إعراب الآية 3 من سورة العلق، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 3 من سورة العلق.

إعراب القرآن إعراب سورة العلق

إعراب اقرأ وربك الأكرم

{ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( العلق: 3 ) }
﴿اقْرَأْ﴾: اقْرَأْ: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت».
﴿وَرَبُّكَ﴾: الواو: حرف استئناف.
ربك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و "الكاف": ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿الْأَكْرَمُ﴾: نعت لـ"الرب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وجملة "اقرأ" استئنافية لا محلّ لها من الإعراب، وكذلك جملة "ربّك الأكرم".

إعراب سورة العلق كاملة
الآية 3 من سورة العلق مكتوبة بالتشكيل
﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾
[العلق: 3]

إعراب مركز تفسير: اقرأ وربك الأكرم

﴿اقْرَأْ﴾: فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
﴿وَرَبُّكَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( رَبُّ ) مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿الْأَكْرَمُ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.


( اقْرَأْ ) أمر فاعله مستتر والجملة مؤكدة لسابقتها
( وَ ) الواو حالية
( وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) مبتدأ وخبره والجملة حال.

إعراب الصفحة 597 كاملة

تفسير الآية 3 - سورة العلق

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 3 - سورة العلق

اقرأ وربك الأكرم

سورة: العلق - آية: ( 3 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 597 )

أوجه البلاغة » اقرأ وربك الأكرم :

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) { اقرأ وَرَبُّكَ } { الاكرم * الذى عَلَّمَ بالقلم * عَلَّمَ الإنسان مَا } .

جملة معطوفة على جملة : { اقرأ باسم ربك } فلها حكم الاستئناف ، و { ربك } مبتدأ وخبره إما { الذي علم بالقلم } وإما جملة : { علم الإنسان ما لم يعلم } . وهذا الاستئناف بياني .

فإذا نظرتَ إلى الآية مستقلة عما تضمنه حديث عائشة في وصف سبب نزولها كان الاستئناف ناشئاً عن سؤال يجيش في خاطر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول : كيف أقرأ وأنا لا أحسن القراءة والكتابة ، فأجيب بأن الذي علم القراءة بواسطة القلم ، أي بواسطة الكتابة يعلمك ما لم تعلم .

وإذا قرنت بين الآية وبين الحديث المذكور كان الاستئناف جواباً عن قوله لجبريل : « ما أنا بقارىء » فالمعنى : لا عجب في أن تقرأ وإن لم تكن من قبل عالماً بالقراءة إذ العلم بالقراءة يحصل بوسائل أخرى مثل الإِملاء والتلقين والإِلهام وقد علم الله آدم الأسماء ولم يكن آدم قارئاً .

ومقتضى الظاهر : وعَلَّم بالقلم . فعُدل عن الإِضمار لتأكيد ما يشعر به { ربّك } من العناية المستفادة من قوله : { اقرأ باسم ربك } وأن هذه القراءة شأن من شؤون الرب اختص بها عبدَه إتماماً لنعمة الربوبية عليه .

وليجري على لفظ الرب وصفُ الأكرم .

ووصف { الأكرم } مصوغ للدلالة على قوة الاتصاف بالكرم وليس مصوغاً للمفاضلة فهو مسلوب المفاضلة .

والكرم : التفضل بعطاء ما ينفع المعطَى ، ونعم الله عظيمة لا تُحصى ابتداء من نعمة الإِيجاد ، وكيفية الخلق ، والإِمداد .

وقد جمعت هذه الآيات الخمسُ من أول السورة أصول الصفات الإلهية فوَصفُ الرب يتضمن الوجود والوحدانية ، ووصف { الذي خلق }

تحميل سورة العلق mp3 :

سورة العلق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة العلق
العلق بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
العلق بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
العلق بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
العلق بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
العلق بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
العلق بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
العلق بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
العلق بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
العلق بصوت فارس عباد
فارس عباد
العلق بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب