أحاديث عن: ينشأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ينشأ
⭐ حسن
📂 باب صوم ثلاثة أيام من...
عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيت المدينة زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب، فدنوت منه فسلمتُ عليه فردّ عليَّ وقال لي: من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم
فجلست معه فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال واسمي كهمس -أو قال لي: من بني سلول واسمي كهمس- ثم قال: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين! إنّ زوجي قد كثر شرُّه وقلَّ خيره، فقال لها عمر رضي الله عنه: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة قال: إنّ ذاك الرجل رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين! لا نعرفه إلا بما قلت، فقال عمر لرجل: قم فادعه لي، وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معًا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنّه قد قلَّ خيرُك وكثر شرُّك! قال: بئس ما قالتْ يا أمير المؤمنين! إنها لمن صالح نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية، ولكن فَحْلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ قالت: صدق. فقام إليها عمر بالدّرة فتناولها بها ثم قال: أي عدوة نفسها! أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه! فقالت: يا أمير المؤمنين! لا تعجل، فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال: خذي لما صنعتُ بك. وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا، فقال الرجل: ما كنت لأفعل ثم قال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خير أمتي القرن الذي أنا منه، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانُهم شهادتَهم يشهدون من غير أن يُستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم».
قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟ . ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي ﷺ فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله! كأنّك تُنكرني؟ فقال: «أجل». فقلت: يا رسول الله! ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله ﷺ: «ومن أمرك أن تعذِّب نفسك، صم يوما من الشهر»، فقلت: زدني قال: «فصم يومين»، حتى قال: «فصم ثلاثة أيام من الشهر».
فجلست معه فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال واسمي كهمس -أو قال لي: من بني سلول واسمي كهمس- ثم قال: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين! إنّ زوجي قد كثر شرُّه وقلَّ خيره، فقال لها عمر رضي الله عنه: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة قال: إنّ ذاك الرجل رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين! لا نعرفه إلا بما قلت، فقال عمر لرجل: قم فادعه لي، وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معًا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنّه قد قلَّ خيرُك وكثر شرُّك! قال: بئس ما قالتْ يا أمير المؤمنين! إنها لمن صالح نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية، ولكن فَحْلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ قالت: صدق. فقام إليها عمر بالدّرة فتناولها بها ثم قال: أي عدوة نفسها! أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه! فقالت: يا أمير المؤمنين! لا تعجل، فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال: خذي لما صنعتُ بك. وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا، فقال الرجل: ما كنت لأفعل ثم قال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خير أمتي القرن الذي أنا منه، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانُهم شهادتَهم يشهدون من غير أن يُستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم».
قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟ . ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي ﷺ فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله! كأنّك تُنكرني؟ فقال: «أجل». فقلت: يا رسول الله! ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله ﷺ: «ومن أمرك أن تعذِّب نفسك، صم يوما من الشهر»، فقلت: زدني قال: «فصم يومين»، حتى قال: «فصم ثلاثة أيام من الشهر».
حسن رواه أبو داود الطيالسيّ (٣٢) ومن طريقه ابن قانع في «معجمه» (٩٣٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٢٤٦٠).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن ابن عمر، أن رسول اللَّه ﷺ قال: ينشأ نشء يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع، قال ابن عمر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «كلما خرج قرن قطع، أكثر من عشرين مرة، حتى يخرج في عراضهم الدجال».
حسن رواه ابن ماجه (١٧٤) عن هشام بن عمار، حدّثنا يحيى بن حمزة، حدّثنا الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ
يَكيَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
خيرُ أُمَّتي القَرنُ الذي بُعِثتُ فيهم، ثم الذين يَلونَهم، قال: واللهُ أعلَمُ أذَكَرَ الثالثَ أم لا؟ ثم يَنشَأُ قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَنذِرونَ ولا يُوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَفْشو فيهمُ السِّمَنُ
خيرُ هذه الأُمَّةِ القَرنُ الذين بُعِثتُ فيهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَ الذين يَلونَهم، قال حَسنٌ: ثُمَّ يَنشَأُ أقْوامٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم، وشَهادتُهم أيْمانَهم
خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرنُ الذي بُعِثتُ فيهم -قال عَبدُ الصَّمَدِ: الذينَ بُعِثتُ فيهم- ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَنشَأُ قَومٌ يَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ
يأكُلُ التُّرابُ كلَّ شيءٍ مِن الإنسانِ إلَّا عَجْبَ ذَنَبِه قيل: وما هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( مِثْلُ حبَّةِ خَرْدلٍ منه ينشَأُ
خيرُ الناسِ قرنِي الذين أنا منهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثم ينشأُ أقوامٌ يفشوا فيهم السِّمَنُ يشهدون ولا يُستَشهدون ولهم لغطٌ في أسواقِهم
خَيْرُ الناسِ قَرْنِي الذي أنا مِنْهُمْ ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهُمْ ، [ ثُمَّ الذينَ يَلونَهُمْ ] ، ثُمَّ يَنْشَأُ أقوامٌ فيهِمُ السِّمَنُ ، يَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ ، ولهُمْ لَغَطٌ في أَسْوَاقِهِمْ
خيرُ أمَّتي القَرنُ الَّذي بُعِثتُ فيهم، ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم قالَ : ولا أعلمُ أذَكَرَ الثَّالثَ أم لا . ثمَّ يَنشأُ أقوامٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ ، ويُخوَّنونَ ولا يُؤتَمنونَ ، ويَفشو فيهِمُ السِّمَنُ
خيرُ أمَّتي القَرنُ الَّذي بُعِثْتُ فيهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ) ثمَّ اللهُ أعلَمُ أَذَكَرَ الثَّالثَ أم لا ( ثمَّ ينشَأُ قومٌ يشهَدونَ ولا يُستَشْهَدونَ وينذِرونَ ولا يُوفونَ ويخُونونَ ولا يُؤتَمَنونَ ويفشو فيهم السِّمَنُ )
خيرُ أمَّتي القرنُ الَّذينَ بُعِثتُ فيهِم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم - قالَ واللَّهُ أعلمُ أذَكَرَ الثَّالثةَ أم لا - ثمَّ ينشأُ أقوامٌ يشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ ويَنذُرونَ ولا يُوفونَ ويَخونونَ ولا يأتَمِنونَ ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ
خَيرُ أُمَّتي القَرنُ الذي بُعِثتُ فيهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، قال: واللهُ أعلَمُ أذَكَرَ الثَّالِثَ أم لا؟ ثُمَّ يَنشَأُ قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ؛ فيخرُجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايعونَه بينَ الركنِ والمقامِ، ويُبْعَثُ إليه جيشٌ مِنَ الشامِ، فيُخسَفُ به بالبيداءِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ؛ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعَصائبُ أهلِ العراقِ، فيُبايعونَه، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ، فيَبعَثُ إليهم بَعثًا؛ فيَظْهرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كلْبٍ، والخَيبةُ لمَنْ لم يشهَدْ غَنيمةَ كلبٍ، فيَقسِمُ المالَ، ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم، ويُلْقي الإسلامَ بِجِرانِه في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثم يُتَوَفَّى ويُصلِّي عليه المسلمونَ، وفي روايةٍ: فيلبَثُ تِسعَ
يكون اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ فيخرج رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونه وهو كارهٌ فيبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ويبعثُ إليه بعث من أهلِ الشامِ فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ بين مكةَ والمدينةِ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعصائبُ أهلِ العراقِ فيُبايعونه بين الركنِ والمقامِ ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم وذلك بعث ُكلبٍ والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلبٍ فيقسم المالَ ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثم يتوفَّى ويصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبوداود: قال بعضهم: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين
(خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرْنُ الَّذينَ بُعِثتُ فيهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم). قال حسَنٌ: (ثُمَّ يَنشَأُ أقْوامٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم، وشَهادتُهم أيْمانَهم)
يَنشأُ نشءٌ يقرؤون القرآنَ ، و لا يجاوزُ تَراقيهم ، كلما خرج قَرنٌ قُطِعَ حتى يخرج في عِراضِهم الدَّجَّالُ
خيرُ النَّاسِ أو خيرُ هذهِ الأُمَّةِ القَرنُ الَّذي بُعِثْتُ فيهِم ، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ ، ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ ، ثمَّ يَنشأُ قومٌ يَشهَدونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ ، ويَنْذِرُونَ ولا يُوفُونَ ، ويَفشو بينَهُم السِّمَنُ
يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيُخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ، فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليْهِ بعثُ أَهلِ الشَّامِ، فيُخسفُ بِهم بالبَيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ، وعَصائبُ أَهلِ العراقِ، فيبايعونَهُ، ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قُريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فيبعثُ إليْهم بعثًا، فيظْهرونَ عليْهم، وذلِكَ بعثُ كَلبٍ، ويُعمَلُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجرانِهِ في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي عليْهِ المسلمونَ
يكونُ اختِلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيَخْرُجُ رجلٌ مِنَ المدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ ، فيأتِيه ناسٌ مِنْ أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ ، فيُبايعونَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ ، فيُبْعَثُ إليهم جيشٌ مِنَ الشامِ فيُخْسَفُ بهم بالبَيْداءِ ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتَتْهُ أبدالُ الشامِ ، وعصائِبُ العِراقِ فيُبايعونَه ، ثم يَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قَريشٍ أخوالُه كَلْبٌ ، فيَبْعَثُ إليه المَكِّيُّ بَعْثًا فيَظهرونَ عليهم ، وذلك بعثُ كَلْبٍ ، والخَيْبَةُ لِمَنْ لم يَشهدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، فيَقْسِمُ المالَ ، ويعملُ في الناسِ سُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ويُلْقِي الإسلامُ بِجِرانِه إلى الأرضِ ، يَمكثُ تِسْعَ سِنينَ أو سْبْعَ
وقالَ تسعَ سِنينَ [يعني حديث: يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيُخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ، فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليْهِ بعثُ أَهلِ الشَّامِ، فيُخسفُ بِهم بالبَيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ، وعَصائبُ أَهلِ العراقِ، فيبايعونَهُ، ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قُريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فيبعثُ إليْهم بعثًا ، فيظْهرونَ عليْهم، وذلِكَ بعثُ كَلبٍ، ويُعمَلُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجرانِهِ في الأرضِ، فيلبَثُ تسعَ سِنينَ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي عليْهِ المسلمونَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
رجل من قريش أخواله كلبتسبق أيمانهم شهادتهميشهدون ولا يستشهدونيخونون ولا يؤتمنونيخونون ولا يأتمنونبين الركن والمقامعصائب أهل العراقينذرون ولا يوفونيفشوا فيهم السمنلا يجاوز تراقيهمكلما خرج قرن قطعيفشو فيهم السمنشهادتهم أيمانهمإمارة على أقذاءالذين أنا منهملغط في أسواقهمهاربا إلى مكةالركن والمقاميقرؤون القرآنالذين يلونهمدعاة الضلالةهدنة على دخنإلا عجب ذنبهخسف بالبيداءجيش من الشامعصائب العراقخسف البيداءأبدال الشامرجل من قريشموت خليفةسنة نبيهمبعثت فيهمخير الأمةعجب الذنبحب الخردلخير الناسهذه الأمةسبع سنينخير أمتيجذل شجرةيخسف بهمتسع سنينالخوارجالمدينةبعث كلبالإنسانالبيداءالخطابوامرأةالدجالاختلافالعصمةالترابكل شيءزوجهاثلاثةمن...القرنالخيرالسيفالسمنتشكوأيامكلمايخرجفتنةالشرينشأقرنيبعثتعمرصومخرجقرنقطعذكرمكةخيرنشء
تخريج حديث ينشأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








