أحاديث عن: يهراق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يهراق
⭐ حسن
📂 باب الشهيد يُغفر له كل...
عن سهل بن حنيف قال: إن رسول الله ﷺ قال: «أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إِلَّا الدين».
حسن رواه أبو يعلى (١٩٢٦ - المطالب) عن هارون بن معروف - والطَّبرانيّ في الكبير (٦/ ٨٨) من طريق أحمد بن صالح - والحاكم (٢/ ١١٩) وعنه البيهقيّ (٩/ ١٦٣ - ١٦٤) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم - ثلاثتهم عن ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن سعد، عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن جده .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة. وأنه أتى أبا سعيد الخدريّ. فقال له: إني كثير العيال. وقد أصابتنا شدة. فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف. فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع نبي الله ﷺ (أظن أنه قال) حتَّى قدّمنا عسفان. فأقام بها ليالي. فقال الناس: والله! ما نحن ههنا في شيء. وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم. فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟». (ما أدري كيف قال). قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل ثمّ لا أحل لها عقدة حتَّى أقدم المدينة». وقال: «اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إِلَّا لعلف، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في صاعنا، اللهم! بارك لنا في مدنا، اللهم! بارك لنا في مدينتنا، اللهم! اجعل مع البركة بركتين، والذي
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
نفسي بيده! ما من المدينة من شعب ولا نقب إِلَّا عليه ملكان يحرسانها حتَّى تقدموا إليها». ثمّ قال للناس: «ارتحلوا». فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حمّاد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتَّى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
صحيح رواه مسلم في كتاب الحجّ (١٣٧٤ - ٤٧٥) عن حمّاد بن إسماعيل ابن علية، حَدَّثَنَا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدث، عن أبي سعيد مولى المهري، فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تشبيه الرسول ﷺ حرمة...
عن عبد الله بن الزُّبير: أن رسول الله ﷺ قال في حجّة الوداع: «أي بلد أحرم؟» قيل: مكة. فقال: «أي شهر أحرم؟» قال: ذو الحجة. قال: «أي يوم أحرم؟» قال: يوم النحر يوم الحجّ الأكبر، فقال رسول الله ﷺ: «فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربّكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فلا أرى من الرأي أن يهراق في حرم الله دم».
حسن رواه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية (١١٣٣)، والطَّبرانيّ في الأوسط (٨٢) كلاهما من طريق أبي عبيدة بن فضيل بن عياض، حَدَّثَنَا مالك بن سعير، حَدَّثَنَا فرات بن الأحنف، حَدَّثَنِي أبي، عن عبد الله بن الزُّبير فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ
أنَّه قال حينَ هاج النَّاسُ في أمرِ عثمانَ أيُّها النَّاسُ لا تقتُلوا هذا الشَّيخَ واستَعْتِبوه فإنَّه لن تقتُلَ أمَّةٌ نبيَّها فيصلُحَ أمرُهم حتَّى يُهرَاقَ دماءُ سبعينَ ألفًا منهم ولن تقتُلَ أمَّةٌ خليفتَها فيصلُحَ أمرُهم حتَّى يُهرَاقَ دماءُ أربعينَ ألفًا منهم فلم ينظُروا فيما قال وقتَلوه فجلَس لعليٍّ في الطَّريقِ فقال أينَ تُرِيدُ فقال أُرِيدُ أرضَ العراقِ قال لا تأتي العراقَ وعليك بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوثَب به أناسٌ من أصحابِ عليٍّ وهمُّوا به فقال عليٌّ دعوه فإنَّه منَّا أهلَ البيتِ فلمَّا قُتِل عليٌّ قال عبدُ اللهِ بنُ مَعقِلٍ هذه رأسُ الأربعينَ وسيكونُ على رأسِها صلحٌ ولن تقتُلَ أمَّةٌ نبيَّها إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفًا ولن تقتُلَ أمَّةٌ خليفتَها إلَّا قُتِل به أربعونَ ألفًا
عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ أنه قال حينَ هاج الناسُ في أمرِ عثمانَ أيُّها الناسُ لا تقتُلُوا هذا الشيخَ واستعتِبُوهُ فإنه لن تَقْتُلَ أمةٌ نبيَّها فيَصْلُحَ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دِماءُ سبعينَ ألْفًا منهم ولن تَقْتُلَ أمةٌ خلِيفَتَها فيَصْلُحُ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دماءُ أربعينَ ألفًا فلم ينظُروا فيما قال وقتلُوهُ فجلَسَ لِعَلِيٍّ على الطريقِ فقال أينَ تريدُ قال أريدُ أرضَ العراقِ قال لا تَأْتِ العراقَ وعليْكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوثَبَ إليه ناسٌ من أصحابِ عَلِيٍّ وهَمُّوا به فقال عَلِيٌّ دعوهُ فإنَّهُ منَّا أهلَ البيتِ فلما قُتِلَ علِيٌّ قال عبدُ اللهِ لابنِ مَعْقِلٍ هذِهِ رأسُ الأرْبَعينَ وسيكونُ على رأْسِها صُلْحٌ ولَنْ تَقْتُلَ أمَّةٌ نبيَّها إلَّا قُتِلَ بِهِ سبعونَ ألفًا ولن تَقْتُلَ أُمَّةٌ خلِيفَتَها إلَّا قُتِلَ بِهِ أَرْبَعونَ ألفًا
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ
كان يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الزَّبيبُ ، فَيشربُهُ اليومَ والغَدَ وبعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثالثةِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ بهِ فَيُسْقَى الخَدَمُ ، أوْ يُهَرَاقُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنقَعُ له الزَّبيبُ فيَشرَبُه اليومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثَّالِثةِ، ثُمَّ يَأمُرُ به فيُسقى، أو يُهَراقُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُنقعُ لَهُ الزَّبيبُ فيشربُهُ اليومَ والغدَ وبعدَ الغدِ إلى مساءِ الثَّالثةِ فإذا أمسَى أمرَ بِهِ أن يُهْراقَ أو يسقى
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «كان يُنقَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّبيبُ» قال: «فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ إلى مَساءِ الثَّالِثةِ، ثُمَّ يُؤمَرُ به فيُسقى، أو يُهراقُ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قَبلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: مَن سَلِمَ -وقال المسعوديُّ: أنْ يَسلَمَ- المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، ثم قال: الهجرةُ هِجرتانِ؛ هجرةُ الحاضِرِ وهجرةُ البادي، فأمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ، ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمَّا الحاضرُ فهو أعظمُهما بَلِيَّةً وأفضلُهما أجرًا، زاد المسعوديُّ: ناداهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضلُ؟ قال: أنْ يُعْقَرَ جوادُكَ، وأنْ يُهْراقَ دمُكَ
إيَّاكُم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا
كان يُنبَذُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزَّبيبُ، فيَشرَبُه اليَومَ والغَدَ وبَعدَ الغَدِ، إلى مَساءِ الثالثةِ، ثم يأمُرُ به فيُسقى الخَدَمَ، أو يُهراقُ
مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} قال: تَشويهِ النَّارُ فتَقلِصُ شَفَتُه العُليا حتَّى تَبلُغَ وسَطَ رأسِه، وتَستَرخي شَفَتُه السُّفلى حتَّى تَضرِبَ سُرَّتَه، ولسُرادِقِ النَّارِ أربَعةُ جُدُرٍ، وكِثَفُ كُلِّ جِدارٍ مَسيرةَ أربَعينَ سَنةً، ولو أنَّ دَلوًا مِن غِسلينٍ يُهراقُ في الدُّنيا لأنتَنَ أهلَ الدُّنيا. رَواه التِّرمِذيُّ، وقال: هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وعنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه: {كَالْمُهْلِ} قال: كعَكَرِ الزَّيتِ، فإذا قَرَّبَه إلى وَجهِه سَقَطَت فَروةُ وَجهِه
حديثُ : مِنَّا السفاحُ ، والمنصورُ ، والقائمُ ، والمهديُ . . الحديث ، وفيه : وأما القائمُ فتأتيه الخلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحجَمَةُ دمٍ
عن أنسٍ كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ جاءٍ فاسْتَفْتَحَ فقال يا أنسُ انظرْ مَنْ ذا فخرجتُ فإذا أبو بكرٍ فأعْلِمْتُهُ فقال افتحْ له وبشِّرْهُ بالجنةِ وأخْبِرْهُ أنهُ الخليفةُ مِن بعدي ثم جاءَ جاءٍ فاسْتَفْتَح فذكَرَ عمرَ وعثمانَ وقال فيهِ وإنهُ سيبلغُ منهُ دَمًا يُهْرَاقُ فلْيَصْبرْ
منا القائمُ ، ومنا المنصورُ ، ومنا السفاحُ ، ومنا المهديُّ ، فأما القائمُ فتأتِيه الخلافةُ لا يُهراقُ فيها محجمةُ دمٍ ، وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هجرة البادي وهجرة الحاضراللهم بارك لنا في صاعنااللهم بارك لنا في مدناتمس ركبته ركبة إبراهيمملك شاهر سيفه في الجنةلا يهراق فيها محجمة دماليوم والغد وبعد الغديهراق دمك ويعقر جوادكلا يحمل فيها سلاحظلمات يوم القيامةعبد الله بن سلاملا يهراق فيها دملا تخبط بها شجرةأعور عينه اليمنىيسفح المال والدمأول قطرة من دمهأمر به أن يهراقتهجر ما كره ربكالخليفة من بعدييقتل في الفتنةمنبر رسول اللهملكان يحرسانهالا ترد له رايةملكان يحرسانهالشهداء ثلاثةالمسيح الدجالمساء الثالثةتور من حجارةأفضل الإسلامأفضل الشهداءمحجمة من دمأربعين ألفايحب الشهادةابن الحصرمةأفضل الهجرةأفضل الجهاديملؤها عدلاتشويه النارسرادق النارسبعين ألفايحب الرجعةيسقى الخدمنصف النهارلسانه ويدهلسانك ويدكنبذ الزبيبفروة الوجهأبو مسعودينكس قلبهلا تقتلواسبط الشعرعنب طافيةجعد الرأسيوم الدارشرب النبيملئت ظلماعكر الزيتدما يهراقتحريم...ابن عباسبعد الغدشفة علياشفة سفلىمدينتناحرمة...خليفتهاالمدينةمأزميهاسهم غربابن قطنالمظلمةمن يومهمن الغدالقطيعةالمنصورالخلافةأبو بكرالشهيدالرسولالفتنةارتدادالعراقالدجالالزبيبالفجورالسفاحالقائمالمهديكالحونكالمهلفليصبريهراقالدينكل...اللهمأحرم؟تشبيهحذيفةالشيخنبيها
تخريج حديث يهراق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








