أحاديث عن: يغفر للحاج ولأهل بيت الحاج ولقرابة الحاج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغفر للحاج ولأهل بيت الحاج ولقرابة الحاج
يُغفَرُ للحَاجِّ ولأهلِ بيتِ الحاجِّ ولقرابَةِ الحاجِّ ولعشيرَةِ الحاجِّ ولِمَن شيَّعَ الحاجَّ ولِمَن استغفرَ له الحاجُّ أربعةَ أشهُرٍ ، عشرونَ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمُحرَّمُ وصَفَرُ وربيعٌ الأوَّلُ وعشرٌ مِن ربيعٍ الآخِرِ
يُغفَرُ للحاجّ ولأهلِ بيتِ الحاجّ ولقرابةِ الحاجِ ولعشيرةِ الحاجِ ولمن شيّعَ الحاج ولمن استغفرَ لهُ الحاجُّ أربعةَ أشهرٍ عشرون بقينَ من ذي الحجّةِ والمحرمِ وصفرَ وربيعِ الأولِ وعشرٍ من ربيعِ الآخرِ
يغفرُ اللَّهُ للحاجِّ ولمنِ استغفرَ لهُ الحاجُّ
يُغفرُ للحاجِّ ولمن استغفر لهم الحاجُّ
يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ له الحاجُّ
يُغفَر للحاجِّ ، ولمن استغفَر له الحاجُّ
قال عُمَرُ: يُغفَرُ للحاجِّ ولِمَنِ استَغفَر له الحاجُّ في ذي الحِجَّةِ والمُحَرَّمِ وصفَرٍ وعِشرينَ مِن رَبيعٍ
عن عمرَ أنَّهُ قالَ : يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يَستَغفرُ له الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصَفرَ وعَشرَةٍ مِن ربيعٍ الأوَّلِ
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه : يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يَستغفِرُ له الحاجُّ بقيةَ ذي الحجةِ والمحرمِ وصفرَ وعشرًا مِن ربيعٍ
10
✘ ضعيف📌 يُغفَرُ للحاجِّ ولِمَن يَستَغفِرُ له الحاجُّ بقيةَ ذي الحجةِ والمحرمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ الأولِ
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه قال يُغفَرُ للحاجِّ ولِمَن يَستَغفِرُ له الحاجُّ بقيةَ ذي الحجةِ والمحرمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ الأولِ
عن عمر رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ لَهُ الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ
يا فاطمةُ قومي فاشهدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفرُ لك في أولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عملتيه وقولي صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ قال عمرانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصًّا فأهلُ ذلك أنتم أمْ للمسلمينَ عامةً قال بل للمسلمينَ عامةً
يا فاطمةَ قومِي فاشهدِي أُضحيتكِ فإنه يغفرُ لكِ في أولِ قطرةٍ يقطرُ من دمِها كل ذنبٍ عملتهِ وقولِي صلاتِي ونسكِي ومحياي ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ . قال عمرانُ : قلت : يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلٍ بيتك خاصةً فأهلُ ذلكَ أنتُم أم المسلمينَ عامةً ؟ قال : بل للمسلمينَ عامةً
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَك فإنه يغفرُ لك بأوَّلِ قطرةٍ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلمينَ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصَّةً فأهلُ ذلك أنتُم أم للناسِ عامَّةً ؟ قال : بل للناسِ عامَّةً
يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أضحيَتَك ، فإنه يُغفرُ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تقطُرُ مِنْ دَمِها كلُّ ذنبٍ عمِلْتِه ، وقولي : ? إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ? قيل : يا رسولَ اللهِ ! هذا لكَ ولأهلِ بيتِك خاصةً فأهلُ ذلك أنتم ، أمْ للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمين عامةً
يا فاطمةُ، قُومي فاشهَدي أُضْحِيَّتَكِ؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كلُّ ذنْبٍ عمِلْتِه، وقُولي: إنَّ صَلاتي، ونُسُكي، ومَحيايَ، ومَماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأنا مِن المسلمين. قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عامَّةً
17
✘ ضعيف📌 قومي فاشهَدي أضحيَّتَكِ فإنَّهُ يغفَرُ لَكِ بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه
يا فاطمةُ , قومي فاشهَدي أضحيَّتَكِ فإنَّهُ يغفَرُ لَكِ بأوَّلِ قطرةٍ تقطُرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه, وقولي إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِن المسلمينَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأَهلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهلُ ذلِكَ أنتُم أم للمسلمينَ عامَّةً قالَ بل للمسلمينَ عامَّةً
يا فاطمةُ قومي فاشْهَدي أُضْحِيَتَكِ فإنَّهُ يُغْفَرُ لكِ بِكلِّ قطرةٍ من دمِها كلَّ ذنبٍ عمِلْتِيهِ وقولِي إنَّ صلَاتي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ له وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلِمِينَ ، قال عمرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لَكَ ولِأَهْلِ بيتِكَ خاصَّةً فأَهْلُ ذلَكَ أنتم أو للمسلمينَ عامَّةً قال بل للمسلمين عامَّةً
إنَّ المؤذِّنين والملبِّين يخرجون من قبورِهم ، يؤذِّنُ المؤذِّنُ ويلبِّي الملبِّي يُغفرُ للمؤذِّنِ مدَّ صوتِه ويشهدُ له كلُّ شيءٍ سمِع صوتَه من حجرٍ ، وشجرٍ ، ومدرٍ ، ورطبٍ ، ويابسٍ ، ويُكتبُ له بعددِ كلِّ إنسانٍ يصلِّي معه في ذلك المسجدِ بمثلِ حسناتِهم ، ولا يُنتقصُ من أجورِهم [ شيءٌ ] ويُعطَى ما بين الأذانِ والإقامةِ ما سأل ربَّه عزَّ وجلَّ إمَّا أن يُعجِّلَ له في الدُّنيا فيصرِفَ عنه السُّوءَ أو يدَّخِرَه له في الآخرةِ ، ويُؤتَى فيما بين الأذانِ والإقامةِ من الأجرِ كالمتشحِّطِ في دمِه في سبيلِ اللهِ ، ويكتبُ له في كلِّ يومٍ مثلُ أجرِ مائةٍ وخمسين شهيدًا ، ومثلُ أجرِ الحاجِّ والمعتمرِ ، وجامعِ القرآنِ ، والفقهِ ، ومثلُ أجرِ القائمِ اللَّيلَ ، الصَّائمِ النَّهارَ ، ومثلُ أجرِ الصَّلواتِ المكتوبةِ ، والزَّكاةِ المفروضةِ ، ومثلُ من يأمرُ بالمعروفِ ، وينهَى عن المنكرِ ، ومثلُ أجرِ صلةِ الرَّحمِ ، وأولُ من يُكسَى من حُللِ الجنَّةِ محمَّدٌ وإبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ ، ثمَّ النَّبيُّون والرُّسلُ ، ثمَّ يُكسَى المؤذِّنون وتلقاهم يومَ القيامةِ نجائبُ من ياقوتٍ أحمرَ أزمَّتُها زمرُّدٌ أخضرُ ، أليَنُ من الحريرِ ، ورحالُها من ذهبٍ ، حافَّتاه مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، عليها مياثرُ السُّندسِ ، ومن فوقِ السُّندسِ الإستبرقُ ، ومن فوقِ الإستبرقِ حريرٌ أخضرُ ، ويُحلَّى كلُّ واحدٍ منهم ، ثلاثةَ أسوِرةٍ : سوارٍ من ذهبٍ ، وسوارٍ من فضَّةٍ ، وسوارٍ من لؤلؤٍ ، عليهم التِّيجانُ ، أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، ومن تحتِ التِّيجانِ أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، نعالُهم من ذهبٍ ، شركُها من درٍّ ، ولنجائبِهم أجنحةٌ تضعُ خطواتِها مدَّ بصرِها ، على كلِّ واحدٍ منها فتًى شابٌّ أمرَدُ جعدُ الرَّأسِ ، له جمةٌ على ما اشتهت نفسُه ، حشوُها المسكُ الأذفرُ لو انتثر منه مثقالُ ذرَّةٍ بالمشرقِ لوجد أهلُ المغربِ ريحَه ، أنورُ الوجهِ ، أبيضُ الجسمِ ، أصفرُ الحُلِيِّ ، أخضرُ الثِّيابِ ، يُشيِّعُهم من قبورِهم سبعون ألفَ ملكٍ يقولون : تعالَوْا إلى حسابِ بني آدمَ كيفَ يحاسبُهم ربُّهم ، مع كلِّ واحدٍ سبعون ألفَ حربةٍ من نورِ البرقِ حتَّى يوافُوا بهم المحشرَ ، فذلك قولُه : { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
20
◔ غير محدد📌 قومي فاشهَدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بكلِّ قطرةٍ مِن دَمِها كلُّ ذَنْبٍ عمِلْتِيه
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بكلِّ قطرةٍ مِن دَمِها كلُّ ذَنْبٍ عمِلْتِيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ فقال عِمْرانُ يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتكَ خاصَّةً فأهلُ ذلكَ أنتم أم للمُسلِمينَ عامَّةً قال بل للمُسلِمينَ عامَّةً
كانَ أَهلُ بيتٍ منَّا يقالُ لَهم بنو أُبَيرِقٍ بِشرٌ وبشيرٌ ومُبشِّرٌ وَكانَ بشيرٌ رجُلًا منافقًا يقولُ الشِّعرَ يَهجو بِهِ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يَنحلُهُ بعضَ العرَبِ ثمَّ يقولُ قالَ فلانٌ كذا وَكذا قالَ فلانٌ كذا وَكذا فإذا سمعَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ الشِّعرَ قالوا واللَّهِ ما يقولُ هذا الشِّعرَ إلَّا هذا الخبيثُ أو كما قالَ الرَّجلُ وقالوا ابنُ الأبيرقِ قالَها قالَ وَكانوا أَهلَ بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ وَكانَ النَّاسُ إنَّما طعامُهم بالمدينةِ التَّمرُ والشَّعيرُ وَكانَ الرَّجلُ إذا كانَ لَهُ يسارٌ فقدمت ضافِطةٌ منَ الشَّامِ منَ الدَّرمَكِ ابتاعَ الرَّجلُ منها فخصَّ بِها نفسَهُ وأمَّا العيالُ فإنَّما طعامُهمُ التَّمرُ والشَّعيرُ فقدمت ضافطةٌ منَ الشَّامِ فابتاعَ عمِّي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملًا منَ الدَّرمَكِ فجعلَهُ في مشربةٍ لَهُ وفي المشربةِ سلاحٌ ودِرعٌ وسيفٌ فعُدِيَ عليهِ من تحتِ البيتِ فنُقبت المشربةُ وأُخِذَ الطَّعامُ والسِّلاحُ فلمَّا أصبحَ أتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في ليلتِنا هذِهِ فنُقِّبَت مشربتُنا فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحِنا. قالَ فتحسَّسنا في الدَّارِ وسألنا فقيلَ لنا قد رأينا بني أبيرقٍ استوقدوا في هذِهِ اللَّيلةِ ولا نرى فيما نرى إلَّا على بعضِ طعامِكم قالَ وَكانَ بنو أبيرقٍ قالوا ونحنُ نسألُ في الدَّارِ واللَّهِ ما نرى صاحبَكم إلَّا لبيدَ بنَ سَهلٍ رجلٌ منَّا لَهُ صلاحٌ وإسلامٌ فلمَّا سمعَ لبيدٌ اخترطَ سيفَهُ وقالَ أنا أسرقُ فواللَّهِ ليخالطنَّكم هذا السَّيفُ أو لتبيِّنُنَّ هذِهِ السَّرقةَ قالوا إليْكَ عنها أيُّها الرَّجلُ فما أنتَ بصاحبِها فسألنا في الدَّارِ حتَّى لم نشُكَ أنَّهم أصحابُها فقالَ لي عمِّي يا ابنَ أخي لو أتيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرتَ ذلِكَ لَهُ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أَهلَ بيتٍ منَّا أَهلَ جفاءٍ عمدوا إلى عمِّي رفاعةَ بنِ زيدٍ فنقبوا مشربةً لَهُ وأخذوا سلاحَهُ وطعامَهُ فليردُّوا علينا سلاحَنا فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُ في ذلِكَ فلمَّا سمِعَ بنو أبيرقٍ أتَوا رجلًا منهُم يقالُ لَهُ أُسيرُ بنُ عُروةَ فَكلَّموهُ في ذلِكَ واجتَمعَ في ذلِكَ ناسٌ من أَهلِ الدَّارِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ وعمَّهُ عمدا إلى أَهلِ بيتٍ منَّا أَهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونَهم بالسَّرقةِ من غيرِ بيِّنةٍ ولا ثبتٍ قالَ قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكلَّمتُهُ فقالَ عمدتَ إلى أَهلِ بيتٍ ذُكرَ منهم إسلامٌ وصلاحٌ ترميهم بالسَّرقةِ على غيرِ ثبتٍ وبيِّنةٍ قالَ فرجَعتُ ولودِدتُ أنِّي خرجتُ من بعضِ مالي ولم أُكلِّم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فأتاني عمِّي رفاعةُ فقالَ يا ابنَ أخي ما صنعتَ فأخبرتُهُ بما قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهُ المستعانُ فلم يلبَث أن نزلَ القرآنُ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بِيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا بني أبيرقٍ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِمَّا قلتَ لقتادةَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ - إلى قولِهِ - رَحِيمًا أي لو استغفروا اللَّهَ لغفرَ لَهم وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ - إلى قولِهِ - وَإِثْمًا مُبِينًا قولَهم للبيدٍ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ - إلى قولِهِ - فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فلمَّا نزلَ القرآنُ أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالسِّلاحِ فردَّهُ إلى رِفاعةَ فقالَ قتادةُ لَمَّا أتيتُ عمِّي بالسِّلاحِ وَكانَ شيخًا قد عشا - أو عسا – الشَّكُّ مِن أبي عيسى- في الجاهليَّةِ وَكنتُ أرى إسلامُهُ مدخولًا فلمَّا أتيتُهُ قالَ يا ابنَ أخي هوَ في سبيلِ اللَّهِ فعرَفتُ أنَّ إسلامَهُ كانَ صحيحًا فلمَّا نزلَ القرآنُ لَحِقَ بشيرٌ بالمُشرِكينَ فنزلَ على سُلافةَ بنتِ سعدِ ابنِ سميَّةَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا فلمَّا نزلَ على سُلافةَ رماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ فأخذَت رحلَهُ فوضعَتهُ على رأسِها ثمَّ خرجت بِهِ فرمت بِهِ في الأبطَحِ ثمَّ قالت أَهدَيتَ لي شِعرَ حسَّانَ ما كنتَ تأتيني بِخَيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينصلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينصلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للهصلاتي ونسكي ومحياي ومماتيأجر مائة وخمسين شهيدايغفر بكل قطرة من دمهاالحاج ولمن استغفر لهبين الأذان والإقامةنجائب من ياقوت أحمرمن استغفر له الحاجعشرة من ربيع الأولاستغفر له الحاجلله رب العالمينأنا من المسلمينيغفر لك كل ذنبلأهل بيتك خاصةأهل بيت الحاجبقية ذي الحجةللمسلمين عامةالمسلمين عامةحجر وشجر ومدرمن شيع الحاجقطرة من دمهاغفران الذنوبمحياي ومماتيأول المسلمينرفاعة بن زيدقرابة الحاجعشيرة الحاجيغفر الذنوبرب العالمينأربعة أشهرربيع الأولربيع الآخرلا شريك لهشيع الحاجالاستغفارحلل الجنةبنو أبيرقذي الحجةيا فاطمةالمؤذنونالخائنينالمغفرةالشفاعةقطرة دمالملبونمد صوتهالمنافقالمحرماستغفريستغفرالدعاءأضحيتككل ذنبالدرمكالسلاحالقرآنالحاجفاطمةأضحيةعمرانالشعريغفرالحجربيعبقيةخاصةعامةقطرةصلاةنسكيمحيامماتيشهدسرقةبشيرصفرنسك
تخريج حديث يغفر للحاج ولأهل بيت الحاج ولقرابة الحاج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








