القول في تفسير قوله تعالى : أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على ..

  1. التفسير الميسر
  2. تفسير الجلالين
  3. تفسير السعدي
  4. تفسير البغوي
  5. التفسير الوسيط
تفسير القرآن | باقة من أهم تفاسير القرآن الكريم المختصرة و الموجزة التي تعطي الوصف الشامل لمعنى الآيات الكريمات : خمس تفاسير معتبرة لكل آية من كتاب الله تعالى , [ يس: 81] .
  
   
الآية 81 من سورة يس مكتوبة بالتشكيل

﴿ أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ ﴾
[ يس: 81]

أوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم، فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى، إنه قادر على ذلك، وهو الخلاق لجميع المخلوقات، العليم بكل ما خلق ويَخْلُقُ، لا يخفى عليه شيء.
«أوَ ليس الذي خلق السماوات والأرض» مع عظمهما «بقادر على أن يخلق مثلهم» أي الأناسي في الصغر «بلى» أي هو قادر على ذلك أجاب نفسه «وهو الخلاًق» الكثير الخلق «العليم» بكل شيء.
ثم ذكر دليلا رابعا فقال: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ على سعتهما وعظمهما بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ أي: [أن] يعيدهم [بأعيانهم].
بَلَى قادر على ذلك، فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس.
وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وهذا دليل خامس، فإنه تعالى الخلاق، الذي جميع المخلوقات، متقدمها ومتأخرها، صغيرها وكبيرها، كلها أثر من آثار خلقه وقدرته، وأنه لا يستعصي عليه مخلوق أراد خلقه.
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر ) قرأ يعقوب : " يقدر " بالياء على الفعل ( على أن يخلق مثلهم بلى ) أي : قل : بلى ، هو قادر على ذلك ( وهو الخلاق ) [ يخلق خلقا بعد خلق ] ، ) ( العليم ) بجميع ما خلق .
ثم أضاف- سبحانه- إلى توبيخهم على جهلهم وكفرهم توبيخا آخر.
فقال: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ.
والاستفهام- كسابقه- للإنكار والتعجيب من جهالاتهم، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام والضمير في «مثلهم» يعود إلى المنكرين للبعث.
والمعنى: إن من قدر على خلق السموات والأرض- وهما في غاية العظم- قادر من باب أولى على إعادة خلق البشر، الذي هو صغير الشكل، ضعيف القوة.
وجملة: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ جواب من جهته- تعالى- وتصريح بما أفاده الاستفهام الإنكارى، من تقرير ما بعد النفي، وتأكيد قدرته- سبحانه- على الخلق والإعادة.
لأن «بلى» حرف جواب، يؤتى به لإثبات فعل ورد قبله منفيا.
أى: بلى إنه لقادر- سبحانه- على أن يخلق مثلهم، وعلى أن يعيدهم للحياة مرة أخرى، وهو- سبحانه- «الخلاق» أى: الكثير المخلوقات «العليم» أى: الكثير العلم بحيث لا يخفى عليه شيء.

الاستماع للآية 81 من يس


تفاسير الآية 81 - سورة يس

م اسم التفسير اسم المؤلف
1 التفسير الميسر نخبة من العلماء
2 تفسير الجلالين السيوطي & المحلي
3 تفسير السعدي عبد الرحمن السعدي
4 تفسير البغوي أبو محمد البغوي
5 تفسير الطنطاوي محمد سيد طنطاوي
6 تفسير ابن كثير ابن كثير الدمشقي
7 تفسير الطبري ابن جرير الطبري
3 تفسير القرطبي شمس الدين القرطبي

﴿ أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ﴾ [ يس: 81]

سورة : يس - الأية : ( 81 )  - الجزء : ( 23 )  - الحزب :(45) -  الصفحة: ( 445 )

تحميل سورة يس mp3 :

سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس

سورة  يس بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة  يس بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة  يس بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة  يس بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة  يس بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة  يس بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة  يس بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة  يس بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة  يس بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة  يس بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Thursday, April 22, 2021
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب