إعراب الآية 78 من سورة الأعراف، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 78 من سورة الأعراف.

إعراب القرآن إعراب سورة الأعراف

إعراب فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين

{ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( الأعراف: 78 ) }
﴿فَأَخَذَتْهُمُ﴾: الفاء: حرف استئناف.
أخذت: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، والتاء: حرف للتأنيث الساكنة لا محلّ لها من الإعراب.
و "هم": ضمير الغائبين مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به مقدم وحركت الميم بالضم للإشباع.
﴿الرَّجْفَةُ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وجملة "أخذتهم" استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
﴿فَأَصْبَحُوا﴾: الفاء: حرف استئناف.
أصبحوا: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على الضم، لاتصاله بواو الجماعة.
والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع اسم "أصبح".
﴿فِي دَارِهِمْ﴾: في دار: جار ومجرور متعلّقان بـ "جاثمين" و"هم": ضمير مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿جَاثِمِينَ﴾: خبر "أصبح" منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "أصبحوا في دارهم جاثمين" استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.

إعراب سورة الأعراف كاملة
الآية 78 من سورة الأعراف مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾
[الأعراف: 78]

إعراب مركز تفسير: فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين

﴿فَأَخَذَتْهُمُ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَخَذَتْ ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿الرَّجْفَةُ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿فَأَصْبَحُوا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَصْبَحُوا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ ( أَصْبَحَ ) مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ ( أَصْبَحَ ).
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿دَارِهِمْ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿جَاثِمِينَ﴾: خَبَرُ أَصْبَحَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( فَأَخَذَتْهُمُ ) فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به والميم لجمع الذكور.

( الرَّجْفَةُ ) فاعل والجملة معطوفة.

( فَأَصْبَحُوا ) فعل ماض ناقص، والواو اسمها.

( فِي دارِهِمْ ) متعلقان بالخبر
( جاثِمِينَ ) المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة معطوفة.

إعراب الصفحة 160 كاملة

تفسير الآية 78 - سورة الأعراف

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 78 - سورة الأعراف

فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين

سورة: الأعراف - آية: ( 78 )  - جزء: ( 8 )  -  صفحة: ( 160 )

أوجه البلاغة » فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين :

وجملة { فأخذتهم الرجفة } معترضة بين جملة { فعقروا الناقة } وبين جملة { فتولى عنهم } [ الأعراف : 79 ] أريد باعتراضها التّعجيلُ بالخبر عن نفاذ الوعيد فيهم بعَقب عتوّهم ، فالتّعقيب عرفي ، أي لم يكن بين العقر وبين الرجفة زمن طويل ، كان بينهما ثلاثة أيّام ، كما ورد في آية سورة هود ( 65 ) : { فعقروها فقال تمتّعوا في داركم ثلاثة أيّام ذلك وعد غير مكذوب } وأصل الأخذ تناول شيءٍ باليد ، ويستعمل مجازاً في مِلك الشيء ، بعلاقة اللّزوم ، ويستعمل أيضاً في القهر كقوله : { فأخذهم الله بذنوبهم } [ الأنفال : 52 ] ، { فأخذهم أخذة رابية } [ الحاقة : 10 ] وأخذ الرّجفة : إهلاكُها إياهم وإحاطتها بهم إحاطة الآخِذ . ولا شكّ أنّ الله نجّى صالحاً عليه السّلام والذين آمنوا معه ، كما في آية سورة هود . وقد روي أنّه خرج في مائة وعشرة من المؤمنين ، فقيل : نزلوا رملة فلسطين ، وقيل : تباعدوا عن ديار قومهم بحيث يرونها ، فلمّا أخذتهم الرّجفة وهلكوا عاد صالح عليه السّلام ومن آمنَ معه فسكنوا ديارهم ، وقيل : سكنوا مكّة وأنّ صالحاً عليه السّلام دفن بها ، وهذا بعيد كما قلناه في عاد ، ومن أهل الأنساب من يقول : إنّ ثقيفاً من بقايا ثمود ، أي من ذرّية مَن نجا منهم من العذاب ، ولم يذكر القرآن أنّ ثموداً انقطع دابرهم فيجوز أن تكون منهم بقية .

والرّجفة : اضطراب الأرض وارتجاجها ، فتكون من حوادث سماوية كالرّياح العاصفة والصّواعق ، وتكون من أسباب أرضيّة كالزلازل ، فالرّجفة اسم للحالة الحاصلة ، وقد سمّاها في سورة هود بالصّيْحة فعلمنا أنّ الذي أصاب ثمود هو صاعقة أو صواعق متوالية رجفت أرضَهم وأهلكتهم صَعِقين ، ويحتمل أن تقارنها زلازل أرضية .

والدّار : المكان الذي يحتلّه القوم ، وهو يفرد ويجمع باعتبارين ، فلذلك قال في آية سورة هود : { فأصبحوا في ديارهم جاثمين }. { فأصبحوا } هنا بمعنى صاروا .

والجاثم : المُكِب على صدره في الأرض مع قبض ساقيه كما يجثو الأرْنب ، ولمّا كان ذلك أشدّ سكوناً وانقطاعاً عن اضطراب الأعضاء استعمل في الآية كناية عن همود الجثّة بالموت ، ويجوز أن يكون المراد تشبيه حالة وقوعهم على وجوههم حين صعِقوا بحالة الجاثم تفظيعاً لهيئة مِيتتهم ، والمعنى أنّهم أصبحوا جثثا هامدة ميّتة على أبشع منظر لِمَيِّت .

تحميل سورة الأعراف mp3 :

سورة الأعراف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعراف
الأعراف بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الأعراف بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الأعراف بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الأعراف بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الأعراف بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الأعراف بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الأعراف بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الأعراف بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الأعراف بصوت فارس عباد
فارس عباد
الأعراف بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب