أحاديث عن: يدفعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يدفعون
⭐ متفق عليه
📂 باب الرّخصة للضّعفة أن يرموا...
عن ابن شهاب، أنّ سالم بن عبد الله أخبره: أنّ عبد الله بن عمر كان يقدِّمُ ضَعَفَةَ أهله، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، وقبل أن يدفعَ. فمنهم مَنْ يقدَمُ مِنًى لصلاة الفجر، ومنهم مَنْ يَقْدَمُ بعد ذلك، فإذا قَدِمُوا رَمَوا الجمْرةَ.
وكان ابنُ عمر يقول: أرخصَ في أولئك رسول الله ﷺ.
وكان ابنُ عمر يقول: أرخصَ في أولئك رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٧٦)، ومسلم في الحج (١٢٩٥) كلاهما من طريق يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، عن ابن شهاب الزهريّ، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في سبب...
عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس يزعم قومُك: إنّ رسول الله ﷺ رمل بالبيت وأنّ ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا! . قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا رمل رسول الله ﷺ بالبيت، وكذبوا ليس بسنّة؛ إن قريشًا قالت زمن الحديبية: دعوا محمّدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يقدموا من العام المقبل ويقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله ﷺ والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «أرملوا بالبيت ثلاثا». وليس بسنة.
قال الأعظمي: ويزعم قومُك أنه طاف بين الصّفا والمروة على بعير وأنّ ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا! . فقلت: وما صدقوا وكذبوا، فقال: صدقوا قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليست بسنة؛ كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ولا تناله أيديهم.
قال الأعظمي: ويزعم قومُك أنّ رسول الله ﷺ سعي بين الصّفا والمروة وأنّ ذلك سنة؟ قال: صدقوا إنّ إبراهيم لما أُمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له شيطان -قال يونس الشيطان- فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات. قال: قد تله للجبين -قال يونس وثم تله للجبين- وعلى إسماعيل قميص أبيض. وقال: يا أبتِ إنّه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره فاخلعه حتي تكفنني
فيه، فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه ﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات: ١٠٤ - ١٠٥]. فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين.
قال ابن عباس لقد رأيتُنا نتتبّع هذا الضّرب من الكباش. قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات، حتى ذهب ثم ذهب به جبريل إلى مني قال: هذا مني -قال يونس: هذا مناخ الناس-، ثم أتي به جمعًا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة. فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: لا. قال: إن جبريل قال لإبراهيم: عرفت؟ -قال يونس: هل عرفتَ؟ - قال: نعم. قال ابن عباس فمن ثم سميت عرفة. ثم قال هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أُمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رؤوسَها ورُفعتْ له القُرى، فأذَّن في النّاس بالحج».
قال الأعظمي: ويزعم قومُك أنه طاف بين الصّفا والمروة على بعير وأنّ ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا! . فقلت: وما صدقوا وكذبوا، فقال: صدقوا قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليست بسنة؛ كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه ولا تناله أيديهم.
قال الأعظمي: ويزعم قومُك أنّ رسول الله ﷺ سعي بين الصّفا والمروة وأنّ ذلك سنة؟ قال: صدقوا إنّ إبراهيم لما أُمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له شيطان -قال يونس الشيطان- فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات. قال: قد تله للجبين -قال يونس وثم تله للجبين- وعلى إسماعيل قميص أبيض. وقال: يا أبتِ إنّه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره فاخلعه حتي تكفنني
فيه، فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه ﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات: ١٠٤ - ١٠٥]. فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين.
قال ابن عباس لقد رأيتُنا نتتبّع هذا الضّرب من الكباش. قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات، حتى ذهب ثم ذهب به جبريل إلى مني قال: هذا مني -قال يونس: هذا مناخ الناس-، ثم أتي به جمعًا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة. فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: لا. قال: إن جبريل قال لإبراهيم: عرفت؟ -قال يونس: هل عرفتَ؟ - قال: نعم. قال ابن عباس فمن ثم سميت عرفة. ثم قال هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أُمر أن يؤذن في الناس بالحج خفضت له الجبال رؤوسَها ورُفعتْ له القُرى، فأذَّن في النّاس بالحج».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٠٧)، وأبو داود الطيالسيّ (٢٨٢٠)، وعنه البيهقيّ (٥/ ١٥٣ - ١٥٤) بطوله، وأبو داود (١٨٨٥) مختصرًا كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عاصم الغنويّ، عن أبي الطفيل، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 مرور النبي ﷺ بالحجر منازل...
عن محمد بن أبي كبشة الأنصاري، عن أبيه، واسمه عمرو بن سعد، ويقال: عامر بن سعد، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فنادى في الناس: «الصلاة جامعة» قال: فأتيت رسول الله ﷺ وهو ممسك بعيره، وهو يقول: «ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟» فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله! قال: «أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
حسن رواه أحمد (١٨٠٢٩) والطبراني (٣٤٠/ ٢٢ - ٣٤١) والطحاوي في مشكله (٣٧٤١) كلهم من حديث المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، فذكره، واللفظ لأحمد.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم»
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أهْلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن هذا المَوضِعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤُوسِ الجِبالِ كأنَّها عَمائمُ الرِّجالِ في وُجوهِها، وإنَّا نَدفَعُ بعدَ أنْ تَغيبَ، وكانوا يَدْفَعونَ منَ المَشعَرِ الحَرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ مُنبَسِطةٌ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفعونَ من هذا الموضعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهها وإنَّا ندفعُ بعدَ أن تغيب وكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ منبسطةً
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ: فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفَعون من هذا الموضِعِ إذا كانت الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائِمُ الرِّجالِ في وجوهِها، وإنَّا ندفَعُ بعد أن تغيبَ، وكانوا يدفَعون من المَشعَرِ الحرامِ إذا كانت الشَّمسُ مُنبَسِطةً»
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضَعفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعَرِ الحرامِ بلَيلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ ما بدا لَهُم، ثمَّ يَدفَعونَ، فَمِنْهُم مَن يأتي منًى لصَلاةِ الصُّبحِ، وَمِنْهُم مَن يأتي بعدَ ذلِكَ، وأولئِكَ ضَعَفةُ أَهْلِهِ، ويقولُ أذِنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ
قال عُمَرُ بمعناه: " كان أهلُ الجاهليَّةِ يُدفعونَ مِن عَرَفةَ قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ، ومِنَ المُزدَلِفةِ بَعدَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَقولونَ: أشرِق ثَبيرُ كَيما نُغيرُ، فأخَّرَ اللهُ هَذِه وقدَّمَ هَذِه"
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقدمُ ضعفةَ أهلِه فيقفون عِندَ المشعرِ الحرامِ بالمزدلفةِ بالليلِ فيذكرون اللهَ تعالى ثم يدفعون قبلَ أن يقفَ الإمامُ ، ويقولُ ابنُ عمرَ أرخصَ في أولئك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
قلتُ لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وإنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدقوا وكذبوا قلتُ : وما صدقوا وكذبوا قال : قد طاف بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ وليس ذلك بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يَصدفون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يدفعونَ فطاف على بعيرٍ ليستمعوا وليَرَوْا مكانَهُ ولا تنالُهُ أيديهم
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رملَ بالبيتِ وأنَّ ذلِكَ سنَّةٌ قالَ صدقوا وَكَذبوا قلتُ وما صدَقوا وما كذَبوا قالَ صدَقوا قَد رملَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذبوا ليسَ بسنَّةٍ إنَّ قُرَيْشًا قالَت زَمنَ الحُدَيبيَةِ دعوا مُحمَّدًا وأصحابَهُ حتَّى يموتوا موتَ النَّغفِ فلمَّا صالَحوه علَى أن يَجيئوا منَ العامِ المقبلِ فيُقيموا بمَكَّةَ ثلاثَةَ أيَّامٍ فقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والمشرِكونَ من قِبَلِ قُعَيْقعانَ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : ارمُلوا بالبيتِ ثلاثًا وليسَ بِسُنَّةٍ قُلتُ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طافَ بينَ الصَّفا والمروَةِ علَى بَعيرِهِ وأنَّ ذلِكَ سُنَّةٌ فقالَ صدَقوا وَكَذَبوا قُلتُ ما صدَقوا وما كذَبوا قالَ : صدَقوا قد طافَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ الصَّفا والمروَةِ على بعيرِه وكذبوا ليس بسنَّةٍ كان النَّاسَ لا يدفعون عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولا يصرِفونَ عنهُ فطافَ على بعيرٍ ليَسمَعوا كلامَهُ وليَروا مَكانَهُ ولا تَنالُهُ أيديهِم
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قلتُ لابنِ عباسٍ : يَزعُمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمَلَ بالبيتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا قلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا قال : صَدَقُوا رَمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ وَكَذَبُوا ليس بِسُنَّةٍ إنَّ قُرَيْشًا قالت زمنَ الحُديبيةِ دَعُوا محمدًا وأصحابَهُ حتى يَموتوا موتَ النَّغفِ فلمَّا صالحوهُ على أن يَقدُموا من العامِ المقبلِ ويُقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمشركونَ من قَبْلِ قُعَيْقِعَانَ فقال رسولُ اللهِ لأصحابِهِ : ارْمِلوا بالبيتِ ثلاثًا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنه طاف بينَ الصَّفا والمروةِ على بعيرٍ وأنَّ ذلك سنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا فقلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا فقال : صَدَقُوا قد طاف بينَ الصَّفا والمروةَ على بعيرٍ وكّذَبُوا ليست بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يُدفعون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يُصرفونَ عنه فطاف على بعيرٍ ليَسمعوا كلامَهُ ولا تَنالُهُ أيديهم قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَعَى بينَ الصَّفا والمروةِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صَدَقٌوا إنَّ إبراهيمَ لمَّا أَمرَ بالمناسِكِ عرضَ له الشيطانُ عندَ السعيِ فسابقهُ فسَبَقهُ إبراهيمُ ثم ذهب به جبريلُ إلى جمرةِ العقبةِ فعرَضَ له شيطانٌ قال يونسُ : الشيطانُ ، فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الوُسطى فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ قال : قد تَلَّهُ للجبينِ قال يونسُ : وثم تَلَّهُ للجبينِ وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضٌ وقال : يا أبتِ إنه ليس لي ثوبٌ تُكفِّنُني فيه غيرُهُ فاخْلَعْهُ حتى تُكَفِّنَني فيه فعالجَهُ ليخْلعَهُ فنُودِيَ مِن خلفِهِ { أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا } فالتفتَ إبراهيمُ فإذا هو بِكبشٍ أبيضَ أقرنَ أعْينَ قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُنا نبيعُ هذا الضَّربَ من الكِباشِ قال : ثم ذهب به جبريلُ إلى الجمرةِ القُصوَى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم ذهب به جبريلُ إلى مِنىً قال : هذا مِنىً قال يونسُ : هذا مناخُ الناسِ ثم أَتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ثم ذهب به إلى عرفةَ فقال ابنُ عباسٍ : هل تدري لما سُمِّيتْ عرفةَ قلتُ : لا قال : إنَّ جبريلُ قال لإبراهيمَ : عرَفتَ قال يونسُ : هل عرَفتَ قال : نعم قال ابنُ عباسٍ : فمِن ثمَّ سُمِّيتْ عرفةَ ثم قال : هل تدري كيفَ كانت التَلبيةُ قلتُ : وكيفَ كانت قال : إنَّ إبراهيمَ لمَّا أُمرَ أنْ يُؤذِّنَ في الناسِ بالحَجِّ خَفَضتْ له الجبالُ رؤوسَها ورُفعتْ له القُرَى فأَذَّنَ في الناسِ بالحَجِّ
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رمَلَ بالبيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ فقال: صدَقوا، وكذَبوا. قلتُ: وما صدَقوا وكذَبوا؟ قال: صدَقوا؛ رمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، وكذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زمَنَ الحُدَيبيةِ: دعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النَّغَفِ، فلمَّا صالحوه على أنْ يقدَموا من العامِ المقبِلِ، يُقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ، فقدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمشركونَ من قِبَلِ قُعَيْقِعانَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: ارمُلوا بالبيتِ ثلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قلتُ: ويزعُمُ قومُكَ أنَّه طاف بينَ الصفا والمروةِ على بعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صدَقوا، وكذَبوا. فقلتُ: وما صدَقوا، وكذَبوا؟ فقال: صدَقوا؛ قد طاف بينَ الصفا والمروةِ على بعيرٍ، وكذَبوا؛ ليس بسُنَّةٍ، كان الناسُ لا يدفَعونَ عن رسولِ اللهِ، ولا يصرِفونَ عنه، فطاف على بعيرٍ ليسمَعوا كلامَه، ولا تنالُه أيديهم، قلتُ: ويزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعَى بينَ الصفا والمروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لمَّا أُمِر بالمناسِكِ، عرَضَ له الشيطانُ عندَ المَسْعى فسابَقَه، فسبَقَه إبراهيمُ، ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعرَضَ له شيطانٌ -قال يونُسُ: الشيطانُ- فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ، حتى ذهَب، ثم عرَضَ له عندَ الجَمْرةِ الوُسْطى، فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثوبٌ تُكفِّنُني فيه غيرُه، فاخلَعْه حتى تُكَفِّنُني فيه، فعالَجَه ليخلَعَه، فنُودِيَ من خلفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105] فالتفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكبشٍ أبيضَ، أقرَنَ، أعيَنَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: لقد رأيتُنا نتبَعُ ذلك الضَّربَ من الكِباشِ، قال: ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى الجَمْرةِ القُصْوى، فعرَضَ له الشيطانُ، فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ؛ حتى ذهَب، ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى مِنًى، قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ الناسِ- ثم أتى به جَمْعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحرامُ، ثم ذهَب به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هل تدري لِمَ سُمِّيتْ عَرَفةَ؟ قلتُ: لا. قال: إنَّ جِبْريلَ قال لإبراهيمَ: عرَفتَ -قال يونُسُ: هل عرَفتَ؟- قال: نعَمْ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيتْ عَرَفةَ، ثم قال: هل تدري كيفَ كانَتِ التَّلْبيةُ؟ قلتُ: وكيفَ كانت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لما أُمِر أنْ يُؤذِّنَ في الناسِ بالحَجِّ، خفَضتْ له الجبالُ رؤوسَها، ورُفِعتْ له القُرَى، فأذَّنَ في الناسِ بالحَجِّ
عن أبي الطُّفَيلِ، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: لا تَنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجَبينِ. [عن أبي الطُّفَيلِ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: صَدَقوا، رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زَمَنَ الحُدَيبيةِ: دَعوا مُحَمَّدًا وأصحابَه حَتَّى يَموتوا مَوتَ النَّغَفِ، فلَمَّا صالَحوه على أن يَقدَموا مِنَ العامِ المُقبِلِ يُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُشرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيقِعانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ارمُلوا بالبَيتِ ثَلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّه طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. فقُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ فقال: صَدَقوا، قد طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، كان النَّاسُ لا يُدفَعونَ عن رَسولِ اللهِ، ولا يُصرَفونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ ليَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيديهم، قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صَدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ عَرَضَ له الشَّيطانُ عِندَ المَسعى فسابَقَه، فسَبَقَه إبراهيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى جَمرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له شَيطانٌ -قال يونُسُ: الشَّيطانُ- فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ له عِندَ الجَمرةِ الوُسطى فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعَلى إسماعيلَ قَميصٌ أبيَضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثَوبٌ تُكَفِّنُني فيه غَيرُه، فاخلَعْه حَتَّى تُكَفِّنَني فيه، فعالَجَه ليَخلَعَه، فنوديَ مِن خَلفِه: {أن يا إبراهيمُ قد صَدَّقتَ الرُّؤيا} [الصافات: 105] فالتَفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكَبشٍ أبيَضَ أقرَنَ أعيَنَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَقد رَأيتُنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّربَ مِنَ الكِباشِ، قال: ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى الجَمرةِ القُصوى، فعَرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى مِنًى قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ النَّاسِ- ثُمَّ أتى به جَمعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ ذَهَبَ به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هَل تَدري لمَ سُمِّيَت عَرَفةُ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ جِبريلَ قال لإبراهيمَ: عَرَفتَ -قال يونُسُ: هَل عَرَفتَ؟- قال: نَعَم. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيَت عَرَفةَ، ثُمَّ قال: هَل تَدري كَيفَ كانَتِ التَّلبيةُ؟ قُلتُ: وكَيفَ كانَت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ أن يُؤَذِّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ خَفَضَت له الجِبالُ رُؤوسَها، ورُفِعَت له القُرى، فأذَّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ]
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرة رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يقدِّمُ ضَعَفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعرِ الحرامِ والمزدَلِفةِ بليلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ما بدا لَهُم، ثمَّ يدفَعونَ قبلَ أن يقِفَ الإمامُ، وقبلَ أن يدفعَ . فَمِنْهُم مَن يقدمُ منًى لِصلاةِ الفَجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدِموا رمَوا الجمرةَ . وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: رخَّصَ لأولئِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفَعونَ من عرفةَ حينَ تَكونُ الشَّمسُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ قبلَ أن تغربَ ومنَ المزدلفةِ بعدَ أن تطلعَ الشَّمسُ حينَ تَكونُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهِهم وإنَّا لا ندفَعُ من عرفةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ونَدفعُ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ هديُنا مخالفٌ لِهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشِّركِ
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
قلت لابن عبًاس يزعم قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد رمل بًالبيت وأن ذلك سنة قال صدقوا وكذبوا قلت وما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا قد رمل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكذبوا ليس بسنة إن قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والمشركون من قبل قعيقعان فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه ارملوا بًالبيت ثلاثا وليس بسنة قلت يزعم قومك أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على بعيره وأن ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا قلت ما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا قد طاف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة على بعيره وكذبوا ليس بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلامه وليروا مكانه ولا تناله أيديهم
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فتَسارَعُ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ، يَدخُلونَ عليهم، ونُوديَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامعةٌ، فانتَهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، فقال: علامَ تَدخُلونَ على قَومٍ قد غَضِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم؟! فناداه رَجُلٌ: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُخبِرُكم بأعجبَ مِن ذلك، رَجُلٌ مِن أنفُسِكم يُخبِرُكم بما كان قبلَكم، وبما هو كائنٌ بعدَكم، فاستقيموا، وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، ثُمَّ يَأتي قَومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم شيئًا
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكمسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاقوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاقوم لا يدفعون عن أنفسهمالشمس على رؤوس الجبالسعى بين الصفا والمروةقوم قد غضب الله عليهمينبئكم بما كان قبلكملا يعبأ بعذابكم شيئاأهل الشرك والأوثانيدفعون قبل الإماملا تناوله أيديهمالدفع قبل الإمامما هو كائن بعدكمفاستقيموا وسددواعبد الله بن عمراستقيموا وسددوالا يعبأ بعذابكمالمشعر الحرامأذن رسول اللهالصفا والمروةرجل من أنفسكمعمائم الرجالالشمس منبسطةصدقوا وكذبواطاف على بعيربعد أن تغيبجمرة العقبةأهل الأوثانأعجب من ذلكغروب الشمسطلوع الشمسصلاة الصبحتغيب الشمستطلع الشمسرمي الجمرةصلاة الفجررمل بالبيتبالمزدلفةأهل الشركمشعر حرامضعفة أهلهأشرق ثبيركيما نغيررسول اللهلا يصدفونموت النغفغزوة تبوكأهل الحجريرموا...منازل...المزدلفةالجاهليةابن عباسالحديبيةغضب اللهليس بسنةاستقيمواابن عمرإبراهيمالشيطانالجمراتالتلبيةإسماعيلالإمامالرخصةللضعفةبالبيتسبب...تدخلوابالحجريدفعونمزدلفةالجمرةتقديمالأهلهدينامخالفهديهمعرفاتالشمسالبيترمضانسددواثلاثاضعفةوليسبسنةمرورعرفةتغيبأرخصبعيرقريشرخصةغروبطلوعأعجبدفعرمل
تخريج حديث يدفعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








