
لمَّا تُوُفِّيَ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبراهيمُ بَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه المُعزِّي إمَّا أبو بَكرٍ وإمَّا عمرُ أنتَ أحقُّ من عظَّمَ اللَّهُ حقَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يسخطُ الرَّبَّ لَولا أنَّهُ وعدٌ صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأنَّ الآخرَ تابعٌ للأوَّلِ لَوَجَدْنَا عليكَ يا إبراهيمُ أفضلَ ممَّا وجدنا وإنَّا بِك لمحزونونَ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيديَّ، فانَطلقتُ معَهُ إلى ابنِهِ إبراهيمَ وَهوَ يجودُ بنفسِهِ . فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حِجرِهِ، حتَّى خرجَت نفسُهُ، فوَضعَهُ، ثمَّ بَكَى . فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتبكي وأنتَ تَنهى عنِ البُكاءِ ؟ . فقالَ: إنِّي لم أنهَ عنِ البُكاءِ، ولَكِنِّي نَهَيتُ عن صَوتَينِ أحمقَينِ فاجِرينِ، صَوتٍ عندَ نَغمةِ لَهْوٍ ولعبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصَوتٍ عَن مصيبةٍ، لطمِ وجوهٍ، وشقِّ جيوبٍ، وَهَذا رحمةٌ، مَن لا يَرحمُ، ولا يُرحمُ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّهُ وعدٌ صادقٌ، وقولٌ حقٌّ وأنَّ آخِرَنا سيلحقُ أوَّلَنا، لَحَزنَّا عليكَ حُزنًا هوَ أشدُّ مِن هذا، وإنَّا بِكَ لمَحزونونَ، تَبكي العَينُ، ويحزَنُ القلبُ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
إنَّ أهلَ شِيعَتِنا يَخرُجونَ مِن قُبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعُيوبِ ووُجوهُهم كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، قد فُرِجَت عنهم السَّوءاتُ، وسَهُلَت لهم الموارِدُ، مَستورة عوراتُهم، مُسَكَّنة رَوْعاتُهم، قد أُعْطُوا الأمنَ والإيمانَ، وارتفَعَت عنهم الأحزانُ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويَحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ، شَرَكُ نعالِهم تلألأ عن نوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ قد ذُلِّلَت من غيرِ مهانةٍ، أعناقُها ذَهَبٌ أحمَرُ أليَنُ مِن الحريرِ؛ لكرامتِهم على اللهِ
يُحشَرُ المؤذِّنونَ يومَ القيامةِ على نوقٍ من نوقِ الجنَّةِ يقدمُها بلالٌ رافعي أصواتِهم بالأذانِ ينظرُ إليْهمُ الجمعُ فيقالُ: مَن هؤلاءِ؟ فيقال: مؤذنو أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزَنونَ
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ إلى النخلِ ، فإذا ابنُه إبراهيمُ يجودُ بنفسِه ، فوضعَه في حجرِه ، ففاضت عَيناه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أتبكي وأنتَ تنهى الناسَ ؟ فقال : إني لم أنهَ عن البكاءِ ، إنما نهيت عن النوحِ ، صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نعمةٍ لهوٌ ولعبٌ ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ معصيةٍ خَمْشُ وُجوهٍ ، وشقُّ جُيوبٍ ، ورنَّةٌ ، وهذا هوَ رحمةٌ ، ومَن لا يَرحمُ لا يُرحمُ ، يا إبراهيمُ ، لولا أنه أمرٌ حقٌّ ، ووعدٌ صدقٌ ، وأنَّ آخرَنا سيلحقُ بأولِنا ، لحزنَّا عليك حزنًا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بكَ لمحزنونَ ، تبكي العينُ ، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربَّ
قال لي رسولُ اللهِ : يا عليُّ إنَّ أهلَ شيعتِنا يخرُجون من قبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعيوبِ ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قد فُرِّجَتْ عنهم السَّوْآتُ ، وسُهِّلتْ لهم المواردُ ، مستورةٌ عوراتُهم ، مسكَّنةٌ روعاتُهم ، قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، وارتفعت عنهم الأحزانُ يخافُ النَّاسُ ولا يخافون ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنون ، شرَكُ نِعالِهم يتلألأُ على نُوقِ بيضٍ ، لها أجنِحةٌ قدْ ذُلِّلتْ من غيرِ مهانةٍ . أعناقُها ذهبٌ أحمرُ ، ألينُ من الحريرِ لكرامتِهم على اللهِ عزَّ وجلَّ
ما مِن أهلِ بيتٍ يموتُ منهُم مَيِّتٌ فيتَصدَّقونَ عنهُ بعدَ مَوتِهِ، إلَّا أَهْداها لهُ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ علَى طبقِ نورٍ ، يقِفُ علَى شفيرِ القبرِ ( فيقولُ : يا صاحِبَ القبرِ ) العميقِ : هذِهِ هديَّةٌ أَهْداها إليكَ أهلُكَ فاقبَلها ، فيدخلُ علَيهِ ، فيفرَحُ بِها ويستبشِرُ ، ويحزنُ جيرانُهُ الَّذينَ لا يُهدَى إليهِم شيءٌ
يحشرُ المؤذِّنونَ يومَ القيامةِ علَى نوقٍ من نوقِ الجنَّةِ ، يقدُمُهم بلالٌ ، رافِعي أصواتِهم بالأذانِ ، ينظرُ إليْهمُ الجمعُ ، فيقالُ : مَن هؤلاءِ ؟ فيقالُ : مؤذِّنوا أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ
16
◔ غير محدد📌 ما مِن أهلِ بيتٍ يموتُ منهم ميِّتٌ فيتصدَّقون عنه بعدَ موتِه إلَّا أهداها إليه جِبْريلُ
ما مِن أهلِ بيتٍ يموتُ منهم ميِّتٌ فيتصدَّقون عنه بعدَ موتِه إلَّا أهداها إليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ على طَبَقٍ مِن نورٍ ثمَّ يقِفُ على شَفيرِ القبرِ فيقولُ يا صاحِبَ القبرِ العميقِ هذه هديَّةٌ أهداها إليكَ أهلُكَ فاقبَلْها فيدخُلُ عليه فيفرَحُ بها ويستبشِرُ ويحزَنُ جِيرانُه الَّذينَ لا يُهدَى إليهم بشيءٍ
ما من أهلِ بيتٍ يموتُ منهم مَيِّتٌ فيَتَصَدَّقُونَ عنه بعدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَهْدَاهَا لَهُ جبريلُ عليه السلامُ على طبقٍ من نورٍ ثم يَقِفُ على شَفِيرِ القبرِ فيقولُ يا صاحِبَ القبرِ العَميقِ هذِهِ هديةٌ أهداها إليكَ أهلُكَ فاقْبَلْهَا فيدخلُ عليه فَيَفْرحُ بها ويستبشرُ ويحزنُ جيرانُهُ الذين لا يُهْدَى إِلَيْهِمْ شيءٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]
أخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه . . . فذكر الحديثَ في قصةِ إبراهيمَ بن النبي صلى الله عليه وسلم : قال إنّما هذهِ رحمةٌ ، ومن لا يَرْحمْ لا يُرْحمْ يا إبراهيمُ لولا أنّه أمر حقّ ، ووعدٌ صدْقٍ ، وسبيلٌ نأتيهِ ، وأنّ أُخرانا ( ستلحقُ ) أُولانَا لحزنّا عليكَ حزْنًا أشدّ من هذا ، وإنا بكَ لمحزونونَ ، تبكي العينُ ويحزنُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
لَمَّا تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أنتَ أحَقُّ مَن علِم للهِ حقَّه فقال تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ وإنَّا بكَ يا إبراهيمَ لَمحزونونَ
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِيَدِي، فانطَلَقْتُ معهُ إلى إبراهيمَ ابنِه وهُو يَجودُ بنَفْسِه، فأخَذَهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِهِ حتَّى خَرَجَتْ نَفْسُه، قالَ: فوَضَعَه وبَكَى، قال: فقُلْتُ: تَبْكِي يا رَسولَ اللهِ وأنْتَ تنْهَى عنِ البُكاءِ! قال: إنِّي لمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ، ولكنِّي نَهَيْتُ عن صَوْتيْنِ أحمقَيْنِ فاجِرَيْنِ: صَوتٍ عندَ نَغَمةِ لَهْوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ الشَّيْطانِ، وصَوْتٍ عندَ مُصيبةٍ لَطْمِ وُجوهٍ وشَقِّ جُيوبٍ، وهذه رَحمةٌ، ومَن لا يَرحَم لا يُرْحَمُ، ولولَا أنَّه وعْدٌ صادِقٌ وقولٌ حقٌّ، وأنْ يَلْحَقَ أُولانا بأُخرانا، لَحَزِنَّا عليكَ حُزْنًا أشَدَّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ لَمَحْزونونَ، تَبْكِي العَينُ، ويَحزَنُ القَلْبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نغمة لهو ولعب ومزامير شيطانلا نقول إلا ما يرضى ربنالا نقول إلا ما يرضي ربنالا نقول إلا ما يرضي الربوجوههم كالقمر ليلة البدرتبكي العين ويحزن القلبرافعي أصواتهم بالأذانيخاف الناس ولا يخافونيحزن الناس ولا يحزنونلا نقول ما يسخط الربيا صاحب القبر العميقدمعت عينا رسول اللهصوتين أحمقين فاجرينمن لا يرحم لا يرحمبين يدي رسول اللهنوق بيض لها أجنحةشرك نعالهم يتلألأالآخر تابع للأولالقمر ليلة البدركرامتهم على اللهأعناقها ذهب أحمريخاف ولا يخافونيحزن ولا يحزنونلا يرحم لا يرحمأمر حق ووعد صدقأهداها له جبريلالأمن والإيمانمؤذنو أمة محمدأبو بكر الصديقمزامير الشيطانيحشر المؤذنونصوت أحمق فاجرمزامير شيطانيفرح ويستبشريوم القيامةتدمع العينيحزن القلبيكيد بنفسهينفخ بكيرهموعود جامعشفير القبرطبق من نورسبيل نأتيهتبكي العينرسول اللهلا يخافونلا يحزنوننوق الجنةأهل البيتبعد الموتلمحزونونوعد صادقلطم وجوهخمش وجوهبعد موتهالمؤذنونأمة محمديفرح بهاإبراهيممحزونونأبو سيفشق جيوبأهل بيتيتصدقونطبق نوروعد صدقوالقلبعلى...الليلةفسميتهأم سيفالفراقالبكاءقول حقشيعتنايقبلهايستبشرأمر حقالعينويحزنالقلبأبناءالصبيدخاناالنوحجبريلتدمعيحزننقوليرضيربنايسخطالربغلامباسم1...ولديدخانرحمةشيعة
تخريج حديث ويحزن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








