أحاديث عن: يهل بهما الحج والعمرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يهل بهما الحج والعمرة
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ من ساق الهدي...
عن نافع أنّ ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له: إنّ النّاس كائن بينهم قتالٌ، وإنّا نخافُ أن يصدُّوكَ؟ فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أصنع كما صنع رسول الله ﷺ إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، اشهدوا (قال ابن رمح أشهدكم) أني قد أوجبت حجًّا مع عمرتي. وأهدى هديا اشتراه بقُدَيْد، ثم انطلق يُهلُّ بهما جميعًا، حتى قدم مكّة فطاف بالبيت وبالصّفا والمروة.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٤٠)، ومسلم في الحج (١٢٣٠: ١٨٢) كلاهما عن قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ رديفَ أبي طلحةَ فكانت ركبةُ أبي طلحةَ تكاد أن تصيبَ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ بهما [ الحجُّ والعمرةُ ]
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشامِ من الجحفةِ ويُهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ من قرنٍ وهنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهنَّ ممن سواهم ممن أراد الحجَّ والعمرةَ ومن كان بيتُهُ من دونِ الميقاتِ فإنَّهُ يُهِلُّ من بيتِهِ حتى يأتي على أهلِ مكةَ
عن ابنِ طاوُسٍ، عن أَبيه، قال مَرَّةً: عن ابنِ عبَّاسٍ فقُلتُ لِمَعْمَرٍ : لم يَكنْ يُجاوِزُ به طاوُسًا؟ فقال: بلى، هو عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: ثم سمِعَه يَذكُره بَعدُ ولا يَذكُرُ ابنَ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهلُ المَدينَةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ الشَّامِ مِن الجُحفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ويُهِلُّ أَهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهُنَّ لهن، ولِمَن أَتى عليهن، مِمَّن سِواهم مِمَّن أَرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان بَيتُه مِن دونِ الميقاتِ، فإنَّه يُهِلُّ مِن بَيتِه حتى يَأتيَ على أَهلِ مكَّةَ. قد أحرَمتُ مِن يَلَملَمَ حين جئتُ مِن عندِ عبدِ الرَّزَّاقِ
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك
عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
شهِدتُّ عثمانَ وعليًّا ، فكانَ عثمانُ ينهى عنِ العمرَةِ وأنْ يُجْمَعَ بينها وبينَ الحجِّ ، قال : وعليٌّ يُهِلُّ بهما جميعًا ، قال : فالتقَيا فقال لَهُ عثمانُ : ما تريدُ إلَّا خلافِي ! قال : ما أريدُ خلافَكَ ، ولَكِنْ لا أدَعُ شيئًا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعلُهُ لقولِ أحدٍ منَ الناسِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبيداءِ يُهِلُّ بالحجِّ والعُمرةِ
سألت عمرً عن رجلٍ فاتَهُ الحجُّ قال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليه الحجّ من قابِلٍ . ثم سألتُ في العامِ المقبلِ زيد بن ثابتٍ عنه فقال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ فليَفعَلْ، ومَن أرادَ أن يُهِلَّ بحَجٍّ فليُهِلَّ، ومَن أرادَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجٍّ، وأهَلَّ به ناسٌ معهُ، وأهَلَّ ناسٌ بالعُمرةِ والحَجِّ، وأهَلَّ ناسٌ بعُمرةٍ، وكُنتُ فيمَن أهَلَّ بالعُمرةِ
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
خرَجْنا مُوافينَ للهلالِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، فليُهْل ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بالعمرةِ ، فليُهل ، فأمَّا أَنا فإنِّي أُهِلُّ بالحجِّ ، لأنَّ مَعي الهديَ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فمنَّا من أَهَلَّ بالحجِّ ، ومنَّا من أَهَلَّ بالعمرةِ ، وأمَّا أَنا فإنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ ، فوافاني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعي عنكِ عمرتَكِ ، وانقضي شعرَكِ ، وامتشِطي ، ثمَّ لبِّي بالحجِّ فلبَّيتُ بالحجِّ . فلمَّا كانَت ليلةُ الحَصبةِ وطَهُرتُ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ ، فذَهَبَ بي إلى التَّنعيمِ ، فَلبَّيتُ بالعُمرَةِ ، قضاءً لعمرتِها
13
✔ صحيح📌 مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بالحَجِّ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحَجَّةِ، فقال لَنا: مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بالحَجِّ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ. قالت: فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فأظَلَّني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ارفُضي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ، فلَمَّا كان لَيلةُ الحَصبةِ أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ مَكان عُمرَتي
14
✔ صحيح📌 مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومَن شاء أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ ) قالت: فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ قالت: فكُنْتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بسَرِفَ ذكَرْتُ المحيضةَ دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ: ودِدْتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ وذكَرَت محيضتَها قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وافعَلي ما يفعَلُ المسلِمونَ في حَجِّهم ) قالت: فأطَعْتُ اللهَ ورسولَه فلمَّا كانت ليلةُ الصَّدرِ أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأخرَجها إلى التَّنعيمِ قالت: فأهلَلْتُ منه بعمرةٍ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ
17
✔ صحيح📌 مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافين هلالَ ذي الحجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُليْفةِ قال مَن شاء أن يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهلَّ ، ومن شاء أن يُهِلَّ بعمرة فلْيُهلَّ ، فإنِّي لولا أنِّي أَهديتُ لأهلَلْتُ بعُمرةٍ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحَجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، ولَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ، فمِنهُم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنهُم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ. فأردَفَها، فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكان عُمرَتِها، فقَضى اللهُ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَدَقةٌ ولا صَومٌ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ لِهِلالِ ذي الحجَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أحبَّ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحبَّ أن يُهِلَّ بحجَّةٍ فليُهِلَّ، فلولا أنِّي أَهْديتُ لأَهْللتُ بعمرةٍ، فَمِنْهُم من أَهَلَّ بعمرةٍ وَمِنْهُم من أَهَلَّ بحجَّةٍ، فَحِضْتُ قبلَ أن أدخلَ مَكَّةَ، فأدركَني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: دعي عمرتَكِ، وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي، وأَهِلِّي بالحجِّ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحَصبةِ أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فأردفَها فأَهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عُمرتِها، فقَضى اللَّهُ حجَّها وعمرتَها، ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ، ولا صيامٌ ولا صَدقةٌ
عن عائشةَ أنَّها قالت : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قالَ من شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومن شاءَ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ. فإنِّي لَولا أنِّي أهْديتُ لأهْللتُ بعمرةٍ وقالَ حمَّادُ بنُ سلمةَ وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإنَّ معيَ الهديَ فَكُنتُ فيمن أهَلَّ بعمرةٍ فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ حِضتُ فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ قلتُ وَدِدْتُ أنِّي لم أكُن خَرجتُ العامَ قالَ ارفُضي عمرتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي. وأهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلمَّا كانَ ليلةُ الصَّدرِ أمرَ يعني رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ فذَهَبَ بِها إلى التَّنعيمِ زادَ موسَى فأهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عمرتِها وطافت بالبيتِ فقضى اللَّهُ عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ. قالَ أبو داودَ زادَ موسَى في حديثِ حمَّادِ بنِ سلمةَ فلمَّا كانَت ليلةُ البطحاءِ طهُرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
افعلي ما يفعل المسلمون في حجهمالجمع بين العمرة والحجأبو بكر بن عبد الرحمنعبد الرحمن بن أبي بكرصلى الله عليه وسلمانقضي رأسك وامتشطيأهل بالحج والعمرةأضل من بعير أهلهقول أحد من الناسسلمان بن ربيعةهديت لسنة نبيكوفقت لسنة نبيكالصبي بن معبديزيد بن صوحانعمر بن الخطابالصفا والمروةهلال ذي الحجةالحج والعمرةمناة الطاغيةاتباع السنةزيد بن ثابتأهل بالعمرةليلة الحصبةذي الحليفةشعائر اللهرفضي عمرتكانقضي رأسكعبد الرحمنرسول اللهسنة النبيفاته الحجأهل بالحجقضاء عمرةأهل بعمرةالهدي...أبي طلحةسنة نبيكسألت عمرحج وعمرةالجاهليةيوم عرفةذي الحجةوالعمرةالميقاتأهل مكةالإهلالالبيداءمن قابللا جناحالأنصارالإسلامالتنعيمأهل بحجالمحيضةويقول:العمرةالجحفةالطوافالمشللامتشطيالهلالمن شاءموافينالتمتعيلملمعثمانعائشةإهلالالهديفليهلالنسكأهديتأهللتالحيضيوجبالحجكذلكرديفركبةأسلمهديتوفقتعمرةخلافعرفةحائضهلالابنعمرمعاساقيهلقرنأهلسرفهديأنحج
تخريج حديث يهل بهما الحج والعمرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








