فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 55 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 55 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 55 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 55 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
إذا كانت بطائنُ فرُش أهل الجنَّة من فاخر الحرير؛ فما ظنُّكم بظواهرها ووجوهها؟! إنه فضلُ الله الكريم يؤتيه من يشاء.
بلغ إكرامُ الله لأهل طاعته وأوليائه الغايةَ؛ فما يشتهي أحدُهم من ثمار الجنَّة حتى تدنوَ منه ويجتنيَها؛ قائمًا أو قاعدًا أو مضطجعًا.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 55 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 55]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 55]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
- وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله
- فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني
- ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا
- فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين
- قل أعوذ برب الفلق
- وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر
- وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون
- إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى
- فإذا نقر في الناقور
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, June 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


