أحاديث عن: يلبس في الحرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يلبس في الحرب
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه
رأيتُ عندَ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنها جبَّةً مُزرَّرةً بالدِّيباجِ، فقُلتُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبسُ هذِهِ في الحربِ
رأيتُ عندَ أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ جُبَّةً مُزرَّرةً بالدِّيباجِ , فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يلبسُ هذِهِ في الحربِ
أنَّ رجُلًا قام إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما يلبَسُ المُحرِمُ مِن الثيابِ؟ قال: لا يلبَسُ القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا البُرْنُسَ، ولا السَّراويلَ، ولا القَباءَ، ولا ثَوبًا مسَّه وَرْسٌ أو زَعْفَرانٌ، ولا يلبَسُ الخُفَّينِ، إلَّا ألَّا يجِدَ النَّعْلينِ، فيَقطَعْهما أسفَلَ مِن الكَعْبينِ
لا يُلبَسُ الحَريرُ في الدُّنيا إلَّا لَم يُلبَسْ في الآخِرةِ منه، حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنا مُعتَمِرٌ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو عُثمانَ وأشارَ أبو عُثمانَ بإصبَعَيه: المُسَبِّحةِ والوُسطى
لا يلبسُ المحرمُ البُرنسَ ولا القميصَ ولا العمامةَ ولا السراويلَ ولا الخفَّينِ إلا أن يضطرَّ يقطعُه من عندِ الكعبينِ ولا يلبسُ ثوبًا مسَّه الورسُ ولا الزعفرانُ إلا أن يكونَ غسيلًا
لا يَلبَسُ المُحْرِمُ البُرْنُسَ، ولا القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا السَّراويلَ، ولا الخُفَّينِ إلَّا أنْ يُضْطَرَّ، يَقطَعُه مِن عِندِ الكَعبَينِ، ولا يَلبَسُ ثَوبًا مَسَّهُ الوَّرْسُ، ولا الزَّعْفرانُ، إلَّا أنْ يَكونَ غَسيلًا
أنَّ رَجُلًا سَألَه: ما يَلبَسُ المُحرِمُ؟ فقال: لا يَلبَسُ القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا السَّراويلَ، ولا البُرنُسَ، ولا ثَوبًا مَسَّه الوَرسُ أوِ الزَّعفَرانُ، فإن لَم يَجِدِ النَّعلَينِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ، وليَقطَعْهما حتَّى يَكونا تَحتَ الكَعبَينِ
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا
وجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه الحُلَّةَ، فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوُفودِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه، فقال: تَبيعُها أو تُصيبُ بها بَعضَ حاجَتِكَ
أنه رأى حُلَّةً سيراءَ تباعُ عند بابِ المسجدِ, فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذا ليومِ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إنما يلبَِسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ, قال فأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد منها بحُللٍ فكساني منها حُلَّةً فقال يا رسولَ اللهِ كسوتنيها وقد قلتَ فيها ما قلتَ! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لم أكْسُكَها لتلبَسها، إنما كسوتُكَها لتكْسُوها، أو لتبيعَها، إنما يلبَسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
إنَّما يَلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا مَن لا يَرْجو أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ، إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. قال الحسنُ: فما بالُ أقوامٍ يَبلُغُهم هذا عن نبِيِّهم، فيَجعَلون حريرًا في ثيابِهم وفي بُيوتِهم؟!
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يلبسَ المُحْرِمَ القُمُصَ أوِ الأقبيةَ أوِ الخُفَّينِ إلَّا أَن لا يجدَ نعلَينِ أوِ السَّراويلاتِ أو يلبسَ ثَوبًا مسَّهُ ورسٌ أو زعفرانٌ
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه رَأى حُلَّةً سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ ابتَعتَها تَلبَسُها للوفدِ إذا أتَوك والجُمُعةِ؟ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعدَ ذلك إلى عُمَرَ حُلَّةَ سيَراءَ حَريرٍ كَساها إيَّاه، فقال عُمَرُ: كَسَوتَنيها، وقد سَمِعتُك تَقولُ فيها ما قُلتَ! فقال: إنَّما بَعَثتُ إليك لتَبيعَها أو تَكسوَها
رَأى عُمَرُ حُلَّةَ سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه والبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوُفودُ. قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، فقال: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أُعطِكَها لتَلبَسَها، ولَكِن تَبيعُها أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال عامَ خيبرَ: ( مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقيَنَّ ماءَه ولدَ غيرِه ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يأخُذَنَّ دابَّةً مِن المغانمِ فيركَبَها حتَّى إذا أعجَفها ردَّها في المغانمِ ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يلبَسْ ثوبًا مِن المغانمِ حتَّى إذا أخلَقه ردَّه في المغانمِ )
شاوَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ في المُقامِ والخروجِ، فرأَوْا له الخروجَ، فلمَّا لَبِس لَأْمَتَهُ وعزَم، قالوا: أقِمْ، فلم يَمِلْ إليهم بعد العَزْمِ، وقال: لا ينبغي لنبيٍّ يَلبَسُ لَأْمَتَهُ، فيضَعُها حتى يحكُمَ اللهُ
لا يَلبَسُ الحَريرَ إلَّا مَن ليس له منه شيءٌ في الآخِرةِ، إلَّا هَكَذا. وقال أبو عُثمانَ: بإصبَعَيه اللَّتَينِ تَليانِ الإبهامَ، فرُئيتُهما أزرارَ الطَّيالِسةِ حينَ رَأيتُ الطَّيالِسةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخررسول الله صلى الله عليه وسلميسمي سلاحه ودوابه ومتاعهلا يأخذن دابة من المغانملا يلبس ثوبا من المغانملا يسقين ماءه ولد غيرهجبة مزررة بالديباجأسماء بنت أبي بكرقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالقلانس اليمانيةكسوتكها لتكسوهاالاستعانة بثمنهمزررة بالديباجأئمة يقتدى بكمالمقام والخروجأزرار الطيالسةيلبس في الحربورس أو زعفرانعمر بن الخطابثوبين مصبوغينحرم في الآخرةخيل رسول اللهمات وهو يلبسهلا يجد نعلينتلبسها للوفدذوات الآذانيلبس الحريرهدية مردودةلبس الحريرثياب مصبغةحلة إستبرقلا خلاق لهيوم الجمعةالسراويلاتبيع القباءحرير الجنةأبو عثمانجبة ديباجحلة سيراءذهب الجنةلبس الذهبيحكم اللهفي الحربوهو يصليالسراويلالزعفرانلا ينبغيالطيالسةالقلانسالعمائمقلنسوتهالديباجالعمامةالنعلينالكعبينلا يلبسالمسبحةلا يرجوالأقبيةالمغانمالمحرمالقميصالبرنسالقباءالخفينالدنياالآخرةالوسطىالوفودتبيعهاالحريرثيابهمبيوتهمزعفرانالجمعةتكسوهاأعجفهاإصبعينسلاحهدوابهالحربالورسغسيلاإحرامالعيدبيعهاالوفدالحسنالقمصالذهبأخلقهلأمتهسترةيلبسحريراضطرغسيليضطرطلحة
تخريج حديث يلبس في الحرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








