جزاء العمل الصالح هو الثواب العظيم الذي يعطيه الله للمؤمنين على أعمالهم الصالحة في الدنيا والآخرة.
قائمة السور | مواضيع القرآن الكريم مرتبة حسب الآيات :آيات القرآن الكريم مقسمة حسب كل موضوع و فئة | لقراءة سورة كاملة اختر من : فهرس القرآن | - للاستماع للقراء : القرآن الكريم mp3
   

آيات قرآنية عن جزاء العمل الصالح في القرآن الكريم


✅ مواضيع القرآن الكريم
سبحانه من جوادٍ كريم، وغفَّارٍ رحيم، لا يمنع فضلَه عن عبده الذي عصاه متى رجعَ إليه بقلبٍ خاشع وتوبةٍ نصوح.
سورة: آل عمران - آية: 136  - جزء: 4 - صفحة: 67
تدبر الآية 144: الدعوة إلى الحقِّ لا تنتهي بموت الأنبياء والمرسَلين، والدعاة المصلحين، فهي خالدةٌ وإن لم يكونـوا خالـدين، بل تَســري العزيمـةُ في أتبـاعهم فتمـدُّهم بمـا فيـه فلاحُهم، ما داموا بها متمسِّكين.
إن مات معلِّمك، أو فقدتَّ إمامك، أو فارقتَ حبيبك، ففي الله تعالى عِوضٌ من كلِّ فائت، وفي لقائه سَلوةٌ عن كلِّ مفقود.
كن شاكرًا لنعمة الله عليك، بمعرفة قيمة ما أسداه إليك، وداوِم على شكره حتى تلقاه راضيًا عنك.
تدبر الآية 145: مَن قدَّر الله موتَه فسيموت ولو بغير سببٍ ظاهر، ومن أراد بقاءه فسيعيش ولو أتى للموت كلَّ سبب.
الخوف والحِرص والجُبن لا تطيل أجلًا، والشجاعة والثبات والإقدام لا تقصِّر عمرًا.
على قَدر همَّتك تنال من مطلوبك، فاتَّجر مع ربِّك، ولا تُلهِك عنه تجارةٌ لا تعود منها مهما اجتهدتَّ إلا ببعض جناح بعوضة.
حسبُ الشاكرين أن جزاءهم عند الله الكريم، وأعظِم به من جزاء، وليعلم العبدُ أن الجزاء على قَدر الشُّكر، فطُوبى للشاكرين.
سورة: آل عمران - آية: 144-145 - جزء: 4 - صفحة: 68
إن قولًا يعقُب إخلاصًا وحُبًّا للإيمان ومخالطةً له في القلب، سيثمر ثوابًا جزيلًا؛ إذِ اصطبغَ بكلِّ ما يؤهِّلُه لأن يُمنحَ ذلك الثواب.
إذا رغبتَ في أن تحظى برتبة الإحسان وعظيم جزائها، فأعلِن للحقِّ انقيادَك بقولك وعملك.
سورة: المائدة - آية: 85  - جزء: 7 - صفحة: 122
مَن هجرَ الأوطانَ للهِ عوَّضه اللهُ خيرًا منها، فقد تركَ إبراهيمُ بلدَه وأقاربَه وجيرانَه، فعوَّضه اللهُ في الدنيا بالذُّرِّيةِ الطيِّبة من الأنبياء المَهديِّين.
لا يكونُ الولدُ قُرَّةَ عينٍ لوالديه حتى يكونَ على هدايةٍ وصلاح في دينه، فكيف إذا كان في أعلى مراتبِ الهداية والصلاح؟! ما أحسنَ عبدٌ العملَ لله إلا زادَه هدًى، ألا ترى كيف وعدَ المحسنين بجزاء المهتدين؟
سورة: الأنعام - آية: 84  - جزء: 7 - صفحة: 138
كلُّ جُهدٍ في الخير من أيِّ فردٍ، على قدر استطاعته، مطلوبٌ، وكلُّ طريقٍ يؤدِّي إلى المقصودِ فهو مقصود.
كُن من أهل الإحسان على الدوام ولو قلَّ ما لديك، وأبشِر بحِفظ الله له، وثوابِه لك عليه.
لا جزاء أحسن من جزاء الله تعالى، فهلَّا جعلتَ عملَك له أحسنَ العمل.
سورة: التوبة - آية: 121  - جزء: 11 - صفحة: 206
أليس القادرُ على بَدءِ الخَلق قادرًا على إعادته؟ فكيف لعاقلٍ أن يؤمنَ بالأُولى ويُنكر الآخرة؟! أحسِن العملَ، فهناك جزاءٌ ينتظرُك عند الله تعالى، وجِدَّ في سيرك إلى ربِّك، لعلَّك أن تظفر بالدرجات العُلى.
ما أعظمَ ما ينتظرُ الكافرين من العذاب! فهل من عاقلٍ يَعرفُ خطأه، ثمَّ يتمادى في البعد عن الصواب؟
سورة: يونس - آية: 4  - جزء: 11 - صفحة: 208
تقديم الوسائل بين يدَي المآرب، من أسباب نيل المطالب، فلسؤالِ الله ما يليقُ به من التوسُّل، وللبشر ما يليقُ بهم كذلك.
ما تزيدُ في عطائك وإحسانك إلا ضاعفَ الله تعالى لك أجرَك، وأجزل عطاءَك.
سورة: يوسف - آية: 88  - جزء: 13 - صفحة: 246
لا يجدُ المرءُ جميعَ ما يشتهي إلا في الجنَّة، فهنالك لذَّة القلوب، وسرورُ الأرواح، وما لا يخطُر على قلب بشرٍ من ألوان السعادة.
تقوى اللهِ تعالى هي بابُ دخول الجنَّة، فما طرقَه صادقٌ إلا عظُم رجاؤه بدخول تلك الدار.
سورة: النحل - آية: 31  - جزء: 14 - صفحة: 270
تدبر الآية 96: ما تريدُ حفظَه وتثميرَه، فوجِّههِ إلى الله تعالى، فما عند الله يُحفظ وينمو ويَعظُم.
كيف يحرِصُ عاقلٌ على ما يَنفَد، ويتركُ ما يبقى إلى الأبد؟! فالدنيا كلُّها إلى نفاد، والآخرةُ إلى بقاء أبدَ الآباد.
كان لحفصةَ بنتِ سيرين ابنٌ عظيم البرِّ بها فمات، فقالت: (لقد رَزَق اللهُ عليه من الصبر ما شاء أن يَرزُق، غيرَ أني كنت أجد غُصَّةً لا تذهب، فبينما أنا ذاتَ ليلةٍ أقرأ، إذ أتيتُ على هذه الآية، فأعدتُّها، فأذهب اللهُ ما كنت أجد).
لو استصبرك على شيءٍ مَلِكٌ صادقٌ جليل، ووعدك على صبرك بالعطاء الجزيل، أفلا تصبر الصبرَ الجميل؟ فكيف بوعدٍ وجزاءٍ صاحبُه ملكُ الملوك سبحانه؟!
تدبر الآية 97: أيُّ حياةٍ أطيبُ من حياةِ مَن اجتمعت همومُه فصارت همًّا واحدًا، وهو مرضاةُ الله والقربُ منه والتودُّدُ إليه بالإيمان والعمل الصالح، وصار ذِكرُ محبوبِه الأعلى، والشوقُ إليه هو المستوليَ عليه؟! المؤمن في حياة طيِّبةٍ وإن كان مُعسرًا، فقناعتُه ورضاه بما قسَم الله له، وأمله بحُسن الثواب وعظيم الأجر هو رَوحُه وريحانه.
سورة: النحل - آية: 96-97 - جزء: 14 - صفحة: 278
بقدرِ بذل الجهد يكون الظفَر؛ ألا ترى كيف استلذَّ ذلك الملكُ في سبيل بلوغه هدفه الأسفار، وعناء الأخطار، وركوب البحار، حتى حاز مبتغاه؟ فهلا اعتبر أولو الأبصار! العقوباتُ الدنيوية تطهِّرُ المؤمنين، وأما مَن لم يؤمن فيقدَّم له عذابٌ في الدنيا بين يدي عذاب الآخرة.
مَن قدَر على أعدائه، وتمكَّن منهم، فلا ينبغي أن تُسكره لَذةُ القدرة، فيسوقهم بعصا الإذلال، ويجرعهم غُصص الاستعباد والنَّكال ظلمًا، بل يعامل كُلًّا بقدر إساءته.
حين يجد المحسن جزاء إحسانه إكرامًا وتقديرًا، ويجد المعتدي جزاء إفساده عقوبة وإهانة؛ عندئذ يرى الناس ما يحفِّزُهم إلى الصلاح والإنتاج.
سورة: الكهف - آية: 88  - جزء: 16 - صفحة: 303
لو أنصف العاقل لرأى أن جنَّات الخلود لا توازيها الأعمال البشرية، ولو أُعطيَت القوى ومُدَّ لها في عمر العمل، لكنَّ الله يعطيكها لو زكَّيت نفسك فقط في عمرك القصير.
سورة: طه - آية: 76  - جزء: 16 - صفحة: 316
شتان بين مَن كان لاهيًا في الدنيا، غافلًا عن ربه، حتى صار إلى العذاب والهوان في الآخرة، وبين مَن كان مؤمنًا عاملًا، مستغفرًا ربه، مسترحمًا له، حتى ورد الآخرة من السعداء الفائزين.
مَن اشتغل بالاستهزاء بالصالحين أنساه ذلك ذكرَ ربه، ومَن نسي ذكر ربه أساء إلى عباده.
انظر إلى الجائزة التي تنتظر المؤمنين الصابرين على سخريَّة أهل الضلال بهم، إنه الجزاء من ربهم لا من غيره، فلا يعلم أحد سواه سبحانه عدَّه ولا حدَّه، فنعمَ الجزاء من رب السماء! أيها المؤمن الثابت على دينه؛ اصبِر على استهزاء مَن استهزأ بما أنت عليه؛ فإن الفوز عقبى المؤمنين الصابرين، والخسارة عقوبة المستهزئين الساخرين.
سورة: المؤمنون - آية: 111  - جزء: 18 - صفحة: 349
هل تأملتَ في كرم ربك في ثوابه لك، حين تعمل ما أمرك به، فإنه سبحانه يعطيك ثواب أحسن العمل، ويَزيدك من فضله عليه.
سورة: النور - آية: 38  - جزء: 18 - صفحة: 355
ما أحسنَ التقوى سبيلًا إلى جنة المأوى التي يُجزى بها المتقون على صالح أعمالهم، ويصيرون إليها بعد ذهاب دنياهم!
سورة: الفرقان - آية: 15  - جزء: 18 - صفحة: 361
فليطمئنَّ المؤمنون العاملون إلى حسن جزائهم، وليصبروا على تكاليف دعوتهم، وليثبُتوا على ابتلائهم، فثمَّة أملٌ مشرقٌ تتغَلغَل أنواره من خلال التكاليف والمشاقِّ لا يراه إلا ذوو البصائر الصابرون.
سورة: العنكبوت - آية: 7  - جزء: 20 - صفحة: 397
ثواب الله للمؤمن هو محضُ تفضُّل من جنابه الكريم، فإنَّ أحدًا لا يستحقَّ الجنَّة بعمله، فلا يغترنَّ امرؤٌ بما يعمل، ولا يُدِلَّنَّ به.
طوبى لمن اجتهد في عملِ ما يحبُّه مولاه، من الإيمان وعمل الصالحات، فتلك محابُّ الله التي تنجي العبد، وأمَّا من حُرم محبَّته فقد حُرم فضله.
سورة: الروم - آية: 45  - جزء: 21 - صفحة: 409
طوبى لمَن صدق اللهَ سبحانه وتعالى في أقواله وأحواله، واستوى في الصدق في ضميره وأعماله.
لا يقطع الله تعالى رجاء مَن رجاه، فهو جلَّ وعلا واسعُ الرحمة، ألا ترى كيف علَّق كرمًا منه تعذيبَ المنافقين على مشيئته؟
سورة: الأحزاب - آية: 24  - جزء: 21 - صفحة: 421
لا تعجَب إن رأيت مسيئًا يُمتَّع بلذَّات الدنيا، ومحسنًا يعيش في آلامها، فمن حكمة الله تعالى أن جعل الآخرة هي دارَ الجزاء، وأمَّا الدنيا فإنها دار ابتلاء.
للعبد عند بارئه مغفرةٌ يجود بها عليه لحسن إيمانه، ورزقٌ كريمٌ يتصدَّق به عليه لصالح عمله، وحاشا لله أن يضيعَ أجر مَن أحسن عملًا.
سورة: سبأ - آية: 4  - جزء: 22 - صفحة: 428
صحَّ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».
انظر إلى إكرام الله لمن آمن به وعمل صالحًا من أجله؛ إنه يجزيه بالحسنات جزاء مضاعفًا، وينزله في جنته العالية منزلًا آمنًا، فما الفخر بالأموال والأولاد عند ذلك النعيم؟!
سورة: سبأ - آية: 37  - جزء: 22 - صفحة: 432
كافأ الله نبيَّه نوحًا بأن منحه أمانًا منه وسلامًا إلى يوم القيامة، وإن الله لمانحٌ مثلَ ما منحه لكلِّ مَن سار سيرته واقتفى أثره.
سورة: الصافات - آية: 80  - جزء: 23 - صفحة: 449
مَن أحسنَ في عبادة الله من المتأخِّرين، جازاه الله تعالى جزاء المحسنين السالفين؛ فضلًا منه تعالى ورحمة.
سورة: الصافات - آية: 105  - جزء: 23 - صفحة: 450
ينشر الله للمحسنين من طيب الثناء وكريم الذكر بمقدار إحسانهم وبرِّهم وإخلاصهم، فمُقلٌّ ومستكثر.
سورة: الصافات - آية: 110  - جزء: 23 - صفحة: 450
ما أعظمَها من تحيَّة لموسى وهارونَ من عند الله! وما أحسنَه من ثناء ودعاء لهما بالسلامة من كلِّ آفة!
سورة: الصافات - آية: 121  - جزء: 23 - صفحة: 450
نصحَ لهم فكذَّبوه، فماذا نفعهم التكذيب؟! لقد أُحضـروا للعـذاب الدائم العظيم، ونال رسولهم السلامَ الكريم، والذكر الحسن؛ هذه قصَّة الدعوة، وهذا مآل أهلها.
سورة: الصافات - آية: 131  - جزء: 23 - صفحة: 451
تدبر الآية 34: أحسَنوا في الأولى بأن سلَّموا له ما يشاء، فأحسنَ إليهم في الأخرى بأن سلَّم لهم ما يشاؤون.
القرب من الله من أعظم لذائذ الآخرة، وهو كرمٌ منه سبحانه فوق كلِّ ما يؤتيه للمتَّقين المحسنين، أن يكونوا ﴿عندَ ربِّهم﴾ جلَّ وعلا.
تدبر الآية 35: ما أحسنَ المعاملةَ مع الله تعالى؛ يكفِّر عظيمَ الخطايا، ويُثيب على أفضل الطاعات، إنها تجارة رابحة، فأين المتاجرون؟
سورة: الزمر - آية: 34-35 - جزء: 24 - صفحة: 462
ما أعظمَها من جائزة! وأحسنَها من عاقبة لمَن كان من أهل الاستقامة! فاعمل لتنال، واستقِم لتظفَرَ بالخير الكثير.
سورة: الأحقاف - آية: 14  - جزء: 26 - صفحة: 503
مَن خاف الله في الدنيا وأخذ أُهبتَه من طاعته، آمنه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزعَ الأكبر.
إذا سُرَّ القلب استنار الوجه، وقد جمع الله لأوليائه بين نعيم الظاهر ونعيم الباطن؛ بأن نضَّر وجوهَهم، وأسعد قلوبَهم.
في الصبر على الطاعات خشونه، وفي الصبر عن المعاصي حزونه، فمَن صبرَ كافأه الله بلينِ العيش وناعم الثياب.
سورة: الإنسان - آية: 12  - جزء: 29 - صفحة: 579
في هذا درسٌ لنا جميعًا؛ متى شاهدنا إحسانًا من أحدٍ أن نشكرَه ونكافئه بما هو أهلُه، فإنَّ ذلك أدعى لدوام الإحسان، وإن لم ينتظر شكرًا أو ثناء.
من تمام فضل الله على عباده أنه يجمع لهم بين الشُّكر والثواب، فهو يشكرُ لهم إحسانهم، ويكافئهم عنه أضعافًا كثيرة، مع أنه هو الذي وفَّقهم لذلك، فما أكرمَه وأجودَه تعالى!
سورة: الإنسان - آية: 22  - جزء: 29 - صفحة: 579
شتَّانَ بين ظلال النعيم هذه وظلال الجحيم تلك، فمَن خاف مقامَ ربِّه في الدنيا تنعَّمَ بها واستروحَ بطعامها وشرابها، ويا فوزَ المُحسنين.
قَضَوا حياتهم مُحسنين، فاستحقُّوا أشرفَ التكريم، بنعيمٍ دائم مقيم، وعيشٍ رغيد كريم.
سورة: المرسلات - آية: 44  - جزء: 29 - صفحة: 581
لو جُوزوا بأعمالهم ما بلغوا هذا النعيمَ العظيم؛ ولكنَّ الله جازاهم بمقتضى وعده جزاءً مضاعفًا، وأعطاهم عطاءً كافيًا وافيًا لا مزيدَ عليه.
سورة: النبأ - آية: 36  - جزء: 30 - صفحة: 583
لولا الخشيةُ لم يترك العبد المناهيَ والمعاصي، ولا استعدَّ ليومٍ يؤخَذ فيه بالنَّواصي، فهي مِلاكُ السعادة الأبديَّة، وقِوامُ الفوز بالرتب العليَّة.
رضُوا عن ربِّهم فيما شَرَع لهم وقضى، مُذعِنين لأمره، مسلِّمين لقضائه، فقَبِلَ منهم ورضي عنهم، وبوَّأهم مقاعدَ الخلود في جنَّات النعيم.
سورة: البينة - آية: 8  - جزء: 30 - صفحة: 599


🍃 مواضيع أخرى في القرآن الكريم


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Saturday, July 18, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب