فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 73 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 73 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 73 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 73 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
المؤمناتُ في الدنيا قاصراتٌ أبصارهنَّ على أزواجهنَّ، ومقصوراتٌ في بيوتهنَّ، وهكذا هنَّ في الجنَّة، وذلك من تمام نعيمهنَّ والتنعُّم بهنَّ.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 73 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 73]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 73]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية
- وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون
- الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
- ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين
- قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا
- ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين
- قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين
- وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
- وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
- لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, September 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


