أحاديث عن: يقوم ولا يقعد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يقوم ولا يقعد
⭐ صحيح
📂 باب لا وفاء لنذر في...
عن ابن عباس قال: بينا النَّبِيّ ﷺ يخطب إذا هو برجل قائم، فأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم. فقال النَّبِيّ ﷺ: «مره فليتكلم وليستظل وليقعد، وليتمّ صومه».
صحيح رواه البخاريّ في الأيمان والنذور (٦٧٠٤)، عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا وهيب، حَدَّثَنَا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تسليمة...
عن عائشة أنها سُئلتْ عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فقالت: كان يصلي ثمان ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، وما شاء من القرآن، فلا يقعدُ في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه يقعدُ فيها، فيتشهد، ثم يقوم ولا يُسلم. فيصلي ركعة واحدة ثم يجلسُ فيتشهد ويدعو، ثم يسلم تسليمة واحدة: «السلام عليكم» يرفع بها صوته حتى يُوقِظنا.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٥٩٨٧) قال: حدثنا بهز بن حكيم، - وقال مرة: أخبرنا - قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: سئلتْ عائشة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
بيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ إذ رأى رَجُلًا قائِمًا في الشَّمسِ، فسَأَلَ عنه، فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذَرَ أنْ يَقومَ ولا يَقعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ويَصومَ ولا يَتَكلَّمَ، فقال: مُروهُ فلْيَقعُدْ، ولْيَستَظِلَّ، ولْيَتكلَّمْ، ولْيَصُمْ
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ إذا هو برَجُلٍ قائِمٍ، فسَألَ عنه فقالوا: أبو إسرائيلَ، نَذَرَ أن يَقومَ ولا يَقعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ولا يَتَكَلَّمَ، ويَصومَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليَتَكَلَّمْ وليَستَظِلَّ وليَقعُدْ، وليُتِمَّ صَومَه
[بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ، إذا هو برجُلٍ قائمٍ، فسأَلَ عنه؟ فقالوا: أبو إسرائيلَ، نذَرَ أنْ يقومَ ولا يقعُدَ، ولا يَسْتظلَّ، ولا يَتكلَّمَ، ويصومَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]: مُرْه فلْيتكَلَّمْ، ولْيَسْتظِلَّ، ولْيَقعُدْ، ولْيُتِمَّ صَومَه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : بينما النَّبِيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلم يخطبُ إذا هوَ برجلٍ قائمٍ في الشَّمسِ فسألَ عنْهُ قالوا هذا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولاَ يقعدَ ولاَ يستظلَّ ولاَ يتَكلَّمَ ويصومَ. قالَ مروهُ فليتَكلَّم وليستظلَّ وليقعد وليتمَّ صومَهُ
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذا هو برجُلٍ قائمٍ في الشَّمْسِ، فسأَل عنه، قالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذَر أن يقومَ ولا يقعُدَ ولا يستظِلَّ ولا يتكلَّمَ ويصومَ، قال: مُرُوهُ فليتكلَّمْ وليستظِلَّ وليقعُدْ وليُتِمَّ صومَهُ
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ ، إذا هو برجلٍ قائمٍ في الشمسِ فسألَ عنهُ ، فقالوا : هذا أبو إسرائيل نذرَ أن يقومَ ولا يقعدْ ولا يستظِلّ ولا يتكلمْ ويصومَ ولا يُفطرْ ، فقال : مروهُ فليتكلّم وليستظلّ وليقعدْ وليتمّ صومهُ
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ إذا هوَ برجلٍ قائمٌ فى الشَّمسِ فسألَ عنْهُ فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعدَ ولا يستظلَّ ولا يتَكلَّمَ ويصومَ ولا يفطر. فقالَ: مُرْهُ فليتَكلَّم وليستظلَّ وليقعد وليتمَّ صومَهُ ولم يأمرْهُ بالْكفَّارةِ
بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبُ إذا هو برجل قائمٍ فسألَ عنهُ فقالوا أبو إسرائِيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقْعدَ ولا يستظِلَّ ولا يتكلمَ ويصومَ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُرهُ ليتكلَّم وليستظلّ وليقعدْ وليُتمَّ صومهُ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ إذا هوَ برجُلٍ قائمٍ في الشَّمسِ ، فسألَ عنهُ ، فقالوا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعُدَ ، ولا يستظلَّ ، ولا يتَكَلَّمَ ، ويصومَ ، فقالَ : مروهُ فليتَكَلَّم ، وليستظلَّ ، وليقعُدْ ، ويتمَّ صومَهُ
بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبُ إذا هو برجلٍ قائمٍ فسألَ عنهُ فقالوا أبو إسرائيلَ نذرَ أن يقومَ ولا يقعدَ ولا يستظلَّ ولا يتكلمَ ويصومَ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُرهُ ليتكلمَ وليستظلَّ وليقعدْ وليتمَّ صومَهُ
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك
عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
يَقومُ الإمامُ وصَفٌّ خَلْفَه وصَفٌّ بيْن يدَيهِ، فيُصلِّي بالذي خَلْفَه ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَقومُ قائمًا حتى يُصلُّوا ركعةً أُخرى، ثمَّ يَتقدَّمونَ إلى مكانِ أصحابِهم، ثمَّ يَجيءُ أولئك فيَقومونَ مَقامَ هؤلاء، فيُصلِّي بهم ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَقعُدُ حتى يَقضُوا ركعةً أُخرى، ثمَّ يُسَلِّمُ عليهم
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ رأى رجلًا قائمًا في الشَّمسِ فسأَل عنه فقالوا: هذا أبو إسرائيلَ نذَر أنْ يقومَ في الشَّمسِ فلا يقعُدَ ولا يستظلَّ ولا يتكلَّمَ ولا يُفطِرَ فقال: ( مُروه فلْيقعُدْ ولْيستظلَّ ولْيتكلَّمْ ولْيصُمْ ولا يُفطِرْ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أقْبلَ تُبَّعٌ يريدُ الكعبةَ حتَّى إذا كان بكُراعِ الغَميمِ بعثَ اللهُ عليه ريحًا لا يكادُ القائمُ يقومُ إلَّا بمَشقَّةٍ، ويَذهبُ القائمُ يَقعُدُ فيُصرعُ، وقامتْ عليه، ولَقُوا منها عناءً، ودعا تُبَّعٌ حَبْرَيهِ فسَأَلَهما ما هذا الَّذي بُعِثَ عَليَّ؟ قالا: أوَتُؤمِّنَّا؟ قالَ: أنتم آمِنونَ. قالا: فإنَّكَ تريدُ بيتًا يمنعُهُ اللهُ ممَّنْ أرادَهُ. قالَ: فما يُذهبُ هذا عنِّي؟ قالا: تجرَّدْ في ثوبينِ، ثُمَّ تقولُ: لبَّيكَ لبَّيكَ، ثُمَّ تدخلُ، فتطوفُ بذلك البيتِ، ولا تَهيجُ أحدًا مِن أهلِهِ. قالَ: فإنْ أجمعتُ على هذا ذَهبتْ هذه الرِّيحُ عنِّي؟ قالا: نَعَمْ. فتجرَّدَ ثُمَّ لَبَّى. قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: فأدبرتِ الرِّيحُ كقِطعِ اللَّيلِ المُظلمِ
عن سعد بن هشام قال: سألت عائشة قلت: يا أمَّ المؤمنينَ أفتيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كنَّا نعدُّ لَه سواكَهُ وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ فيما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ. لا يجلِسُ فيها إلَّا عندَ الثَّامنةِ فيدعو ربَّهُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعو ربَّهُ ويصلِّي علَى نبيِّهِ ثمَّ يسلِّمُ تَسليمًا يُسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ بعدَ ما يسلِّمُ وَهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتَينِ بعدَ ما سلَّمَ
فذكَرَ مَعناهُ [أي: مَعنى حديثِ: يَقومُ الإمامُ وصَفٌّ خَلْفَه وصَفٌّ بيْن يدَيهِ]، إلَّا أنَّه قال: يُصلِّي بالذين خَلْفَه ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَقعُدُ مَكانَه حتى يَقضُوا ركعةً وسَجدتَينِ، ثمَّ يَتحوَّلوا إلى مَقامِ أصحابِهم، ثمَّ يَتحوَّلُ أصحابُهم إلى مكانِ هؤلاء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا يجلس إلا في آخرهنرفع الصوت بالتسليمركعتين بعد العشاءركعتين بعدما يسلمركعتين وهو قاعدالعشاء في جماعةيصوم ولا يتكلمثلاث عشرة ركعةإحدى عشرة ركعةيقوم ولا يقعديصلي من الليليقوم في الشمستسليمة واحدةركعة وسجدتينالثلث الأخيرمقام أصحابهمأبو إسرائيلمروه فليقعدثماني ركعاتالتسع ركعاتركعتا الفجرصف بين يديهيقومون مقامسعد بن هشامكراع الغميموليتم صومهصلاة الليلأربع ركعاتقيام الليلصلاة النبيثمان ركعاتيسلم عليهمخلق القرآنيقعد مكانهمكان هؤلاءتسليمة...ليتم صومهأم الكتاببدن النبييوتر بخمستسع ركعاتأوتر بسبعصوم رمضانأخذ اللحملا يستظللا يتكلميتم صومهابن عباسوليستظلوليتكلملا يقعدفليتكلملا يفطرالكفارةالثامنةالتاسعةصف خلفهيتقدمونلا تهيجيتحولواأصحابهمبالليلوليقعدليتكلمليستظلالسواكالوضوءالتشهدالإماميتكلمفليتمفي...ركعاتوليصميستظلليقعدالوترعائشةالريححبرينالبيتثوبينيقضوايقوميقعدصومهوفاءلنذرصلاةثمانيصوميخطبمروهأسوةتجردلبيكطوافسواكطهور
تخريج حديث يقوم ولا يقعد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








