الآية 31 من سورة عبس مكتوبة بالتشكيل

﴿ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾
[ عبس: 31]

سورة : عبس - ‘Abasa  - الجزء : ( 30 )  -  الصفحة: ( 585 )

﴿ And fruits and Abba (herbage, etc.), ﴾


أبّـا : كلأ و عُـشْـبًا . أو هُوَ التـِّـبْن خاصّة

فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته؟ أنَّا صببنا الماء على الأرض صَبًّا، ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى، فأنبتنا فيها حبًا، وعنبًا وعلفًا للدواب، وزيتونًا ونخلا وحدائق عظيمة الأشجار، وثمارًا وكلأ تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.

تحميل الآية 31 من عبس صوت mp3


  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استماع mp3
  4. الرسم العثماني
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة عبس ‘Abasa الآية رقم 31 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
  
   

وفاكهة وأبا : الآية رقم 31 من سورة عبس

 سورة عبس الآية رقم 31

الآية 31 من سورة عبس مكتوبة بالرسم العثماني


﴿ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا  ﴾ [ عبس: 31]

﴿ وفاكهة وأبا ﴾ [ عبس: 31]

تفسير الآية 31 - سورة عبس

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

وأنبتنا فيها- أيضا- بقدرتنا وفضلنا فاكِهَةً وَأَبًّا .
.
.
والفاكهة: اسم للثمار التي يتناولها الإنسان على سبيل التفكه والتلذذ، مثل الرطب والعنب والتفاح.
والأب: اسم للكلأ الذي ترعاه الأنعام، مأخوذ من أبّ فلان الشيء، إذا قصده واتجه نحوه، لحاجته إليه .
.
.
والكلأ والعشب يتجه إليه الإنسان بدوابه للرعي.
قال صاحب الكشاف: والأب: المرعى، لأنه يؤب، أى: يؤم وينتجع.
.
.
.
وعن أبى بكر الصديق- رضى الله عنه- أنه سئل عن الأب فقال: أى سماء تظلني، وأى أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله مالا علم لي به .
.
.
وعن عمر- رضى الله عنه- أنه قرأ هذه الآية فقال: كل هذا قد عرفنا، فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت في يده وقال: هذا لعمر الله التكلف، وما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدرى ما الأب؟ ثم قال: اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب، وما لا فدعوه.
فإن قلت: فهذا يشبه النهى عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته؟ قلت: لم يذهب إلى ذلك، ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يعمل به تكلفا عندهم، فأراد أن الآية مسوقة في الامتنان على الإنسان بمطعمه، واستدعاء شكره، وقد علم من فحوى الآية، أن الأبّ بعض ما أنبته الله للإنسان متاعا له أو لأنعامه فعليك بما هو أهم، من النهوض بالشكر لله- تعالى- على ما تبين لك أو لم يشكل، مما عدد من نعمه، ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأب، ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له، واكتف بالمعرفة الجملية، إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت .
.
.
.
وقال بعض العلماء: والذي يتبين لي في انتفاء علم الصديق والفاروق بمدلول لفظ الأب، وهما من خلص العرب لأحد سببين:إما لأن هذا اللفظ كان قد تنوسى من استعمالهم، فأحياه القرآن لرعاية الفاصلة، فإن الكلمة قد تشتهر في بعض القبائل أو في بعض الأزمان وتنسى في بعضها، مثل اسم السكين عند الأوس والخزرج.
فقد قال أنس بن مالك: ما كنا نقول إلا المدية، حتى سمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر أن سليمان قال: «ائتوني بالسكين أقسم الطفل بينهما نصفين» .
وإما لأن كلمة الأب تطلق على أشياء كثيرة، منها النبت الذي ترعاه الأنعام، ومنها التبن، ومنها يابس الفاكهة، فكان إمساك أبى بكر وعمر عن بيان معناه، لعدم الجزم بما أراد الله منه على التعيين، وهل الأب مما يرجع إلى قوله مَتاعاً لَكُمْ أو إلى قوله وَلِأَنْعامِكُمْ .
( وفاكهة ) أي ما تأكله الناس من ثمار الأشجار كالتين والخوخ وغيرهما ( وأبا ) هو ما تأكله البهائم من العشب ، قال ابن عباس والحسن : الأب : كل ما أنبتت الأرض ، مما لا يأكله الناس ، ما يأكله الآدميون هو الحصيد ; ومنه قول الشاعر في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - :له دعوة ميمونة ريحها الصبا بها ينبت الله الحصيدة والأباوقيل : إنما سمي أبا ; لأنه يؤب أي يؤم وينتجع .
والأب والأم : أخوان ; قال :جذمنا قيس ونجد دارنا ولنا الأب به والمكرعوقال الضحاك : والأب : كل شيء ينبت على وجه الأرض .
وكذا قال أبو رزين : هو النبات .
يدل عليه قول ابن عباس قال : الأب : ما تنبت الأرض مما يأكل الناس والأنعام .
وعن ابن عباس أيضا وابن أبي طلحة : الأب : الثمار الرطبة .
وقال الضحاك : هو التين خاصة .
وهو محكي عن ابن عباس أيضا ; قال الشاعر :فما لهم مرتع للسوا م والأب عندهم يقدرالكلبي : هو كل نبات سوى الفاكهة .
وقيل : الفاكهة : رطب الثمار ، والأب يابسها .
وقال إبراهيم التيمي : سئل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عن تفسير الفاكهة والأب فقال : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت : في كتاب الله ما لا أعلم .
وقال أنس : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ هذه الآية ثم قال : كل هذا قد عرفناه ، فما الأب ؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ، وما عليك يا بن أم عمر ألا تدري ما الأب ؟ ثم قال : اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب ، وما لا فدعوه .
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " خلقتم من سبع ، ورزقتم من سبع ، فاسجدوا لله على سبع " .
وإنما أراد بقوله : " خلقتم من سبع " يعني ( من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ) الآية ، والرزق من سبع ، وهو قوله تعالى : فأنبتنا فيها حبا وعنبا إلى قوله : وفاكهة ثم قال : وأبا وهو يدل على أنه ليس برزق لابن آدم ، وأنه مما تختص به البهائم .
والله أعلم .


شرح المفردات و معاني الكلمات : وفاكهة , أبا ,
English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة عبس mp3 :

سورة عبس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة عبس

سورة عبس بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة عبس بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة عبس بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة عبس بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة عبس بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة عبس بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة عبس بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة عبس بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة عبس بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة عبس بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Friday, September 30, 2022
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب