أحاديث عن: يكب على وجهه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يكب على وجهه
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّ مَثَلَ مُحَقَّراتِ الذُّنوبِ كمَثَلِ قومٍ سَفْرٍ نزَلوا بأرضٍ قَفْرٍ معهم طعامٌ ولا يُصْلِحُهم إلَّا النَّارُ فتفرَّقوا فجعَل هذا يأتي بالرَّوْثةِ وهذا يأتي بالعَظْمِ ويجيءُ هذا بالعودِ حتَّى جمَعوا من ذلك ما أصلَحوا طعامَهم وكذلك صاحِبُ المُحَقَّراتِ يكذِبُ الكَذِبةَ ويُذْنِبُ الذَّنبَ ويجمَعُ مِن ذلك ما لعلَّه أن يُكِبَّ على وجهِه في نارِ جهنَّمَ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ بينَ المسلمين قَسَمًا، فقلتُ: أعْطِ فلانًا؛ فإنه مؤمنٌ. قال: أو مسلمٌ ، إني لأُعْطِي الرجلَ العطاءَ ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه؛ مخافةَ أن يُكَبَّ على وجهِه
أو مُسلِمٌ، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ العطاءَ وغيرُهُ أحَبُّ إليَّ منه؛ مخافةَ أنْ يُكَبَّ على وجهِهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى رَهطًا وسَعدٌ جالِسٌ فيهم، قال سَعدٌ: فتَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم مَن لَم يُعطِه، وهو أعجَبُهم إلَيَّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا ثُمَّ غَلَبَني ما عَلِمتُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ مُسلِمًا، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إلَيَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ
أنَّه أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا وأنا جالِسٌ فيهم، قال: فتَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم رَجُلًا لَم يُعطِه، وهو أعجَبُهم إلَيَّ، فقُمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ واللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ منه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك عن فُلانٍ؟ فواللهِ إنِّي لأراه مُؤمِنًا، قال: أوْ مُسلِمًا، قال: إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إلَيَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ. وفي حَديثِ الحُلوانيِّ تَكرارُ القَولِ مَرَّتَينِ. وفي رِوايةٍ: فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه بينَ عُنُقي وكَتِفي، ثُمَّ قال: أقِتالًا؟ أي سَعدُ، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا وأنا جالِسٌ فيهم، قال: فتَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم رَجُلًا لَم يُعطِه وهو أعجَبُهم إليَّ، فقُمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فقُلتُ: ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا، قال: فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ فيه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا. قال: فسَكَتُّ قَليلًا، ثُمَّ غَلَبَني ما أعلَمُ فيه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ عن فُلانٍ، واللهِ إنِّي لَأراه مُؤمِنًا؟ قال: أو مُسلِمًا، يَعني: فقال: إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ خَشيةَ أن يُكَبَّ في النَّارِ على وجههِ. وعَن أبيه، عن صالِحٍ، عن إسماعيلَ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّه قال: سَمِعتُ أبي يُحَدِّثُ بهذا، فقال: في حَديثِه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فجَمع بينَ عُنُقي وكَتِفي، ثُمَّ قال: أقبِلْ أي سَعدُ، إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى رَهْطًا, وسعدٌ جالسٌ فيهم . قال سعدٌ : فترك رجلًا منهم لم يُعْطِهِ, وهو أعجبهم إليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما لكَ عن فلانٍ ؟ واللهِ إني لأراهُ مؤمنًا, فقال رسولُ اللهِ ,صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا ؟ . فسكتُّ قليلًا, ثم غَلَبَنِي ما أعلَمُ منهُ . فقلتُ لهُ مثلَ ذلك . فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك, ثم قال : إني لأُعْطِي الرجلَ, وغيرُهُ أَحَبُّ إليَّ مخافةَ أن يُكَبَّ في النارِ على وجهِهِ
لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه لَيسيرٌ على ما يسَّره اللهُ عليه . تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ . . ثم قال : ألا أدُلُّك على أبوابِ الخيرِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ من جوفِ الليلِ . ثم تلا قولَه : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ( حتى بلغ ( يَعْمِلُونَ ( ، ثم قال : ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودِه وذروةُ سنامِه ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سنامِه الجهادُ . . ثم قال : ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : كُفَّ عليك هذا . . وأشار إلى لسانِه . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ وإنا لمَؤاخَذون بما نتكلَّم به ؟ قال : ثَكِلَتْك أُمُّك ، وهل يَكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم – أو قال : على مناخرِهم إلا حصائدُ أَلسنِتِهم ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج ذاتَ يَومٍ على راحِلَتِه، وأصحابُه معه بيْنَ يَدَيهِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبيَّ اللهِ، أتَأذَنُ لي في أنْ أتقَدَّمَ إليكَ على طِيبةِ نَفسٍ؟ قالَ: نَعَم؛ فاقتَرَب مُعاذٌ إليه، فسارَا جَميعًا، فقالَ مُعاذٌ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، أسألُ اللهَ أنْ يَجعَلَ يَومَنا قَبْلَ يَومِكَ، أرَأيتَ إنْ كانَ شَيءٌ -ولا نَرى شَيئًا إنْ شاءَ اللهُ- فأيُّ الأعمالِ نَعمَلُها بعْدَكَ؟ فصَمَتَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعمَ الشَّيءُ الجِهادُ، والَّذي بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلكَ، فالصِّيامُ والصَّدَقةُ، قالَ: نِعمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، فذَكَر مُعاذٌ كلَّ خَيرٍ يَعمَلُه ابنُ آدَمَ، كلُّ ذلكَ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعادِ بالنَّاسِ خَيرٌ مِن ذلكَ، قالَ: فماذا -بأبي أنتَ وأُمِّي- عادِ بالنَّاسِ خَيرٌ من ذلكَ؟ قالَ: فأشار رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فِيهِ، قالَ: الصَّمتُ، إلَّا مِن خَيرٍ، قالَ: وهلْ نُؤاخَذُ بما تَكَلَّمَت به ألسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ مُعاذٍ، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! -أو ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ له مِن ذلك- وهلْ يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَت به ألسِنَتُهم؟! فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيرًا أو لِيَسكُتْ عنْ شَرٍّ، قُولوا خَيرًا تَغنَموا، واسكُتوا عنْ شَرٍّ تَسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – خرجَ ذاتَ يومٍ على راحلتِهِ ، وأصحابَهُ معهُ بينَ يديهِ فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَ اللهِ أتأذنُ لي في أنْ أتقدمَ إليكَ على طيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعمْ فاقتربَ معاذٌ إليهِ فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ – أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنَا قبلَ يومِكَ . أرأيتَ إنْ كانَ شيءٌ ولا نرى شيئًا ، إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَكَ ؟ فصمتَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : نعمَ الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ منْ ذلكَ فالصيامُ والصدقةُ قال : نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ : فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ ؟ قال : فأشارَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ –إلى فيهِ قالَ : الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ : وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا ؟ فضربَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ : يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ – وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم ، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا ، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا
يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ ، ويباعدُني منَ النَّارِ ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا ، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا ، وتقيمُ الصَّلاةَ ، وتؤتي الزَّكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى ، فأخذَ بلسانِهِ ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم
يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه ، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ ، وتؤتِي الزكاةَ ، وتصومُ رمضانَ ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه ، رأسُ الأمرِ الإسلامُ ، وعمودُه الصلاةُ ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه ، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
الصومُ جُنَّةٌ [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بعمَلٍ يُدخلُني الجنَّةَ، ويباعدُني منَ النَّارِ، قالَ: لقد سَألتَ عظيمًا، وإنَّهُ ليسيرٌ على مَن يسَّرَهُ اللَّهُ عليهِ، تعبدُ اللَّهَ لا تشرِكُ بِهِ شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ ؟ الصَّومُ جنَّةٌ، والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ النَّارَ الماءُ، وصلاةُ الرَّجلِ مِن جوفِ اللَّيلِ ، ثمَّ قرأَ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) حتَّى بلغَ ( جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ برأسِ الأمرِ، وعمودِهِ ، وذروةِ سَنامِهِ ؟ الجِهادُ ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ ؟ قلتُ: بلَى، فأخذَ بلسانِهِ، فقالَ: تَكُفُّ عليكَ هذا قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ وإنَّا لَمؤاخذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قالَ: ثَكِلتكَ أمُّكَ يا معاذُ وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم]
يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ وقد أَصابَنا الحَرُّ، فتفَرَّقَ القومُ حتَّى نَظرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرَبَهُم مِنِّي. قالَ: فدَنوتُ منه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَنبِئْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ. قالَ: «لقد سألتَ عنْ عظيمٍ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عليه؛ تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأبوابِ الجنَّةِ». قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ تُكفِّرُ الخطيئةَ، وقيامُ الرَّجلِ في جوفِ اللَّيلِ يَبتغي وجهَ اللهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] قالَ: «وإنْ شئتَ أنبأتُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُروةِ سَنامِهِ». قالَ: قلتُ: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُهُ فالصَّلاةُ، وأمَّا ذُروةُ سَنامِهِ فالجهادُ في سبيلِ اللهِ، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ بأمْلَكِ ذلك كُلِّهِ». قالَ: فسَكَتَ، فإذا راكبانِ يُوضِعانِ قِبَلَنا، فخَشيتُ أنْ يَشغلاهُ عنْ حاجتي. قالَ: فقلتُ: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فأَهْوَى بإصبَعِهِ إلى فيهِ. قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخذُ بما نقولُ بألسِنَتِنا؟ قالَ: «ثَكِلتكَ أمُّكَ ابنَ جَبلٍ، هل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جهنَّمَ إلَّا حصائدُ ألسنَتِهمْ؟»
قلتُ يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بكلِّ ما نتكلمُ به فقالَ ثَكِلتْك أمُّك يا معاذُ بنَ جبلٍ وهل يكُبُّ الناسَ على مناخرِهم في جهنمَ إلا حصائدُ ألسنتِهم
احفَظْ لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بعثه إلى اليَمَنِ، فقال معاذٌ: "يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "احفَظْ لِسانَك". وكأنَّ معاذًا تهاون بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَكِلَتك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على وجوهِهم إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم]
قال مُعاذٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قال: أُوصِيكَ بلسانِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ، وهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ على جَهنَّمَ إلَّا حصائِدُ ألسنَتِهِم؟!
أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
احفظْ لسانكَ ، ثكلتكَ أمكَ معاذٌ وهلْ يُكَبّ الناسُ على وجوههِم إلا ألسنتهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
قولوا خيرا تغنموا واسكتوا عن شر تسلمواتعبد الله ولا تشرك به شيئاتعبد الله لا تشرك به شيئاصلاة الرجل من جوف الليلصلاة الرجل في جوف الليلأنؤاخذ بكل ما نتكلم بهمخافة أن يكب على وجههيكب الناس على مناخرهمخشية أن يكب في الناريكب الناس على وجوههمالصدقة تطفئ الخطيئةالجهاد في سبيل اللهاسكتوا عن شر تسلموافليقل خيرا أو ليسكتالصدقة تكفر الخطيئةرأس الأمر الإسلامذروة سنامه الجهادقولوا خيرا تغنمواسعد بن أبي وقاصلا إله إلا اللهالصيام والصدقةمحقرات الذنوبغلبني ما أعلمحصائد ألسنتهمحصائد الألسنةيكب على وجههيكب في النارعموده الصلاةتكف عليك هذاعمود الإسلامإيتاء الزكاةأوصيك بلسانكيكذب الكذبةكف عليك هذامعاذ بن جبلإقام الصلاةيذنب الذنبأعجبهم إليأعطي الرجلذروة سنامهصلاة الليلقيام الليلاحفظ لسانكعلى وجوههمالصوم جنةرأس الأمرصوم رمضانكف اللسانثكلتك أمكيكب الناسأو مسلماعلى وجههحج البيتأرض قفرأحب إليمؤاخذونمناخرهمألسنتهمالروثةالعطاءالجهادالصيامالصدقةاللسانوجوههمالنارالعظمالعودمخافةمؤمناالصمتمناخرالصومرمضاننتكلملسانكجهنممؤمنمسلمأعطيخشيةقتالأعطىلساناحفظمعاذسفرأعطقسمرهطسعدخيرجنةيكب
تخريج حديث يكب على وجهه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








