أحاديث عن: يطوف في الأسواق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يطوف في الأسواق
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما
عَن عائِشةَ، قال: قُلتُ: أرَأيتِ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قال: فقُلتُ: فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَتَطَوَّفَ بهما، قال: فقالت عائِشةُ: بئسَما قُلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّها لَو كانَت على ما أوَّلتَها عليه، كانَت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما، ولَكِنَّها إنَّما أُنزِلَت أنَّ الأنصارَ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ التي كانوا يَعبُدونَ عِندَ المُشَلَّلِ، وكانَ مَن أهَلَّ لَها تَحَرَّجَ أن يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ، فسَألوا عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ في الجاهِليَّةِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى قَولِه: {فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قالت عائِشةُ: ثُمَّ قد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بهما، فلَيسَ يَنبَغي لأحَدٍ أن يَدَعَ الطَّوافَ بهما
أنَّ مَنَاةَ كانتْ على ساحلِ البحرِ وحوْلَها الفُرُوثُ والدماءُ يَذبَحُ بها المشرِكونَ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا كنَّا أحرَمْنا في الجاهليَّةِ لم يَحِلَّ لنا في دِينِنا أنْ نطُوفَ بينَ الصَّفَا والمروةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قال عُرْوَةُ: أمَّا أنا، فما أُبالِي ألَّا أطُوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالتْ عائشةُ: لمَ يا بنَ أُختي؟! قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قالتْ عائشةُ: لو كانتْ كما تقولُ، لكان: فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما، قالتْ عائشةُ: وما تمَّتْ حَجَّةُ أحدٍ ولا عُمرتُه لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ
لا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ [يعني حديث: بَعَثَنِي أبو بَكْرٍ في تِلكَ الحَجَّةِ في مُؤَذِّنِينَ يَومَ النَّحْرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفَ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أرْدَفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا، فأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ ببَرَاءَةٌ، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فأذَّنَ معنَا عَلِيٌّ في أهْلِ مِنًى يَومَ النَّحْرِ: لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفُ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ.]
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجُلٍ يقودُ رجُلًا بخُزامةٍ في أنفِهِ، فقطعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أمرَهُ أن يقودَهُ بيدِهِ قالَ: ومرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجلٍ قد زَنقَ بِسَيرٍ يدَ رجلٍ أو بخَيطٍ أو بشيءٍ غيرِ ذلِكَ فقطعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ: قُدهُ بيدِكَ
بَعَثَني أبو بَكرٍ في تلك الحَجَّةِ في مُؤَذِّنينَ بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: ألَّا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ. ثُمَّ أردَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، وأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ يَومَ النَّحرِ في أهلِ مِنًى ببَراءةَ، وألَّا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ
بَعَثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في تلك الحَجَّةِ في المُؤَذِّنينَ، بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدٌ: ثُمَّ أردَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ ببَراءةَ، وأن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ
بَعَثَني أبو بَكرٍ في تلك الحَجَّةِ في مُؤَذِّنينَ يَومَ النَّحرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ: ثُمَّ أردَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا، فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةٌ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ
[عن] عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو القارِّي [قال] سمعتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ - وَهوَ يطوفُ بالبَيتِ - وربِّ الكعبةِ ما أَنا نَهَيتُ عن صيامِ يومِ الجمُعةِ، محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وربِّ الكعبةِ نَهَى عنها [وفي روايةٍ] لَم يقُل: وَهوَ يَطوفُ بالبَيتِ
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ
سَألنا ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أيَقَعُ الرَّجُلُ على امرَأتِه في العُمرةِ قَبلَ أن يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ؟ قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ وقال: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ)، قال: وسَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: لا يَقرَبُ امرَأتَه حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بينَ ظَهرَيِ النَّاسِ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ اللهَ ليس بأعورَ، ألا إنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ العَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ. وأراني اللَّيلةَ عِندَ الكَعبةِ في المَنامِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، كَأحسَنِ ما يُرى مِن أُدمِ الرِّجالِ، تَضرِبُ لِمَّتُه بينَ مَنكِبَيه، رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلَينِ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا المَسيحُ ابنُ مَريَمَ، ثُمَّ رَأيتُ رَجُلًا وراءَه جَعدًا قَطِطًا أعورَ العَينِ اليُمنى، كَأشبَهِ مَن رَأيتُ بابنِ قَطَنٍ، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلٍ يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: المَسيحُ الدَّجَّالُ
ألاَ إِنَّ المسيحَ الدجالَ أعْوَرُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ، وأراني الليلةَ عندَ الكعبةِ في المنامِ، فإذا رجلٌ آدَمُ كأحْسَنِ ما يُرَى من أدمِ الرجالِ تضربُ لمَّتُهُ بين منْكِبَيْهِ ، رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقْطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رجُلَيْنِ وهو يطوفُ بالبيتِ، فقُلتُ: من هذا؟ فقالوا: هذا المسِيحُ ابنُ مريمَ، ثُمَّ رأيتُ رجُلًا وراءَه جَعْدًا قَطِطًا أعْوَرَ العَيْنِ اليُمْنَى، كَأَشْبَهِ من رأيتُ بابْنِ قَطَنٍ، واضِعًا يدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رجُلٍ يطوفُ بِالبيتِ، فقُلتُ: من هذا ؟ قالوا: المَسِيحُ الدَّجَّالُ
أُراني في المنامِ عندَ الكعبةِ فرأيت رجلًا آدمَ كأحسنِ ما ترى من الرجالِ له لُمَّةٌ قد رُجِّلَت ولمتُه تقطرُ ماءً واضعًا يدَه على عواتقِ رجلينِ يطوفُ بالبيتِ رجِلُ الشعرِ فقلت من هذا فقالوا المسيحُ بنُ مريمَ ثم رأيت رجلًا جعدًا قططًا أعورَ عينِ اليمنى كأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ كأشبهِ من رأيت من الناسِ بابنِ قَطَنٍ واضعًا يدَيه على عواتقِ رجلينِ يطوفُ بالبيتِ فقلت من هذا فقالوا هذا المسيحُ الدجالُ
أراني في المَنامِ عِندَ الكَعبةِ، فرَأيتُ رَجُلًا آدَمَ كَأحسَنِ ما تَرى مِنَ الرِّجالِ، له لمَّةٌ قد رُجِّلَت، ولمَّتُه تَقطُرُ ماءً، واضِعًا يَدَه على عَواتِقِ رَجُلَينِ، يَطوفُ بالبَيتِ، رَجِلَ الشَّعرِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: المَسيحُ ابنُ مَريَمَ، ثُمَّ رَأيتُ رَجُلًا جَعدًا قَططًا أعورَ عَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ كَأشبَهِ مَن رَأيتُ مِنَ النَّاسِ بابنِ قَطَنٍ، واضِعًا يَدَيه على عَواتِقِ رَجُلَينِ يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا المَسيحُ الدَّجَّالُ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ حتَّى ألجأَهم إلى قصرِهم فغلبَ على الزَّرعِ والأرضِ والنَّخلِ فصالحوهُ على أن يجلوا منها ولَهم ما حملت رِكابُهم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّفراءُ والبيضاء واشترطَ عليهم أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مَسْكًا فيهِ مالٌ وحليٌّ لحييِّ بنِ أخطبَ كانَ احتملَه معَه إلى خيبرَ حينَ أجليتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمِّ حييٍّ بنِ أخطبَ ما فعلَ مَسْكُ حييٍّ الَّذي جاءَ بهِ منَ النَّضيرِ قال أذهبتهُ النَّفَقاتُ والحروب قال العَهدُ قريبٌ والمالُ أَكثرُ من ذلِك فدفعَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الزُّبيرِ فمَسَّهُ بعذابٍ وقد كانَ قبلَ ذلِك دخلَ خرْبةً فقال قد رأيتُ حييًّا يطوفُ في خربةٍ ها هنا فذَهبوا فطافوا فوجدوا المسكَ في الخربةِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابني أبي الحُقَيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بالنَّكثِ الَّذي نَكثوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
كُنتُ مع مُجاهِدٍ وهو يَطوفُ بالبَيتِ، فجاءَ إنسانٌ، فسألَه عن صيامِ أيَّامِ الكَفَّاراتِ، أمُتتابِعاتٌ أم يُقَطِّعُها؟ قال حُمَيدٌ: فقُلتُ له: نَعَمْ، يُقَطِّعُها إنْ شاءَ، قالَ مُجاهِدٌ: لا يُقَطِّعُها؛ فإنَّها في قِراءةِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ (ثَلاثةُ أيَّامٍ مُتَتابِعاتٍ)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فسيحوا في الأرض أربعة أشهربهذا قامت السموات والأرضمحمد صلى الله عليه وسلملا يدخل الجنة إلا مؤمنأبو بكر بن عبد الرحمنلا يحج بعد العام مشركذمة الله ورسوله بريئةلا يطوف بالبيت عريانكأن عينه عنبة طافيةقتل ابني أبي الحقيقلا ذمة لهم ولا عصمةلا ذمة لهم ولا عهدأعور العين اليمنىجابر بن عبد اللهالصفراء والبيضاءقراءة أبي بن كعبعلي بن أبي طالبالمسيح ابن مريمأعور عين اليمنىلا يقرب امرأتهالمسيح بن مريمالصفا والمروةالمسيح الدجاللمته تقطر ماءعمر بن الخطابأيام الكفاراتمناة الطاغيةيطوف بالكعبةلمة تقطر ماءأيام التشريقابن أبي حقيقيطوف بالبيتحيي بن أخطبثمانين وسقاشعائر اللهطاف بالبيتيوم الجمعةعنبة طافيةالعهد قريبثلاثة أيامسنة النبييوم النحرأسوة حسنةرسول اللهرب الكعبةأبو هريرةيطوف بهماإسوة حسنةالجاهليةقده بيدكابن مريممتتابعاتلا جناحالأنصارلا يطوفالإسلامابن عمرأبو بكرجعد قططابن قطنالقصواءالطوافالمشللالمروةبالبيتلا يحجالمقامركعتينمؤذنينالعمرةالكعبةصالحوهالنضيريقطعهااعتمرالصفاعائشةعريانبراءةخزامةالبيتالنكثالمسكالخرصمجاهدطوافعمرةمناةمشركبمنىيقودصيامالحجخيبرصفيةأنفقطعزنقسيرمنى
تخريج حديث يطوف في الأسواق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








