﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
[ البقرة: 254]
سورة : البقرة - Al-Baqarah
- الجزء : ( 3 )
-
الصفحة: ( 42 )
O you who believe! Spend of that with which We have provided for you, before a Day comes when there will be no bargaining, nor friendship, nor intercession. And it is the disbelievers who are the Zalimun (wrong-doers, etc.).
لا خُلّة : لا موّدة و لا صداقة
يا من آمنتم بالله وصدَّقتم رسوله وعملتم بهديه أخرجوا الزكاة المفروضة، وتصدَّقوا مما أعطاكم الله قبل مجيء يوم القيامة حين لا بيع فيكون ربح، ولا مال تفتدون به أنفسكم مِن عذاب الله، ولا صداقة صديق تُنقذكم، ولا شافع يملك تخفيف العذاب عنكم. والكافرون هم الظالمون المتجاوزون حدود الله.
ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا - تفسير السعدي
وهذا من لطف الله بعباده أن أمرهم بتقديم شيء مما رزقهم الله، من صدقة واجبة ومستحبة، ليكون لهم ذخرا وأجرا موفرا في يوم يحتاج فيه العاملون إلى مثقال ذرة من الخير، فلا بيع فيه ولو افتدى الإنسان نفسه بملء الأرض ذهبا ليفتدي به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه، ولم ينفعه خليل ولا صديق لا بوجاهة ولا بشفاعة، وهو اليوم الذي فيه يخسر المبطلون ويحصل الخزي على الظالمين، وهم الذين وضعوا الشيء في غير موضعه، فتركوا الواجب من حق الله وحق عباده وتعدوا الحلال إلى الحرام، وأعظم أنواع الظلم الكفر بالله الذي هو وضع العبادة التي يتعين أن تكون لله فيصرفها الكافر إلى مخلوق مثله، فلهذا قال تعالى: { والكافرون هم الظالمون } وهذا من باب الحصر،- أي: الذين ثبت لهم الظلم التام، كما قال تعالى: { إن الشرك لظلم عظيم }
تفسير الآية 254 - سورة البقرة
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من : الآية رقم 254 من سورة البقرة

ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا - مكتوبة
الآية 254 من سورة البقرة بالرسم العثماني
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾ [ البقرة: 254]
﴿ ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون ﴾ [ البقرة: 254]
تحميل الآية 254 من البقرة صوت mp3
تدبر الآية: ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا
إن مَن يدعوك إلى الإنفاق هو الرزَّاق الذي أعطاك، فهلَّا جُدتَّ على عباده ببعض ما جاد به عليك؟
افتَدِ نفسك اليومَ من عذاب الآخرة ببعض ما رزقك الله، من قبل أن يأتيَ يومٌ تتمنَّى فيه أن تفديَها بمِلء الأرض ذهبًا، ولا فداء.
يدعوهم سبحانه للتجارة الرابحة قبل فواتها، ويحضُّهم على اغتنام الخيرات قبل رحيلها، ما أكثرَ الفُرَصَ اليوم، وما أشدَّ غَبنَ الغافلين!
الظالم خاسرٌ مخذول، لا خليلَ ينفعه، ولا ناصرَ ينقذه، فاحذر الظلمَ فإنه ظلماتٌ يوم القيامة.
شرح المفردات و معاني الكلمات : آمنوا , أنفقوا , رزقناكم , يأتي , يوم , بيع , خلة , شفاعة , الكافرون , الظالمون , يا+أيها+الذين+آمنوا , أنفقوا+مما+رزقناكم , والكافرون+هم+الظالمون ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم
- أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل
- إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا
- وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا
- ولا صديق حميم
- ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون
- ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا
- وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنـزل إليكم وما أنـزل إليهم خاشعين لله
- وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون
- فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال ياويلتى أعجزت أن
تحميل سورة البقرة mp3 :
سورة البقرة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البقرة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, April 5, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب