أحاديث عن: يمنع به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يمنع به
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز الاغتسال عريانًا في...
عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال: كانت بنو إسرائيل يَغْتَسِلُون عُراةً ينظر بعضُهم إلى بعض، وكان موسى يغتسلُ وحده، فقالوا: والله! ما يمنع موسى أن يغتسلَ معنا إِلَّا أنه آدر، فذهب مرةً يغتسلُ فوضع ثوبَه على حجرٍ، ففرَّ الحجرُ بثوبه، فخرج موسى في إثره يقول: ثوبي يا حجر! حتَّى نظرتْ بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا: والله! ما بموسي من بأس. وأخذ ثوبه فطفِق بالحجر ضربًا.
قال أبو هريرة: والله! إنه لنَدَبٌ بالحجر ستة أو سبعة ضربًا بالحجر.
قال أبو هريرة: والله! إنه لنَدَبٌ بالحجر ستة أو سبعة ضربًا بالحجر.
متفق عليه أخرجه البخاريّ في الغسل (٢٧٨) واللّفظ له، ومسلم في الحيض (٣٣٩) كلاهما من طريق عبد الرزّاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكر مثله.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
لا يُمنَعُ فضلُ الماءِ ليُمنَعَ بِهِ الكلأُ
لاَ يمنعُ فضلُ الماءِ ليمنعَ بِهِ الكلأُ
لا يُمنَعُ فضلُ الماءِ ، ليُمنَعَ بِهِ الكلأُ
لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الماءِ لِيُمْنَعَ بِهِ فَضْلُ الكَلَإِ
لا يمنع أحدُكم فضلَ ماءٍ ليمنعَ بِهِ الْكلأَ
أُصيب معاذٌ بولدِه ، واشتدَّ جزَعُه عليه ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب إليه : من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، سلامٌ عليك ، فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إله إلَّا هو ، أمَّا بعدُ ، فعظَّم اللهُ لك الأجرَ ، وألهمك الصَّبرَ ، ورزقنا وإيَّاك الشُّكرَ ، ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، يمنعُ بها إلى أجلٍ معدودٍ ، ويقبِضُها لوقتٍ معلومٍ ، ثمَّ افترض علينا الشُّكرَ إذا أعطَى والصَّبرَ إذا ابتلَى ، وكان ابنُك من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، متَّعك اللهُ تعالَى به في غِبطةٍ وسرورٍ ، وقبضه منك بأجرِ الصَّلاةِ والرَّحمةِ والهدَى إن صبرتَ واحتسبتَ ؟ فلا تجمعنَّ يا معاذُ خَصلتَيْن ، أن يُحبِطَ جزعُك أجرَك فتندم على ما فاتك فلو قدِمتَ على ثوابِ مصيبتِك وتنجَّزتَ موعدَه عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قصَرت عنه ، واعلَمْ يا معاذُ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ، ولا يدفَعُ حُزنًا ، فأحسِنِ العزاءَ وتنجَّزِ الموعِدةَ ، وليذهَبْ أسفُك بما هو نازلٌ بك فكان قد والسلام
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
لقد خرج أبو بكرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ تاجرًا إلى بُصرَى ، لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ شُحَّه على نصيبِه من الشُّخوصِ للتِّجارةِ ، وذلك كان لإعجابِهم كسبَ التِّجارةِ ، وحبِّهم للتِّجارةِ ، ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ أبا بكرٍ من الشُّخوصِ في تجارتِه لحبِّه صبحتَه وضنِّه بأبي بكرٍ - فقد كان بصحبتِه مُعجَبًا - لاستحسانِ - وفي روايةٍ : لاستحبابِ - رسولِ اللهِ للتِّجارةِ وإعجابِه بها
خرج أبو بكرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بِصْرَى لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُحُّه على نصيبِهِ من الشخوصِ للتجارةِ وذلكَ كان إعجابُهم كسبُ التجارةِ وحبُّهم للتجارةِ ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ مِنْ الشخوصِ في تجارتِهِ بحبِّ صحبَتِهِ وضنِّهُ بِأَبِي بكرٍ فقدْ كان بصحْبَتِهِ مُعْجَبًا لاسْتِحْسَانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للتجارةِ وإعْجَابِهِ بِهَا
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مكةَ وقد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ فقال المشركون : إنه يقدم عليكم قومٌ قد وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثربَ ولَقُوا منها شرًّا فجلس المشركون من الناحيةِ التي تَلي الحَجَرَ فأَطلعَ اللهُ نبيَّهُ على ما قالوا فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرمُلُوا الأشواطَ الثلاثةَ ليَرَى المشركون جَلَدَهم قال : فَرَمَلُوا ثلاثةَ أشواطٍ وأمرهم أن يَمشوا بينَ الركنينِ حيثُ لا يراهمُ المشركون وقال ابنُ عباسٍ : ولم يمنعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَأمرَهم أن يَرمُلوا الأشواطَ كلَّها إلا الإبقاءُ عليهم فقال المشركون : هؤلاءِ الذين زعمتم أن الحُمَّى قد وَهَنَتْهُم هؤلاءِ أَجْلَدُ من كذا وكذا
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه مكةَ، وقد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، فقال المشركونَ: إنَّه لقد قدِم عليكم قومٌ قد وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِبَ، ولقُوا منها شرًّا. فجلَس المشركونَ من الناحيةِ التي تلي الحِجْرَ، فأَطلَعَ اللهُ نبِيَّه على ما قالوا، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرمُلوا الأشواطَ الثلاثةَ، ليَرى المشركونَ جَلَدَهم، قال: فرمَلوا ثلاثةَ أشواطٍ، وأمَرَهم أنْ يمشوا بينَ الرُّكْنينِ؛ حيثُ لا يراهم المشركونَ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: ولم يمنَعِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَهم أنْ يرمُلوا الأشواطَ كلَّها، إلا الإبقاءُ عليهم، فقال المشركونَ: هؤلاءِ الذين زعَمتُم أنَّ الحُمَّى قد وهَنَتْهم؟ هؤلاءِ أجلَدُ من كذا وكذا
لم يَمْنَعْ قومٌ زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمْطَرُوا
أصبتُ يومَ بدرٍ سيفَ بني عابدِ بنِ المرزُبانِ فلما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يردُّوا ما في أيديهم أقبلتُ به حتى ألقيتُه في النفلِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يمنعُ شيئًا يُسأَلَه قال فعرفَه الأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ المخزوميُّ فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاه إياهُ , وفي روايةٍ عن أبي أسيدٍ أيضًا مالكُ بنُ ربيعةَ قال أصبتُ سيفَ بني عابدٍ المخزوميين المرزُبانِ يومَ بدرٍ
إذا اختلفتُمْ في الطُّرُقِ فاجعلوها سبعةَ أذرُعٍ لا يمنعْ أحدُكم جارَه أن يجعلَ خشبةً على حائطِه
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبَى أهلُ مكَّةَ أنْ يَدَعوه يَدخُلُ مكَّةَ، حتى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ، فلمَّا كَتَبوا الكِتابَ، كَتَبوا هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ بهذا، لو نَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، ما مَنَعْناك شيئًا، ولكنْ أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال لِعلِيٍّ: امْحُ رسولَ اللهِ، قال: واللهِ لا أمحوكَ أبدًا! فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتابَ، وليس يُحسِنُ أنْ يَكتُبَ، فكَتَبَ مكانَ رسولِ اللهِ: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ألَّا يُدخِلَ مكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، ولا يَخرُجُ مِن أهلِها أحَدٌ إلَّا مَن أرادَ أنْ يَتَّبِعَه، ولا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أنْ يُقيمَ بها، فلمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ، أتَوْا علِيًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ، فليَخرُجْ عنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا نُقِرُّ بها؛ فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ ما مَنَعناكَ، لَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليٍّ: امحُ «رَسولُ اللهِ»، قال: لا واللهِ، لا أمحوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يَدخُلُ مَكَّةَ سِلاحٌ إلَّا في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتَّبِعَه، وأن لا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أرادَ أن يُقيمَ بها، فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ: اخرُجْ عَنَّا فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَتْهمُ ابنةُ حَمزةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَناولَها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ، وزَيدٌ، وجَعفَرٌ؛ فقال عَليٌّ: أنا أحَقُّ بها، وهي ابنةُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي، فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنكَ، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا
الخالةُ بمنزلِةِ الأمِّ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
الخالَةُ بمنزلةِ الأُمِّ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
لَمَّا اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ، حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نُقِرُّ لك بهذا، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما مَنَعناك شيئًا، ولَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: امحُ رَسولَ اللهِ، قال عَليٌّ: لا واللهِ، لا أمحوك أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، وليسَ يُحسِنُ يَكتُبُ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخِلُ مَكَّةَ السِّلاحَ إلَّا السَّيفَ في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتبَعَه، وأن لا يَمنَعَ مِن أصحابِه أحَدًا إن أرادَ أن يُقيمَ بها. فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا، فقالوا: قُلْ لصاحِبِك: اخرُجْ عَنَّا؛ فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَته ابنةُ حَمزةَ تُنادي: يا عَمِّ يا عَمِّ، فتَناولَها عَليٌّ فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ؛ قال عَليٌّ: أنا أخَذتُها، وهي بنتُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي. فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنك، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا، وقال عَليٌّ: ألا تَتَزَوَّجُ بنتَ حَمزةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ، وَهوَ في قبَّةٍ لَهُ حَمراءَ قالَ: فخرجَ بلالٌ بفضلِ وضوئِهِ فبينَ ناضحٍ وَنائلٍ، فأذَّنَ بلالٌ فَكُنتُ أتتبَّعُ فاهُ هَكَذا وَهَكذا يعني يَمينًا وشمالًا قالَ: ثمَّ رُكِزت لَهُ عنزةٌ فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليهِ جبَّةٌ لَهُ حمراءُ أو حلَّةٌ لَهُ حمراءُ، فَكَأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ فصلَّى إلى العنزةِ الظُّهرَ أوِ العصرَ رَكْعتَينِ تمرُّ المرأةُ والحمارُ والكَلبُ، وراءَها لا يمنعُ ثمَّ لم يزَل يصلِّي رَكْعتَينِ حتَّى أتَى المدينةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القرابأنا رسول الله وأنا محمد بن عبد اللهلا يدخل مكة سلاح إلا في القرابالأرقم بن أبي الأرقملا يمنع شيئا يسألهالخالة بمنزلة الأمأنت أخونا ومولاناعواريه المستودعةمحمد بن عبد اللهأنت مني وأنا منكأشبهت خلقي وخلقيلا ضرر ولا ضراراستحباب التجارةالأشواط الثلاثةالسيف في القرابعلي بن أبي طالبالظهر أو العصرالإبقاء عليهممالك بن ربيعةامح رسول اللهالعجماء جبارالركاز الخمسالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامسيف بني عابدمعاذ بن جبلأجر المصيبةلا يرد ميتاالمعدن جباربمنزلة الأمصوموا رمضانمواهب اللهالبئر جبارحب التجارةصحبة النبيالمخزوميينثلاثة أيامبريق ساقيهفضل الماءفضل الكلإرسول اللهلم يمطرواسبعة أذرعذي القعدةمضى الأجلابنة حمزةلا تشربوافضل وضوئهقبة حمراءجبة حمراءالاغتسالالمشركونحمى يثربلا يمنعيمنع بهفضل ماءأبو بكرالتجارةالركنينالبهائميوم بدرأهل مكةفقالواعرياناالشخوصالصحبةالسماءقاضاهمالخالةركعتينيغتسلفي...الكلأالماءالكلإأحدكمالجزعالصبرالشكراحتسبتاجرارملواالحمىجلدهمالقطرأموالالنفلالطرقفاطمةربيعةرمضانموسىوحدهجوازيمنعشفعةالضنبصرىيثرب
تخريج حديث يمنع به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








