📋 نظرة عامة
سورة التوبة
قراءة السورة كاملة
↗
🔗 مواضع التشابه في هذه السورة:
ان الله يحب
إن الله غفور رحيم
ذلك بانهم قوم
حبطت اعمالهم
والله لايهدى القوم الظالمين
فى سبيل الله باموالهم وانفسهم
خالدين فيها ابدا
عنده اجر عظيم
فأولئك هم الظالمون
والله لا يهدى القوم الفاسقين
والله غفور رحيم
ولوكره
يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم
هو الذى ارسل رسوله بالهدى
ذلك الدين القيم
لايهدى القوم الكافرين
ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون
وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ولئن سالتهم
ولكن كانوا انفسهم يظلمون
رسلهم بالبينات
قوم نوح وعاد وثمود
ذلك هو الفوز العظيم
ومساكن طيبة
جهنم وبئس المصير
يا أيها النبي
باموالهم وانفسهم فلا سبيل الله
فهم لا
ذلك الفوز العظيم
عالم الغيب والشهادة
فينبئكم بما كنتم تعملون
والله سميع عليم
رضي الله عنهم ورضوا عنه
عسي الله
والله يشهد
والله يحب
وعدا عليه حقا
وبشر المؤمنين
إن الله بكل شئ عليم
له ملك السماوات والأرض
ومالكم من دون الله من ولى ولا نصير
لا يضيع اجر المحسنين
لا يضيع اجر
أحسن ماكانوا يعملون
الله لا إله إلا هو
كل لون في المقارنات أدناه يُمثِّل نقطة اختلاف منفصلة عن الآية الأصلية
ان الله يحب
إن الله غفور رحيم
حبطت اعمالهم
والله لايهدى القوم الظالمين
خالدين فيها ابدا
فأولئك هم الظالمون
والله لا يهدى القوم الفاسقين
والله غفور رحيم
ولوكره
ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون
وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ولئن سالتهم
ولكن كانوا انفسهم يظلمون
رسلهم بالبينات
ذلك هو الفوز العظيم
يا أيها النبي
فهم لا
ذلك الفوز العظيم
عالم الغيب والشهادة
فينبئكم بما كنتم تعملون
والله سميع عليم
رضي الله عنهم ورضوا عنه
عسي الله
والله يحب
وبشر المؤمنين
له ملك السماوات والأرض
ومالكم من دون الله من ولى ولا نصير
أحسن ماكانوا يعملون
الله لا إله إلا هو
العربيةEnglishBahasa IndonesiaTürkçeРусскийفارسیFrançaisاردوবাংলাDeutschEspañol中文हिन्दीPortuguêsItalianoภาษาไทยPolskiNederlandsShqipKiswahiliO'zbekதமிழ்MelayuBosanskiSoomaaliAzərbaycanکوردی한국어日本語SvenskaDanskNorskپښتوമലയാളംසිංහලTamazightHausaአማርኛБългарскиТоҷикӣҚазақшаFilipinoسنڌيYorùbáFulfuldeТатарчаئۇيغۇرچەКыргызчаਪੰਜਾਬੀJawaతెలుగుမြန်မာગુજરાતીOromoमराठीTiếng ViệtMalagasyНохчийнWolofދިވެހިಕನ್ನಡУкраїнськаΕλληνικάქართულიខ្មែរدریQafar afMaranaoनेपाली
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, September 21, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








