أحاديث عن: يدها على رأسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يدها على رأسها
⭐ صحيح
📂 باب بيعة رجالٍ ونساءٍ رسولَ...
عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النَّبِيّ ﷺ، حمه فأخذ عليها: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ [الممتحنة: ١٢] قالت: فوضعت يدها على رأسها حياءً، فأعجب النَّبِيّ ﷺ ما رأى منها، فقالت عائشة: أقرّي أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إِلَّا على هذا، قالت: فنعم إذًا، فبايعها بالآية.
صحيح رواه أحمد (٢٥١٧٥) عن عبد الرزّاق - وهو في مصنفه (٩٨٢٧) ومن طريقه أيضًا ابن حبَّان (٤٥٥٤) والبزّار - كشف الأستار (٧٠) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري - أو غيره - عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
جاءَت فاطِمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، تبايعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، فأخذَ علَيها ألَّا تُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ، الآيةَ قالَت : فوَضَعَت يدَها علَى رأسِها حياءً ، فأَعجبَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما رأى مِنها قالَت عائشةُ : أقرِّي أيَّتُها المرأةُ ، فواللَّهِ ما بايعَنا إلَّا على هذا قالَت : فنعَم إذًا ، فبايعَها على الآيةِ
جاءت فاطمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ تبايعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ عليها أن لا يشركْنَ ولا يزنينَ الآيةَ قالت فوضعت يدَها على رأسِها حياءً فأعجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَى منها فقالت عائشةُ اقِرِّي أيتُها المرأةُ فواللهِ ما بايعنا إلا علَى هذا قالت فنعمْ إذًا فبايعها بالآيةِ
جاءت فاطمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ عليها أنْ {لَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ قالت: فوضَعتْ يدَها على رأسِها حياءً، فأعجَب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى منها فقالت لها عائشةُ: قرِّي أيَّتُها المرأةُ فواللهِ ما بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على هذا فبايَعها بالآيةِ
جاءَتْ فاطِمةُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليها: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، قالت: فوضَعَتْ يَدَها على رَأْسِها حَياءً، فأعجَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رأى منها، فقالت عائِشةُ: أقِرِّي أيَّتُها المَرأةُ؛ فواللهِ ما بايَعْنا إلَّا على هذا، قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فبايَعَها بالآيةِ
قال: وكانت عائشةُ تستعجِبُ بأمانتِهِ وتستأجرُهُ – فأرتني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ، فتمضمضَتْ، واستنثرَتْ ثلاثًا، وغسلَتْ وجهَها ثلاثًا، ثمَّ غسلَتْ يدَها اليمنَى ثلاثًا، واليسرَى ثلاثًا، ووضعَتْ يدَها في مقدَّمِ رأسِها، ثمَّ مسحَتْ رأسَها مسحةً واحدةً إلى مؤخرِهِ، ثمَّ أمرَّتْ يدَيْها بأذنَيْها، ثمَّ مرَّتْ على الخدَّينِ. قال سالمٌ : كنتُ آتيها مكاتِبًا ما تختفي منِّي فتجلسُ بين يديَّ وتتحدثُ معي، حتَّى جئتُها ذاتَ يومٍ فقلتُ: ادعي لي بالبركةِ يا أمَّ المؤمنين، قالت: وما ذاك؟ قلتُ: أعتقَنيَ اللهُ، قالت: باركَ اللهُ لكَ، وأرخَتِ الحجابَ دوني، فلم أرَها بعد ذلك اليومِ
ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانت أحب أهله إليه وكانت عندي فجرت بًالرحى حتى أثرت بيدها واستقت بًالقربة حتى أثرت في نحرها وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها وأصابها من ذلك ضر فسمعنا أن رقيقا أتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لو أتيت أبًاك فسألتيه خادما يكفيك فأتته فوجدت عنده حداثا فاستحيت فرجعت فغدا علينا ونحن في لفاعنا فجلس عند رأسها فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها فقال ما كان حاجتك أمس إلى آل محمد فسكتت مرتين فقلت أنا والله أحدثك يا رسول اللهِ إن هذه جرت عندي بًالرحى حتى أثرت في يدها واستقت بًالقربة حتى أثرت في نحرها وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها وبلغنا أنه قد أتاك رقيق أو خدم فقلت لها سليه خادما
تذاكَرْنا البِرَّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَأ يُحدِّثُنا قال إنَّه كان فيمَن كان قبلَكم من الأممِ رجلٌ يتعبَّدُ صاحبُ صومعةٍ يقال له جُريجٌ فكانت له امرأةٌ أو أمٌّ فكانت تأتيه فتُنادِيه فيُشرِفُ عليها فيُكلِّمُها فأتَتْه يومًا وهو في صلاتِه مُقبِلٌ عليها فنادَتْه فحكاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع يدَه على جبهتِه فجعَلت تُنادِيه رافعةً رأسَها إليه واضعةً يدَها على جبهتِها أَيْ جُرَيجُ أَيْ جُرَيجُ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يقولُ جُرَيجٌ أَيْ ربِّ أمِّي أم صلاتي فغضِبَت فقالت اللَّهمَّ لا يموتَنَّ جُريجٌ حتَّى ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال وبلَغَت بنتُ مَلِكٍ القريةَ فحمَلَت فولَدت غلامًا فقالوا لها مَن فعَل هذا بك مَن صاحبُك قالت هو مَن صاحبُ الصَّومعةِ جُريجٌ فما نشِب جُريجٌ حتَّى سمِع بالفؤوسِ في أصلِ صومعتِه فجعَل يسأَلُهم ويلَكم ما لكم فلا يُجِيبُوه فلمَّا رأى ذلك أخَذ الحبلَ فتدلَّى فجعلوا يجرُّونَ أنفَه ويضرِبونَه ويقولون مُراءٍ تُخادِعُ النَّاسَ بعملِك قال ويلَكم ما لكم قالوا بنتُ صاحبِ القريةِ بنتُ المَلِكِ الَّتي أحبَلْتَها قال ما فعَلْتُ قالوا ولدَت غلامًا قال الغلامُ حيٌّ هو قالوا نَعَمْ قال فولُّوا عنِّي فتولَّى فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ مشى إلى شجرةٍ فأخَذ منها غصنًا ثُمَّ أتى الغلامَ وهو في مهدِه ثُمَّ ضرَبه بذلك الغصنِ وقال يا طاغيةُ مَن أبوك قال أبي فلانٌ الرَّاعي قالوا إن شِئْتَ بنَيْنا لك صومعتَك بذهبٍ وإن شِئْتَ بفِضَّةٍ قال أعيدوها كما كانت فزعَم أبو حربٍ أنَّه لم يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ عيسى ابنُ مريمَ وشاهدُ يوسفَ وصاحبُ جُريجٍ
دخلت على عائشةَ ، فقلتُ لها : كيفَ غُسْلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الجنابةِ ؟ فقالت : أدخلْ معكَ يا ابن أخي رَجُلا من بني أبي القعيسِ – من بني أخِيها من الرِضَاعةِ - ، فأخبرَ أبا سلمة بما تصنعُ ، فأخذَتْ إناءً فأكفأتهُ ثلاث مراتٍ على يدِها ، قبل أن تدخلَ يدها فيهِ ، فقال : صَبّتْ على يدها من الإناءِ يا أبا سلمةَ ثلاثَ مراتٍ قبلَ أن تُدْخلَ يدها . فقالت : صدَقَ ، ثم مضمضتْ واستنثرتْ ، فقال : هي تمضمض وتستنثِرُ . فقالت : صدقَ ، ثم غسلتْ وجهها ثلاثَ مراتٍ ، ثم حفنتْ على رأسها ثلاثَ حفناتٍ ، ثم قالتْ بيدِها في الإناءِ جميعا ، ثم نضحتْ على كتفيهَا ومنكبيْها ، كل ذلكَ تقولَ إذا أخبرَ ابن أبي القَعِيس ما تصنعُ : صدقَ
عن أبي عبدِ اللهِ سالمٍ يعني سَبْلانَ قال وكانت عائشةُ تَستَعْجِبُ بأمانتِه وتَستأجِرُه فأرَتْني كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوَضَّأُ قال فتَمَضْمَضَتْ واستَنثَرَتْ ثلاثًا وغسَلَتْ وجهَها ثلاثًا ثم غسَلَتْ يدَها اليُمنَى ثلاثًا واليُسرَى ثلاثًا ثم وضَعَتْ يدَها في مُقَدَّمِ رأسِها ثم مسَحَتْ رأسَها مَسحَةً واحدةً إلى مُؤَخَّرِه ثم مرَّتْ بيدِها إلى أُذُنَيها ثم مرَّتْ على الخدَّينِ قال سالمٌ كنتُ آتِيْها مُكاتَبًا ما تختفي مني فتَجلِسُ بين يَدَيَّ وتتحَدَّثُ معي حتى جِئتُها ذاتَ يومٍ فقُلْتُ ادعِي لي بالبركةِ يا أمَّ المؤمنين قالتْ وما ذاك قُلْتُ أعتَقَني اللهُ قالتْ بارَك اللهُ لك وأرْخَتِ الحجابَ دوني فلم أرَها بعد ذلك اليومِ
ألا أحدِّثُكَ عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانت أحبَّ أَهلِهِ إليْهِ وَكانت عندي فجرَّت بالرَّحى حتَّى أثَّرت بيدِها واستقت بالقربةِ حتَّى أثَّرت في نحرِها وقمَّتِ البيتَ حتَّى اغبرَّت ثيابُها وأوقدتِ القدرَ حتَّى دَكنت ثيابُها وأصابَها من ذلِكَ ضرٌّ فسمعنا أنَّ رقيقًا أتيَ بِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ لو أتيتِ أباكِ فسألتيهِ خادمًا يَكفيكِ فأتتْهُ فوجدت عندَهُ حدَّاثًا فاستحيت فرجعت فغدا علينا ونحنُ في لفاعِنا فجلسَ عندَ رأسِها فأدخلت رأسَها في اللِّفاعِ حياءً من أبيها فقالَ ما كانَ حاجتُكِ أمسِ إلى آلِ محمَّدٍ فسَكتت مرَّتينِ فقلتُ أنا واللَّهِ أحدِّثُكَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذِهِ جرَّت عندي بالرَّحى حتَّى أثَّرت في يدِها واستقت بالقربةِ حتَّى أثَّرت في نحرِها وَكسحتِ البيتَ حتَّى اغبرَّت ثيابُها وأوقدتِ القدرَ حتَّى دَكنت ثيابُها وبلغَنا أنَّهُ قد أتاكَ رقيقٌ أو خدمٌ فقلتُ لَها سليهِ خادمًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الخَبَرِ، [أي حَديثَ: ألَا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت أحَبَّ أهْلِه إليه، وكانت عندي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّرَتْ بيَدِها، واستقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وقمَّتِ البَيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وأصابَها من ذلك ضُرٌّ، فسَمِعْنا أنَّ رقيقًا أُتِيَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لو أتَيتِ أباك فسَأَلْتيهِ خادِمًا يَكْفيكِ، فأتَتْه، فوَجَدَتْ عندَه حُدَّاثًا، فاستَحْيَتْ، فرَجَعَتْ، فغَدَا علينا ونحن في لِفاعِنا، فجلَسَ عندَ رأسِها، فأدْخَلَتْ رأسَها في اللِّفاعِ حياءً من أبيها، فقال: ما كان حاجتُكِ أمسِ إلى آلِ مُحمَّدٍ؟ فسَكَتَتْ، مرَّتَينِ، فقُلتُ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه جرَّتْ عندي بالرَّحى حتى أثَّرَتْ في يَدِها، واسْتَقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وكَسَحَتِ البيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وبَلَغَنا أنَّه أتاكَ رقيقٌ أو خَدَمٌ، فقُلتُ لها: سَليهِ خادِمًا] قال فيه: قال عليٌّ: فما تَرَكتُهُنَّ منذُ سَمِعتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ليلةَ صِفِّينَ، فإنِّي ذَكَرتُها من آخِرِ اللَّيلِ فقُلتُها
أرَتْني عائِشةُ كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ، قال: يتمضمَضُ ثلاثًا [واستنثرَتْ ثلاثًا، وغسلَتْ وجهَها ثلاثًا، ثمَّ غسلَتْ يدَها اليمنَى ثلاثًا، واليسرَى ثلاثًا، ووضعَتْ يدَها في مقدَّمِ رأسِها، ثمَّ مسحَتْ رأسَها مسحةً واحدةً إلى مؤخرِهِ، ثمَّ أمرَّتْ يدَيْها بأذنَيْها، ثمَّ مرَّتْ على الخدَّينِ. قال سالمٌ : كنتُ آتيها مكاتِبًا ما تختفي منِّي فتجلسُ بين يديَّ وتتحدثُ معي، حتَّى جئتُها ذاتَ يومٍ فقلتُ: ادعي لي بالبركةِ يا أمَّ المؤمنين، قالت: وما ذاك؟ قلتُ: أعتقَنيَ اللهُ، قالت: باركَ اللهُ لكَ، وأرخَتِ الحجابَ دوني، فلم أرَها بعد ذلك اليومِ.]
تذاكَرْنا البِرَّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَأ يُحدِّثُنا قال إنَّه كان فيمنَ كان قبْلَكم مِن الأُمَمِ رجُلٌ مُتعبِّدٌ صاحبُ صَومعةٍ يُقالُ له جُرَيجٌ فكانت له امرأةٌ أو أُمٌّ فكانت تأتيه فتُناديه فيُشرِفُ عليها فيُكلِّمُها فأتَتْه يومًا وهو في صلاتِه مُقبِلٌ عليها فنادَتْه فحكاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع يدَه على جَبهتِه فجعَلَتْ تُناديه رافعةً رأسَها إليه واضِعةً يدَها على جَبْهتِها أيْ جُرَيجُ أيْ جُرَيجُ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ مرَّةٍ ثلاثَ مِرارٍ كلُّ ذلكَ يقولُ جُرَيجٌ أيْ ربِّ أُمِّي أم صلاتي؟ فغضِبَتْ فقالت اللَّهمَّ لا يموتَنَّ جُرَيجٌ حتَّى ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال وبلَغَتْ بنتُ ملِكِ القَريةِ فحمَلَتْ فولَدَتْ غُلامًا فقالوا لها مَن فعَل هذا بكِ مَن صاحبُكِ قالت هو صاحبُ الصَّومعةِ جُرَيجٌ فما شعَر جُرَيجٌ حتَّى سمِع بالفُؤوسِ في أصلِ صَومعتِه فجعَل يسأَلُهم وَيْلَكم ما لكم فلَمْ يُجيبوه فلمَّا رأى ذلكَ أخَذ الحَبْلَ فتدلَّى فجعَلوا يَجَؤُونَ أنفَه ويضرِبونَه ويقولونَ مُرَائي مُخادِعٌ النَّاسَ بعمَلِكَ قال وَيْلَكم ما لكم قالوا أبِنْتُ صاحبِ القَريةِ بِنتُ الملِكِ الَّتي أحبَلْتَها قال فما فعَلَتْ قالوا ولَدَتْ غُلامًا قال الغُلامُ حيٌّ هو قالوا نَعَمْ قال فتولَّوْا عنِّي فتولَّى فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مشى إلى شجرةٍ فأخَذ منها غُصنًا ثمَّ أتى الغُلامَ وهو في مَهدِه فضرَبه بذلكَ الغُصنِ وقال يا طاغيةُ مَن أبوكَ قال أبي فُلانٌ الرَّاعي قالوا إنْ شِئْتَ بَنَيْنا لكَ صَومعتَكَ بذهَبٍ وإنْ شِئْتَ بفِضَّةٍ قال أعيدوها كما كانت فزعَم أبو حَرْبٍ أنَّه لَمْ يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ عيسى ابنُ مَرْيَمَ وشاهدُ يوسُفَ وصاحبُ جُرَيجٍ
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ
أنَّ امرأةً سرقت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بِها الَّذينَ سرقَتهم فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذِهِ المرأةَ سرقَتنا ! قالَ قومُها : فنَحنُ نَفديها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقطَعوا يدَها فقالوا : نحنُ نَفديها بخَمسِمائةِ دينارٍ . فقالَ : اقطَعوا يدَها . فقُطِعَت يدُها اليُمنى . فقالتِ المرأةُ : هل لي من توبةٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم ، أنتِ اليومَ من خطيئتِكِ كيومِ ولدتكِ أمُّكِ . فأنزلَ اللَّهُ في سورةِ المائدةِ : فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
أنَّ امرأةً ، سَرقَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بِها الَّذينَ سرقَتْهم ، فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذِهِ المرأةَ سرَقَتنا ، قالَ قومُها : فنحنُ نَفديها - يعني أَهْلَها - ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اقطَعوا يدَها ، فقالوا : نحنُ نَفديها بخَمسِمائةِ دينارٍ ، قالَ اقطَعوا يدَها ، قالَ فقُطِعَت يدُها اليُمنى ، فقالَتِ المرأةُ : هَل لي من توبةٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم ، أنتِ اليومَ مِن خطيئتِكِ كيَومِ ولدَتكِ أمُّكِ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في سورةِ المائدةِ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ إلى آخرِ الآيةِ
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فإذا امرأةٌ في يَدِها خَواتيمُها، وقدْ وضَعَت يَدَها على هَودَجِها، فدخَلَ عمرُو بنُ العاصِ شِعبًا، ثمَّ قال: كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، فإذا غِربانٌ كَثيرةٌ، وإذا غُرابُ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا كقَدْرِ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي
جاءَت هندُ بِنتُ هُبَيرةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِها فَتَخٌ مِن ذَهَبٍ، أي: خَواتِمُ ضِخامٌ، فجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضرِبُ يَدَها، فدَخَلت على فاطِمةَ تَشكو إليها الذي صَنَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَزَعَت فاطِمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، قالت: هذه أهداها لي أبو حَسَنٍ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا فاطِمةُ، أيَسُرُّك أن يَقولَ النَّاسُ: إنَّكِ ابنةُ رَسولِ اللهِ وفي يَدِك سِلسِلةٌ مِن نارٍ، ثُمَّ خَرَجَ ولم يَقعُدْ، فأرسَلت فاطِمةُ السِّلسِلةَ إلى السُّوقِ فباعَتها واشتَرَت بثَمَنِها غُلامًا -وقال مَرَّةً: عَبدًا، وذَكَرَ كَلِمةً مَعناها- فأعتَقَته، فحَدَّثَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أنجى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي نجى فاطمة من النارفمن تاب من بعد ظلمه وأصلحثلاثة تكلموا في المهدأحمر المنقار والرجلينلا يشركن بالله شيئالا يسرقن ولا يزنينإيجاف الخيل والإبلربي أمي أم صلاتينضحت على كتفيهافاطمة بنت عتبةيدها على رأسهامضمضت واستنثرتحفنت على رأسهابني أبي القعيسكيوم ولدتك أمكلا تشرك باللهأحب أهله إليهاستقت بالقربةأثرت في نحرهاعيسى ابن مريمخواتيم من نارخمسمائة دينارلا يدخل الجنةالغراب الأعصمأنجى من النارهند بنت هبيرةالفضل بن عباسبارك الله لكأثر في النحرأمي أم صلاتيسلسلة من ذهبعمر بن العاصأشل الله يدهطواف الإفاضةأم المؤمنينأثر في اليدمسح الأذنيناقطعوا يدهايدها اليمنىإيجاف الخيلإيجاف الإبلغسلت وجههامسحت رأسهامسحة واحدةجرت بالرحىأثرت بيدهاغسل اليدينمسح الخدينفتخ من ذهبرمي الجمرةثلاث مراتغسل الوجهمسح الرأسشاهد يوسفصاحب جريجلا يسرقنلا يزنينالمومساتوا عطشاهبني هاشموالسرقةرسول...استنثرتآل محمدالجنابةالرضاعةاستنثاراستحياءأبو حسنالسكينةالنساءوالزنابايعناالحياءتمضمضتأذنيهاالخدينالقربةالخادمالغلامأكفأتهالوضوءأفيضواالشركونساءالآيةعائشةثلاثافاطمةالرحىصومعةالمهدمضمضةأذنانأعتقتغربانسقاهامسكينعرفاتالفضل
تخريج حديث يدها على رأسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








