فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 57 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 57 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
من كمال محبَّة نساء الجنَّة لأزواجهنَّ أن إحداهنَّ لا تنظُر إلى غيره، ومن تمام تنعُّمه بها أنْ ملكَ عليها قلبَها فلا تلتفتُ إلى سواه.
إذا ما عفَّ الرجلُ في دنياه، وغضَّ بصرَه عن غير محارمه، امتنَّ الله عليه في الجنَّة بحُور حسان، لا يملك إلا أن يَقصُرَ طَرْفَه عليهنَّ لوَضاءتهنَّ وشغَفه بحبِّهنَّ.
ما أحسنَ أن تتشبَّه نساءُ الدنيا بنساء الجنَّة في العفَّة وغضِّ الطَّرْف؛ ليكونَ زوجُها وحدَه مهوًى لفؤادها، وشقيقًا لروحها!
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 57 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 57]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 57]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إني لكم رسول أمين
- لكن الله يشهد بما أنـزل إليك أنـزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا
- وهديناهما الصراط المستقيم
- لأصحاب اليمين
- ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون
- من أي شيء خلقه
- ومكروا مكرا كبارا
- وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا
- ويمنعون الماعون
- قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, June 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


