حدائق وأعنابا : الآية رقم 32 من سورة النبأ
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
حدائق وأعنابا - تفسير السعدي
وفي ذلك المفاز لهم { حَدَائِقَ } وهي البساتين الجامعة لأصناف الأشجار الزاهية، في الثمار التي تتفجر بين خلالها الأنهار، وخص الأعناب لشرفها وكثرتها في تلك الحدائق.
تفسير الآية 32 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 32 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 32 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: حدائق وأعنابا
بساتينك في الآخرة تزرعُها بتقواك في الدنيا، ومهرُ زوجاتك في الجنَّة طاعتُك لله ورسوله، وتمتلئ كؤوسُ نعيمك بقَدر ما امتلأ قلبُك من حبِّ الله وخشيته.
حدائق وأعنابا - مكتوبة
الآية 32 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا ﴾ [النبأ: 32]
﴿ حدائق وأعنابا ﴾ [النبأ: 32]
شرح المفردات و معاني الكلمات : حدائق , أعنابا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
- يقول أئنك لمن المصدقين
- ثلة من الأولين
- تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا
- ولا تطيعوا أمر المسرفين
- وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا
- ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين
- وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون
- قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار
- وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, June 24, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


