أحاديث عن: ينفروا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ينفروا
⭐ حسن
📂 باب الرخصة للضعفة من النساء...
عن الفضل: أنّ النبيّ ﷺ أمر ضعفة بني هاشم أن ينفروا من جمع بليل.
حسن رواه النسائيّ (٣٠٣٧) عن أبي داود قال: حدثنا أبو عاصم وعفان وسليمان، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اجتماع المنافقين في عقبة...
عن أبي الطفيل قال: لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى: أن رسول الله ﷺ أخذ العقبة، فلا يأخذها أحد. فبينما رسول الله ﷺ يقوده حذيفة، ويسوق به عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله ﷺ وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله ﷺ لحذيفة: «قد، قد» حتى هبط رسول الله ﷺ، فلما هبط رسول الله ﷺ نزل ورجع عمار، فقال: «يا عمار، هل عرفت القوم؟» فقال: قد عرف عامة الرواحل والقوم متلثمون، قال: «هل تدري ما أرادوا؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال: «أرادوا أن ينفروا برسول الله ﷺ فيطرحوه» قال: فسار عمار رضي الله عنه رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله ﷺ منهم ثلاثة، قالوا: والله ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
قال أبو الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله ﷺ. قال للناس وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله ﷺ، فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطا وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذ.
قال أبو الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله ﷺ. قال للناس وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله ﷺ، فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطا وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذ.
حسن رواه أحمد (٢٣٧٩٢) عن يزيد، أخبرنا الوليد - يعني ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لمَّا أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزوةِ تَبوكَ أمَرَ مُناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِذٌ العَقَبةَ، فلا يأخُذْها أحَدٌ. فبَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقودُه عَمَّارٌ ويَسوقُه حُذَيفةُ؛ إذْ أقبَلَ رَهطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ حتى غَشَوْا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: قُدْ، قُدْ. حتى هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ، ورجَعَ عَمَّارٌ، فقال: يا عَمَّارُ، هل عَرَفتَ القَومَ؟ قال: قد عَرَفتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَومُ مُتَلَثِّمونَ. قال: هل تَدري ما أرادوا؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: أرادوا أنْ يُنَفِّروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَطرَحوه. قال: فسارَّ عَمَّارٌ رضِيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نَشَدتُكَ باللهِ، ما كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: أربَعةَ عَشَرَ. فقال: إنْ كُنتَ فيهم فقد كانوا خَمسةَ عَشَرَ. فعَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم ثلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما عَلِمْنا ما أرادَ القَومُ. فقال عَمَّارٌ: أشهَدُ أنَّ الاثنَيْ عَشَرَ الباقينَ منهم حَربٌ للهِ ولِرسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ. قال أبو الوَليدِ: وذكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزوةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للناسِ. وذُكِرَ له أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: لا يَرِدِ الماءَ أحَدٌ قبلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَرَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَ رَهطًا قد وَرَدوه قبلَه، فلعَنَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ
2
◑ حسن📌 أميرانِ وليسا بأميرينِ امرأةٌ تكونُ معَ القومِ فتَحيضُ فليس لهم أن يَنفِروا حتى تَطهُرَ فتَطوفَ
أميرانِ وليسا بأميرينِ امرأةٌ تكونُ معَ القومِ فتَحيضُ فليس لهم أن يَنفِروا حتى تَطهُرَ فتَطوفَ
لما كان غزوةُ تبوكٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مناديًا فنادى : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ العقبةَ فلا تأخذوها ، فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العقَبةِ ، وعمارٌ يسوقُ وحذيفةُ يقودُ به ، فإذا هُمْ برواحلَ عليها قومٌ مُتَلَثِّمون ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قُدْ قُدْ ، ويا عمارُ سُقْ سُقْ ، فأقبل عمارٌ على القومِِ فضرب وجوه رواحلِهم ، فلما هبط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العَقَبةِ قال : يا عمارُ قد عرفتُ القومَ ، أو قال : قد عرفتُ عامةَ القومِ ، أو الرواحلِ ، أتدري ما أراد القومُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ؟ قال : أرادوا أن يَنفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوده حذيفة ويسوق به عمار إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحذيفة «قد قد» حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نزل ورجع عمار فقال «يا عمار هل عرفت القوم؟ » فقال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال «هل تدري ما أرادوا؟ » قال الله ورسوله أعلم قال «أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيطرحوه» قال فسأل عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال نشدتك بالله كم تعلم كان أصحاب العقبة فقال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعدد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما علمنا ما أراد القوم فقال عمار أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مناديا فنادى أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فورده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجد رهطا قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومئذ
أميرانِ وليسا بأميرينِ امرأةٌ تَكونُ معَ القومِ فتحيضُ فليسَ لَهم أن ينفروا حتَّى تطهرَ فتطوفَ والرَّجلُ يصلِّي على الجنازةِ فليسَ لَه أن يرجعَ إلَّا بإذن أهلِها
أميرانِ وليسا بأميرينِ : الرجلُ يتبعُ الجنازةَ فلا ينصرفُ حتى يستأذنَ، والمرأةُ تكونُ مع القومِ فتحيضُ فلا ينفرُوا حتى تطهُرَ
أميرانِ وليسا بأميرَيْنِ : المرأةُ تحجُّ مع القومِ ، فتحيضُ قبل أنْ تطوفَ بالبيْتِ طوافَ الزيارَةِ ، فليس لأصحابِها أنْ ينفِرُوا حتى يستأْمِروها . والرَّجلُ يتبَعُ الجنازَةَ فيُصَلِّي عليها ، فليْسَ لَهُ أنْ يرجِعَ حتى يستأْمِرَ أهلَها
أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ
أَميرانِ وليْسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، ليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ
بيْنَما ابنُ عبَّاسٍ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وهو آخِذٌ بيَدِه، فقالَ عُمَرُ: أرَى القُرآنَ قد ظهَرَ في النَّاسِ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ ذاك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: فاجتَذَبَ يَدَه مِن يَدي، وقالَ: لمَ قُلْتَ؟ لأنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنْفِروا، ومتى ما يَنفِروا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فحبس عَنِّي وتَرَكَني، فظلَلْتُ عنه بيومٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ثمَّ أتاني رَسولُه عنِ الظُّهرِ فقالَ: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ قالَ: فأتَيْتُه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: ما أُحِبُّ ذلك يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنفِروا، ومتى ما يَنفِروا اخْتَلفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ كنْتُ لَأُكاتِمُها النَّاسَ
أميرانِ وليسا بأميرَينِ: امرأةٌ تكونُ معَ القومِ، فتحيضُ، فليس لهم أن ينفِروا حتَّى تطهُرَ فتطوفَ، والرَّجلُ يُصلِّي على الجِنازةِ، فليس له أن يبرَحَ إلَّا بإذنِ أهلِها
أميران وليسا بأميرَيْن : الرَّجلُ يتبعُ الجِنازةَ فلا ينصرِفُ حتَّى يستأذنَ ، والمرأةُ تكونُ مع القومِ فتحيضُ فلا ينفِروا حتَّى تطهُرَ
أميرانِ وليسا بأميريْنِ : المرأةُ تحيضُ قبل طوافِ الزيارةِ فليس لأصحابِها أن ينفِرُوا حتى يستأمِرُوها ، والرجلُ يشيِّعُ الجنازةَ فليس له أن يرجعَ حتى يستأمرَ أهلَها
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ : وعمارٌ يقودُهُ وأنا أسوقُ بهِ ، فإذا رواحلٌ قد عَرَضَتْ تريدُ رسولَ اللهِ فضرب عمارٌ رَضِيَ اللهُ عنهُ وجوهها ، فإذا رجالٌ مُتَلَثِّمُونَ اثنا عشرَ رجلًا ، فلمَّا جاوزوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أراد القومُ ؟ قلتُ : أرادوا أن يَنْفِرُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هل تعرفهم ؟ قلتُ : نعم
جاءَت رَبيعةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنونَه أن يَنفِروا في النَّفرِ الأوَّلِ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَقولُ لك: قُلْ لرَبيعةَ: لا تَنفِرْ في النَّفرِ الأوَّلِ، فلا قَليلَ من حَبيبٍ
أميرانِ وليسا بأميرَينِ: المَرأةُ تَحُجُّ مَعَ القَومِ فتَحيضُ قَبلَ أن تَطوفَ بالبَيتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليسَ لأصحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَستَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليسَ له أن يَرجِعَ حتَّى يَستَأمِرَ أهلَها
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ]
[أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، ليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ]
أميران وليسا بأميرَيْن : المرأةُ تحُجُّ مع القومِ فتحيضُ قبل أن تطوفَ بالبيتِ طوافَ الزِّيارةِ ، فليس لأصحابِها أن ينفِروا حتَّى يستأمروها ، والرَّجلُ يتبعُ الجِنازةَ فيُصلِّي عليها ليس له أن يرجعَ حتَّى يستأمرَ أهلَ الجِنازةِ
لَمَّا أقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ أمَرَ مُناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ أخَذَ العَقَبةَ، فلا يَأخُذْها أحَدٌ، فبَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقودُه حُذَيْفةُ ويَسوقُ به عَمَّارٌ إذْ أقْبَلَ رَهطٌ مُتَلَثِّمون على الرَّواحِلِ، غَشَوْا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأقْبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِحُذَيفةَ: قَدْ، قَدْ، حتى هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَزَلَ ورَجَعَ عَمَّارٌ، فقال: يا عَمَّارُ، هل عَرَفتَ القَومَ؟ فقال: قد عَرَفتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَومُ مُتَلَثِّمون، قال: هل تَدْري ما أرادوا؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: أرادوا أنْ يَنفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَطْرحوه، قال: فسَألَ عَمَّارٌ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: نَشَدتُكَ باللهِ، كَمْ تَعلَمُ كان أصحابُ العَقَبةِ؟ فقال: أربَعةَ عَشَرَ، فقال: إنْ كنتَ فيهم فقد كانوا خَمْسةَ عَشَرَ، فعَذَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منهم ثَلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رسولِ اللهِ، وما عَلِمْنا ما أرادَ القومُ، فقال عَمَّارٌ: أشهَدُ أنَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الباقينَ حَربٌ للهِ ولِرسولِه في الحياة الدُّنيا، ويومَ يقومُ الأشْهادُ، قال الوليدُ: وذَكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزوةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال للناسِ: وذُكِرَ له: أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مُناديًا فنادى: ألَّا يَرِدَ الماءَ أحَدٌ قَبلَ رسولِ اللهِ، فوَرَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَجَدَ رَهْطًا قد ورَدوه قَبْلَه، فلَعَنَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَئذٍ
«لمَّا أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ أمَرَ مُنادِيًا فنادى: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ العَقَبةَ فلا يَأخُذْها أحَدٌ، فبَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقودُه حُذَيْفةُ ويَسوقُه عَمَّارٌ، إذ أقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ، غَشُوا عَمَّارًا وهو يَسوقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقْبَلَ عَمَّارٌ يَضرِبُ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيْفةَ: <span class="bracket-explain">(قُدْ قُدْ)</span> حتَّى هَبَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ ورَجَعَ عَمَّارٌ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(يا عَمَّارُ، هلْ عَرَفْتَ القَوْمَ؟)</span> فقالَ: قد عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ والقَوْمُ مُتَلَثِّمونَ، قالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ تَدْري ما أرادوا؟)</span> قالَ: اللهُ ورَسولُه أعْلَمُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(أرادوا أن يَنفُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَطْرَحوه)</span> قالَ: فسابَّ عَمَّارٌ رَجُلًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: نَشَدْتُك باللهِ كم تَعلَمُ كانَ أصْحابُ العَقَبةِ، فقالَ: أرْبَعةَ عَشَرَ، فقالَ: إن كُنْتَ فيهم فقدْ كانوا خَمْسةَ عَشَرَ، فعَذَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم ثَلاثةً، قالوا: واللهِ ما سَمِعْنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما عَلِمْنا ما أرادَ القَوْمُ، فقالَ عَمَّارٌ: أَشهَدُ أنَّ الاثْنَي عَشَرَ الباقينَ حَرْبٌ للهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقومُ الأشْهادُ. قالَ الوَليدُ: وذَكَرَ أبو الطُّفَيلِ في تلك الغَزْوةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للنَّاسِ وذُكِرَ له أنَّ في الماءِ قِلَّةً، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيًا فنادى ألَّا يَرِدَ الماءَ أحَدٌ قَبْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَرَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَ رَهْطًا قد وَرَدوه قَبْلَه، فلَعَنَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
تطوف بالبيت طواف الزيارةالمرأة تحج مع القومالرجل يتبع الجنازةيستأمر أهل الجنازةالرجل يشيع الجنازةينفروا برسول اللهيصلي على الجنازةتحيض قبل أن تطوفيقرأ عليك السلامفلا قليل من حبيبحرب لله ولرسولهالمرأة مع القوملعنهم رسول اللهوليستا بأميرينوليست بأميرينوليسا بأميرينيضرب رقاب بعضعمر بن الخطابأمير المؤمنيناثنا عشر رجلاأصحاب العقبةلا يرد الماءليسا بأميرينطواف الزيارةيستأمر أهلهايتبع الجنازةرهط متلثمونتطوف بالبيتالمرأة تحيضليلة العقبةالنفر الأولبإذن أهلهايستأمرونهايصلي عليهاالمرأة تحجالاثنا عشرالنساء...المنافقينغزوة تبوكلا ينفروايستأمروهارسول اللهابن عباسالرواحلعقبة...متلثمونالجنازةيختلفوالا تنفرينفرواالرخصةللضعفةاجتماعالعقبةأميرانيستأذنالمرأةيستأمريقرؤواالقرآنحذيفةامرأةالقومقد قدسق سقالرجلالحيضرواحلربيعةجبريلضعفةهاشمبليلأقبلعماريضربوجوهتحيضتطهرتطوفيبرحأمرجمعتحج
تخريج حديث ينفروا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








