أحاديث عن: يتزوج ويولد له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتزوج ويولد له
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ لهُ جاريتانِ أرضعَت إحداهُما جاريةً والأخرى غلامًا أيحلُّ للغلامِ أن يتزوَّجَ بالجاريةِ فقالَ لا اللِّقاحُ واحدٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ عن رجلٍ لَهُ جاريتانِ أرضعت إحداهما جاريةً والأخرى غلامًا أيحلُّ للغلامِ أن يتزوَّجَ بالجاريةِ فقالَ لاَ اللِّقاحُ واحدٌ
حديث: إنَّ المُغيرةَ أراد أن يتزوَّجَ امرأةً [فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذْهَب فانظُر إليْها فإنَّهُ أحرى أن يؤدَمَ بينَكُما ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها]
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ أرادَ أن يتزوَّجَ امرأةً فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذْهَب فانظُر إليْها فإنَّهُ أحرى أن يؤدَمَ بينَكُما ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها
كانَ رجُلٌ مِنَّا بَرًّا بوالدَيْهِ فأمَراهُ، أو أمَرهُ أحدُهُما، أنْ يتزوَّجَ فتزوَّج، فوقَعَ بَينَ أُمِّهِ وبَينَ امرأتِهِ شرٌّ، ووافَقَهُ أهلُهُ، فقالتْ لهُ أُمُّهُ: طلِّقْها، قالَ: فاشتدَّ عليهِ أنْ يُطلِّقَ امرأتَهُ، واشتدَّ عليهِ أنْ يَعُقَّ أُمَّهُ، قالَ: فرحَلَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقَصَّ عليهِ قِصَّتَهُ، فقالَ: ما كُنتُ آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، ولا أنْ تَعُقَّ أُمَّكَ، ولكِنْ إنْ شِئتَ حدَّثْتُكَ حديثًا سمِعْتُهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ؛ فحافِظْ إنْ شِئتَ، أو ضيِّعْ. قالَ: فأنا أُشهِدُكُمْ أنَّها طالقٌ، فرجَعَ وقدْ طلَّقَ امرأتَهُ
ابنُ جُريجٍ في قولِ اللهِ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [الأحزاب: 52] قالَ ابنُ جُريجٍ: فحَدَّثني عطاءٌ، عنْ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: ما تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَحَلَّ اللهُ له أنْ يَتزوَّجَ
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.]
عن عمرَ أنَّه أفتَى من سأله أن يتزوَّجَ بنتَ رجلٍ كانت تحته جدَّتُها ولم تكُنِ البنتُ في حِجرِه
«لم يَتزوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى ماتَتْ»، قالَتْ عائشةُ: «ما رأيْتُ خَديجةَ قطُّ ولا غِرْتُ على امْرأةٍ من نِسائِه أشدَّ من غَيْرَتي على خَديجةَ؛ وذلك من كَثْرةِ ما كانَ يَذكُرُها»
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فهو لا حرجَ عليْكُم في الشراءِ والبيعِ قبلَ الإحرامِ وبعدَهُ فأمَّا الإحرامُ فَإِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى أنْ يَتَزَوَّجَ أوْ يُزَوِّجَ أوْ يَنْحَرَ حتى يفرَغَ من إحرامِهِ
أن المغيرةَ بنَ شُعبةَ أرادَ أن يتزوَّجَ امرأةً فذَكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: اذْهَب فانظُرْ إليْها، فإنَّهُ أجدرُ أن يؤدَمَ بينَكما ورأيتُ في موضعٍ آخرَ: أن يودَنَ بينَكما- قالَ ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [ حتى يموتا هَرمًا ]
إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، إنَّ اللهَ يُوصِيكُم بالنساءِ خيرًا ، فإنهنَّ أمهاتُكم و بناتُكم و خالاتُكم ، إنَّ الرجلَ من أهلِ الكتابِ يتزوجُ المرأةَ وما تُعلَّقُ يداها الخيطَ ، فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِه [حتى يموتا هَرمًا]
ما يخفى علَيَّ حينَ تكونينَ غَضْبى وحينَ تكونينَ راضيةً، إذا كُنْتِ غَضْبى قُلْتِ: لا وربِّ إبراهيمَ وإذا كُنْتِ راضيةً قُلْتِ: لا وربِّ محمَّدٍ ) فقُلْتُ: صدَقْتَ إنَّما أهجُرُ اسمَك قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو نزَلْتَ واديًا فيه شجرٌ كثيرٌ قد أُكِل منها ووجَدْتَ شجرةً لم يُؤكَلْ منها في أيِّها كُنْتَ تُرتِعُ بعيرَك ؟ قال: ( في الَّذي لم يُرتَعْ فيها ) تُريدُ أنَّ رسولَ اللهِ لم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ …
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَتَزوَّجَ امرأةً، فبَعَثَ امرأةً لتَنظُرَ إليها، فقالَ: شُمِّي عَوارِضَها، وانظُري إلى عُرْقوبَيْها. قالَ: فجاءتْ إليهم، فقالوا: ألا نُغدِّيكِ يا أُمَّ فُلانٍ؟ فقالتْ: لا آكُلُ إلَّا مِن طعامٍ جاءتْ به فُلانةُ. قالَ: فصَعِدَتْ في رَفٍّ لهم، فنَظَرَتْ إلى عُرقوبَيْها، ثُمَّ قالتْ: أَفْليني يا بُنيَّةُ. قالَ: فجَعَلَتْ تُفْليها وهي تَشُمُّ عَوارِضَها. قالَ: فجاءَتْ فأَخبَرَتْ
عن أنَسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يتزَوَّجَ امرَأةً، فبَعَثَ امرَأةً لِتَنظُرَ إليها، فقال: شُمِّي عَوارِضَها، وانظُري إلى عُرقوبَيْها. قال: فجاءَتْ إليهم، فقالوا: ألَا نُغَدِّيكِ يا أُمَّ فُلانٍ؟ فقالت: لا آكُلُ إلَّا مِن طَعامٍ جاءَتْ به فُلانةُ. قال: فصَعِدَتْ في رَقٍ لهم فنَظَرتْ إلى عُرقوبَيْها، ثم قالت: أفْليني يا بُنَيَّةُ. قال: فجَعَلتْ تُفَلِّيها وهي تَشُمُّ عَوارِضَها، قال: فجاءَتْ فأخبَرَتْ
أجابَ ابنُ عبَّاسٍ لمَّا سُئلَ عن رجُلٍ له جاريتانِ أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ للغُلامِ أنْ يَتزوَّجَ الجاريةَ؟ قال: لا، اللِّقاحُ واحدٌ
أرادَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ أنْ يَتزوَّجَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما، قال: ففعَلَ، قال: فتَزوَّجَها، فذكَرَ من مُوافقَتِها
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ إن شئت أو ضيعالنبي صلى الله عليه وسلملا يحل لك النساء من بعدأحل الله له أن يتزوجيوصيكم بالنساء خيرالم يتزوج بكرا غيرهاأراد أن يتزوج امرأةكثرة ما كان يذكرهاعمر بن عبد العزيزشجرة لم يؤكل منهاعبد الرحمن بن عوفأوسط أبواب الجنةالمغيرة بن شعبةتزوجها وهو محرمغيرتي على خديجةأخت من الرضاعةآية الأحزاب 52يفرغ من إحرامهحتى يموتا هرمايوصيكم بالنساءلا ورب إبراهيمالأصبغ بن عمروعقوق الوالدينيزيد بن الأصمالشراء والبيعلا تقتل وليداعبيد بن عميريتزوج المرأةاللقاح واحديؤدم بينكمابر الوالدينأبو الدرداءفضل من ربكملا ورب محمدأصابته الجندومة الجندلعمامة سوداءانظر إليهاأهل الكتابترتع بعيركحديث خرافةنساء النبيتنظر إليهارسول اللهأهجر اسمكابن عباسموافقتهاابن جريجلم يتزوجحتى ماتتبني عذرةعرقوبيهاالجاريةجاريتانالمغيرةأبو بكرالإحرامأمهاتكمخالاتكمعوارضهاأم فلانلا تغلللا تغدراللقاحالرضاعالغلامالوالدالمحرمالنكاحميمونةلا حرجبناتكمالكلمةأفلينيتفليهاأرضعتيتزوججاريةامرأةعائشةعثمانجدتهاخديجةراضيةخرافةانظريتماضررضاعغلامتزوجأحرىيؤدمطلاقعطاءحفصةحلالحرامأفتىيزوجينحر
تخريج حديث يتزوج ويولد له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








