﴿ فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾
[ القصص: 19]
سورة : القصص - Al-Qasas
- الجزء : ( 20 )
-
الصفحة: ( 387 )
Then when he decided to seize the man who was an enemy to both of them, the man said: "O Musa (Moses)! Is it your intention to kill me as you killed a man yesterday? Your aim is nothing but to become a tyrant in the land, and not to be one of those who do right."
فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو : الآية رقم 19 من سورة القصص
يبطش : يأخذ يقوّة و عُنف
فلما أن أراد موسى أن يبطش بالقبطي، قال: أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسًا بالأمس؟ ما تريد إلا أن تكون طاغية في الأرض، وما تريد أن تكون من الذين يصلحون بين الناس.
فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد - تفسير السعدي
{ فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ } موسى { بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا }- أي: له وللمخاصم المستصرخ،- أي: لم يزل اللجاج بين القبطي والإسرائيلي، وهو يستغيث بموسى، فأخذته الحمية، حتى هم أن يبطش بالقبطي، { قَالَ } له القبطي زاجرا له عن قتله: { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ } لأن من أعظم آثار الجبار في الأرض، قتل النفس بغير حق.{ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ } وإلا، فلو أردت الإصلاح لحلت بيني وبينه من غير قتل أحد، فانكف موسى عن قتله، وارعوى لوعظه وزجره، وشاع الخبر بما جرى من موسى في هاتين القضيتين، حتى تراود ملأ فرعون، وفرعون على قتله، وتشاوروا على ذلك.
تفسير الآية 19 - سورة القصص
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القصص Al-Qasas الآية رقم 19 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 19 من القصص صوت mp3
تدبر الآية: فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد
عداوة المخالف في الدين لازمة، وهي أعظم من العداوات الناشئة عن الخصومات؛ فلهذا أثبت عداوته لموسى مع أن الخصومة بين الإسرائيليِّ والقِبطيِّ، وليست بين موسى والقبطي.
المؤمن القويُّ العاقل يستعمل قوَّته في الصلاح والإصلاح، وليس من عادته أن يستعملها في الجبَروت والإفساد، وهذا هو الذي يرجوه عقلاء الناس منه.
فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد - مكتوبة
الآية 19 من سورة القصص بالرسم العثماني
﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾ [القصص: 19]
﴿ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين ﴾ [القصص: 19]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أراد , يبطش , عدو , لهما , قال , موسى , أتريد , تقتلني , قتلت , نفسا , بالأمس , تريد , تكون , جبارا , الأرض , تريد , تكون , المصلحين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
- ثم يطمع أن أزيد
- وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنـزل إليه ملك فيكون معه
- والبيت المعمور
- إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم
- فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين
- قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون
- والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
- أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد
- لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون
تحميل سورة القصص mp3 :
سورة القصص mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القصص
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, March 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


