أحاديث عن: ينتظره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: ينتظره
⭐ حسن
📂 باب إخبار النبي ﷺ بأنه...
عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا ننتظر رسول الله ﷺ، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله ﷺ، ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: «إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله». فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: «لا، ولكنه خاصف النعل». قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه.
حسن رواه أحمد (١١٧٧٣) -واللفظ له-، والنسائي في الكبرى (٨٤٨٨)، وأبو يعلى (١٠٨٦)، والطحاوي في مشكله (٤٠٥٨)، وصحّحه ابن حبان (٦٩٣٧)، والحاكم (٣/ ١٢٢ - ١٢٣) كلهم من طرق، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن أبيه (هو رجاء بن ربيعة) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجْهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ
عن سَعيدِ بنِ العاصِ، قال: اعتَمَرَ مُعاويةُ فدَخَلَ البَيتَ، فأرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ وجَلَسَ يَنتَظِرُه حَتَّى جاءَه، فقال: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ دَخَلَ البَيتَ؟ قال: ما كُنتُ مَعَه، ولَكِنِّي دَخَلتُ بَعدَ أن أرادَ الخُروجَ، فلَقيتُ بلالًا فسَألتُه: أينَ صَلَّى؟ فأخبَرَني أنَّه «صَلَّى بَينَ الأُسطوانَتَينِ»، فقامَ مُعاويةُ فصَلَّى بَينَهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ الإفاضةَ مِن عَرَفةَ مِن أجْلِ أُسامةَ يَنتظِرُه، فجاء غُلامٌ أسوَدُ، أفطَسُ، فقال أهلُ اليَمنِ: إنَّما جلَسْنا لهذا! فلذلك ارتَدُّوا -يَعني: أيَّامَ الرِّدَّةِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان على موعدٍ مع جبرائيلَ عليه السلام فتأخَّرَ عنه فخرج إليه ينتظرُه فقال له جبرائيلُ إنَّ في البيتِ تمثالًا وسِترًا فيه صورةٌ وكلبًا فَمُرْ برأسِ التمثالِ أنْ يُقطعَ حتى يكونَ كهيئةِ الشجرةِ، وَمُرْ بالسِّترِ أن يُتَّخذَ منه وسادتان منتبذتان توطآن وَمُرْ بالكلبِ أن يُخرجَ ففعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل جبرائيلُ عليه السَّلامُ قال أبو هريرةَ وكان الكلبُ جَروًا تحت نَضدٍ في البيتِ أدخلَه الحسنُ أو الحسينُ
كنَّا جُلوسًا ننتظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج علينا مِن بعضِ بيوتِ نسائِه قال فقُمْنا معه فانقطَعَتْ نعْلُه فتخلَّف عليها عليٌّ يَخصِفُها ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضَيْنا معه ثمَّ قام ينتظِرُه وقُمْنا معه فقال إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ على تأويلِ هذا القرآنِ كما قاتَلْتُ على تنزيلِه فاستَشْرَفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقال لا ولكنَّه خاصِفُ النَّعلِ قال فجِئْنا نُبَشِّرُه قال فكأنَّه قد سمِعه
كنَّا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا من بعضِ بيوتِ نسائِهِ قالَ فقُمنا بعدَه فانقطعت نعلُهُ فتخلَّفَ عليها عليٌّ يخصِفُها ومضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومضينا معهُ ثمَّ قامَ ينتظرُهُ وقمنا معهُ فقالَ إنَّ منكم من يقاتِلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِهِ . فاستشرفنا لها وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ لا. ولكنَّهُ خاصِفُ النَّعلِ . قالَ فجئنا نبشِّرُهُ قالَ فكأنَّهُ قد سمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعثمانَ يومَ الفتحِ : ائتني بمفتاحِ الكعبةِ ، فأبطا عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينتظرُه ، حتى إنَّهُ ليتحدَّرُ منه مثلُ الجمانِ من العرقِ ويقول : ما يحبسُه ؟ فسعى إليه رجلٌ ، وجعلتِ المرأةُ التي عندها المفتاحُ وهي أمُّ عثمانَ واسمُها سلافةُ بنتُ سعيدٍ تقولُ : إن أخذَه منكم لا يُعطيكموه أبدًا ، فلم يزل بها حتى أعطتِ المفتاحَ ، فجاء به ففتحَ ، ثم دخل البيتَ ، ثم خرج فجلس عند السقايةِ فقال عليٌّ : إنَّا أُعطينا النبوةَ والسقايةَ والحجابةَ ، ما قومٌ بأعظمَ نصيبًا منَّا . فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مقالتَه . ثم دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فدفع المفتاحَ إليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعثمانَ يومَ الفتحِ ائْتِني بمفتاحِ الكعبةِ فأبطأ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ ينتظرُه حتى إنه لَيَتَحَدَّرُ منه مثلُ الجُمانِ من العرَقِ ويقول ما يحبِسُه فسعى إليه رجلٌ وجعلتِ المرأةُ التي عندها المفتاحُ _ حسِبتُ أنه قال أمُّ عثمانَ _ تقول إن أخذَه منكم لم يُعطيكُموه أبدًا فلم يزلْ بها عثمانُ حتى أعطَتْه المفتاحَ فانطلق به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففتح البابَ ثم دخل البيتَ ثم خرج والناسُ معه فجلس عند السِّقايةِ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ لئن كنا أُوتينا النُّبوَّةَ وأُعطِينا السِّقايةَ وأُعطِينا الحِجابةَ ما قومٌ بأعظمَ نصيبًا منا فكأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كره مقالتَه ثم دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فدفع إليه المِفتاحَ وقال غَيِّبوه قال عبدُ الرزَّاقِ فحدَّثتُ به ابنَ عُيَيْنَةَ فقال أخبرَني ابنُ جُرَيجٍ أحسِبُه قال عن ابنِ أبي مُلَيكةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ يومئذٍ حين كلَّمَه في المِفتاحِ إنما أُعطِيكم ما تُرزِؤونَ ولم أُعطِكم ما تَرْزَؤونَ يقول أُعطِيكم السِّقايةَ لأنكم تَغرِمونَ فيها ولم أُعطِكمُ البيتَ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا، حتى إذا كنَّا بالعَرْجِ، نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَتْ عائشةُ إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلَسْتُ إلى جَنْبِ أبي، وكانَت زِمالةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزِمالةُ أبي بكرٍ واحدةً مع غُلامِ أبي بكْرٍ، فجلَسَ أبو بكْرٍ يَنتظِرُه أنْ يطْلُعَ عليه، فطلَعَ، وليس معه بَعيرُه، فقال: أين بَعيرُكَ؟ قال: أضْلَلْتُه البارِحةَ، فقال أبو بكْرٍ: بَعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه، فطَفِقَ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ، ويقول: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ وما يَصنَعُ
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ
كنا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا من بعضِ بيوتِ نسائِه قال فقُمْنا معه فانقطعتْ نعلُه فتخلَّفَ عليها عليٌّ يخصِفُها فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومضَينا معه ثم قام ينتظرُه وقُمْنا معه فقال إنَّ منكم مَن يقاتلُ على تأويلِ هذا القرآنِ كما قاتلْتُ على تنزيلِه فاستشرفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ فقال لا ولكنَّه خاصفُ النَّعلِ قال فجِئْنا نُبشِّرُه فلم يرفعْ رأسَه كأنه قد كان سمعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حُجَّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَلسَت عائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ وجلَستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكْرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ أبي بَكْرٍ فجلَسَ أبو بَكْرٍ ينتظرُه إلى أن يطلعَ عليهِ فاطَّلَعَ وليسَ معَهُ بَعيرُ فقالَ : أينَ بعيرُكَ ؟ فقالَ : أضللتُهُ البارِحةَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : بعيرٌ واحدٌ تُضلُّهُ فطفقَ يضربُهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبتَسِمُ ويقولُ : انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يصنَعُ ؟ !
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
القتال على التأويلعبد الله بن مسعودوسادتان منتبذتانلا يعطيكموه أبداكبير أهل المدينةبين الأسطوانتينالإفاضة من عرفةإنما جلسنا لهذاالحسن أو الحسينعلي بن أبي طالباستشراف الصحابةالجمان من العرقغلام أسود أفطسأم عثمان سلافةسلافة بنت سعيدمروان بن الحكمأمسك عن البيعةاستقبال الوجهعثمان بن طلحةتأويل القرآنتنزيل القرآنمفتاح الكعبةمفتاح البيتسعيد بن زيدأهل المدينةفصل الصلاةخاصف النعليخصف النعلأضل البعيرابن مسعوددخل البيتأهل اليمنيوم الفتحالانصرافاستشرفنابأنه...التسليمابن عمرجبرائيلأبو بكرالسقايةالحجابةالقرآنتنزيلهالإمامالسلامالقياممعاويةينتظرهالنبوةالمحرمالعارجيخصفهايقاتلتأويلقاتلتإخبارالبيتاعتمرأسامةالردةتمثالغيبوهالفتحزمالةعائشةيتبسمالنعليبتسمالعرجحاجةبلالصورةيضرببيعةيزيدأبطأحجاججرونضدعمرفتح
تخريج حديث ينتظره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








