أحاديث عن: ويفيض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ويفيض
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «والذي نفسي بيده ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابنُ مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المالُ حتى لا يقبله أحدٌ حتّى تكون السّجدة الواحدة خير من الدّنيا وما فيها». ثم يقول أبو هريرة: واقرأوا إن شئتُم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [سورة النساء: ١٥٩].
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٤٨)، ومسلم في الإيمان (١٥٥) كلاهما من حديث يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أراد أن يَغْتسِلَ من الجنابة بدأ بكفَّيه فغَسَلَهما، ثم غَسَلَ مرافِغَه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط، ثم يستقبلُ الوضوءَ، ويفيض الماء على رأسه.
صحيح رواه أبو داود (٢٤٣) عن عمرو بن عليّ الباهليّ، حَدَّثَنَا محمد بن أبي عديّ، حَدَّثَنِي سعيد، عن أبي مَعْشَرٍ، عن النَّخْعيّ، عن الأسْود، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٥٧/ ١٦٠) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا يعقوب (وهو ابن عبد الرحمن القارئ)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
يَتَقارَبُ الزمانُ، ويَفيضُ المالُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ
الأنبياءُ إخوةٌ لعَلَّاتٍ ، أمهاتُهم شتَّى ، ودينُهم واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ ؛ لأنه لم يكنْ بيني وبينَه نبيٌّ ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرِفوه ، فإنه رجلٌ مربوعُ الخَلْقِ إلى الحُمرةِ والبياضِ ، سَبِطُ الشَّعْرِ ، كأنَّ شَعْرَه يقطُرُ ، وإنْ لم يُصبْه بللٌ ، بين ممصرتين ، يدُقُّ الصليبَ ، ويقتُلُ الخِنزيرَ ، ويَفيضُ المالُ ، ويقاتلُ الناسَ على الإسلامِ حتى يُهلكَ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها ، ويُهلكَ اللهُ في زمانِه مَسيخَ الضلالةِ الكذَّابَ الدجَّالَ ، وتقعُ في الأرضِ الأمَنَةُ حتى ترتَعَ الأسودُ مع الإبلِ ، والنُّمُرُ مع البقرِ ، والذئابُ مع الغنمِ ، وتلعبَ الغِلمانُ بالحياتِ ، لا يضرُّ بعضُهم بعضًا ، فيثبُتُ في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ويصلِّي المسلمون عليه ويدفِنوه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يغتسلَ منَ الجَنابةِ بدأ بِكَفَّيهِ فغسلَهُما ثمَّ غسلَ مرافِغَهُ وأفاضَ عليهِ الماءَ فإذا أنقاهُما أهوَى بِهِما إلى حائطٍ ثمَّ يستقبلُ الوضوءَ ويفيضُ الماءَ علَى رأسِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ بدَأَ بكَفَّيْه فغَسَلَهما، ثم غسَلَ مَرافِغَه، وأفاضَ عليه الماءَ، فإذا أَنْقاهما أَهْوى بهما إلى حائطٍ، ثم يَستَقبِلُ الوُضوءَ، ويُفيضُ الماءَ على رأسِه
ينزِلُ ابنُ مريمَ حكمًا مُقسطًا يكسِرُ الصَّليبَ ويقتُلُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويَفيضُ المالُ حتَّى لا يقبلُه أحدٌ
يُوشِكُ أنْ يَنْزِلَ فيكم ابنُ مَرْيَـمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، يَكْسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الـخِنْزيرَ، ويَضَعُ الـجِزْيةَ، ويَفِيضُ الـمالُ حتى لا يَقْبَلَه أَحدٌ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ حَكَمًا مُقسِطًا، فيَكسِرَ الصَّليبَ، ويَقتُلَ الخِنزيرَ، ويَضَعَ الجِزيةَ، ويَفيضَ المالُ، حتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ ثَلاثونَ دَجَّالونَ، كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، ويَفِيضَ المالُ فيَكثُرَ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ. قال: قيلَ: أيُّما الهَرْجُ؟ قال: القَتْلُ القَتلُ، ثلاثًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يغتسِلَ من الجنابةِ بدأ بكَفَّيه فغسَلَهما، ثمَّ غسَلَ مرافِغَه، وأفاض عليه الماءَ، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائطٍ، ثمَّ يستقبِلُ الوُضوءَ ويُفيضُ الماءَ على رأسِه
«لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُجعَلَ كتابُ اللهِ عارًا، ويكونَ الإسلامُ غريبًا، وحتى تبدوَ الشَّحناءُ بين النَّاسِ، وحتى يُقبَضَ العِلمُ ويَهرَمَ الزَّمانُ، ويَنقُصَ عُمرُ البَشَرِ، وتَنقُصَ السِّنون والثَّمَراتُ، ويؤمَّنَ التُّهَماءُ ويُتَّهَمَ الأُمَناءُ، ويُصَدَّقَ الكاذِبُ، ويكَذَّبَ الصَّادِقُ، ويَكثُرَ الهَرجُ وهو القتلُ، وحتى تُبنى الغُرَفُ فتطاولَ، وحتى تحزَنَ ذواتُ الأولادِ، وتفرَحَ العواقِرُ، ويظهَرَ البغيُ والحسَدُ والشُّحُّ، ويهلِكَ النَّاسُ، ويُتَّبَعَ الهوى، ويُقضى بالظَّنِّ، ويَكثُرَ المطَرُ، ويقِلَّ الثَّمَرُ، ويغيضَ العِلمُ غَيضًا، ويفيضَ الجَهلُ فَيضًا، ويكونَ الوَلَدُ غيظًا والشِّتاءُ قَيظًا، وحتى يُجهَرَ بالفَحشاءِ، وتُزوى الأرضُ زَيًّا، ويقومَ الخُطَباءُ بالكَذِبِ، فيَجعَلون حَقِّي لشِرارِ أمَّتي، فمن صدَّقهم بذلك ورَضِيَ به لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ»
قال: دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يتوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا، فرفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليَّ، فقال: ستٌّ فيكم أيَّتُها الأُمَّةُ: مَوتُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فكأنَّما انتزَعَ قلبي مِن مكانِه-، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واحدةٌ، قال: ويَفيضُ المالُ فيكم، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعطَى عشَرةَ آلافٍ، فيظَلُّ يتسخَّطُها، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثِنتَينِ، قال: وفتنةٌ تدخُلُ بَيتَ كلِّ رَجُلٍ منكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثلاثٌ، قال: ومَوتٌ كقُعاصِ الغنمِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أربعٌ، [قال]: وهُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأَصفرِ يَجمَعونَ لكم تسعةَ أشهرٍ كقدْرِ حَملِ المرأةِ، ثُمَّ يكونون أَولَى بالغدرِ منكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَمسٌ، قال: وفتحُ مدينةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ستٌّ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مدينةٍ؟ قال: قُسطَنطينيَّةُ
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
قال عتي: «خَرَجتُ في طَلَبِ العِلمِ، فقَدِمتُ الكوفةَ، فإذا أنا بعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، هَل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به؟ قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: «مِن أعلامِ السَّاعةِ أن يَكونَ الوَلَدُ غَيظًا، والمَطَرُ قَيظًا، ويَفيضَ الأشرارُ فَيضًا، ويُصَدَّقَ الكاذِبُ، ويُكَذَّبَ الصَّادِقُ، ويُؤتَمَنَ الخائِنُ، ويُخَوَّنَ الأمينُ، ويَسودَ كُلَّ قَبيلةٍ مُنافِقوها، وكُلَّ سوقٍ فُجَّارُها، وتُزَخرَفَ المَحاريبُ، وتَخرَبَ القُلوبُ، ويَكتَفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، ويخربَ عِمرانُ الدُّنيا، ويَعمُرَ خَرابُها، وتَظهَرَ الفِتنةُ، وأكلُ الرِّبا، وتَظهَرَ المَعازِفُ والكُبورُ وشُربُ الخَمرِ، وتَكثُرَ الشُّرَطُ، والغمَّازون والهمَّازون»
لا تقومُ الساعةُ حتى يُجعلَ كتابُ اللهِ عارًا ، ويكونَ الإسلامُ غريبًا ، وحتى يبدو الشحناءُ بين الناسِ ، وحتى يُقبضَ العِلمُ ، ويتقارب الزمانُ ، وينقصَ عمرُ البشرِ ، وينتقصُ السنونُ والثمراتِ ، ويُؤمَّنَ التهماءُ ، ويُتَّهَمَ الأمناءُ ، ويُصدَّقَ الكاذبُ ، ويُكذَّبَ الصادقُ ، ويكثُرَ الهَرْجُ ، قالوا : وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : القتلُ ، وحتى تُبنى الغرفُ فتطاولَ ، وحتى يحزنَ ذواتُ الأولادِ ، وتفرحَ العواقرُ ، ويظهرَ البغيُ والحسدُ والشُّحُّ ، ويهلك الناسُ ، ويكثُرَ الكذبُ ، ويقلَّ الصدقُ ، وتختلف الأمورُ بين الناسِ ، ويُتَّبعَ الهوى ، ويُقضى بالظنِّ ، ويكثُرَ المطرُ ، ويقلَّ الثمرُ ، ويغيضَ العلمُ غيضًا ، ويفيض الجهلُ فيضًا ، وحتى يكون الولدُ غيظًا ، والشتاءُ قيظًا ، وحتى يجهرَ بالفحشاءِ ، ويروى الأرضَ ريًّا ، ويقومَ الخطباءُ بالكذبِ فيجعلون حقي لشرارِ أمتي ، فمن صدَّقَهم بذلك ورضيَ به ؛ لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتوضَّأُ وضوءًا مَكيثًا فرَفعَ رأسَهُ فَنظرَ إليَّ فقالَ : ستٌّ فيكم أيَّتُها الأُمَّةُ : موتُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَأنَّما انتزعَ قَلبي من مَكانِهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : واحدةٌ قالَ : ويَفيضُ المالُ فيكُم ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليُعطَى عشرةَ آلافٍ ، فيَظلُّ يتسخَّطُها ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثِنتينِ ، قالَ : وفِتنةٌ تدخلُ بيتَ كلِّ رجلٍ منكم ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثلاثٌ ، قالَ : وموتٌ كقُعاصِ الغنمِ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أربعٌ وَهُدنةٌ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفرِ يَجمَعونَ لَكُم تسعةَ أشهرٍ ، كقدرِ حَملِ المرأةِ ، ثمَّ يَكونونَ أولَى بالغَدرِ منكم ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خَمسٌ ، قالَ : وفتحُ مدينةٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سِتٌّ ، قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ مدينةٍ ؟ قالَ : قُسطَنطينيَّةُ
عن الحسنِ البصريِّ فإذا أنا بابنِ مسعودٍ ، فقلتُ لهُ : هل للساعةِ من علمٍ يُعرفُ ؟ قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك ، فقال : من أعلامِ الساعةِ أن يكون الولدُ غليظًا ، والمطرُ قيْظًا ، ويفيضُ الأشرارُ فيضًا ، ويُصدَّقُ الكاذبُ ، ويُكذَّبُ الصادقُ ، ويُؤتمنُ الخائنُ ، ويُخَوَّنُ الأمينُ ، ويُسَوِّدُ كل أُمَّةٍ منافقوها ، وكلُّ سوقٍ فجارها ، وتُزخرفُ المحاريبُ ، وتَخْرَبُ القلوبُ ، ويُكتفي النساءُ بالنساءِ ؛ والرجالُ بالرجالِ ، وتَخْرَبُ عمارةُ الدنيا ، ويُعَمَّرُ خرابها ، وتظهرُ الغيبةُ ، وأكلُ الربا ، وتظهرُ المعازفُ والكبولُ ، ويُشربُ الخمرُ ، وتكثُرُ الشُّرَطُ والغمَّازونَ ؛ والهمَّازونَ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ دجَّالونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ويفيضَ المالُ فيكثُرَ وتظهرَ الفتنُ ويكثرَ الهرْجُ والمرجُ قالَ قيلَ أيُّ الهرْجِ ؟ قالَ القتلُ القتلُ القتلُ ثلاثًا
يُوشِكُ أن ينزلَ ابنُ مريمَ حكَمًا مُقسِطًا فيقتُلَ الدَّجَّالَ ويقتُلَ الخنزيرَ ويكسِرَ الصَّليبَ ويفيضُ المالُ وتكونُ السَّجدةُ واحدةٌ للهِ ربِّ العالمين قال واقرءوا إن شئتم وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال موتُ عيسَى عليه السَّلامُ يُعيدُها أبو هريرةَ ثلاثَ مرَّاتٍ
عن أُمِّ الضِّرَابِ قالت تُوفِّي أبي وترَكني وأخًا لي ولَمْ يدَعْ لنا مالًا فقدِم عمِّي مِن المدينةِ فأخرَجَنا إلى عائشةَ فأدخَلني معها في الخِدْرِ لأنِّي كُنْتُ جاريةً ولَمْ يُدخِلِ الغُلامَ فشكا عمِّي إليها حاجتَه فأمَرَتْ لنا بفريضتَيْنِ وغِزارتَيْنِ ومُعقَدَيْنِ وحِسْلٍ ثمَّ قالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكونَ الولَدُ غَيظًا والمطَرُ فَيْضًا ويَفيضَ اللِّئامُ فَيْضًا ويَغيضَ الكِرامُ غَيْضًا ويَجترئَ الصَّغيرُ على الكبيرِ واللَّئيمُ على الكريمِ
دخَلْتُ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوَضَّأُ وُضَوءًا مَكِيثًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ ستٌّ فِيكُمْ أيَّتُهَا الأمَّةُ موْتُ نبيِّكُمْ عليْهِ السلامُ فكَأَنَّما انتُزِعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدَةٌ [ قال ] ويُفِيضُ المالُ فيكم حتى إنَّ الرجلَ يُعْطَى عشرةَ آلافٍ فيَظَلُّ يتَسَخَّطُهَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثنتينِ قال وفتنةٌ تدخلُ بيتَ كلِّ رجلٍ منكم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثٌ قال وموتُ كَقُعَاصِ الغنمِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعٌ وهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصفَرِ فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَقَدْرِ حَمْلِ المرأَةِ ثم يكونونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ منكم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمْسٌ قال وفتحُ مدينَةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ مدينةٍ قال قُسْطَنطِينِيَّةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا رفث ولا فسوق ولا جدالأفيضوا من حيث أفاض الناسيجترئ الصغير على الكبيريسود كل قبيلة منافقوهاأيام تغفر فيها الذنوبالأنبياء إخوة لعلاتيفيض الماء على رأسهأفاض الماء على رأسهأهوى بهما إلى حائطهدنة مع بني الأصفرالبغي والحسد والشحيزعم أنه رسول اللهالحج أشهر معلوماتاللئيم على الكريمملاك القول الفعلخير الزاد التقوىالسجدة واحدة للهخليفتي على أمتيأفاض عليه الماءموت كقعاص الغنملا تقوم الساعةالأمناء يتهمونتزخرف المحاريبكتاب الله عارايتقارب الزمانعيسى ابن مريمالمسيخ الدجاليستقبل الوضوءثلاثون دجالونالإسلام غريبافتح قسطنطينيةدجالون ثلاثونيقتل الخنزيرأعلام الساعةيؤتمن الخائنتقارب الزمانيفيض الأشراريكسر الصليبالكاذب يصدقالصادق يكذبيصدق الكاذبيكذب الصادقيخون الأمينتخرب القلوبالولد غليظايفيض اللئاميغيض الكرامبالصدقة...يفيض المالتظهر الفتنيكثر الهرجدينهم واحديدق الصليبأربعين سنةحكما مقسطايضع الجزيةغسل مرافغهأفاض الماءهرم الزمانالولد غيظاالمطر قيظاأهل الكتابالمطر فيضارسول اللهبدأ بكفيهقبض العلمنقص العمرموت نبيكمفيض المالالخنزير،المبادرةابن مريمالجاهليةالمزدلفةموت عيسىالصليب،الجزية،الإيمانعيسى...الجنابةالترغيبالشحناءالخنزيريقبلهاالأمنةمرافغهالوضوءالساعةالقلوبالمتعةالدجالالصليبويقتلويفيضالمالبنزوليغتسلبكفيهالغسلالرجل
تخريج حديث ويفيض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








