أحاديث عن: يهدم الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: يهدم الإسلام
⭐ صحيح
📂 باب فضائل عمرو بن العاص...
عن ابن شماسه المهري قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت، فبكى طويلًا وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشرك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، إني قد كنت على أطباق ثلاث لقد
رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله ﷺ مني، ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو متّ على تلك الحال لكنت من أهل النّار، فلمّا جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النَّبِيّ ﷺ، فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: «ما لك يا عمرو؟». قال: قلت: أردت أن أشترط، قال: «تشترط بماذا؟». قلت: أن يغفر لي، قال: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحجّ يهدم ما كان قبله؟». وما كان أحد أحب إلي من رسول الله ﷺ ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنّة، ثمّ ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا عليّ التراب شنا، ثمّ أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتَّى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي.
رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله ﷺ مني، ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو متّ على تلك الحال لكنت من أهل النّار، فلمّا جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النَّبِيّ ﷺ، فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: «ما لك يا عمرو؟». قال: قلت: أردت أن أشترط، قال: «تشترط بماذا؟». قلت: أن يغفر لي، قال: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحجّ يهدم ما كان قبله؟». وما كان أحد أحب إلي من رسول الله ﷺ ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنّة، ثمّ ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا عليّ التراب شنا، ثمّ أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتَّى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢١) من طرق، عن أبي عاصم الضَّحَّاك قال: أخبرنا حيوة بن شريح قال: حَدَّثَنِي يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الإسلام يهدم ما...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩٢: ١٢١) من طرق عن حيوة بن شريح، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة المهري، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
قالَ لي عمرُ : هل تعرفُ ما يَهْدمُ الإسلامَ ؟ ! قالَ : قلتُ : لا ! قالَ : يَهْدِمُهُ زلَّةُ العالِمِ ، وجدالُ المُنافقِ بالكتابِ ، وحُكمُ الأئمَّةِ المضلِّينَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ يهدِم الإسلامُ زَلَّةُ عالمٍ وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ وأئمةٌ مضِلُّون
حَضَرنا عَمرَو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ المَوتِ، يَبَكي طَويلًا، وحَوَّلَ وجهَه إلى الجِدارِ، فجَعَلَ ابنُه يقولُ: يا أبَتاه، أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ قال: فأقبَلَ بوجههِ، فقال: إنَّ أفضَلَ ما نُعِدُّ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ على أطباقٍ ثَلاثٍ: لقد رَأيتُني وما أحَدٌ أشَدَّ بُغضًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أن أكونَ قدِ استَمكَنتُ منه فقَتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لَكُنتُ مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ابسُطْ يَمينَك فلأُبايِعْك، فبَسَطَ يَمينَه، قال: فقَبَضتُ يَدي، قال: ما لك يا عَمرو؟ قال: قُلتُ: أرَدتُ أن أشتَرِطَ، قال: تَشتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أما عَلِمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه، وأنَّ الهِجرةَ تَهدِمُ ما كانَ قَبلَها، وأنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحالِ لَرَجَوتُ أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصحَبني نائِحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُموني فشُنُّوا عليَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقيموا حَولَ قَبري قدرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ ويُقسَمُ لَحمُها، حتَّى أستَأنِسَ بكُم، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.]
عنِ ابنِ شماسةَ قالَ: حضَرنا عمرَو بنَ العاصِ، وَهوَ في سياقةِ الموتِ، فبَكَى طويلًا، وقالَ: فلمَّا جعلَ اللَّهُ الإسلامَ في قَلبي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابسط يمينَكَ لأبايعَكَ، فبسطَ يدَهُ، فقَبضتُ يدي، فقالَ: ما لَكَ يا عمرُو؟ قالَ: أردتُ أن أشترطَ قالَ: تشتَرِطُ ماذا؟ قالَ: أن يُغفَرَ لي قالَ: أما علِمتَ يا عمرُو أنَّ الإسلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ، وأنَّ الهجرةَ تَهَدَّمُ ما كانَ قبلَها، وأنَّ الحجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ
الإسلامُ يهدمُ ما كان قبلَه، والتوبةُ تَجبُّ ما كان قبلَها
الإسلامُ يهدمُ ما كان قبلَه، والتوبةُ تهدمُ ما كان قبلَها
قال لي عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا زيادُ هل تدري ما يهدِمُ دعائمَ الإسلامِ ؟ قلتُ : لا . قال : زَلَّةُ العالِمِ وجِدالُ المُنافقِ بالقرآنِ وحكمُ الأئمَّةِ المُضلِّين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
شهادة أن لا إله إلا اللهالإسلام يهدم ما كان قبلهالهجرة تهدم ما كان قبلهالا تصحبني نائحة ولا نارالحج يهدم ما كان قبلهجدال المنافق بالكتابحكم الأئمة المضلينعمر بن الخطابعمرو بن العاصدعائم الإسلاميهدم الإسلامالهجرة تهديمعمر بن العاصما كان قبلهاجدال المنافقسياقة الموتأفضل ما نعدما كان قبلهزلة العالمجدال منافقأئمة مضلونالحج يهديمالعاص...زلة عالمما قبلهاالإسلاموالهجرةالمغفرةقبلها،القرآنالتوبةالهجرةشهادةمحمدافضائلقبله،والحجما...أفضلعمرويهدمتهدمالحجبيعةنعدإلهتجب
تخريج حديث يهدم الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








