أحاديث عن: بدنانير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بدنانير
⭐ صحيح
📂 باب كتاب النبي ﷺ إلى...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر وله الجنة؟» فقال رجل من القوم: وإن لم أقتل؟ قال: «وإن لم تقتل»، فانطلق الرجل به فوافق قيصر وهو يأتي بيت المقدس قد جعل له بساط لا يمشي عليه غيره، فرمى بالكتاب على البساط وتنحى، فلما انتهى قيصر إلى الكتاب أخذه، ثم دعا رأس الجاثليق، فأقرأه، فقال: ما علمي في هذا الكتاب إلا كعلمك، فنادى قيصر: من صاحب الكتاب؟ فهو آمن فجاء الرجل، فقال: إذا أنا قدمت فأتني، فلما قدم أتاه، فأمر قيصر بأبواب قصره فغلقت، ثم أمر مناديا ينادي: ألا إن قيصر قد اتبع محمدًا ﷺ وترك النصرانية، فأقبل جنده وقد تسلحوا حتى أطافوا بقصره، فقال لرسول رسول الله ﷺ: قد ترى أني خائف على مملكتي، ثم أمر مناديا فنادى: ألا إن قيصر قد رضي عنكم، وإنما خبركم لينظر كيف صبركم على دينكم فارجعوا، فانصرفوا، وكتب قيصر إلى رسول الله ﷺ: إني مسلم وبعث إليه بدنانير، فقال رسول الله ﷺ حين قرأ الكتاب: «كذب عدو الله ليس بمسلم، وهو على النصرانية» وقسم الدنانير.
صحيح رواه ابن حبان (٤٥٠٤) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَن مَعنِ بنِ يَزيدَ حَدَّثَه، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليه، فكانَ أبي يَزيدُ خَرَجَ بدَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فأخَذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ بها، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ يا مَعنُ ما أخَذتَ
مَن يَنطَلِقُ بصَحيفَتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجَنَّةُ؟ فقال رجُلٌ منَ القومِ: وإنْ لم يَقبَلْ؟ قال: "وإنْ لم يَقبَلْ"، فوافَقَ قَيْصَرَ وهو يَأْتي بَيتَ المَقدِسَ قد جُعِلَ عليه بساطٌ لا يَمْشي عليه غيرُه، فرَمى بالكتابِ على البِساطِ وتَنَحَّى، فلمَّا انْتَهى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أخَذَه، فنادى قَيْصَرُ: مَن صاحِبُ الكتابَ؟ فهو آمِنٌ، فجاء الرجُلُ؛ فقال: أنا، قال: فإذا قَدِمْتَ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاهُ، فأمَرَ قَيْصَرُ بأبوابِ قَصرِه فغُلِّقَت، ثم أمَرَ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قدِ اتبَعَ مُحمَّدًا وترَكَ النصْرانيَّةَ، فأقبَلَ جُندُه وقد تَسلَّحوا حتى أطافوا به، فقال لرسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد تَرى أنِّي خائفٌ على مَملَكَتي، ثم أمَرَ مُناديَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، وإنَّما اختَبَرَكم ليَنظُرَ كيف صَبرُكم على دينِكم، فارْجِعوا، فانْصَرَفوا، وكتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي مُسلمٌ، وبعَثَ إليه بدَنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلمٍ وهو على النصْرانيَّةِ"، وقسَّمَ الدنانيرَ
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: جِئتُ بدَنانيرَ لي فأرَدتُ أن أصرِفَها، فلَقيَني طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فاصطَرَفَها وأخَذَها، فقال: حَتَّى يَجيءَ خازِني -قال أبو عامِرٍ: مِنَ الغابةِ، وقال فيها كُلِّها: هاءَ وهاءَ- فسَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن ذلك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: «الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ»
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ وفي روايةٍ بدنانيرَ من أرضِ فقسمَه فجاء رجلٌ مطمومُ الشَّعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فأعطَى مَن عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِهِ شيئًا فجاء من ورائِه فقال واللهُ يا محمدُ ما عدَلتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا تجدون بعدي أعدلَ عليكم منِّي
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِدَنانيرَ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً قَبضةً، ثم يَنظُرُ عن يَمينِهِ، كأنَّهُ يُؤامِرُ أحَدًا: مَن يُعطي؟ قالَ عَفَّانُ في حَديثِهِ: يُؤامِرُ أحَدًا، ثم يُعطي، وَرَجُلٌ أسوَدُ مَطمومٌ، عليهِ ثَوبانِ أبيَضانِ بَينَ عَينَيْهِ أثَرُ السُّجودِ، فقالَ: ما عَدَلْتَ في القِسْمةِ. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ: مَن يَعدِلُ عليكم بَعدي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَقتُلُهُ؟ فقالَ: لا، ثم قال لِأصحابِهِ: هذا وَأصحابُهُ يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، لا يَتَعَلَّقونَ مِنَ الإسلامِ بِشَيءٍ
مَن ينطلِقُ بصحيفتي هذه إلى قيصرَ وله الجنَّةُ ؟ ) فقال رجلٌ مِن القومِ: وإنْ لم أُقتَلْ ؟ قال: ( وإنْ لم تُقتَلْ ) فانطلَق الرَّجلُ به فوافَق قيصرَ وهو يأتي بيتَ المقدسِ قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غيرُه فرمى بالكتابِ [ على ] البِساطِ وتنحَّى فلمَّا انتهى قيصرُ إلى الكتابِ أخَذه ثمَّ دعا رأسَ الجَاثَلِيقِ فأقرَأه فقال: ما عِلمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك فنادى قيصرُ: مَن صاحبُ الكتابِ فهو آمِنٌ فجاء الرَّجلُ فقال: إذا أنا قدِمْتُ فأْتِني فلمَّا قدِم أتاه فأمَر قيصرُ بأبوابِ قصرِه فغُلِّقتْ ثمَّ أمَر مناديًا يُنادي: ألا إنَّ قيصرَ قد اتَّبَع محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَك النَّصرانيَّةَ فأقبَل جندُه وقد تسلَّحوا حتَّى أطافوا بقصرِه فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد ترى أنِّي خائفٌ على مملكتي ثمَّ أمَر مناديًا فنادى: ألا إنَّ قيصرَ قد رضي عنكم وإنَّما خبَركم لينظُرَ كيف صبرُكم على دِينِكم فارجِعوا فانصرَفوا وكتَب قيصرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مسلِمٌ وبعَث إليه بدنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قرَأ الكتابَ: ( كذَب عدوُّ اللهِ، ليس بمسلِمٍ وهو على النَّصرانيَّةِ ) وقسَم الدَّنانيرَ
مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِيفَتِي هذه إلى قَيْصَرَ ؛ ولهُ الجنةُ ؟ . فقال رجلٌ مِنَ القومِ : وإنْ لمْ يُقْتَلْ ؟ قال : وإنْ لمْ يُقْتَلْ . فانطلقَ الرجلُ بهِ ، فَوَافَقَ قَيْصَرَ وهوَ يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ ، قد جُعِلَ لهُ بِساطٌ ، لا يَمْشِي عليهِ غيرُهُ ، فَرمى بِالكتابِ على البساطِ ، وتَنَحَّى ، فلمَّا انْتَهَى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أَخَذَهُ، ثُمَّ دعا رَأْسَ الجَاثَلِيقِ وأَقْرَأَهُ ، فقال : ما عِلْمِي في هذا الكتابِ إلَّا كَعِلْمِكَ ، فَنادَى قَيْصَرُ : مَنْ صاحِبُ الكتابِ ؟ فهوَ آمِنٌ فَجاء الرجلُ ، فقال : إذا [ أنا ] قَدِمْتُ فَأْتِنِي ، فلمَّا قدمَ أَتَاهُ ، فأمرَ قَيْصَرُ بِأبوابِ قَصْرِهِ فَغُلِّقَتْ ، ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قَدِ اتَّبَعَ محمدًا وتركَ النَّصْرَانِيَّةَ ! فَأَقْبَلَ جُنْدُهُ وقد تَسَلَّحُوا ، حتى أَطَافُوا بِقَصْرِهِ ، فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد تَرَى إنِّي خَائِفٌ على مَمْلكَتِي ! ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قد رضيَ عَنْكُمْ ، وإِنَّما اختبرْكُمْ لِينظرَ كَيْفَ صَبْرُكُمْ على دِينِكُمْ ؟ فَارْجِعُوا ، فَانْصَرَفُوا . وكتبَ قَيْصَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي مسلمٌ ! وبعثَ إليهِ بِدَنانِيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قرأَ الكَتابَ : كذبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بِمسلمٍ ، وهوَ على النَّصْرَانِيَّةِ ، وقَسَّمَ الدَّنانِيرَ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، وأنْ يُباعَ الثَّمَرُ حتى يُطعَمَ إلَّا بدَنانيرَ، أو دَراهِمَ إلَّا العَرايا
ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ
أَوصى رَجُلٌ بدنانيرَ في سَبيلِ اللهِ، فسُئِلَ أبو الدَّرْداءِ، فحَدَّثَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَثلُ الذي يُعتِقُ -أو يَتصدَّقُ- عندَ مَوتِه، مَثلُ الذي يُهدي بعدَما يَشبَعُ، قال أبو حَبيبةَ: فأصابَني مِن ذلك شيءٌ
أن رسولَ اللهِ أُتِيَ بدنانيرَ فَقَسَمها فكلُّ ما قَبَضَ قبضةً نظر عن يمينِه كأنه يُؤامِرُ أحدًا وقال حمادٌ وعنده رجلٌ أسودُ مَطْمُومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيهِ أَثَرُ السجودِ فقال : يا مُحَمَّدُ ماعَدَلْتَ منذُ اليومَ في القِسْمَةِ قال : فغَضِب رسولُ اللهِ وقال : من يَعْدِلُ عليكم بعدي ؟ فقالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال : لا إن هذا وأصحابَه يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ لا يتعلقون من الإسلامِ بشيءٍ
أنَّ ابنَ عمرَ اشترى دراهمَ بدَنانيرَ فأخطأوا فيها بدرهمٍ مستُّوقٍ فَكَرِهَ أن يستبِدلَهُ
أَوصى رجلٌ بدنانيرَ في سبيلِ اللهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحدَّث عن النبيِّ قال إنَّ مثلَ الذي يعتِقُ ويتصدَّقُ عند موتِه مثلُ الذي يهدي بعد ما شبع
أوصَى رجُلٌ بدَنانيرَ في سبيلِ اللَّهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحَدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ ، أو يتصدَّقُ عندَ موتِهِ ، مَثلُ الَّذي يُهْدي بعدَ ما يشبَعُ
جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ بدنانيرَ فألقاها في حِجْرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُقلِّبُها ويقولُ ما ما على عثمانَ ما فعَل بعدَ هذا اليومِ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِي بدنانيرَ منَ أرضٍ وَكانَ يقسِّمُها فَكانَ كلَّما قبضَ قبضةً نظرَ عن يمينِهِ كأنَّهُ يؤامرُ أحدًا وعندَهُ رجلٌ أسوَدٌ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ ما عدَلتُ منذُ اليومَ في القِسمةِ فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من يعدِلُ عليكُم بعدي فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ألا نقتُلُه؟ فقال: لا إنَّ هذا وأصحابَهُ يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيءٍ
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدنانيرَ فجعل يقبضُ قبضةً قبضةً ثم ينظرُ عن يمينِه كأنَّهُ يُؤامِرُ أحدًا من يعطي قال عفانُ في حديثِه يُؤامِرُ أحدًا ثم يُعطي ورجلٌ أسودُ مطمومٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيه أثرُ السجودِ فقال ما عدلتَ في القِسمةِ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال من يعدلُ عليكم بعدي قالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه قال لا ثم قال لأصحابِه هذا وأصحابُه يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّميةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيٍء
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بدنانيرَ مِن أرضٍ فجعَل يقسمُها فكلما قبَض قبضةً نظَر عن يمينِه كأنه يؤامرُ أحدًا وقد قال حمادٌ: وعندَه رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال: يا محمدُ ما عدَلتَ منذُ اليومِ في القسمِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: فمَن يعدِلْ عليكم بعدي فقالوا: يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال: لا إنَّ هذا وأصحابَه يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ ثم لا يتعلَّقونَ منَ الإسلامِ بشيءٍ
«من ينطَلِقُ بصَحيفتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: وإنْ لم أُقتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقتَلْ، فانطَلَق الرَّجُلُ به، فوافق قيصَرَ وهو يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غَيرُه، فرمى بالكِتابِ البِساطَ، وتنحَّى، فلمَّا انتهى قيصَرُ إلى الكتابِ أَخَذه، ثُمَّ دعا رأسَ الجاثليقِ أقرأه، فقال: ما عِلْمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك، فنادى قيصَرُ: من صاحِبُ الكتابِ فهو آمِنٌ، فجاء الرَّجُلُ، فقال: إذا أنا قَدِمْتُ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاه، فأمر قَيصَرُ بأبوابِ قَصْرِه فغُلِّقَت، ثُمَّ أمر مناديًا فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد اتَّبَع مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَك النَّصْرانيَّةَ، فأقبل جُندُه وقد تسَلَّحوا حتَّى أطافوا بقَصْرِه، فقال لرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ترى، إنِّي خائِفٌ على مملكتي، ثُمَّ أمر منادِيَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، إنَّما خَبَرَكم لينظُرَ كيف صَبْرُكم على دينِكم؟ فارجِعوا، فانصَرِفوا، وكَتَب قيصَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسلِمٌ، وبعَثَ إليه بدنانيرَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَب عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلِمٍ، وهو على النَّصْرانيَّةِ، وقَسَّم الدَّنانيرَ»
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ جاء بدنانيرَ يومَ حُنَينٍ فنثرها في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يُقلِّبُها ويقولُ ما على عثمانَ ما عمِل بعد هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يتعلقون من الإسلام بشيءبيع الثمر حتى يطعمما عدلت في القسمةبدنانير أو دراهميمرقون من الدينالسهم من الرميةسيماهم التحليقما عمل بعد هذاعثمان بن عفانبعد هذا اليومكذب عدو اللهثوبان أبيضانرأس الجاثليقما على عثمانمعن بن يزيدمطموم الشعرأبو الدرداءبعد ما يشبعلك ما نويتبيت المقدساتبع محمداأثر السجودإن لم يقتلأعدل عليكمبعدما يشبعبعد ما شبعأسود مطمومإن لم أقتلالنصرانيةليس بمسلمغضب النبيسبيل اللهحجر النبيلا تقتلوههاء وهاءهاء وهاتأتي بماللا نقتلهالجاثليقالمحاقلةالمزابنةالمخابرةفاقتلوهمشر الخلقعند موتهمن ينطلقبصحيفتيبدنانيرما أخذتيدا بيدما عدلتالخوارجالعراياابن عمرإلى...خاصمتهدنانيرالشعيرصحيفتيالدجاليمرقونالرميةاستبدليقلبهاالقسمةينطلقالجنةيتصدقالذهبالورقالتمرمطمومصحيفةنبيكمالدينالسهمدراهمبدرهممستوقالعدلالقسمقيصركتابيزيدالبرأعدلمحمديمينشمالبساطهديةملكييعتقيهديقسمةيعدلحنينرباصرفقسم
تخريج حديث بدنانير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








