قائمة السور | مواضيع القرآن الكريم مرتبة حسب الآيات :آيات القرآن الكريم مقسمة حسب كل موضوع و فئة | لقراءة سورة كاملة اختر من : فهرس القرآن | - للاستماع للقراء : القرآن الكريم mp3
آيات قرآنية عن يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم
✅ مواضيع القرآن الكريم|
﴿
قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا * ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا * فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا * قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ﴾ [الكهف: 94-98]
تدبر الآية 94: لله تعالى خلائقُ شتَّى؛ فانظر في الأرض ترَ فيهم منها أجناسًا وأنواعا، وأفهامًا وطِباعا، وما لا تعلمه شيءٌ لا يُحصى. نِعم الملِكُ الذي يبسط في رعيَّته عدله، ويستجيب لشكواهم، فيحقِّق لهم الراحة والأمان، ويصون مجتمعهم عن البؤس والخراب، ويحميهم من العوادي على الدين والدنيا. تدبر الآية 95: على الراعي الصالح أن يسعى في توفير مصالح رعيَّته وإزالة المفاسد عنهم، من غير عوائدَ ماديةٍ منهم على ذلك، ما دام في غنى وسَعة عنها. الحاكمُ الصالح يختار لرعيَّته الأصلحَ لهم، ولو أرضاهم ما هو دونه؛ فقد اختار ذو القرنين الردمَ على السدِّ الذي طلبوه لكون الردم أشدَّ من السد. تدبر الآية 96: شاطرَ الملكُ العادل الناسَ في الأعمال، وأشرف على العمل بنفسه لمَّا اقتضى الحال، فكان في ذلك تنشيطٌ لهمَّتهم، وترويحٌ لقلوبهم. حين كان القائد مؤمنًا محسنًا للتدبير، والأتباعُ مطيعين مجتهدين، ظهرت آثار العمل بالإتقان. القيام بمصالح الناس عبادة، وقد كان ذو القرنين مؤمنًا معظمًا لربه، متوكلًا عليه، ولم يمنعه ذلك من استعمال أسرار المعادن والصناعات، والخطط المانعات من فساد الأفراد والجماعات. تدبر الآية 98: على الرغم من ضخامة ما قام به الملِك لم يأخذه البطر، ولكنه شكر الله، ونسب إليه التوفيق، متبرِّئًا إليه من حوله وقوَّته.
لا ينسى العبدُ الصالح وهو في أوج نجاحاته قوَّةَ ربِّه سبحانه وتعالى وجبروته، ولا يغفل البتةَ عن حقيقة أن مردَّه ومرجعه إلى الله وحده. إخبار الخلق عما سيجري للدنيا في نهاية عمرها، وما سيجري عقِبها من أمور الآخرة؛ جاء لتبقى النفوسُ طامحة إلى ذلك العالم الباقي. إن الله عزَّ وجلَّ لا يُخلف الميعاد، بل يوفِّيه؛ لكمال قدرته وكمالِ صدقه. |
|
﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 96]
بخروجِ يأجوجَ ومأجوج المصحوبِ بالكرب الشديد على الناس إيذانٌ بقرب القيامة، فهلا تنبَّه الغافلون، واستدرك المقصرون، وآب البعيدون. في شأن يأجوجَ ومأجوج شيءٌ عظيم من كثرتهم وإسراعهم في الأرض، إمَّا بذواتهم وإمَّا بما خلق الله لهم من الأسباب التي تقرِّب لهم البعيد، وتسهِّل عليهم الصعب، فسبحان الله كيف تتغيَّر القوى، وتتبدَّل الأحوال! |
مواضيع أخرى في القرآن الكريم
تحريم التبني فتنة الأموال والأولاد تحريم الشحم على اليهود ذم المتخاذلين عن الجهاد الإنسان والكون إطاعة المسرفين الركوع الإصلاح بين الناس لا تحزن على ما فاتك مراحل خلق الإنسان
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, May 14, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








