أحاديث عن: يستخلف معاذ بن جبل على أهل مكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يستخلف معاذ بن جبل على أهل مكة
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ»
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متغيِّرَ اللَّونِ فقال أنا محمَّدٌ أوتيتُ فواتحَ الكلامِ وخواتِمَه فأطيعوني ما دُمْتُ بين أظهُرِكم فإذا ذُهِبَ بي فعليكم بكتابِ اللهِ أَحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه أتَتْكم الموتةُ أتَتْكم بالرَّوحِ والرَّاحةِ كتابٌ مِنَ اللهِ سبَق أتَتْكم فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ كلَّما ذهَب رُسُلٌ جاء رُسُلٌ تناسَخَتِ النُّبوَّةُ فصارَتْ مُلْكًا رحِم اللهُ مَن أخَذها بحقِّها وخرَج منها كما دخَلها أمسِكْ يا معاذُ وأحْصِ قال فلمَّا بلَغْتُ خمسًا قال: يزيدُ لا بارَك اللهُ في يزيدَ ثمَّ ذرَفَتْ عيناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال نُعِيَ إليَّ حُسَينٌ وأُتيتُ بتُربتِه وأُخبِرْتُ بقاتلِه والَّذي نفسي بيدِه لا يقتلوه بين ظهرانَي قومٍ لا يمنعونه إلَّا خالَف اللهُ بينَ صدورِهم وقلوبِهم وسلَّط عليهم شِرارَهم وألبَسَهم شِيَعًا قال واهًا لفِراخِ آلِ محمَّدٍ مِن خليفةٍ يُستَخْلَفُ مُتْرَفٍ يقتُلُ خَلَفي وخَلَفَ الخَلَفِ أمسِكْ يا معاذُ فلمَّا بلَغْتُ عشَرةً قال الوليدُ اسمُ فرعونَ هادِمُ شرائعِ الإسلامِ بين يدَيه رجلٌ مِن أهلِ بيتِه يسُلُّ اللهُ سيفَه فلا غِمادَ له واختلف فكانوا هكذا فشبَّك بين أصابعِه ثمَّ قال بعدَ العشرين ومائةٍ يكونُ موتٌ سريعٌ وقيل ذريعٌ ففيه هلاكُهم ويَلِيَ عليهم رجلٌ مِن ولدِ العبَّاسِ
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن تَستَخلِفُ؟ قالَ: «إنْ علِمَ اللهُ في قُلوبِكم خَيرًا يَستَخلِفْ عليكم خَيرَكم»، قالَ صَعْصَعةُ: «فعلِمَ اللهُ في قُلوبِنا شرًّا، فاستَخلَفَ علينا»
لمَّا أراد معاويةُ أن يستخلِفَ يزيدَ بعث إلى عاملِ المدينةِ أنْ أوفِدْ إِلَيَّ من تشاءُ قال فوفَدَ إليه عمرُو بنُ حزمٍ الأنصارِيُّ فاستأْذَنَ فجاءَ حاجِبُ معاوِيَةَ يستأذِنُ فقال هذا عمرُو بنُ حزمٍ قدْ جاءَ يستأْذِنُ فقال ما حاجَتُهُمْ إِلَيَّ قال يا أميرَ المؤمنينَ جاءَ يطلُبُ معروفَكَ فقال معاويةُ إن كنتَ صادقًا فلْيَكْتُبْ ما شاءَ فأُعْطِيهِ ما شاءَ ولا أُرَاهُ قال فخرج إليه الحاجبُ فقال ما حاجتُكَ اكْتُبْ ما شئْتَ فقال سبحانَ اللهِ أجِيءُ إلى بابِ أميرِ المؤمنينَ فأُحْجَبُ عنه أُحِبُّ أنْ ألْقَاهُ فأُكَلِّمَهُ فقال معاويَةُ لِلْحَاجِبِ عِدْهُ يَوْمَ كَذَا وكَذَا إِذَا صلَّى الغدَاةَ فَلْيَجِئْ قال فلمَّا صلَّى معاوِيَةُ الغَدَاةَ أمرَ بسريرٍ [ فجَعَلَ ] في إيوانٍ له ثمَّ أَخْرَجَ الناسَ عنه فلَمْ يكُنْ عندَهُ أحَدٌ سِوَى كُرْسِيٍّ وُضِعَ لِعَمْرٍو فجاءَ عمرٌو فاستأْذَنَ فأَذِنَ لَهُ فسلَّمَ علَيْهِ ثم جلس على الكرْسِيِّ فقال له معاويَةُ حاجتُكَ قال فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال لَعَمْرِي لقدْ أصبحَ ابنُ معاويةَ واسِطَ الحسَبِ في قريشٍ غنيًّا عنِ الملْكِ غنيًّا إلَّا عن كُلِّ خيرٍ وإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ لم يسترْعِ عبدًا رعيَّةً إلَّا وهو سائِلُهُ عنْهَا [ كَيْفَ صَنَعَ فيها وإِنِّي أُذَكِّرُكَ يا معاوِيَةُ في أُمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِمْنَ تَسْتَخْلِفُ علَيْهَا ] قال فأخذ معاويةُ ربْوُهُ وأخذَ يَتَنَفَّسُ في غَدَاةِ قُرٍّ وجعَلَ يَمْسَحُ العرَقَ عن وجهِهِ ثلاثًا ثم أفاق فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال أما بعدُ فإنَّكَ امرؤٌ ناصِحٌ قلتَ برأيِكَ بالِغٌ ما بَلَغَ وإنه لم يبقَ إلَّا ابني وأبناؤُهم وابني أحقُّ من أبنائِهِم حاجتُكَ قال مَا لِيَ حاجَةٌ قال ثم قال له أخوهُ إنَّمَا جئْنَا من المدينةِ نضرِبُ أكبادَها من أجلِ كلِمَاتٍ قال ما جئْتُ إلَّا لِكَلِمَاتٍ قال فأمَرَ لهم بجوائِزِهِمْ قال وخرج لعمرٍو مثلَهُ
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1]
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، وكانَ كاتِبًا لعَليٍّ، قال: كانَ مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، فاستَخلَفَه مَرَّةً فصَلَّى الجُمُعةَ، فقَرَأ سورةَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فلَمَّا انصَرَفَ مَشَيتُ إلى جَنبِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ قَرَأتَ بسورَتَينِ قَرَأ بهما عَليٌّ، قال: قَرَأ بهما حَبيبي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ : لو استَخلفتَ ، قالَ : إن استخلف فقد استخلفَ أبو بَكْرٍ ، وإن لم أستخلِفْ لم يَستخلِفْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . وفي الحديثِ قصَّةٌ طويلةٌ
دَخَلتُ على حَفصةَ، فقالت: أعَلِمتَ أنَّ أباكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ؟ قال: قُلتُ: ما كان ليَفعَلَ، قالت: إنَّه فاعِلٌ، قال: فحَلَفتُ أنِّي أُكَلِّمُه في ذلك، فسَكَتُّ حتَّى غَدَوتُ ولَم أُكَلِّمْه، قال: فكُنتُ كَأنَّما أحمِلُ بيَميني جَبَلًا حتَّى رَجَعتُ فدَخَلتُ عليه، فسَألَني عن حالِ النَّاسِ وأنا أُخبِرُه، قال: ثُمَّ قُلتُ له: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ مَقالةً، فآلَيتُ أن أقولَها لَكَ؛ زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ، وإنَّه لو كان لكَ راعي إبِلٍ -أو راعي غَنَمٍ- ثُمَّ جاءَكَ وتَرَكَها، رَأيتَ أن قد ضَيَّعَ، فرِعايةُ النَّاسِ أشَدُّ، قال: فوافَقَه قَولي، فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه إليَّ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي لَئِن لا أستَخلِف فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ. قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَعدِلَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال لعُمَرَ: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ مَقالةً فآلَيتُ أن أقولَها لك، زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ. فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه فقال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي إن لا أستَخلِفْ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ». قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لم يَكُنْ يَعدِلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عشرَةَ غزوةً ما منها غزوةٌ إلا يَستخلِفُ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ وكان يُصلِّي بهم وهو أعمَى
لمَّا وُلِّيَ أبو بكرٍ قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افرضُوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يُغنِيهِ قالوا نعم بُردَاهُ إذا أخلقَهما وضعَهما وأخذَ مثلَهما وظهرُهُ إذا سافرَ ونفقتُهُ على أهلِهِ كما كان يُنفقُ قبلَ أن يُستخلَفَ قال أبو بكرٍ رضيتُ
حديثُ عَمرِو بنِ سُفيانَ، عن عليٍّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعهَدْ إلينا في هذه الإمارةِ شيئًا نأخُذُ به حتَّى مضى لسبيلِه، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى مِن الرَّأيِ أن يستَخلِفَ عُمرَ، فأقام واستقام حتَّى ضرَب الدِّينُ بجِرانِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يستخلِفُ ابنَ أُمِّ مكتومٍ على المدينةِ يُصلِّي بالنَّاسِ
لَمَّا وليَ أبو بَكرٍ قال أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افرِضوا لخَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُغنيه. قالوا: نَعَم، بُرْداهُ إذا أخلَقَهما وضَعَهما وأخَذَ مِثلَهما، وظَهرُه إذا سافَرَ، ونَفَقَتُه على أهلِه ما كانَ يُنفِقُ قَبلَ أن يُستَخلَفَ. فقال أبو بَكرٍ: رَضيتُ
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ
عن خارجةَ بنِ زيدٍ : كان عمرُ يستخلِفُ زيدَ بنَ ثابتٍ إذا سافر فقلَّما رجع إلَّا أقطعه حديقةً من نخلٍ
كان مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ فيَضرِبُ برِجْلِه، فيَقولُ: خَلُّوا الطَّريقَ، قد جاءَ الأميرُ، قد جاءَ الأميرُ، قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَرًا
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ
أنَّ النبيَّ كان يستخلفُ ابنَ أمِّ مكتومٍ يؤمُّ الناسَ وهو أعمًى
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَستَخلِفْ أحَدًا، ولو كان مُستَخلِفًا أحَدًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ أو عُمَرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فتن كقطع الليل المظلمصلى الله عليه وسلميعلم الناس القرآنحبيبي أبو القاسمضرب الدين بجرانهلا قوة إلا باللهيفقهوا في الدينعلي بن أبي طالبخليفة رسول اللهقوم لا يمنعونهحبي أبا القاسمسورة المنافقوننفقته على أهلهلا يموت عثمانعمر بن الخطابظهره إذا سافرفواتح الكلامتناسخ النبوةابن أم مكتومعمر بن سفيانحديقة من نخللا ينظر اللهأمر بالمعروفإمامة الأعمىمعاذ بن جبلسورة الجمعةإذا أخلقهمااستخلاف عمريصلي بالناسزيد بن ثابتخلوا الطريقنقص صاحبناعمر بن حزمكتاب اللهخلافة عمرأبو هريرةالمنافقونيقرأ بهمارسول اللهلم يستخلفحفظ الدينيحفظ دينهيؤم الناسوهو صالحعلم اللهأمة محمدقيل لعمرراعي إبلراعي غنميصلي بهمجر إزارهأهل مكةالمدينةأبو بكراستخلافمسؤوليةالخلافةابن عمرالإمارةأبا بكريستخلفخواتمهالمنامقلوبكماستخلفمعاويةالجمعةالكوفةمستخلفالأميرتربتهعثمانخيركمعلينانصيحةمروانقراءةبرداهإمامةأسفارأقطعهحديقةأموالأعراضخليفةحنينحسينشيعاوليدخيرايزيدرعيةيمينيعدلغزوةأعمىرضيتأخلقأقطعسافر
تخريج حديث يستخلف معاذ بن جبل على أهل مكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








