أحاديث عن: يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المَغرِبِ حتَّى يَجمَعَ بينَها وبينَ صَلاةِ العِشاءِ
«رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المغرِبِ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ» قال سالمٌ: «وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ، ويقيمُ المغرِبَ، فيُصَلِّيها ثلاثًا، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ قَلَّما يلبَثُ حتَّى يقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها ركعتينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبِّحُ بَينَهما بركعةٍ، ولا بَعدَ العِشاءِ بسَجدةٍ، حتَّى يقومَ من جوفِ اللَّيلِ»
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ، حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ، قال سالِمٌ: وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَفعَلُه إذا أعجَلَه السَّيرُ
إذا عَجِلَ عليه السَّفَرُ يُؤَخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العَصرِ، فيَجمَعُ بينَهُما، ويُؤَخِّرُ المَغرِبَ حتَّى يَجمَعَ بينَها وبينَ العِشاءِ، حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بالمُزدَلِفةِ، قال سالِمٌ: وأخَّرَ ابنُ عُمَرَ المَغرِبَ، وكان استُصرِخَ على امرَأتِه صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، فقُلتُ له: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، حتَّى سارَ ميلَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إذا أعجَلَه السَّيرُ، وقال عبدُ اللهِ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ، فيُصَلِّيها ثَلاثًا، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّما يَلبَثُ حتَّى يُقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ولا يُسَبِّحُ بَعدَ العِشاءِ حتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ
هذا كتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ ..فذكر الحديث بنحو من حديث ابن حزم [يعني حديث: فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.]
هذا كِتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَنا الذي كتَبَه لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ يُفَقِّهُ أهلَها، ويُعَلِّمُهمُ السُّنَّةَ، ويأخُذُ صَدَقاتِهم، فكتَبَ له كِتابًا عَهِدَ أوامِرَه فيه، أمَرَه فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ وجدَّ بِه السَّيرُ فرَكبَ قبلَ أن يفيءَ الفيءُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يدخلَ الوقتُ الأوَّلُ من صلاةِ العصرِ فينزلُ فيصلِّيهما جميعًا ثمَّ يؤخِّرُ المغربَ حتَّى يبدوَ غيوبُ الشَّفقِ ثمَّ ينزلُ فيصلِّيهما جميعًا المغربَ والعشاءَ
عن أبي عطية، دخلتُ أَنا ومَسروقٌ، علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ مَسروقٌ: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كلاهُما لا يأْلو عَنِ الخيرِ . أمَّا أحدُهُما فيُعجِّلُ المغربَ، ويعجِّلُ الإفطارَ، والآخرُ يؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى تبدُوَ النُّجومُ، ويؤخِّرُ الإفطارَ يَعني فقالَت أيُّهما كان يعجِّلُ الصَّلاةَ والإفطارَ قالَ: عبدُ اللَّهِ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: كَذلِكَ كانَ يفعلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
صَحِبْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في حجَّةٍ، فَكانَ يؤخِّرُ الظُّهرَ، ويعجِّلُ العصرَ، ويؤخِّرُ المغربَ ويُعجِّلُ العشاءَ، ويُسفرُ بصَلاةِ الغَداةِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى خالدَ بنِ سفيانٍ الهذَليّ وكان نحو عرفةَ وعرفاتٍ فقال اذهب فاقتُله قال فرأيتُه وقد حضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أصلي أوميءُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمع لهذا الرجلِ فجئتُك في ذلك فقال إني لفي ذلك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوتُه بسيفي حتى برَدَ
دخَلَ عَلْقَمة بن عَلاثَة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا له برأْسِ ، وجعلَ يأكُلُ معهُ ، فجاءَ بلالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلم يُجِبْ ، فرجع فمكثَ في المَسْجِدِ ما شاءَ اللهُ ، ثم رجعَ فقال : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصبحتَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رَحِم اللهُ بلال ، لولا بِلال لرجونا أن يؤخّرَ لنا وما بيننا وبين طلوعِ الشمسِ ، فقال علي رضي الله عنه : لولا أن بلالا حلفَ لأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى يقول له جبريلُ عليهِ السلامُ : ارفعْ يدكَ
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال دخلَ علقمَةُ بنُ عُلَاثَةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له برأْسٍ وجعل يأكُلُ معه فجاء بِلَالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلَمْ يُجِبْ فرجعَ فمَكَثَ في المسجدِ ما شاء اللهُ ثم رجعَ فقال الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصْبَحْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ بلالًا لولا بلالٌ لرجوْنا أنْ يؤخِّرَ لنا ما بَيْنَنَا وبينَ طلوعِ الشمسِ فقال علِيٌّ لولا أنَّ بلالًا حلَفَ لَأَكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يقولَ لَهُ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْفَعْ يدَكَ
عن أبي عطيةَ قال دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةِ رضيَ اللهُ عنها فقال مسروقٌ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ رجُلانِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلاهما لا يألُوا عن الخيرِ أما أحدُهما فيُعجِّلُ المغربَ والآخرُ يؤخِّرُ المغربَ حتى تبدُوَ النجومُ ويؤخِّرُ الإفطارَ يعني أبا موسى قالت أيُّهما يُعجِّلُ الصلاةَ والإفطارَ قال عبدُ اللهِ قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها كذلك كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ، وكان نَحوَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلَقتُ أمشي وأنا أُصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوهُ، فلَمَّا دَنَوتُ مِنه قال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ لهذا الرَّجُلِ فجِئتُكَ في ذلك، فقال: إنِّي لفي ذلك، فمَشَيتُ مَعَه ساعةً، حَتَّى إذا أمكَنَني عَلَوتُه بسَيفي حَتَّى بَرَدَ
عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة: رَجُلانِ من أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعجِّلُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ الإفْطارَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُؤخِّرُ الإفْطارَ، فذَكَرَه. أي فذكر حديث: [فقالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود: قالت: كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم]
لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ صَلاةَ المَغرِبِ لعَشاءٍ ولا لغَيرِه
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عرنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ : اذهب فاقتُلهُ . قال : فرأيتُهُ وقد حضَرت صلاةُ العصرِ ، فقلتُ : إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما يؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فانطَلقتُ أمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ . . . الحديثَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهذَليِّ، وكان نَحوَ عُرنةَ وعَرَفاتٍ فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلقتُ أمشي وأنا أصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوَه، فلمَّا دَنَوتُ مِنه" الحَديث
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يؤخِّرُ الصَّلاةَ لِطعامٍ ولا غيرِهِ. وخرَّجَهُ الطَّبَراني ، ولفظُهُ : لم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يؤخِّرُ صَلاةَ المغربِ لعَشاءٍ، ولا غيرِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الجمع بين المغرب والعشاءيجمع بين المغرب والعشاءلا يمس القرآن إلا طاهريجمع بين الظهر والعصرخالد بن سفيان الهذليلا يؤخر الصلاة لطعامالجمع بين الصلاتينصلاة العشاء ركعتينالحج الأصغر العمرةصلاة المغرب ثلاثاصفية بنت أبي عبيدعبد الله بن مسعوديسفر بصلاة الغداةإذا أعجله السيرعبد الله بن عمربعثني رسول اللهكتاب رسول اللهعلقمه بن علاثهأوفوا بالعقودعلقم بن علاثةتعجيل الإفطارتأخير الإفطارتأخير المغربإسباغ الوضوءيعجل الإفطاريؤخر الإفطارتأخير الصلاةتعجيل المغربتعجيل الصلاةرجل من العربصلاة المغربصلاة العشاءأعجله السيريقيم المغربيؤخر المغربتأخير الظهرغيبوب الشفقالحج الأكبرخمس المغانمجد به السيريعجل المغربيعجل العشاءأوميء إيماءعلوته بسيفياذهب فاقتلهيؤخر الظهريغيب الشفقصدقة العشرجزية دينارعمر بن حزمجمع الصلاةغيوب الشفقيعجل العصرصلاة العصرطلوع الشمسأومئ إيماءجمع بينهارسول اللهكتاب محمدلولا بلالفعل النبيولا لغيرهالمزدلفةعبد اللهرحم اللهارفع يدكأبو موسىابن عمرالإفطارحتى بردلا يؤخرالعشاءركعتينالمغربالقرآنالصلاةالسفرثلاثاالسيرالعصراليمنتفقيهصدقاتطهارةالفيءالظهرعائشةمسروقبعثنياقتلهجبريلرمضانعرفاتلعشاءيؤخريجمعجزيةعرفةبلالعرنة
تخريج حديث يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة العشاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








