أحاديث عن: ينهى عن ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ينهى عن ذلك
⭐ حسن
📂 باب النهي عن البصاق في...
عن حذيفة أنه رأى شَبَثَ بن رِبْعِيٍّ بزق بين يديه، فقال: يا شَبَثُ! لا تبزُقْ بين يديك، فإن رسول الله ﷺ كان ينهى عن ذلك وقال: «إن الرجل إذا قام يُصلي أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب أو يحدِثَ حدث سُوءٍ».
حسن رواه ابن ماجه (١٠٢٣) قال: حدثنا هنَّاد بن السري وعبد الله بن عامر بن زُرارة، قالا: ثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة فذكر الحديث.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهة التسمي بأفلح ورباح...
عن جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النّهي عن الصّيام في...
عن المطلب بن عبد الله، أنه دعا أعرابيًّا إلى طعامه، وذلك يوم النحر، فقال الأعرابيُّ: إني صائم. فقال: إني سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يعني ينهي عن صيام هذه الأيام.
صحيح رواه ابن خزيمة (٢١٤٨)، وعبد بن حميد (٨٣٠) والنسائي في الكبرى (٢٨٩٩) كلهم من حديث عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن عاصم بن سليمان، عن المطلب، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنهى عن أن يُسَمَّى بيَعلى، وبِبَرَكةَ، وبِأفلَحَ، وبيَسارٍ، وبِنافِعٍ وبِنَحوِ ذلك، ثُمَّ رَأيتُه سَكَتَ بَعدُ عَنها، فلَم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يَنهَ عن ذلك، ثُمَّ أرادَ عُمَرُ أن يَنهى عن ذلك ثُمَّ تَرَكَه
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهى أنْ يُسمَّى ببركةَ وأفلحَ ويسارٍ ونافعٍ ونحوِ ذلك ثمَّ رأَيْتُه سكَت عنها بعدُ فلم يقُلْ شيئًا وقُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أراد عمرُ أنْ ينهى عن ذلك فترَكه
أنَّ حُذَيفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمَدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَميصِه فجَذَبَه، فلمَّا فَرَغ من صَلاتِه، قالَ: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يَنهَون عنْ ذلكَ؟ -أو قالَ: ألَم تَعلَمْ أنَّه كان يُنهَى عنْ ذلكَ؟- قالَ: بلى، قد ذَكَرتُ حين مَدَدْتَني
عن سالِمٍ قالَ: إنِّي لَجالِسٌ معَ ابنِ عمرَ في المسجدِ إذْ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ: حَسنٌ جميلٌ ، فَقالَ: إنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ، فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بِهِ ، فبِقَولِ أبي تأخذُ ، أم بِقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُم عنِّي
إنِّي لَجالسٌ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ إذ جاءَهُ رجلٌ من أهلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ : حَسنٌ جميلٌ . فقالَ : فإنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ! فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقَد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأمرَ بهِ ، فبِقولِ أبي تأخُذُ أم بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ !قالَ : بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقالَ : فقُم عنِّي
أنَّ حُذيفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَمِيصِه فجَذَبَه. فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: ألمْ تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنْهَون عن هذا، أو يُنْهى عن ذلك؟ قال: بلى، ذكَرْتُ ذلك حين مَدَدْتَني
رَأى عبدُ اللهِ بنُ المُغَفَّلِ رَجُلًا مِن أصحابِه يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ، أو قال، يَنهى عَنِ الخَذفِ؛ فإنَّه لا يُصطادُ به الصَّيدُ، ولا يُنكَأُ به العَدوُّ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ، ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُخبِرُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ أو يَنهى عَنِ الخَذفِ، ثُمَّ أراكَ تَخذِفُ، لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةً كَذا وكَذا! وفي روايةٍ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ. قال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: وقال: إنَّه لا يَنكَأُ العَدوَّ، ولا يَقتُلُ الصَّيدَ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ. وقال ابنُ مَهديٍّ: إنَّها لا تَنكَأُ العَدوَّ، ولم يَذكُرْ: تَفقَأُ العَينَ
رَأى رَجُلًا مِن أصحابِهِ يَخذِفُ، فقالَ: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَكرَهُ الخَذفَ -أو قالَ: يَنهى عنهُ. كَهْمَسٌ يَقولُ ذلك- فإنَّها لا يُنكَأُ بها عَدُوٌّ، وَلا يُصادُ بها صَيدٌ، ولكنَّها تَفقَأُ العَينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ، ثم رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقالَ: أُخبِرُكَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَنهى عن الخَذْفِ -أو يَكرَهُهُ،- ثم أراكَ تَخذِفُ! لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةَ كذا، وكذا
أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينهى أن يُسمَّى بيعلى وبركةَ وبأفلحَ وبيسارٍ وبنافعٍ وبنحوِ ذلك ثم رأيتُه سكت بعدُ عنها فلم يقل شيئًا ثم قُبض ولم ينْهَ عنها ثم أراد عمرُ أن ينهى عنهُ ثم تركَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أنْ يَنهَى عَن أن يُسَمَّى بيَعْلَى وبَرَكَةَ وبأفْلَحَ وبيَسارٍ وبِنافِعٍ ونحوِ ذلك، ثم رأيْتُهُ بعدُ سَكَتَ عنها، ثم قُبِض ولم يُنبه عَن ذلك
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهى عن بيعِ حَبلِ الحَبلةِ ، وذاكَ أنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يَبيعونَ ذلِكَ البيعَ فنَهاهم عَن ذلِكَ
غزَوْنا مَعَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أعلاجٍ مِنَ العدُوِّ، فأمَرَ بِهم، فقُتِلوا بالنَّبْلِ صَبْرًا، فبلَغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهَى عَنْ قتْلِ الصَّبْرِ، فبلَغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ، فأَعْتَقَ أربعَ رِقابٍ
غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
لمَّا قدِمنا المدينةَ أصَبنا من ثمارِها ، فاجتَويناها وأصابَنا بِها وعَكٌ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتخبَّرُ عن بدرٍ ، فلمَّا بلغَنا أنَّ المشرِكينَ قَد أقبلوا ، سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ ، وبدرٌ بئرٌ ، فسبَقنا المشرِكون إليها ، فوَجدنا فيها رجُلَيْنِ مِنهُم ، رجلًا من قُرَيْشٍ ، ومولًى لعقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ ، فأمَّا القرشيُّ فانفَلتَ ، وأمَّا مولى عقبةَ فأخَذناهُ ، فجعَلنا نقولُ لَهُ : كمِ القومُ ؟ فيقولُ : هم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شَديدٌ بأسُهُم . فجَعلَ المسلمونَ إذ قالَ ذلِكَ ضربوهُ ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : كمِ القومُ ؟ قالَ : هُم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شديدٌ بأسُهُم فجَهَدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْبِرَهُ كم هُم ، فأبى ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ : كَم ينحرونَ منَ الجَزورِ ؟ فقالَ : عَشرًا كلَّ يومٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : القَومُ ألفٌ ، كلُّ جزورٍ لمِائةٍ وتبعَها ثمَّ إنَّهُ أصابَنا منَ اللَّيلِ طشٌّ من مطرٍ ، فانطلقنا تحتَ الشَّجرِ والحَجفِ نستظلُّ تحتَها ، منَ المطرِ ، وباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، ويقولُ : اللَّهمَّ إنَّكَ إن تُهْلِكْ هذِهِ الفئةَ لا تُعبَدُ قالَ : فلمَّا أَن طلعَ الفجرُ نادى : الصَّلاةَ عبادَ اللَّه ، فَجاءَ النَّاسُ من تَحتِ الشَّجرِ ، والحَجفِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وحرَّضَ علَى القتالِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ جَمعَ قُرَيْشٍ تَحتَ هذِهِ الضِّلعِ الحمراءِ منَ الجبلِ . فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفناهُم إذا رجلٌ منهم على جَملٍ لَهُ أحمرَ يَسيرُ في القومِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ نادِ لي حمزةَ - وَكانَ أقربَهُم منَ المشرِكينَ - : من صاحبُ الجملِ الأحمرِ ، وماذا يَقولُ لَهُم ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن يَكُن في القومِ أحَدٌ يأمرُ بخيرٍ ، فعَسى أن يَكونَ صاحبَ الجمَلِ الأحمر فجاءَ حَمزةُ فقالَ : هوَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ، وَهوَ ينهى عنِ القِتالِ ، ويقولُ لَهُم : يا قَومِ ، إنِّي أرى قومًا مُستَميتينَ لا تصلونَ إليهِم وفيكُم خيرٌ ، يا قومُ اعصِبوها اليومَ برَأسي ، وقولوا : جَبُنَ عُتبةُ بنُ ربيعةَ ، وقد عَلِمْتُم أنِّي لستُ بأجبنِكُم ، فسمعَ ذلِكَ أبو جَهْلٍ ، فقالَ : أنتَ تقولُ هذا ؟ واللَّهِ لو غيرُكَ يقولُ هذا لأعضَضتُهُ ، قد مَلأت رئتُكَ جوفَكَ رُعبًا ، فقالَ عتبةُ : إيَّايَ تعيِّرُ يا مصفِّرَ استِهِ ؟ ستَعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ ، قالَ : فبرزَ عتبةُ وأخوهُ شيبةُ وابنُهُ الوليدُ حميَّةً ، فَقالَ : مَن يبارزُ ؟ فخرَجَ فِتيةٌ منَ الأنصارِ ستَّةٌ ، فقالَ عُتبةُ : لا نريدُ هؤلاءِ ، ولَكِن يُبارزُنا مِن بَني عمِّنا ، مِن بَني عبدِ المطَّلبِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم يا عليُّ ، وقم يا حمزةُ ، وقم يا عُبَيْدةُ بنَ الحَرِثِ بنِ عبد المطَّلب فقتلَ اللَّهُ تعالى عُتبةَ ، وشَيبةَ ، ابنَي ربيعةَ ، والوليدَ بنَ عتبةَ ، وجُرِحَ عُبَيْدةُ ، فقتَلنا منهم سَبعينَ ، وأسَرنا سَبعينَ ، فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ قَصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أَسيرًا ، فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا واللَّهِ ما أسرَني ، لقد أسرَني رجلٌ أجلَحُ ، مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا ، على فرسٍ أبلقَ ، ما أَراهُ في القومِ ، فقالَ الأنصاريُّ : أَنا أسرتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : اسكُت ، فقَدْ أيَّدَكَ اللَّهُ تعالى بملَكٍ كريمٍ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأسَرنا وأسَرنا من بَني عبدِ المطَّلبِ : العبَّاسَ ، وعقيلًا ، ونوفلَ ابن الحرِثِ
لمَّا قدِمْنا المدينةَ أَصبْنا من ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها وأَصابنا بها وَعْكٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخبَّرُ عن بَدرٍ، فلمَّا بلَغنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا، سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، وبَدرٌ بِئْرٌ، فسبَقْنا المُشرِكينَ إليها، فوجَدْنا فيها رجُليْنِ منهم، رجُلًا من قُرَيشٍ، ومَوْلًى لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجعَلْنا نقولُ له: كمِ القومُ؟ فيقولُ: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم. فجعَل المُسلِمونَ إذ قال ذلك ضرَبوه، حتى انتهَوْا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: كمِ القومُ؟ قال: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم، فجهَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه كم هم؟ فأبى، ثُم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَله: كم يَنحَرونَ منَ الجُزُرِ؟ فقال: عشْرًا كلَّ يومٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئَةٍ وتَبَعِها، ثُم إنَّه أَصابنا منَ اللَّيلِ طَشٌّ من مَطَرٍ، فانطلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَستظِلُّ تحتَها منَ المَطَرِ، وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ، قال: فلمَّا طلَع الفَجرُ نادى: الصَّلاةَ عِبادَ اللهِ، فجاء النَّاسُ من تحتِ الشَّجَرِ، والحَجَفِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحرَّض على القِتالِ، ثُم قال: إنَّ جَمْعَ قُرَيشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ منَ الجَبَلِ. فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفْناهم، إذا رجُلٌ منهم على جَملٍ له أَحمَرَ يَسيرُ في القومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، نادِ لي حَمزةَ -وكان أَقرَبَهم منَ المُشرِكينَ-: مَن صاحبُ الجَملِ الأحمَرِ، وماذا يقولُ لهم؟ ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكنْ في القومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ، فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ، فجاء حَمزةُ فقال: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قومِ، إنِّي أَرى قومًا مُستَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قومِ، اعْصِبوها اليومَ برَأْسي، وقولوا: جبُن عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد علِمْتم أنِّي لستُ بأَجبَنِكم، قال: فسمِع ذلك أبو جَهْلٍ، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟ واللهِ لو غيْرُكَ يقولُ هذا لأَعضَضْتُه، قد ملَأتْ رِئَتُكَ جوْفَكَ رُعبًا، فقال عُتْبةُ: إِيَّايَ تُعيِّرُ يا مُصفِّرَ اسْتِه؟ ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجَبانُ، قال: فبرَز عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ حَمِيَّةً، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَج فِتْيةٌ منَ الأنصارِ سِتَّةٌ، فقال عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من بَني عمِّنا، من بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا عليُّ، وقُمْ يا حَمزةُ، وقُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ، فقتَل اللهُ تعالى عُتْبةَ، وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيدةُ، فقتَلْنا منهم سَبعينَ، وأَسَرْنا سَبعينَ، فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ قصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، من أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أَراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ، فقد أيَّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريمٍ، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بَني عبدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسَ، وعَقيلًا، ونَوفَلَ بنَ الحارثِ
[عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةَ، أنَّهُ رأى حَفصَ بنَ عاصمٍ يسبِّحُ في السَّفرِ ومعَهُم في ذلِكَ السَّفرِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، فقيلَ: إنَّ أخًا لَكَ ينهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلِكَ]، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصنعُ ذلِكَ، لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ ولا بعدَها، قلتُ: أصلِّي باللَّيلِ؟ فقالَ: صلِّ باللَّيلِ ما بدا لَكَ
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ
أنَّهُ همَّ أنَّهُ ينهَى عنِ الغِيالِ قالَ: فنظَرتُ فإذا فارسُ والرُّومُ يُغيلونَ، فلا يَضرُّ ذلِكَ أولادَهُم
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، يَقولُ: كان عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وعَليٌّ يُلَبِّي بها، فقال له عُثمانُ قَولًا، فقال له عَليٌّ: لَقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك، قال عُثمانُ: أجَل، ولَكِنَّا كُنَّا خائِفينَ، قال شُعبةُ: فقُلتُ لقَتادةَ: ما كان خَوفُهم؟ قال: لا أدري
كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينهى عنِ المتعةِ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفتي بِها فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قولًا ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ قالَ عثمانُ أجل ولَكِنَّا كنَّا خائفينَ قالَ شُعبةُ : فقلتُ لقتادةَ : ما كانَ خوفُهُم ؟ قالَ : لا أَدري
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يصلي قبل الصلاة ولا بعدهارسول الله صلى الله عليه وسلمالحمد لله رب العالمينصل بالليل ما بدا لكعبد الله بن المغفلعبد الرحمن بن خالدلا يصطاد به الصيدأبو أيوب الأنصاريالنهي عن التسميةلا ينكأ به العدوالتسبيح في السفرالعمرة إلى الحجعبيدة بن الحارثعبد الله بن عمرلا ينكأ به عدولا يصاد به صيدأعتق أربع رقاببنو عبد المطلبعمر بن الخطابقول رسول اللهأمر رسول اللهفعل رسول اللهينهى عن الخذفعتبة بن ربيعةينهون عن هذاافتراش السبعأهل الجاهليةالجمل الأحمرصلاة النافلةجذبه بقميصهعقب الشيطانلا يصنع ذلكحفص بن عاصميفقأ العينتفقأ العينأراد النبيحبل الحبلةسكت النبيأبو مسعوديكسر السنتكسر السنرسول اللهقتل الصبرصل بالليلما بدا لكورباح...التشريق.أم الناسحسن جميلقول الأبينهى عنهسكت عنهاالجاهليةالمشركونالمشركينملك كريمالتسميةالمدائنابن عمرقول أبيلا تخذفالتكبيرالتسليملم ينبهأبو جهلالأنصارأولادهمفعل ذلكالمصليالبصاقونافع.التسميالصيامالصلاةالتمتعقم عنيالركوعالسجودالتشهدالجزورالعباسالغياليغيلونلا يضرالمتعةخائفينبوجههالنهيفي...بيعلىوأفلحويساركراهةبأفلححذيفةالخذفبيساربنافعالنبلأعلاج
تخريج حديث ينهى عن ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








