أحاديث عن: يميل في فج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يميل في فج
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لم يُقِتْ في الخَمرِ حَدًّا ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : شَرِبَ رجلٌ فسَكِرَ ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ ، فانطُلِقَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فلمَّا حاذَى بدارِ عبَّاسٍ ، انفلتَ ، فدخلَ علَى عبَّاسٍ ، فالتزمَهُ مِن ورائِهِ ، فذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ ، وقالَ : قد فَعلَها ؟ ثمَّ لم يأمُرهُم فيهِ بشيءٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - لم يَقِتْ في الخمرِ حدًّا وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : شربَ رجلٌ فسكِرَ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ، فانطُلِقَ بهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قال : فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ، انفلتَ فدخلَ على عبَّاسٍ فالتزمَهُ من ورائهِ فذكرَوا ذلكَ للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فضحِكَ وقالَ: (قد فعلَها ثمَّ لم يأمرْهم فيهِ بشيءٍ)
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَقِت في الخَمرِ حَدًّا، قال ابنُ عبَّاسٍ: شرِبَ رَجُلٌ فسكِرَ، فلُقيَ يَميلُ في فَجٍّ، فانطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا حاذى بِدارِ عبَّاسٍ انفلَتَ، فدخَلَ على عبَّاسٍ، فالتزَمَه مِن وَرائِه، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضحِكَ، وقال: قد فعَلَها؟ ثم لم يَأمُرْهم فيه بِشيءٍ
شَرِبَ رَجُلٌ فسَكِرَ، فلُقِيَ يَميلُ في فَجٍّ، فانْطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أن حاذَوا به دارَ ابنِ عَبَّاسٍ انْفَلَتَ فدَخَلَ على عَبَّاسٍ، فالْتَزَمَه مِن وَرائِه، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ وقالَ: "أَقَدْ فَعَلَها؟! "، ثُمَّ لم يَأمُرْ فيه بشيءٍ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبُتَّ في الخَمْرِ حَدًّا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وشَرِبَ رَجُلٌ مُسكِرًا فلُقِيَ يَميلُ في فَجٍّ، فانْطُلِقَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ انْفَلَتَ، فدَخَلَ العبَّاسُ فالْتَزَمَه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَحِكَ، وقالَ: أَفَعَلَها! ولم يَسْأَلْ عنه»
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُفْتِ في الخَمْرِ حَدًّا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: شَرِبَ رَجُلٌ فسَكِرَ، فلُقِيَ يَميلُ في فَجٍّ، فانْطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا حذا بِدارِ العبَّاسِ انْفَلَتَ، فدَخَلَ على عبَّاسٍ فالْتَزَمَه مِن وَرائِه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ فضَحِكَ، وقالَ: قد فَعَلَها! ثُمَّ لم يَأمُرْهم فيه بشيءٍ»
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ منَ البَحرَينِ فذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي]
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ فيتبعُ بِفيهِ، ووصفَ سُفيانُ: يميلُ برأسِهِ يَمينًا وشمالًا وفي رِوايةٍ - قالَ شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبَطحاءِ وَهوَ في قبَّةٍ حمراءَ، وعندَهُ ناسٌ يسيرُ، فجاءَ بلالٌ فأذَّنَ، ثُمَّ جعلَ يتبعُ فاهُ ههُنا - يعني بقَولِهِ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ - وفي روايةٍ - : فجعلَ يقولُ في أذانِهِ هكَذا، ويحرفُ رأسَهُ يمينًا وشمالًا بحيَّ علَى الفَلاحِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يقت في الخمر حدا وقال ابن عبًاس شرب رجل فسكر فلقي يميل في الفج فانطلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما حاذى بدار العبًاس انفلت فدخل على العبًاس فالتزمه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك وقال أفعلها ولم يأمر فيه بشيء
شرِبَ رجلٌ فسكِرَ فلُقيَ يميلُ في الفجِّ فانطلقَ بهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حاذى دارَ العبَّاسِ انفلتَ فدخلَ على العبَّاسِ فالتزمَهُ فذكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضَحِكَ وقالَ أفَعَلَها ولم يأمر فيهِ بشيءٍ
حَديثُ: حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ بالمَدينةِ [يَعني حَديثَ: عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، في قَولِه تعالى: {سُبحانَ الذي أسرى بعَبدِه ليلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إلى المَسجِدِ الأقصى} [الإسراء: 1]، قال: حَدَّثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ أُسريَ به، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُتِيتُ بدابَّةٍ هيَ أشبَهُ الدَّوابِّ بالبَغلِ، له أُذُنانِ مُضطَرِبَتانِ، وهو البُراقُ الذي كانت تَركَبُه الأنبياءُ قَبلي، فرَكِبتُه فانطَلقَ تَقَعُ يَدُه عِندَ مُنتَهى بَصَرِه، فسَمِعتُ نِداءً عن يَميني: يا مُحَمَّدُ، على رِسلِك أسألُك، فمَضَيتُ فلم أُعَرِّجْ عليه، ثُمَّ سَمِعتُ نِداءً عن شَمالي: يا مُحَمَّدُ، على رِسلِك أسألُك، فمَضَيتُ ولم أُعَرِّجْ عليه، ثُمَّ استَقبَلتني امرَأةٌ عليها مِن كُلِّ زينةِ الدُّنيا رافِعةٌ يَدَها، تَقولُ: يا مُحَمَّدُ، على رِسلِك أسألُك، فمَضَيتُ فلم أُعَرِّجْ عليه، ثُمَّ أتَيتُ بَيتَ المَقدِسِ، أو قال: المَسجِد الأقصى، فنَزَلتُ عنِ الدَّابَّةِ فأوثَقتُها بالحَلقةِ التي كانتِ الأنبياءُ توثِقُ بها، ثُمَّ دَخَلتُ المَسجِدَ فصَلَّيتُ فيه، فقال له جِبريلُ: ماذا رَأيتُ في وَجهِك؟ فقُلتُ: سَمِعتُ نِداءً عن يَميني أن: يا مُحَمَّدُ، على رِسلِك أسألُك، فمَضَيتُ ولم أُعَرِّجْ عليه، قال: ذاكَ داعي اليَهودِ، أمَا إنَّك لو وقَفتَ عليه تَهَوَّدَت أُمَّتُك، قال: ثُمَّ سَمِعتُ نِداءً عن يَساري أن: يا مُحَمَّدُ، على رِسلِك أسألُك، فمَضَيتُ ولم أُعَرِّجْ عليه، قال: ذلك داعي النَّصارى، أمَا إنَّك لو وقَفتَ عليه لتَنَصَّرَت أُمَّتُك، ثُمَّ استَقبَلَتني امرَأةٌ عليها مِن كُلِّ زينةِ الدُّنيا رافِعةٌ يَدَيها، تَقولُ: على رِسلِك يا مُحَمَّدُ أسألُك، فمَضَيتُ ولم أُعَرِّجْ عليها، قال: تلك الدُّنيا تَزَيَّنَت لك، أمَا إنَّك لو وقَفتَ عليها اختارَت أُمَّتُك الدُّنيا على الآخِرةِ، ثُمَّ أُتِيتُ بإناءَينِ أحَدُهما لبَنٌ والآخَرُ فيه خَمرٌ، فقيل لي: اشرَبْ أيَّهما، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقال: أصَبتَ الفِطرةَ أو أخَذتَ الفِطرةَ، قال مَعمَرٌ: وأخبَرَني الزُّهريُّ، عن ابنِ المُسَيِّبِ أنَّه قيل له: أمَا إنَّك لو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُك، ثُمَّ قال أبو هارونَ: عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في حَديثِه: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثُمَّ جيءَ بالمِعراجِ الذي كانت تَعرُجُ فيه أرواحُ بَني آدَمَ، فإذا أحسَنُ ما رَأيتُ، ألم تَرَوا إلى المَيِّتِ كَيف يَحدِجُ ببَصَرِه إليه، فعُرِجَ بنا فيه حتَّى انتَهَينا إلى بابِ السَّماءِ الدُّنيا، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن مَعَه؟ قال: مُحَمَّدٌ، قيل: أوقَدَ أُرسِل إليه؟ قال: نَعَم، ففتَحوا لي وسَلَّموا عليَّ، وإذا مَلَكٌ موكَّلٌ يَحرُسُ السَّماءَ يُقالُ له: إسماعيلُ، مَعَه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ مِائةُ ألفٍ، ثُمَّ قَرَأ: {وما يَعلمُ جُنودُ رَبِّك إلَّا هو} [المدثر: 31]، وإذا أنا برجُلٍ كَهَيئَتِه يَومَ خَلَقه اللَّهُ لم يَتَغَيَّرْ مِنه شَيءٌ، وإذا هو تُعرَضُ عليه أرواحُ ذُرِّيَّتِه، فإذا كان روحُ مُؤمِنٍ قال: روحٌ طَيِّبٌ وريحٌ طَيِّبةٌ، اجعَلوا كِتابَه في عِلِّيِّينَ، وإذا كان روحُ كافِرٍ قال: روحٌ خَبيثٌ وريحٌ خَبيثةٌ، اجعَلوا كِتابَه في سِجِّينٍ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: أبوك آدَمُ، فسَلَّمَ عليَّ ورَحَّبَ بي، وقال: مَرحبًا الابن الصَّالِح، ثُمَّ نَظَرتُ فإذا أنا بقَومٍ لهم مَشافِرُ كَمَشافِرِ الإبِلِ، وقد وُكِّل بهم مَن يَأخُذُ بمشافِرِهم ثُمَّ يَجعَلُ في أفواهِهم صَخرةً مِن نارٍ تَخرُجُ مِن أسافِلهم، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هؤلاء؟ فقال: هؤلاء {الذينَ يَأكُلونَ أموالَ اليَتامى ظُلمًا إنَّما يَأكُلونَ في بُطونِهم نارًا} [النساء: 10]، قال: ثُمَّ نَظَرتُ فإذا أنا بقَومٍ يُحذى مِن جُلودِهم ويُدَسُّ في أفواهِهم، ويُقالُ لهم: كُلوا كَما أكَلتُم، فإذا أكرَهُ ما خَلَق اللهُ لهم ذلك، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء الهمَّازون الذينَ يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ، ثُمَّ نَظَرتُ وإذا بقَومٍ على مائِدةِ لحمٍ مَشويٍّ كَأحسَنِ ما رَأيتُ مِنَ اللَّحمِ، وإذا حَولهم جِيَفٌ مُنتِنةٌ، فجَعَلوا يَميلونَ على الجيَفِ يَأكُلونَ مِنها ويَدَعونَ ذلك اللَّحمَ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزُّناةُ عَمَدوا إلى ما حَرَّمَ اللَّهُ عليهم وتَرَكوا ما أحَلَّ اللَّهُ لهم، ثُمَّ نَظَرتُ وإذا أنا بقَومٍ لهم بُطونٌ مِثلُ البُيوتِ، وهم على سابِلةِ آلِ فِرعَونَ، فإذا مَرَّ بهم آلُ فِرعَونَ يَميلُ بأحَدِهم بَطنُه فيَقَعُ فتَتَوطَّأه آلُ فِرعَونَ بأرجُلِهم، وهم يُعرَضونَ على النَّارِ غُدُوًّا وعَشيًّا، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء أكَلةُ الرِّبا في بُطونِهم، فمَثَلُهم كَمَثَلِ الذي يَتَخَبَّطُه الشَّيطانُ مِنَ المَسِّ، ثُمَّ نَظَرتُ فإذا نِساءٌ مُعَلَّقاتٌ بثُدِيِّهنَّ ونِساءٌ بأرجُلِهنَّ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هنَّ اللَّاتي تَزنينَ وتَقتُلنَ أولادَهنَّ، ثُمَّ صَعِدنا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فإذا أنا بيوسُفَ وحَولَه تَبَعٌ كَثيرٌ مِن أُمَّتِه ووَجهُه مِثلُ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، فسَلَّمَ عليَّ ورَحَّب بي، ثُمَّ مَضَينا إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فإذا أنا بابنَيِ الخالةِ يَحيى وعيسى يُشبِهانِ أحَدُهما ثيابهما وشُعورهما، فسَلَّما عليَّ ورَحَّبا بي، ثُمَّ مَضَينا إلى السَّماءِ الرَّابعةِ فإذا أنا بإدريسَ، فسَلَّمَ عليَّ ورَحَّبَ بي، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: وقد قال اللهُ تعالى: {ورَفَعْناه مَكانًا عليًّا} [مريم: 57]، ثُمَّ مَضَينا إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فإذا أنا بهارونَ المُحَبَّبِ في قَومِه وحَولَه تَبَعٌ كَثيرٌ مِن أُمَّتِه، فوصَفه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طَويلُ اللِّحيةِ تَكادُ لحيَتُه تَمَسُّ سُرَّتَه، فسَلَّمَ عليَّ ورَحَّب بي، ثُمَّ مَضَينا إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فإذا أنا بموسى فسَلَّمَ عليَّ ورَحَّبَ بي، فوصَفه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعرِ، لو كان عليه قَميصانِ خَرَجَ شَعرُه مِنهما، فقال موسى: يَزعُمُ النَّاسُ أنِّي أكرَمُ الخَلقِ على اللهِ، وهذا أكرَمُ مِنِّي على اللهِ، ولو كان وَحدَه لم أُبالِ، ولكِن كُلُّ نَبيٍّ ومَن تَبعَه مِن أُمَّتِه، ثُمَّ مَضَينا إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فإذا أنا بإبراهيمَ وهو جالسٌ مُسنِدٌ ظَهرَه إلى البَيتِ المَعمورِ، فسَلَّمَ عليَّ، وقال: مَرحبًا بابني الصَّالحِ، قال: إنَّ هذا مَكانُك ومَكانُ أُمَّتِك، ثُمَّ تَلا: {إنَّ أَولى النَّاسِ بإبراهيمَ لَلَّذينِ اتَّبَعوه وهذا النَّبيُّ والذينَ آمَنوا واللَّهُ وَليُّ المُؤمِنينَ} [آل عمران: 68]، قال: ثُمَّ دَخَلتُ البَيتَ المَعمورَ فصَلَّيتُ فيه، فإذا هو يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، لا يَعودونَ فيه إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ نَظَرتُ فإذا أنا بشَجَرةٍ إن كانتِ الورَقةُ مِنها لمُغَطِّيةً هذه الأُمَّةَ، وإذا في أصلِها عَينٌ تَجري فانشَعَبَت شُعبَتَينِ، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: أمَّا هذا فهو نَهرُ الرَّحمةِ، وأمَّا هذا فهو نَهرُ الكَوثَرِ الذي أعطاكَه الله، فقال: فاغتَسَلتُ في نَهرِ الرَّحمةِ فغُفِرَ لي ما تَقدَّمَ مِن ذَنبي وما تَأخَّرَ، ثُمَّ أخَذتُ على الكَوثَرِ حتَّى دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها ما لا عَينٌ رَأت ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، وإذا فيها رُمَّانةٌ كَأنَّها جُلودُ الإبِلِ المُقَتَّبةِ، وإذا فيها طَيرٌ كَأنَّها البختُ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ تلك الطَّيرَ لناعِمةٌ! قال: آكِلُها أنعَمُ مِنها يا أبا بَكرٍ! إنِّي لأرجو أن تَأكُلَ مِنها، قال: ورَأيتُ جاريةً فسَألتُها لمَن أنتِ؟ فقالت: لزَيدِ بنِ حارِثةَ، فبَشَّرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى أمَرَني بأمرِه وفرضَ عليَّ خَمسينَ صَلاةً، فمَرَرتُ على موسى، فقال: بمَ أمَرَك رَبُّك؟ قُلتُ: فرَضَ عليَّ خَمسينَ صَلاةً، قال: فقال: ارجِعْ إلى رَبِّك فاسألْه التَّخفيفَ، فإنَّ أُمَّتَك لا يَقومونَ بهذا، فرَجَعتُ إلى رَبِّي، فسَألتُه فوضَعَ عنِّي عَشرًا، ثُمَّ رَجَعتُ إلى موسى فلم أزَلْ أرجِعُ إلى رَبِّي إذا مَرَرتُ بموسى حتَّى فَرَض عليَّ خَمسَ صَلواتٍ، فقال لي موسى: ارجِعْ إلى رَبِّك فاسأله التَّخفيفَ، فقُلتُ: لقد رَجَعتُ حتَّى استَحيَيتُ، أو قال: قُلتُ: ما أنا براجِعٍ، قال: فقيل لي: إنَّ لك بهذه الخَمسِ صَلواتٍ خَمسينَ صَلاةً، الحَسَنةُ بعَشَرةِ أمثالها، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها كُتِبَت له حَسَنةٌ، ومَن عَمِلَها كُتِبَت عَشرًا، ومَن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلم يَعمَلْها لم يُكتَبْ عليه شَيءٌ، فإن عَمِلَها كُتِبَت واحِدةً]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقِتْ في الخمرِ حَدًّا. وقال ابنُ عبَّاسٍ: شرِبَ رجُلٌ فسكِرَ فلُقِي يَميلُ في الفَجِّ، فانطُلِقَ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاذى دارَ العباسِ انفَلتَ، فدخَلَ على العباسِ، فالتَزمَه، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضحِكَ، وقال: أفعَلَها؟ ولم يأمُرْ فيه بشيءٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لم يقت في الخمرِ حدًّا. وقالَ ابنُ عبَّاسٍ شربَ رجلٌ فسَكرَ فلقيَ يميلُ في الفجِّ فانطلقَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ انفلتَ فدخلَ على العبَّاسِ فالتزمَهُ فذُكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فضحِكَ وقالَ: أفعلَها. ولم يأمر فيهِ بشيءٍ
إنَّ داودَ عليه السلام حينَ نظرَ إلى المرأةِ قطعَ على بني إسرائيلَ وأوصى صاحبَ الجيش فقالَ إذا حضرَ العدوُّ تضرِبُ فلانًا بينَ يديِ التَّابوتِ وَكانَ التَّابوتُ في ذلِكَ الزَّمانِ يُستنصرُ بِهِ من قدِّمَ بينَ يديِ التَّابوتِ لم يرجع حتَّى يُقتَلَ أو ينْهزمَ منهُ الجيشُ فقُتِلَ وتزوَّجَ المرأةَ ونزلَ الملَكانِ على داودَ عليه السَّلامُ فسجدَ فمَكثَ أربعينَ ليلةً ساجدًا حتَّى نبتَ الزَّرعُ من دموعِهِ على رأسِهِ فأَكلتِ الأرضُ جبينَهُ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ ربِّ زلَّ داودُ زلَّةً أبعدَ مِمَّا بينَ المشرقِ والمغربِ ربِّ إن لم ترحَمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنوبَهُ جعلتَ ذنبَهُ حديثًا في المخلوقِ من بعدِهِ فجاءَ جبريلُ عليه السلام من بعدِ أربعينَ ليلةً فقالَ يا داودُ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ وقد عرفتُ أنَّ اللَّهَ عدلٌ لا يميلُ فَكيفَ بفلانٍ إذا جاءَ يومَ القيامةِ فقالَ يا ربِّ دمي الَّذي عندَ داودَ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ما سألتُ ربَّكَ عن ذلِكَ فإن شئتَ لأفعلَنَّ فقالَ نعَم ففرِحَ جبريلُ وسجدَ داودُ عليه السَّلامُ فمَكثَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ نزلَ فقالَ قد سألتُ اللَّهَ يا داودَ عنِ الَّذي أرسَلتَني فيهِ فقالَ قل لداودَ إنَّ اللَّهَ يجمعُكما يومَ القيامةِ فيقولُ هب لي دمَكَ الَّذي عندَ داودَ فيقولُ هوَ لَكَ يا ربِّ فيقولُ فإنَّ لَكَ في الجنَّةِ ما شئتَ وما اشتَهيتَ عِوضًا
شربَ رجلٌ فسَكِرَ، فلُقيَ يميلُ في الفجِّ، فانطُلِقَ بِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فلمَّا حاذى دارَ العبَّاسِ، انفلَتَ فدخلَ على العبَّاسِ فالتزمَهُ، فذُكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضحِكَ، وقالَ: أفعلَها ؟ ولم يأمُرْ فيهِ بشيءٍ
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لم يُقِتْ [ لم يوقِّتْ ] في الخمرِ حدًّا وقال ابنُ عباسٍ شربَ رجلٌ فسكر فلُقِيَ يميلُ في الفجِّ فانطلق به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا حاذَى بدارِ العباسِ انفلتَ فدخل على العباسِ فالتزمَه فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فضحِك وقال أفعَلَها ولم يأمرْ فيه بشيءٍ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُفْتِ في الخَمْرِ حَدًّا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فشَرِبَ رَجُلٌ فسَكِرَ، فلُقِيَ يَميلُ في الفَجِّ، فانْطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا حاذى بِدارِ العبَّاسِ انْفَلَتَ، فدَخَلَ على العبَّاسِ فالْتَزَمَه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَحِكَ، وقالَ: أَفَعَلَها! ثُمَّ لم يَأمُرْ فيه بشيءٍ»
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الجُمُعةَ حينَ يَميلُ الفَيءٌ
توضَعُ الموازينُ يَومَ القيامةِ ، فيُؤتى بالرَّجلِ ، فيوضَعُ في كفَّةٍ ، فيوضَعُ ما أُحْصيَ عليهِ ، فتمايلَ بِهِ الميزانُ ، قالَ : فيبعثُ بِهِ إلى النَّارِ قال فإذا أُدْبِرَ بِهِ إذا صائحٌ يصيحُ مِن عندِ الرَّحمنِ ، يقولُ : لا تَعجلوا ، لا تَعجلوا ، فإنَّهُ قد بقيَ لَهُ ، فيؤتَى ببطاقةٍ فيها : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ، فتوضَعُ معَ الرَّجلِ في كفَّةٍ ، حتَّى يميلَ بِهِ الميزانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
أما آخذ ما وعد اللهلم يأمرهم فيه بشيءنبت الزرع من دموعهالعلاء بن الحضرميلم يأمر فيه بشيءخير مما أخذ منيلا إله إلا اللهلم يأمرهم بشيءصلاة عند البيتحين يميل الفيءحي على الصلاةحي على الفلاحالقبة الحمراءالمسجد الأقصىلم يأمر بشيءدار ابن عباسيمينا وشمالايميل في الفجليلة الإسراءالخمسين صلاةثمانين ألفاآية الأنفالأربعين ليلةيوم القيامةيصلي الجمعةصلاة الجمعةميل الميزانيميل في فجدعاء النبيأشقى القومدار العباسالأنفال 70لم يأمرهمشرب مسكراهب لي دمكفداء عقيلرسول اللهابن عباسيتبع فاهسلا جزورقليب بدرالموازينلم يسألالبحرينيوم بدرالبطحاءأبو جهلشرب رجلالتخفيفالنصارىالتابوتلم يوقتالبطاقةلم يقتالعباسالتزمهلم يبتلم يفتالأذانأفعلهاالبراقالكوثراليهودالجمعةالصائحالرحمنالخمرانفلتخميصةفاطمةالجنةساجداجبريلخميصهالفيءفضحكفداءبلالموسىداوديميلحداشربسكرضحكخذحد
تخريج حديث يميل في فج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








