أحاديث عن: وينصب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وينصب
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يستفتح الصّلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله ربّ العالمين، وكان إذ ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصوِّبْه ولكن بين ذلك، وكان
إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتَّى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجُدْ حتَّى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفْرِشُ رجْلَه اليُسرى، وينصِبُ رجله اليُمنى، وكان ينهى عن عُقْبَة الشّيطان، وينهي أن يفترِشَ الرّجل ذِراعَيه افتراش السبُعِ، وكان يختم الصّلاة بالتسليم.
إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتَّى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجُدْ حتَّى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفْرِشُ رجْلَه اليُسرى، وينصِبُ رجله اليُمنى، وكان ينهى عن عُقْبَة الشّيطان، وينهي أن يفترِشَ الرّجل ذِراعَيه افتراش السبُعِ، وكان يختم الصّلاة بالتسليم.
صحيح رواه مسلم في الصّلاة (٤٩٨) من طريق حسين المعلم، عن بُديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرتِ الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
هل تُضَارُّونَ في القمرِ ليلةَ البَدْرِ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فهل تُضَارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ ليس دونَها سَحَابٌ قالوا ، لا يا رسولَ اللهِ قال : فإنكم تَرَوْنَ هكذا يومَ القيامةِ يَجْمَعُ اللهُ تعالى الناسَ يومَ القيامةِ فيقولُ : مَن كان يعبدُ شيئًا فلْيَتَّبِعْهُ فيَتَّبِعُ مَن كان يعبدُ الطواغِيتَ الطواغِيتَ وتَبْقَى هذه الأُمَّةُ فيها شافِعُوها أو مُنافِقُوها شَكَّ إبراهيمُ بنُ سعدٍ فيَأْتِيهِمُ اللهُ في صورةٍ غيرِ صورتِه التي يَعْرِفُونَ فيقولُ أنا ربُّكم فيقولونَ نعوذُ باللهِ منكَ هذا مكانُنا حتى يأتِيَنا ربُّنا عَزَّ وجَلَّ فإذا رَأَيْناه عَرَفْناه فيَأْتِيهِمُ اللهُ تعالى في الصورةِ التي يعرفونَ فيقولُ أنا ربُّكم فيقولونَ أنت ربُّنا فيَعْرِفُونَه ويُنْصَبُ الصِّرَاطُ بين ظَهْرَانَيْ جهنمَ فأكونُ أنا وأُمَّتِي أَوَّلُ مَن يُجِيزُ ولا يتكلمُ يومَئِذٍ إلا الرُّسُلُ ودعاءُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ : اللهم سَلِّمْ سَلِّمْ وفي جهنمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ هل رأيتم السَّعْدانَ ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ قال فإنها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ غيرَ أنه لا يَعْلَمُ ما قَدْرُ عِظَمِها إلا اللهُ تبارك وتعالى يُخْطَفُ الناسُ بأعمالِهم فمنهم المُوبَقُ بعملِه ومنهم المَجْدُولُ أَوِ المُجَازَى أو نحوٌ من الكلامِ يَنْجُو حتى إذا فرغ اللهُ تعالى من القضاءِ بين العبادِ فأراد أن يُخْرِجَ برحمتِه مَن أراد من أهلِ النارِ أمر الملائكةَ أن يُخْرِجُوا من النارِ مَن كان لا يُشْرِكُ باللهِ شيئًا مِمَّن أراد اللهُ أن يَرْحَمَه فمَن يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ فتُعْرَفُ وجوهُهم في النارِ بآثارِ السُّجودِ فتأكلُ النارُ ابنَ آدمَ إلا آثارَ السجودِ حَرَّمَ اللهُ تعالى على النارِ أن تأكلَ آثارَ السجودِ فيَخْرُجونَ من النارِ وقد امْتُحِشُوا فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ فيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحَبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ ثم يَفْرُغُ اللهُ تعالى من القضاءِ بين العبادِ ويَبْقَى رجلٌ مُقْبِلٌ بوجهِه على النارِ وهو آخِرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ فيقولُ يا رَبِّ اصرفْ وجهي عن النارِ فإنه قَشَبَنِي رِيحُها وأَحْرَقَنِي ذَكاؤُها فيَدْعُو اللهَ ما شاء أن يَدْعُوَه فيقولُ هل عَسَيْتَ أن أُعْطِيَكَ ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعِزَّتِكَ لا أسألُك غيرَه ويُعْطِي ربَّه من عهودٍ ومواثيقَ ما شاء اللهُ فيَصْرِفُ اللهُ وجهَه عن النارِ فإذا أقبل على الجنةِ فرآها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ ثم يقولُ أَيْ رَبِّ قَرِّبْنِي إلى بابِ الجنةِ فيقولُ اللهُ تعالى له : أليس قد أعطيتَ أن لا تسألَني غيرَها وَيْلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أَغْدَرَكَ فيقولُ يا رَبِّ ويَدْعُو اللهَ تعالى حتى يقولَ : هل عَسَيْتَ أن أُعْطِيَكَ أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعِزَّتِكَ لا أسألُك غيرَه فيُعْطِي اللهَ ما شاء من عهودٍ ومواثيقَ فيُقَدِّمُه إلى بابِ الجنةِ فإذا قام عند البابِ فارتَفَعَتْ له الجنةُ فرأى ما فيها من الخيراتِ والسُّرورِ فيسكتُ ما شاء اللهُ أن يسكتَ ثم يقولُ يا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجنةَ فيقولُ أليس قد أعطيتَ عهودَك ومَوَاثِيقَك أن لا تسألَني غيرَ ما أَعْطَيْتُكَ ؟ فيقولُ : وَيْلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أَغْدَرَكَ فيقولُ يا ربِّ لا أكونُ أَشْقَى خَلْقِكَ فلا يزالُ يَدْعُو حتى يَضْحَكَ اللهُ تعالى منه فإذا ضَحِكَ اللهُ منه قال : ادخلِ الجنةَ فإذا دخل قال له تَمَنَّ فيسألُ ربَّه ويَتَمَنَّى حتى إنه لَيَذْكُرُه مِن كذا وكذا قال عطاءُ بنُ يزيدَ وأبو سعيدٍ مع أبي هريرةَ : لا يَرُدُّ عليه من قولِه شيئًا
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أحَدُنا الخَلاءَ أن يَعتَمِدَ اليُسرَى ويَنصِبَ اليُمنى
قدم علينا سُراقةُ بنُ جُعشمٍ فقال: علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أنْ يعتمدَ اليسرى وينصبَ اليمنى
أدنَى أهلِ الجنَّةِ الَّذي ثمانون ألفَ خادمٍ واثنتان وسبعون زوجةً ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لؤلؤٍ وزبرجدٍ وياقوتٍ كما بين الجابيةِ إلى صنعاءَ وإنَّ عليهم التِّيجانَ وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ منها لتضيءُ ما بين المشرقِ والمغربِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا توضأ فوضع يدَه في الإناءِ، سمى اللهَ، ويسبغُ الوضوءَ [ثمَّ يقومُ مستقبِلَ القبلةِ فيُكَبِّرُ ويرفَعُ يديهِ حذاءَ مَنكِبيهِ ثمَّ يركَعُ فيضعُ يديهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقيمُ صلبَهُ ويقومُ قيامًا هوَ أطوَلُ من قِيامِكُم قليلًا ثمَّ يسجُدُ فيضعُ يَديهِ تجاهَ القِبلةِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ما استطاعَ فيما رأيتُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ علَى قدمِهِ اليسرى وينصبُ اليمنى ويَكْرَهُ أن يَسقُطَ علَى شقِّهِ الأيسَرِ]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا توضَّأَ فوَضعَ يديهِ في الإناءِ سمَّى اللَّهَ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ مستقبِلَ القبلةِ فيُكَبِّرُ ويرفَعُ يديهِ حذاءَ مَنكِبيهِ ثمَّ يركَعُ فيضعُ يديهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقيمُ صلبَهُ ويقومُ قيامًا هوَ أطوَلُ من قِيامِكُم قليلًا ثمَّ يسجُدُ فيضعُ يَديهِ تجاهَ القِبلةِ ويُجافي بعضُدَيْهِ ما استطاعَ فيما رأيتُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ علَى قدمِهِ اليسرى وينصبُ اليمنى ويَكْرَهُ أن يَسقُطَ علَى شقِّهِ الأيسَرِ
الدجالُ ليس بِهِ خفاءٌ إنه يجيءُ من قِبَلِ المشرِقِ فيدعو لي فيُتَّبَعُ وينصِبُ للناسِ فيُقَاتِلُهُمْ ويظْهَرُ عليهم فَلَا يزالُ على ذلِكَ حتى يَقْدَمَ الكوفَةَ فيُظْهِرُ دينَ اللهِ ويعملُ بِهِ فيُتَّبَعُ ويُحَبُّ علَى ذَلِكَ ثم يقولُ بعد ذلِكَ إني نَبِيٌّ فَيَفْزَعُ من ذلِكَ كُلُّ ذي لبٍّ ويفارِقُهُ فَيَمْكُثُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَقُولَ أنا اللهُ فتُغْشَى عيْنُهُ وتُقْطَعُ أذُنُهُ ويُكْتَبُ بَيْنَ عينَيْهِ كافِرٌ فَلَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ مسلِمٍ فيفارِقُهُ كُلُّ أحدٍ منَ الخلْقِ في قلْبِهِ مثقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ من إيمانٍ ويكونُ أصحابُهُ وجنودُهُ المجوسُ واليهودُ والنصارى وهذِهِ الأعاجِمُ منَ المشركينَ ثم يدعو برجلٍ فيما يَرَوْنَ فيؤْمَرُ به فيُقْتَلُ ثم يُقَطِّعُ أعضاءَهُ كلُّ عضْوٍ علَى حِدَةٍ فيُفَرِّقُ بينَها حتى يَرَاهُ الناسُ ثم يَجْمَعُ بينَها ثم يضرِبُ بِعَصَاهُ فإذا هو قائِمٌ فيقولُ أنا اللهُ أُحْيِي وَأُمِيتُ وذَلِكَ كُلُّهُ سحرٌ يَسْحَرُ بِهِ أَعْيُنَ الناسِ ليس يَعْمَلُ مِنْ ذلِكَ شيئًا
ليومِ المَزيدِ في الجنَّةِ، وهو اليومُ الذي يُجمَعُ فيه أهلُ الجنَّةِ في وادٍ أفْيَحَ، ويُنصَبُ لهم منابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ من ذهَبٍ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ وياقوتٍ على كُثْبانِ المِسكِ، فيَنظُرونَ إلى ربِّهم تَبارَكَ وتَعالى، ويَتجَلَّى لهم فيَرَوْنَه عِيانًا
علَّمَنا إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أن يعتمدَ اليُسرى وينصبَ اليمنى
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أنْ يعتمدَ اليسرى وينصبَ اليمنى
علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ أحدُنا الخلاءَ أن يعتمدَ اليُسرى وينصبَ اليمنى
أدنَى أهلِ الجنةِ : الذي له ثمانونَ ألفَ خادمٍ، واثنتانِ وسبعونَ زوجةً، ويُنصبُ لهُ قبةٌ منْ لؤلؤٍ وزَبرجدٍ وياقوتٍ، كما بينَ الجابيةِ إلى صنعاءَ
أدْنى أهلِ الجنةِ ، الذي له ثَمانُونَ ألْفَ خادِمٍ ، واثْنتانِ وسَبعونَ زوْجةً ، ويُنصَبُ لهُ قُبَّةٌ من لُؤلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ ويَاقُوتٍ ، كَما بين ( الجابِيَةِ ) إلى ( صَنْعاءَ )
أدنى أهلِ الجنَّةِ الذي له ثَمانونَ ألفَ خادمٍ، واثنَتانِ وسَبعونَ زَوجةً، ويُنصَبُ له قُبةٌ من لُؤلؤٍ وزَبَرجَدٍ وياقوتٍ، كما بينَ الجابيةِ إلى صَنعاءَ
إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً، الَّذي له ثَمانون أَلْفَ خادِمٍ، واثْنانِ [كذا بالمطبوع، والجادة اثنتان؟] وسَبعون زَوْجةً، ويُنصَبُ له قُبَّةٌ من لُؤلُؤٍ وياقوتٍ وزَبَرجَدٍ، كما بيْنَ الجابيَةِ وصَنْعاءَ
عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت كانَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ [والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ]
من كانت الدنيا همَّه وسدمَه ولها يشخصُ وينصبُ ويطلبُ جعل اللهُ فقرَه بين عينيه وشتت عليه الضيعةَ ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له . ومن كانت الآخرةُ همَّه وسدمَه ولها يشخصُ وينصبُ ويطلبُ جعل غناه في قلبِه وجمع له ضيعتَه وأتته الدنيا وهي راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا همَّه وسَدمَه، وَلَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعلَ اللهُ فَقرَه بينَ عَينَيهِ، وشتَّت عليهِ الضَّيعةُ، وَلم يَأتِه مِنَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر لَه. وَمن كانتِ الآخرَةُ همَّه وسَدمَه، ولَها يَشخصُ ويَنصَبُ ويَطلُبُ، جَعل غِناه في قَلبِه، وجَمَع له ضَيعتَه، وأَتتْه الدُّنيا وهيَ راغمةٌ
قَدِمَ علينا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ فقال : عَلَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أن يعتمدَ اليُسرى وينصبَ اليُمنَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنىلؤلؤة تضيء ما بين المشرق والمغربأصحابه المجوس واليهود والنصارىالقراءة بالحمد لله رب العالمينقبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوتقبة من لؤلؤ وياقوت وزبرجدجعل الله فقره بين عينيهالحمد لله رب العالمينيرفع يديه حذاء منكبيهما بين الجابية وصنعاءأدنى أهل الجنة منزلةرفع الرأس من الركوعيضع يديه على ركبتيهاثنتان وسبعون زوجةالاعتدال من الركوعالجابية إلى صنعاءفرش الرجل اليسرىنصب الرجل اليمنىآداب قضاء الحاجةجعل غناه في قلبهلا إله إلا اللهثمانون ألف خادمينظرون إلى ربهمأدنى أهل الجنةبين عينيه كافرشتت عليه ضيعتهاعتماد اليسرىمستقبل القبلةمنابر من لؤلؤسراقة بن جعشمافتراش السبعيعتمد اليسرىزبرجد وياقوتيجافي بعضديهجمع له ضيعتهعقب الشيطانيوم القيامةآثار السجودينصب اليمنىدخول الخلاءآداب الخلاءقبة من لؤلؤيسبغ الوضوءكثبان المسكتعليم النبيفرشة السبعماء الحياةنصب اليمنىيحيي ويميتيوم المزيدالخشوع...رؤية اللهالاستطابةيقيم صلبهيتجلى لهمرسول اللهبين عينيهبالتكبيروالقراءةالعالمينضحك اللهالطواغيتسمى اللهأنا اللهالتكبيرالتسليمالجابيةيستفتحالصلاةبالحمدالركوعالسجودالتشهدالصراطكلاليبالخلاءاليسرىاليمنىالدجالالمشرقالدنياالآخرةالضيعةشفاعةتيجانالجنةعياناأحدكمعلمناصنعاءزبرجدياقوتالفقرالغنىراغمةتوضأيكبريركعيسجدكافر
تخريج حديث وينصب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








