أحاديث عن: يصلون مع النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يصلون مع النبي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أول...
عن رجل من أسلم من أصحاب النبي ﷺ قال: إنهم كانوا يصلون مع النبي ﷺ المغرب، ثم يرجعون إلى أهاليهم إلى أقصى المدينة، يرمون ويُبصرون مواقعَ سهامِهم.
حسن رواه النسائي (٥٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشَّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت حسان بن بلال، عن رجل من أسلم من أصحاب النبي ﷺ فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ فنزلنا في مكانٍ كثيرِ الثُّومِ وإنَّ أناسًا منَ المسلمينَ أصابوا منهُ ثمَّ جاءوا إلى المصلَّى يصلُّونَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُم عنها ثمَّ جاءوا بعدَ ذلكَ إلى المصلَّى فوجدَ ريحَها منهم فقالَ من أكلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّ مسجدنَا
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ
سافَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبي بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ : فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ، لا يُصَلُّونَ قبلَها ولا بعدَها
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
كان الرجلُ إذا جاء إلى القومِ وهم يُصلُّونَ سأَلهم كم صلَّيتُم ؟ فيُشيرونَ إليه بما صلَّوا ، فيُصلِّي ما سبَقه ثم يلحقُ الإمامَ ، فيُصلِّي معه ما أدرَك ، حتى جاء معاذٌ ذاتَ يومٍ وهم يُصلُّونَ ، فأشاروا إليه بما صلَّوا ، فأبَى أن يُصلِّيَ ما سبَقوه ودخَل في صلاتِهم كما هو ، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا سلَّم وفرَغ قام معاذٌ ، فقَضى ما سبَقوه ، فلما سلَّم معاذٌ كلَّموه في ذلك فسمِعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قد سَنَّ لكم معاذٌ ، فاصنَعوا كما صنَع
سافَرْتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعَصرَ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، لا يُصلُّونَ قَبلَها ولا بَعدَها. قال ابنُ عُمَرَ: لَوْ كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أوْ بَعدَها لَأَتْمَمْتُها
سافرتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ فكانُوا يُصلونَ الظهرَ ركعتينِ لاَ يُصلونَ قبلهَا ولاَ بعدهَا
سافرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يُصلُّون الظُّهرَ والعصرَ ركعتَيْن ركعتَيْن لا يُصلُّون قبلها ولا بعدها ، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ مُصلِّيًا قبلها أو بعدها لأتممتُها
«إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوَقْتِها ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوا معَهم؛ فإن صَلَّوها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن أخَّروها عن وَقْتِها فصَلُّوها معَهم، فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له). لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. ولَفْظُ حَديثِ حَجَّاجٍ: أخْبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِها، ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوها معَهم؛ فإن صَلَّوْها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغَيْرِ وَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له»
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً يتَعاقبونَ فيكم فإذا كانَ صلاةُ الفَجرِ نزلت ملائِكَةُ النَّهارِ فشَهِدوا معَكُمُ الصَّلاةَ جميعًا ثمَّ صعِدَت ملائِكَةُ اللَّيلِ ومَكَثت معَكُم ملائِكَةُ النَّهارِ فيسألُهُم ربُّهم وَهوَ أعلمُ بِهِم: ما ترَكْتُمْ عبادي يصنَعونَ قالَ فيقولونَ جئنا وَهُم يصلُّونَ وترَكْناهم يُصلُّونَ فإذا كانَ صلاةُ العصرِ نزلَت ملائِكَةُ اللَّيلِ فشَهِدوا معَكُمُ الصَّلاةَ جميعًا ثُمَّ صعِدت ملائِكَةُ النَّهارِ ومَكَثت معَكُم ملائِكَةُ اللَّيلِ قالَ: فيسألُهُم ربُّهم وَهوَ أعلمُ بِهِم فيقولُ ما ترَكْتُمْ عبادي يصنَعونَ قالَ فيقولونَ جِئنا وَهُم يصلُّونَ وترَكْناهم وَهُم يُصلُّونَ قالَ فحَسِبْتُ أنَّهم يقولونَ فاغفِر لَهُم يومَ الدِّينِ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً يتعاقبون فيكم ، فإذا كانت صلاةُ الفجرِ نزلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ اللَّيلِ ، ومكثت معكم ملائكةُ النَّهارِ ، فسألهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قالوا : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون . فإذا كانت صلاةُ العصرِ نزلت ملائكةُ اللَّيلِ ، فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ النَّهارِ ، ومكثت ملائكةُ اللَّيلِ ، قال : فيسألُهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – فيقولُ : ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قال : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون ، قال : فحسبتُ أنَّهم يقولون : فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ
يتعاقَبون فيكم إذا كانت صلاةُ الفجرِ نزَلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدَت معكم الصَّلاةَ جميعًا وصعِدَت ملائكةُ اللَّيلِ ومكَثت معكم ملائكةُ النَّهارِ فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ فيقولون: جِئْناهم وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ) [ فإذا كان صلاةُ العصرِ نزَلت ملائكةُ اللَّيلِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ثمَّ صعِدت ملائكةُ النَّهارِ ومكَثت معكم ملائكةُ اللَّيلِ قال: فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ بهم فيقولُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ قال: فيقولون: جِئْنا وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ] قال: ( فحسِبْتُ أنَّهم يقولون: فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ )
يَجتَمِعُ ملائكةُ اللَّيلِ وملائكةُ النَّهارِ عندَ صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ، فإذا عرَجَتْ ملائكةُ النَّهارِ قال اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: مِن أين جِئتُم؟ فيقولون: جِئْناكَ مِن عندِ عِبادٍ لكَ، أتيناهم وهم يُصَلُّون، وجِئناكَ وهم يُصَلُّون، فإذا عرَجَتْ ملائكةُ اللَّيلِ، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: مِن أين جِئتُم؟ قالوا: جِئْناكَ مِن عندِ عِبادٍ لكَ، أتيناهم وهم يُصَلُّون، وجِئْناكَ وهم يُصَلُّون
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
سافَرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فَكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتينِ رَكْعتينِ، لا يصلُّونَ قبلَها، ولا بعدَها وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: لو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بَعدَها لأتممتُها
تجتمِعُ ملائكةُ اللَّيلِ و ملائكةُ النَّهارِ ، في صلاةِ الفَجرِ ، و صلاةِ العَصرِ ، فيجتَمِعونَ في صَلاةِ الفجرِ ، فتصعَدُ ملائكةُ اللَّيلِ ، وتَثبتُ مَلائكةُ النَّهارِ ، ويجتمِعونَ في صلاةِ العَصرِ ، فتصعَدُ ملائكةُ النَّهارِ ، وتثبُتُ ملائكةُ اللَّيلِ ، فيَسألهُم ربُّهم : كيفَ تَركتُم عِبادِي ؟ فيقولونَ : أتَينَاهم وهُم يُصلُّونَ ، وتركنَاهُم وهم يُصلُّونَ ، فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ
يجتمعُ ملائِكَةُ اللَّيلِ وملائِكَةُ النَّهارِ في صَلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ فيجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ فتصعَدُ ملائِكَةُ اللَّيلِ وتَثبتُ ملائِكَةُ النَّهارِ ويجتمعونَ في صلاةِ العصرِ فتصعدُ ملائِكَةُ النَّهارِ وتثبتُ ملائِكَةُ اللَّيلِ فيسألُهُم ربُّهم كيفَ ترَكْتُمْ عبادي فيقولونَ أتيناهُم وَهُم يصلُّونَ وترَكْناهُم وَهُم يصلُّونَ فاغفر لَهُم يومَ الدِّينِ
تَجتمِعُ ملائكةُ اللَّيلِ وملائكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ العَصرِ، قال: فيَجتمِعون في صَلاةِ الفَجرِ، قال: فتَصعَدُ ملائكةُ اللَّيلِ، وتَثْبُتُ ملائكةُ النَّهارِ، قال: ويَجتمِعون في صَلاةِ العصرِ، قال: فيَصْعَدُ ملائكةُ النَّهارِ، وتَثْبُتُ ملائكةُ اللَّيلِ، قال: فيسأَلُهم ربُّهم: كيف ترَكتُم عبادي؟ قال: فيقولون: أتَيْناهم وهم يُصَلُّون، وترَكْناهم وهم يُصَلُّون. قال سُليمانُ: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال فيه: فاغْفِرْ لهم يَومَ الدِّينِ
يُجمَعُ ملائِكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ في صلاةِ الفَجرِ وصلاةِ العصرِ فيجتَمِعونَ فتصعَدُ ملائِكةُ اللَّيلِ وتثبِتُ ملائِكةُ النَّهارِ فيسألُهم ربُّكَ كيفَ ترَكتُم عبادي فيقولونَ أتيناهم وَهم يصلُّونَ وترَكناهم وَهم يصلُّونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا يصلون قبلها ولا بعدهامن شاء فعل ومن شاء تركفاغفر لهم يوم الدينيصلون الظهر ركعتينركعتين بعد الهجيرجئناهم وهم يصلونركعتين بعد العصرعلي بن أبي طالبفاصنعوا كما صنعالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةالسفر مع النبيكيف تركت عباديعمر بن الخطابدخل في صلاتهمالصلاة لوقتهاملائكة النهارربهم وهو أعلمصلاة الجماعةنشدتكم باللهقضى ما سبقوهيصلي ما سبقهتأخير الصلاةملائكة الليلمعاذ بن جبليلحق الإمامأشاروا إليهميتة جاهليةفلكم وعليهمصلاة الهجيرصلاة الليلصلاة العيدقبل الصلاةبعد الصلاةسبعا وخمساقصر الصلاةصلاة الفجرصلاة العصرصلاة الظهرفلا يقربنرسول اللهنكث العهدلا حجة لهأهل الدينفاغفر لهميوم الدينيتعاقبونأهاليهمأبو بكرأبي بكرميكائيلالتوراةالفرقانابن عمرالجماعةيجتمعونالمغربيرجعونأول...المسجدمن أكلمسجدناالمصلىالهديةالموسمالصلاةركعتينملائكةيصلونالثومالريحالنهيأهدوااليمنالعتقالليلالفرضسافرتعثمانالظهرالعصرالسنةجبريلأمراءعائشةعباديخشيتتكتبحجرةمعاذيعرجطغامربهمجاءعمرعدوسلمضربسن
تخريج حديث يصلون مع النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








