الآية 2 من سورة القارعة مكتوبة بالتشكيل
ما القارعة : الآية رقم 2 من سورة القارعة
أيُّ شيء هذه القارعة؟
ما القارعة - تفسير السعدي
مَا الْقَارِعَةُ
تفسير الآية 2 - سورة القارعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القارعة Al-Qariah الآية رقم 2 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 2 من القارعة صوت mp3
تدبر الآية: ما القارعة
يا له من افتتاحٍ مخيف، يشوِّق النفسَ إلى معرفة ما سيُخبر الله عنه، فأعِرهُ سمعَك باهتمام، عساه يؤثِّر فيك وينفعُك.
ما القارعة - مكتوبة
الآية 2 من سورة القارعة بالرسم العثماني
﴿ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴾ [القارعة: 2]
﴿ ما القارعة ﴾ [القارعة: 2]
تفسير بيان القرآن
﴿مَا الْقَارِعَة﴾ تهويلٌ وتعظيمٌ لأمرها.
و " القارعة " : مبتدأ ، و " ما " : مبتدأ ثان ، و " القارعة " : خبر المبتدأ الثانى ، وجملة المبتدأ الثانى وخبره فى محل رفع خبر المبتدأ الأول .
استفهام ; أي أي شيء هي القارعة ؟
شرح المفردات و معاني الكلمات : القارعة ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد
- فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين
- قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون
- لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم
- إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين
- ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا
- قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون
- ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون
- ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد
- ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون
تحميل سورة القارعة mp3 :
سورة القارعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القارعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, August 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


