أحاديث عن: يخير يهود يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يخير يهود يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ فيَخرُصُ النَّخْلَ حين يَطِيبُ قبْلَ أن يُؤكَلَ منه، ثمَّ يُخيِّرُ يهودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ لكي تُحصى الزَّكاةُ قبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ، حينَ يَطيبُ قبلَ أن يؤكلَ منهُ، ثمَّ يخيِّرُ يَهودَ يأخُذونَهُ بذلِكَ الخَرصِ، أو يدفعونَهُ إليهِم بذلِكَ الخرصِ لِكَي تُحصى الزَّكاةُ قبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يُخيِّر يهودَ يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرق
قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يَطيبُ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بذلك الخَرصِ أو يَدفَعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعثُ عبدَ الله بنَ رواحةَ إلى يهودِ خيبرَ فيخرصُ عليهم الثمارَ حين يطيبُ قبل أنْ يؤكلَ منه ، رواه أبو داودَ ، وأحمدُ ، وزاد ( ثم يخيِّرُ يهودَ يأخذونه بذلك الخرصِ أو يدفعونه إليهم بذلك الخرصِ لكي تحصى الزكاةُ قبل أن تؤكلَ الثمارُ ، وتفرق )
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ، فيخرُصُ النخلَ حين يَطِيبُ قبل أن يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يهُودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَبْعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحَةَ فيَخْرُصُ النخلَ حتَّى يطِيبَ قبلَ أنْ يُؤْكَلَ منهُ ، ثم يُخَيِّرُ يهودَ يأخذونَهُ بذلكَ الخرْصِ ، أو يَدْفَعونَهُ إليهم بذلكَ الخَرْصِ ، لكي تُحْصَى الزكاةُ قبلَ أنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وتُفَرَّقَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ، قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه، ثُمَّ يُخَيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بِذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونَه إليهم بِذلك الخَرْصِ، لكي تُحْصى الزَّكاةُ قَبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يَطيبَ قبلَ أن يُؤكلَ منهُ ثمَّ يخيِّرُ يهودَ يأخذونهُ بذلكَ الخَرصِ أو يدفعونَه إليهِم بذلكَ الخَرصِ لكي يُحصي الزَّكاةَ قبلَ أن تُؤكلَ الثمارُ وتُفرَّقَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ بابنِ رَواحةَ إلى اليهودِ، فيَخْرُصُ النَّخلَ حينَ تَطيبُ أوَّلُ الثَّمرةِ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منها، ثُم يُخيِّرُ يَهودَ أيَأخُذونَها بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونَها إليهم بذلك الخَرْصِ، وإنَّما كان أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَرصِ؛ لكَيْ تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفَرَّقَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيخرصُ النخلَ حين يطيبُ [ تطيبُ ] قبل أنْ يؤكلَ منه ثمَّ يخيرُ اليهودَ [ يهودَ ] يأخذونَهُ بذلك الخَرصِ أم [ أو ] يدفعونَهُ إليهم بذلك الخَرصِ لكي تُحصَى الزكاةُ قبل أنْ تؤكلَ الثمارُ وتفرَّقَ
12
◔ غير محدد📌 كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ بابنِ رَواحَةَ إلى اليهودِ فيَخْرُصُ النخلَ
أنها قالتْ وهيَ تَذكُرُ شأنَ خَيبَرَ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ بابنِ رَواحَةَ إلى اليهودِ فيَخْرُصُ النخلَ حينَ تَطيبُ أوَّلَ الثمرَةِ قبلَ أنْ يُؤكلَ منها ثم يُخيرُ يَهودَ يأخُذونَها بذلك الخَرْصِ أو يَدفَعونَهُ إليهِم بذلك الخَرْصِ وإنَّما كان أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالْخَرْصِ لكَي تُحصَى الزكاةُ قبل أنْ تُؤْكلَ الثمارُ وتَفَرَّقَ
كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى يَهودَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يطيبُ قبلَ أن يؤكلَ منهُ ، ثمَّ يخيِّرُ يَهودَ فيأخذونَه بذلِك الخَرصِ أم يدفعونَه إليهم بذلِك الخرصِ ، لِكي تُحصَى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤكَلَ الثِّمارُ وتفرَّقَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ يخَيِّرُ اليهودَ.. الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ قبل أن يؤكَلَ منه، ثمَّ يخَيِّرُ اليهودَ يأخذونَه بذلك الخَرصِ، أم يدفعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزكاةُ قَبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ]
عَن عائشةَ، أنَّها قالت وَهيَ تذكرُ شأنَ خيبرَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يبعثُ ابنَ رَواحةَ فيخرُصُ النَّخلَ حينَ يطيبُ أوَّلُ الثَّمرِ، ثمَّ يخيِّرُ اليَهودَ بأن يأخُذوها بذلِكَ الخرصِ أم يدفعونَهُ اليَهودُ بذلِكَ، وإنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالخرصِ لِكَي تُحصَى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤكَلَ الثَّمرةُ وتفرَّقَ
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
سألْتُ الزُّهريَّ عن الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امرأتَه فتَخْتارُه، قال: حدَّثَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشةَ، قالَتْ: أتاني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سَأعْرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ، فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالَتْ: فتَلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28]، قالَتْ: فقُلتُ: وفي أيِّ ذلك تَأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبَوَيَّ؟ بلْ أُريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ: فسُرَّ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعْجَبَه، وقال: سَأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عَرَضتُ عليكِ، فكان يقولُ لهنَّ كما قال لعائِشةَ، ثم يقولُ: قدِ اخْتارَتْ عائِشةُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ عائِشةُ: فقد خَيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَرَ ذلك طَلاقًا
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ
19
◔ غير محدد📌 قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ»
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهُما الآخَرَ، فيَتَبايَعانِ على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ
البيِّعانِ بالخيارِ ما لَمْ يتفَرَّقا ، أو يخيِّرْ أحدُهما صاحِبَهُ ، فإنَّ خيَّرَ أحدُهما صاحِبَهُ ، فتبايعا على ذلِكَ ، فقد وجبَ البيعُ . المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقَا ، إلا أن يكونَ البيعُ كان عن خيارٍ فإنْ كانَ البيعُ عن خيارٍ ، فقد وجب البيعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
الله ورسوله والدار الآخرةقبل أن تؤكل الثمارعبد الله بن رواحةيخير أحدهما الآخرخير أحدهما صاحبهسأعرض عليك أمراما لم يتفرقاقبل أن يؤكلقبل أن تؤكلتحصى الزكاةتفرق الثماريخير اليهودتؤكل الثمرةيخرص النخلخرص الثمارتخيير يهودأول الثمرةحصى الزكاةيخير سيدهااتبع سارقهالمتبايعانيخير يهوديهود خيبرابن رواحةأول الثمرحيث وجدهاوجب البيعحين يطيبغير متهميأخذونهيدفعونهأحق بهاأبو بكرابتاعهاالبيعانبالخيارالزكاةالثماراليهوديأخذونيدفعونالزهرياختارتالخيارالتفرقالخرصالنخلثمنهاعائشةطلاقاأبويكعثمانتبايعيهوديخيريخرصيطيبتفرقخيبرزكاةسرقةخيارخرصقضىخيرثمنعمرسرق
تخريج حديث يخير يهود يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








