أحاديث عن: يحرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يحرق
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قول...
عن عبد الله بن عمرو أنه جاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تُحدث به
تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال: سبحان الله! أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوهما، لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرًا عظيمًا يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما، أو أربعين شهرًا، أو أربعين عامًا فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه». قال: سمعتها من رسول الله ﷺ.
قال: «فيبقى شرارُ الناس في خفة الطير، وأحلام السباع لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرًا فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحدٌ إلا أصغى لِيتا ورفع ليتا».
قال: «وأول من يسمعه رجل يلُوط حوضَ إبله قال: فيصعق، ويصعق الناس ثم يرسل الله - أو قال: ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم، وقفوهم إنهم مسؤولون».
قال: «ثم يقال: أخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فذاك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق».
تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال: سبحان الله! أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوهما، لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرًا عظيمًا يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما، أو أربعين شهرًا، أو أربعين عامًا فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه». قال: سمعتها من رسول الله ﷺ.
قال: «فيبقى شرارُ الناس في خفة الطير، وأحلام السباع لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرًا فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحدٌ إلا أصغى لِيتا ورفع ليتا».
قال: «وأول من يسمعه رجل يلُوط حوضَ إبله قال: فيصعق، ويصعق الناس ثم يرسل الله - أو قال: ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك) فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم، وقفوهم إنهم مسؤولون».
قال: «ثم يقال: أخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فذاك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق».
صحيح رواه مسلم في القتن (٢٩٤٠: ١١٦) عن عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب رقية النبي ﷺ ووضع...
عن أبي التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خَنْبش التميمي -وكان كبيرًا- أدركتَ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله ﷺ من الأودية والشعاب، وفيهم شيطان، بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ، فهبط إليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! قل. قال: ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، وذرأَ، وبرأَ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن، قال: فطَفِئتْ نارُهم، وهزمهم الله تبارك وتعالى.
حسن رواه أحمد (١٥٤٦٠) عن سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي، قال: حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، قال: حدثنا أبو التياح قال: فذكره.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جمعُ عثمان الناسَ على...
عن أنس بن مالك، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح أرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا
بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة، أو مصحف أن يحرق.
قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، سمع زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] فألحقناها في سورتها في المصحف.
بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة، أو مصحف أن يحرق.
قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، سمع زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] فألحقناها في سورتها في المصحف.
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٨٧ - ٤٩٨٨) عن موسى، حدّثنا إبراهيم (هو ابن سعد الزهري)، حدّثنا ابن شهاب، أن أنس بن مالك حدثه، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والجَليسِ السَّوءِ كمَثَلِ صاحِبِ المِسكِ وكيرِ الحَدَّادِ؛ لا يَعدَمُك مِن صاحِبِ المِسكِ إمَّا تَشتَريه أو تَجِدُ ريحَه، وكيرُ الحَدَّادِ يُحرِقُ بَدَنَك أو ثَوبَك، أو تَجِدُ منه ريحًا خَبيثةً
أنَّ النبيَّ عليه الصلاة والسلام أغار على بني المصطلقِ وهم غارُّون وعهِد إلى أسامةَ رضي الله عنه أن يغيرَ على أُبْنَي صباحًا ثم يحرقُ
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ؛ فحامِلُ المِسكِ إمَّا أن يُحذيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تَجِدَ منه ريحًا طَيِّبةً، ونافِخُ الكيرِ إمَّا أن يُحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تَجِدَ ريحًا خَبيثةً
إنَّما مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والجَليسِ السَّوءِ كحامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ؛ فحامِلُ المِسكِ: إمَّا أن يُحذيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تَجِدَ منه ريحًا طَيِّبةً، ونافِخُ الكيرِ: إمَّا أن يُحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تَجِدَ ريحًا خَبيثةً
إِنِّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ ، وجَلِيسِ السُّوءِ ، كَحامِلِ المِسْكِ ، ونافِخِ الكِيرِ ، فَحامِلُ المِسْكِ ، إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ ، وإِمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ، ونافِخُ الكِيرِ ، إِمَّا أنْ يَحْرِقَ ثَيابَكَ ، وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبيثَةً
مَثَلُ الجليسِ الصَّالحِ ومَثَلُ جليسِ السَّوءِ كحاملِ المِسكِ ونافخِ الكِيرِ فحاملُ المِسكِ إمَّا أنْ تبتاعَ منه وإمَّا أنْ تجِدَ منه ريحًا طيِّبةً ونافخُ الكِيرِ إمَّا أنْ يُحرِقَ ثيابَك وإمَّا أنْ تجِدَ منه ريحًا خبيثةً
مثَلُ الجليسِ الصالحِ ومثلُ جليسِ السوءِ كحاملِ المسكِ ونافخِ الكيرِ ، فحاملُ المسكِ إما أن تبتاعَ منه ، وإما أن تجدَ منه ريحًا طيبةً ، ونافخُ الكيرِ إما أن يُحرِقَ ثيابَك ، وإما أن تجدَ منه ريحًا خبيثةً
[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك]
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ
أَرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فأَتَيْتُه وعِندَه عُمرُ، فقال: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمعِ القرآنِ، قال: وكيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شَرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ عُمرَ، ثمَّ قال: إنَّك غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجْمَعْهُ، فقلْتُ: كيف تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما، واللهِ لو كَلَّفاني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ مِنَ الَّذي كَلَّفاني. قال: فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ، والرِّقاعِ، وصُدورِ الرِّجالِ. قال: ووجَدْتُ آيةً مع خُزَيمةَ أو أبي خُزَيمةَ -شكَّ إبراهيمُ- كنتُ أَسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بها في التَّوبةِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ الآيةِ، فكتَبْتُها. وكانتِ الصُّحُفِ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ ابنةِ عُمرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ مع أهلِ العِراقِ، وفَتَحَ أَرْمِينيَّةَ وأَذْرَبِيجانَ، فأَفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهُم في القِراءةِ، فقال لعُثمانَ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، أَدرِكْ هذِه الأُمَّةَ قبْلَ أنْ يَختلِفوا في الكِتابِ كما اختَلَفَتِ اليَهودُ والنَّصارَى. فأَرسَلَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه إلى حَفصةَ: أنْ أَرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحِفِ ثمَّ نَرُدُّها إليك. فأَرسَلَتْ بها إلَيهِ، فأَمَرَ زَيدًا، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنْ يَنسَخُوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فإنِ اختَلَفُوا في شَيءٍ مِنَ القرآنِ فاكتُبُوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القرآنَ نزَلَ بلِسانِهِم. ففَعَلوا ذلك، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ رَدَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، فأَرسَلَ إلى كلِّ أُفقٍ بمُصحفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأَمَرَ بما سِواهُ مِنَ القرآنِ في كلِّ صَحيفةٍ أو مُصحفٍ أنْ يُمْحَى أو يُحرَقَ"
«مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ، إن أصابك مِن عِطْرِه وإلَّا أصابك مِن ريحِه، ومَثَلُ الجَليسِ السُّوءِ مَثَلُ القَينِ، إنْ لم يُحرِقْ ثَوبَك أصابك مِن ريحِه»
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ مَثلُ العطَّارِ ، إنْ لَم يُصبْكَ مِن عِطْرِه أو قال : يُعْطِكَ من عِطْرِه ، أُصِبْتَ من ريحِه ، ومَثَلُ الجليسِ السُّوءِ مَثَلُ القَيْنِ إنْ لَم يحرِقْ ثوبَكَ ، أصابَك مِن ريحِهِ
قال ابنُ مسعودٍ ، رضي اللهُ عنه : مَثَلُ الجليسِ الصالحِ كمَثَلِ صاحبِ المِسكِ إن لم يُعطِكَ أصابَكَ مِن ريحِه ، ومَثَلُ الجليسِ السوءِ كمَثَلِ صاحبِ الكِيرِ إن لم يَحرِقْ ثيابَكَ أصابَكَ مِن ريحِه , أو أنتَنَكَ ريحُه
قالَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : مثَلُ الجَليسِ الصَّالحِ كمَثلِ صاحِبِ المِسكِ ، إن لَم يُعْطِكَ أصابَك مِن رِيحِه ، ومثلُ الجَليسِ السُّوءِ كَمثلِ صاحِبِ الكيرِ ، إن لَم يَحرِق ثيابَك أصابَكَ مِن رِيحِه ، أو أَنتَنَك ريحُهُ
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه
قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبشٍ التميميِّ وكان شيخًا كبيرًا أدركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نعم قال : قلتُ : كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ كادتْه الشياطينُ ؟ فقال : إنَّ الشياطينَ تحدَّرتْ تلك الليلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الأوديةِ والشِّعابِ وفيهم شيطانٌ بيدِه شُعلةٌ من نارٍ يريد أن يحرقَ بها وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهبط إليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمدُ قُلْ : قلتُ : وما أقولُ ؟ قال : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ . . . . . قال : فَطَفِئَتْ نَارُهُم وهزمَهم اللهُ تبارك وتعالى
عن أبي التَّيَّاحِ قال: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبَشٍ التَّميميِّ -وكان كَبيرًا-: أدرَكتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. قال: قُلتُ: كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ كادتْه الشَّياطينُ؟ فقال: إنَّ الشَّياطينَ تَحدَّرَتْ تلك اللَّيلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأَوديةِ والشِّعابِ، وفيهم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةُ نارٍ يُريدُ أنْ يَحرِقَ بها وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهبَطَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، قُلْ. قال: ما أقولُ؟ قال: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ ما خلَقَ، وذرَأَ وبرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كلِّ طارقٍ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ. قال: فطُفِئَتْ نارُهم، وهزَمَهم اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
كان الجِنُّ يسمَعونَ الوَحْيَ فيستمِعونَ الكلمةَ فيَزيدونَ فيها عشرًا، فيكونُ ما سمعوا حقًّا، وما زادوه باطلًا، وكانت النجومُ لا يُرمَى بها قبلَ ذلك، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحدُهم لا يأتي مَقعَدَه إلَّا رُمِيَ بشِهابٍ يُحرِقُ ما أصابَ، فشَكَوْا ذلك إلى إبليسَ، فقال: ما هذا إلَّا من أمرٍ قد حدَثَ فبَثَّ جنودَه، فإذا هم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بينَ جبَلَيْ نَخْلةَ، فأَتَوْه فأخبروه، فقال: هذا الحَدَثُ الذي حدَث في الأرضِ
مَثَلُ الجليسِ الصَّالحِ مَثَلُ العطَّارِ إن لم يَحْبُك من عطرِه يَعْبَقْ بك من ريحِه ومَثَلُ الجليسِ السُّوءِ كمَثَلِ القَيْنِ إن لم يحرِقْ ثيابَك يَعْبَقْ بك من دُخَانِه
عن أبي التَّيَّاحِ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ خَنْبَشٍ التَّميميِّ، وكانَ كَبيرًا: أَدرَكْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: قُلْتُ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَيْلةَ كادَتْه الشَّياطينُ؟ فقالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحدَّرَتْ تلك اللَّيْلةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن الأَودِيةِ والشِّعابِ، وفيهم شَيْطانٌ بيَدِه شُعْلةُ نارٍ، يُريدُ أن يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فهَبَطَ إليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا مُحمَّدُ، قُلْ، قالَ: «ما أَقولُ؟»، قالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامةِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كلِّ طارِقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيْرٍ يا رَحْمنُ، قالَ: فطُفِئَتْ نارُهم وهَزَمَهم اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
وروى عن عمرَ بنِ الخطابِ : أنه قرأ هذه الآيةَ : ( كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ) ، قال : يا كعبُ ! أخبرني عن تفسيرِها ، فإن صدقتَ صدَّقتُك ، وإن كذبتَ رددتُ عليك فقال : إن جلدَ ابنِ آدمَ يحرقُ ويجددُ في ساعةٍ أو في مقدارِها ستةَ آلافِ مرةٍ قال : صدقتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرهاالنبي صلى الله عليه وسلمحمزة بن عمرو الأسلميينكح كما تنكح المرأةشر ما ينزل من السماءكلمات الله التامةفتن الليل والنهاررجع النبي عن ذلكيعبق بك من دخانهعلي بن أبي طالبيعبق بك من ريحهلم يحبك من عطرهشر ما يعرج فيهااختلاف القراءةخالد بن الوليدأبو بكر الصديقالجليس الصالحعمر بن الخطابعثمان بن عفانأصابك من ريحهلم يحرق ثيابكالجليس السوءأمة من الأممستة آلاف مرةبني المصطلقزيد بن ثابتقراء القرآنيحرق بالنارضاحية العربشعلة من نارجلد ابن آدمتفسير الآيةصاحب المسككير الحدادحامل المسكنافخ الكيريحرق ثيابكجليس السوءالتباع منهبلسان قريشجمع القرآنصاحب الكيرأحرق ثيابككلمات اللههزمهم اللهشر كل طارقيحرق بدنكريح خبيثةتبتاع منهلسان قريشيحرق ثوبكابن مسعودشر ما خلقجبلا نخلةتستجيبونفيقولون:المصاحف.لا يعدمكريح طيبةالشياطينشعلة نارالشيطانتأمرنا؟فيأمرهمالأوثانووضع...المصاحفأبو بكرالأوديةيا رحمنفيتمثلفيقول:بعبادةقول...بكلماتالتامةالقرآنعلى...تشتريهأغيرواالعطارالأنتنالشعابالكلمةالنجومعثمانالناسغارونأسامةصباحايحذيكالنارحذيفةالصحفالقينأصابكالمسكالكيرالريحالحرق
تخريج حديث يحرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








